2439- شطب
ص 371
(د ع)
شطب
[2] الممدود، يكنى أبا طويل، كندي، نزل الشام. روى عنه عبد الرحمن ابن جبير بن نفير.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي إجازة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا محمد ابن هارون أبو جعفر، حدثنا عبد القدوس بن الحجاج، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبي طويل شطب الممدود: وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة [1] إلا اقتطعها، فهل لذلك من توبة؟ قال: هل أسلمت؟ قال: أما أنا فأشهد أنا لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك رسوله. قال: نعم، تفعل الخيرات، وتترك السيئات، يجعلهن الله لك كلهن حسنات، قال: الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى.
أخرجه الثلاثة.
2440- شعبل بن أحمر
ص 372
(س)
شعبل [2] بن أحمر.
ذكره ابن منده في ترجمة أبيه أحمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا، ولم يذكره ها هنا.
أخرجه أبو موسى.
2441- شعبة بن التوأم
ص 372
(س)
شعبة بن التوأم.
قيل: ذكره شباب [3] فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، من بني ضبة قال: وهو عم عتاب بن شمير بن التوأم.
وأورده أيضا سعيد القرشي، وقال: رأيته في مسندهم، ولا أرى له صحبة وروى جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة بن مقسم، عن أبيه، عن شعبة بن التوأم الضبي: أن قيس بن عاصم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف، فقال: لا حلف في الإسلام وتمسكوا بحلف الجاهلية.
أكثر من روى هذا الحديث، قال: عن شعبة، عن قيس، وهو الصحيح، وذكره أبو أحمد العسكري، وقال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وليس لشعبة صحبة، قال: ورأيته في مسند جرير بن عبد الحميد أخرجه في الأفراد، وهو وهم، وقد روى عن قيس بن عاصم. أخرجه أبو موسى.
2442- شعيب الحضرمي
ص 373
(د ب) شعيب بن عمرو الحضرمي، قيل: له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر.
روى سلمة بن رجاء، عن عائذ بن شريح الحضرمي، سمع أنسا وشعيب بن عمرو، وناجية الحضرمي، يقولون: رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بالحناء.
قال أبو عمر: لا يصح حديثه، يعني هذا الحديث.
أخرجه ابن مندة، وأبو عمر.
2443- شفى بن مانع
ص 373
(ع د)
شفي بن مانع
[1] الأصبحي، أبو عثمان، أورده الطبراني، وابن شاهين، والحضرمي، وغيرهم، في الصحابة، وهو مختلف في صحبته.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، أخبرنا أبو الحسن بن حسنون، أخبرنا أبو محمد أحمد ابن علي الدقاق، أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر، أخبرنا أبو علي بن صفوان البرذعي، أخبرنا ابن أبي الدنيا، حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثني ثعلبة بن مسلم [2] الخثعمي، عن أيوب بن بشير العجلي، عن شفي بن مانع: أن رسول صلى الله عليه وسلم، قال: أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى، يسعون بين الحميم والجحيم، يدعون بالويل والثبور: رجل يسيل فوه قيحا ودما، فيقال له: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد كان ينظر إلى كل كلمة قذعة [3] خبيثة فيستلذها ويستلذ الرفث ... وروى أيوب بن بشير العجلي، عن شفي بن مانع الأصبحي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن في السماء أربعة أملاك، ينادون من أقصاها إلى أدناها: يا صاحب الخير، أبشر، ويا صاحب الشر أقصر. ويقول الآخر: اللهم، أعط منفقا خلفا. ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
2444- شفى الهذلي
ص 373
(ب)
شفي الهذلي،
والد النضر بن شفي. يعد في أهل المدينة، ذكره بعضهم في الصحابة، ولا تصح له صحبة.
أخرجه أبو عمر.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.