الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
41

باب الشين مع التاء ومع الجيم

المجلد الثاني 4 عنصر صفحة 352
2385- شتير بن شكل ص 352

(س)

شتير بن شكل

بن حميد العبسي [2] الكوفي، قيل: أدرك الجاهلية، روى عن أبيه وغيره من الصحابة.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

2386- شجار السلفي ص 352

(ب)

شجار السلفي.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: أخشى أن يكون حديثه مرسلا، وذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة

2387- شجاع بن أبى وهب ص 352

(ب د ع)

شجاع بن أبي وهب،

ويقال: ابن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك ابن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف لبني عبد شمس، يكنى أبا وهب أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وعاد إلى مكة لما بلغهم أن أهل مكة أسلموا، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، هو وأخوه عقبة بن أبي وهب، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله بينه وبين ابن خولي، وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحارث بن أبي شمر الغساني، وإلى جبلة بن الأيهم الغساني، قاله أبو عمر وقال ابن منده، وأبو نعيم، بإسنادهما إلى المسور وابن إسحاق: أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى الحارث بن أبي شمر، ورويا عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى جبلة ابن الأيهم واستشهد شجاع يوم اليمامة، وهو ابن بضع وأربعين سنة، وكان أجنى [3] نحيفا أخرجه الثلاثة

2388- شجرة الكندي ص 353

شجرة الكندي.

أخرجه أحمد بن يونس الضبي في الصحابة روى عنه خالد بن طهمان، وهو خالد بن أبي خالد، الذي روى عن أنس وغيره، روى الأحوص بن جواب [1] ، عن خالد بن طهمان، عن شجرة الكندي قال شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة، فأثنى الناس عليها خيرا، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدفن، فأتاه جبريل، فقال:

يا محمد، إن هذا الرجل ليس كما أثنوا، وإن الله قد قبل شهادتهم عليه، وغفر له ما لا يعلمون أخرجه أبو موسى

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.