الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
40

باب الشين والألف والباء

المجلد الثاني 14 عنصر صفحة 347
2371- شافع بن السائب ص 347

(س)

شافع بن السائب

بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي، جد الشافعي، أمه أم ولد.

روى الخطيب أبو بكر البغدادي ما أخبرنا به أبو موسى المديني، قال: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن عبد الواحد بن زريق، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، قال: سمعت أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، يقول: شافع بن السائب، الذي ينسب إليه الشافعي، قد لقي النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مترعرع، وأسلم أبوه السائب يوم بدر.

أخرجه أبو موسى.

2372- شاه اليماني ص 347

(س) شاه. أخرجه أبو موسى، وقال: ورد ذكره في حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين ذكر حرمة مكة، فقال: لا يختلى خلاها [1] ولا يعضد شجرها، فقال

شاه اليماني:

اكتب لي يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبي شاه.

كذا يقوله إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، وفي رواية يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة: أبو شاه، وهو الصحيح. أخرجه أبو موسى.

2373- شباث بن خديج ص 347

(ب س)

شباث بن خديج

بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر [2] بن الضحيان [3] البلوي، حليف لبني حرام بن كعب من الأنصار.

شهد أبوه العقبة، وهو أحد السبعين، وولد ابنه شباث ليلة العقبة، وأمه أم شباث، وهي أم منيع أيضا بنت عمرو بن عدي بن سنان بن نابي الأنصارية السلمية، من بني سلمة، وأسلمت وشهدت خيبر مع زوجها قاله محمد بن سعد.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

شباث: بضم الشين، وفتح الباء الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة، وخديج: بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال، وآخره جيم، وحرام: بالحاء المفتوحة والراء.

2374- شبث بن سعد ص 349

(د ع)

شبث بن سعد

البلوي. شهد فتح مصر، وله صحبة، وقد ذكر في كتاب الفتوح قاله أبو سعيد بن يونس.

روى ابن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، عن أبان، عن شبث بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن العبد ليخرج إليه يوم القيامة كتاب فيه حسناته. وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2375- شبر بن صعفوق ص 349

(س)

شبر بن صعفوق

بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي.

قال الحاكم أبو أحمد النيسابوري: وفد شبر على النبي صلى الله عليه وسلم، وأمره على صدقة قومه.

أخرجه أبو موسى، وقال: وجدته في نسخة كتاب أبي أحمد بفتح الشين والباء، وصعقوق:

بقافين، وقال ابن ماكولا: بفتح الشين، وسكون الباء، وصعفوق: بفاء وآخره قاف، والله أعلم.

2376- شبرمة ص 349

(د ع)

شبرمة.

غير منسوب. له صحبة، توفي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روى عطاء، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يلبي عن شبرمة، فدعاه وقال:

هل حججت؟ قال: لا. قال: هذه عن نفسك، وحج عن شبرمة. وقد روى عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: حج هذه عن شبرمة، ثم حج عن نفسك، وهو وهم، والأول أصح.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2377- شبل والد عبد الرحمن ص 349

(ب)

شبل، والد عبد الرحمن

بن شبل. روى عنه ابنه عبد الرحمن، ولا يعرف هو ولا ابنه، ولا يصح حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن نقرات الغراب [1] في الصلاة.

وله حديث أخر: لا تقوم الساعة حتى يؤخذ نعل قرشي [1] ، فيقال: هذا نعل قرشي، وهو حديث منكر.

أخرجه أبو عمر.

2378- شبل بن معبد ص 350

(ب د ع س)

شبل بن معبد

المزني، وقيل: ابن خليد، وقيل: ابن خالد.

قال الطبري: شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلي. ومثله نسبه أبو أحمد العسكري، وهو أخو أبي بكرة لأمه، وهم أربعة إخوة لأم واحدة اسمها سمية، وهم الذين شهدوا على المغيرة بن شعبة بالزنا.

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، وشبل بن خليد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: الأمة تزني قبل أن تحصن، قال: إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم قال في الثالثة أو الرابعة: ثم بيعوها، ولو بحبل من شعر.

ولم يتابع ابن عيينة على شبل في هذا الحديث، ورواه أصحاب الزهري، عنه، عن عبيد الله، عن عبد الله بن مالك الأوسي، ويقال: إنه الصحيح. وروى أبو عثمان النهدي، قال: شهد أبو بكرة، ونافع، يعني ابن علقمة، وشبل بن معبد، على المغيرة أنهم نظروا إليه، كما ينظرون إلى المرود في المكحلة، فجاء زياد [2] ، فقال عمر: جاء رجل لا يشهد إلا بحق، فقال: رأيت مجلسا قبيحا وانتهازا [3] ، فجلدهم عمر.

أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى، قال: شبل بن معبد، أورده الطبراني، وجمع أبو نعيم بينه وبين شبل بن خالد، قال: وكأنهما اثنان، وذكر حديث الشهادة على المغيرة نحو حديث أبي نعيم.

قلت: وقد وافق أبا نعيم أبو عبد الله بن منده وأبو عمر وأبو أحمد العسكري في أن الجميع واحد، والله أعلم.

2379- شبيب بن حرام ص 351

شبيب بن حرام

بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر ابن ليث بن بكر بن عبد مناة الكناني الليثي.

شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قاله هشام بن الكلبي [1] والله تعالى أعلم.

2380- شبيب بن ذي الكلاع ص 351

(ب)

شبيب بن ذي الكلاع

أبو روح. قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الصبح، فقرأ فيها بالروم، وتردد فيها في آية.

أخرجه أبو عمر، وقال: هذا مضطرب الإسناد، روى عنه عبد الملك بن عمير.

2381- شبيب بن غالب ص 351

(د ع)

شبيب بن غالب

الكندي. له صحبة، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المسح على الخفين.

رواه شبيب بن حبيب بن غالب، عن عمه شبيب بن غالب بن أسيد.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2382- شبيب بن قرة ص 351

(س)

شبيب بن قرة،

أو ابن أبي مرثد الغساني، له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي، الذي كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو موسى.

2383- شبيب بن نعيم ص 351

(ع س)

شبيب بن نعيم.

روى بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن شبيب بن نعيم: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أم ملدم [2] تأكل اللحم، وتشرب الدم، بردها وحرها من جهنم. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

2384- شبيل بن عوف ص 351

(ب د ع) شبيل آخره لام، هو ابن عوف بن أبي حبة، أبو الطفيل البجلي الأحمسي،

أدرك الجاهلية، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد القادسية، وإنما روايته عن عمر بن الخطاب [1] رضي الله عنه ومن بعده، وكان يصفر لحيته.

أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.