الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
42

باب الشين والدال

المجلد الثاني 11 عنصر صفحة 353
2389- شداد بن الازمع ص 353

(س)

شداد بن الأزمع.

قيل: إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو تابعي كوفي، يروي عن ابن مسعود [2] أخرجه أبو موسى

2390- شداد بن أسيد ص 353

(ب د ع)

شداد بن أسيد

السلمي. مدني.

روى عمر بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمرضت، فقال: مالك يا شداد؟ فقلت: مرضت ولو شربت من ماء بطحان [3] لبرئت، قال: فما يمنعك؟ قلت: هجرتي، قال: اذهب، فأنت مهاجر حيثما كنت. أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: أسيد، وقيل: أسيد، والفتح أكثر قلت: أما الأمير أبو نصر فلم يذكره إلا بالفتح، وكذلك ابن منده، وأبو نعيم.

2391- شداد بن أمية ص 353

شداد بن أمية

[4] الجهني أبو عقبة. عداده في أهل الحجار، له صحبة.

روى عنه ابنه عقبة أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو شيخ كبير، وأهدى له عسلا، فقال له

النبي صلى الله عليه وسلم: من أين أتيت بهذا؟ فقال من ذي الضلالة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، ولكن من ذي الهدى وهو واد حذو اليمامة يسمى الهدى. أخرجه ابن منده. وأبو نعيم.

2392- شداد بن أوس ص 354

(ب د ع)

شداد بن أوس

بن ثابت بن المنذر، وهو ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وعمه، يكنى أبا يعلى، وقيل: أبو عبد الرحمن، نزل بالبيت المقدس من الشام.

قال عبادة بن الصامت: كان شداد ممن أوتي العلم والحلم، روى عنه أهل الشام.

وقال مالك: شداد بن أوس هو ابن عم حسان بن ثابت، والصحيح أنه ابن أخيه.

روى عنه ابنه يعلى، ومحمود بن لبيد، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو إدريس الخولاني، وغيرهم.

وكان شداد كثير العبادة والورع والخوف من الله تعالى.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم نصر بن صفوان، أخبرنا على ابن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا علي بن عبيد الله بن طوق، حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب، حدثني عبد الرحمن بن عثمان ابن شداد بن أوس، أن شدادا حدثه، عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لتحذون [1] شرار هذا الأمة على سنن الذين خلوا من قبلكم من أهل الكتاب، حذو القذة [2] بالقذة. وقال أسد بن وداعة: كان شداد بن أوس بن ثابت إذا أخذ مضجعه من الليل، كان كالحبة على المقلى، فيقول: اللهم إن النار قد حالت بيني وبين النوم، ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى يصبح.

وروى أبو الأشعث، عن شداد، قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمان عشرة خلت من رمضان، فأبصر رجلا يحتجم، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم.

وتوفي شداد سنة إحدى وأربعين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل توفي سنة أربع وستين، وقال ابن منده، عن موسى بن عقبة: إنه شهد بدرا.

أخرجه الثلاثة.

[قلت: قول ابن منده عن موسى بن عقبة: إن شداد شهد بدرا- فهو وهم منه فإن موسى ذكر أباه أوس بن ثابت أنه شهد بدرا، فوهم فيه بعض الرواة- إما ابن منده أو غيره- فقال:

إنه شداد، والله أعلم.

2393- شداد بن ثمامة ص 355

شداد بن ثمامة.

روى حميد عن أنس قال: قدم شداد بن ثمامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب لبني كعب بن أوس كتابا، فكتب لهم، وبعث شداد بن ثمامة على الصلاة.

ذكره ابن الدباغ الأندلسى

2394- شداد بن شرحبيل ص 355

(ب د ع)

شداد بن شرحبيل

الأنصاري. قاله ابن منده، وأبو نعيم.

وقال أبو عمر: إنه جهني، ولعله جهني النسب، أنصاري الحلف، يكنى أبا عقبة، يعد من أهل حمص.

روى عنه عياش بن مونس [1] أنه قال: مهما نسيت فأني لم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي، ويده اليمنى على يده اليسرى قابضا عليها.

أخرجه الثلاثة.

2395- شداد بن عارض ص 355

شداد بن عارض

الجشمي. هو القائل في مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف [2]

لا تنصروا اللات إن الله مهلكها %~% وكيف ينصر من هو ليس ينتصر

إن التي حرقت بالنار [3] فاشتعلت %~% ولم يقاتل لدى أحجارها هدر

إن الرسول متى ينزل بداركم %~% يرحل، وليس بها من أهلها بشر

قاله ابن إسحاق

2396- شداد بن عبد الله ص 356

(ب)

شداد بن عبد الله

القتباني [1] قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني الحارث بن كعب سنة عشر مع خالد بن الوليد، فأسلموا، وحسن إسلامهم أخرجه أبو عمر

2397- شداد بن عمرو ص 356

(ع س)

شداد بن عمرو

بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري وهو ابن عم كرز بن جابر، ويكنى أبا المستورد، بابنه روى إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد، عن أبيه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده، فإذا هي ألين من الحرير، وأبرد من الثلج أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

2398- شداد بن عوف ص 356

شداد بن عوف

[2] . روى عمارة بن غزية، عن يعلى بن شداد بن عوف [عن أبيه [3]] قال: كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نعد الشرك الأصغر الرياء ذكر أبو أحمد العسكري

2399- شداد بن الهاد ص 356

(ب د ع)

شداد بن الهاد،

واسم الهاد: أسامة بن عمرو، وهو الهادي بن عبد الله [4] بن جابر ابن بشر بن عتواره بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، حليف بني هاشم، وهو والد عبد الله بن شداد، وإنما قيل له الهادي لأنه كان يوقد النار ليلا للأضياف قال أبو عمر: كان شداد سلفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي بكر [5] ، ولجعفر، ولعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم، لأنه كان زوج سلمى بنت عميس، أخت أسماء بنت عميس وكانت،

أسماء امرأة جعفر، وأبي بكر، وعلي، وهي أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، لأمها سكن شداد المدينة، ثم تحول إلى الكوفة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا جرير ابن حازم، عن محمد بن أبي يعقوب، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي [1] : الظهر أو العصر، وهو حامل أحد ابني ابنته: الحسن أو الحسين، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه عند قدمه اليمنى، ثم كبر للصلاة، فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة، فأطالها، فرفعت رأسي من بين الناس، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم ساجد، وإذا الصبي على ظهره، فرجعت في سجودي، فلما صلى قيل: يا رسول الله، لقد سجدت سجدة أطلتها، فظننا أنه قد حدث أمر، أو كان يوحى إليك قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله أخرجه الثلاثة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.