2327- سواء بن الحارث
ص 329
(د ع)
سواء بن الحارث
النجاري.
قال المطلب بن عبد الله بن حنطب: قلت لبني سواء بن الحارث: أبو كم الذي جحد بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقالوا [1] : لا تقل إلا خيرا، قد أعطاه بكرة [2] ، وقال: إن الله عز وجل يبارك لك فيها، فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحا ولا بارحا [3] ولا مملوكا إلا منها.
وهذا سواء هو الذي باع الفرس من النبي، وشهد به خزيمة بن ثابت، وقيل: هو
سواء بن قيس،
ونذكره بعد، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: كذا قال أبو نعيم: النجاري. وأظنه تصحيفا، فإن بني النجار كانوا أعرف بالله وبرسول الله من أن يبيعوه بيعة ويجحدونها، وإنما هو محاربي، على ما نذكره في سواء بن قيس، والمحارب يتصحف بالنجارى.
2328- سواء بن خالد
ص 329
(ب د ع)
سواء بن خالد،
من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو أخو حبة بن خالد، وقد اختلف في نسبهما فقيل ما ذكرناه، وقيل: هو خزاعي، وقد تقدم ذكره عند أخيه حبة، وكذلك حديثهما.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سلام بن شرحبيل، قال: سمعت سواء وحبة ابني خالد يقولان: دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يعالج شيئا [4] ، فأعناه عليه، فلما فرغ قال: لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت [5] رءوسكما، فإن الإنسان تلده أمه ليس عليه قشر [6] ، ثم يرزقه الله، عز وجل. أخرجه الثلاثة.
2329- سواء بن قيس
ص 330
(س)
سواء بن قيس
المحاربي.
أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذنا، عن كتاب أبي بكر بن الحارث كتابة، أخبرنا أبو أحمد العطار، أخبرنا أبو حفص بن شاهين، أخبرنا نصر بن القاسم الفرائضي، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو الحسين العكلي، يعني زيد بن الحباب، أخبرني محمد بن زرارة ابن خزيمة بن ثابت، حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من سواء بن قيس المحاربي، فجحده، فشهد له خزيمة، فقال له رسول الله: وما حملك على الشهادة، ولم تكن معنا حاضرا؟ قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد له خزيمة، أو شهد عليه، فحسبه. ومنهم من قاله: سواء بن الحارث، وقد تقدم ذكره. وفرق بينهما ابن شاهين فجعلهما ترجمتين، وهما واحد.
أخرجه أبو موسى، وقد تقدم الكلام في سواء بن الحارث، والله أعلم.
2330- سواد بن زيد
ص 330
سواد، بزيادة دال في آخره، هو
سواد بن زيد
بن ثعلبة بن عبيد الأنصاري الخزرجي السلمي، شهد بدرا.
قاله ابن الكلبي.
2331- سواد بن عمرو
ص 330
(ب د ع)
سواد بن عمرو
بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري النجاري، ثم من بني مازن، وقيل: سوادة، بزيادة هاء. سكن البصرة، وهو أخو غزية وسراقة ابني عمرو بن عطية.
روى إسحاق بن عمرو بن سليط، عن أبيه، عن الحسن، عن سواد بن عمرو الأنصاري، وكان يصيب من الخلوق، فتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا، فنهاه، وأنه لقيه ذات يوم، ومعه جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رسول الله، أقصني [1] ، أو أقدني. فحسر رسول الله عن بطنه، وقال: اقتص. فلما رأى بطن رسول الله ألقى الجريدة، وعلق يقبلها.
قاله أبو عمر.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس، قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب البغدادي، أخبرنا الحسن بن بشر، أخبرنا المعافى، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن سواد بن عمرو أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني رجل قد أعطيت الجمال، وأعطيت ما ترى، فلا أحب أن يؤتى مثله أحد، أفمن الكبر هذا يا رسول الله؟ فقال: لا، ولكن الكبر من بطر الحق وغمص [1]- أو غمط- الناس. أخرجه الثلاثة.
2332- سواد بن غزية
ص 331
(ب)
سواد بن غزية
الأنصاري، من بني عدي بن النجار، وقيل: هو حليف لهم، من بنى بلى ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة.
شهد بدرا والمشاهد بعدها، وهو الذي أسر خالد بن هشام المخزومي بوم بدر، وهو كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيبر، فأتاه بتمر جنيب [2] ، قد اشترى منه صاعا بصاعين من الجمع.
أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال:
حدثنا حبان بن واسع، عن أشياخ من قومه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل الصفوف يوم بدر، وفي يده قدح يعدل به القوم، فمر بسواد بن غزية، حليف بني عدي بن النجار، وهو مستنتل [3] من الصف، فطعنه رسول الله بالقدح في بطنه، وقال: استو يا سواد، فقال: يا رسول الله، أوجعتني، وقد بعثك الله بالحق، فأقدني. فكشف رسول الله عن بطنه، وقال: استقد.
فاعتنقه، وقبل بطنه، وقال: ما حملك على هذا يا سواد؟ فقال: يا رسول الله، حضر ما ترى، ولم آمن القتل، فإني أحب أن أكون آخر العهد بك أن [4] يمس جلدي جلدك، فدعا له رسول الله بخير. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: وقد رويت هذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن غزية.
2333- سواد بن قارب
ص 331
(ب د ع)
سواد بن قارب
الأزدي الدوسي. قاله ابن الكلبي، وسعيد بن جبير، وقال ابن أبي خيثمة: هو سدوسي من بني سدوس. وكان كاهنا في الجاهلية، له صحبة، وكان شاعرا.
روى أبو جعفر محمد بن علي، قال: دخل سواد بن قارب السدوسي على عمر بن الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحسن اليوم من كهانتك شيئا؟ قال: سبحان الله! والله ما استقبلت أحدا من جلسائي بمثل الذي استقبلتني به. فقال: سبحان الله يا سواد! ما كنا عليه من شركنا أعظم مما كنت عليه من كهانتك، والله، يا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يعجب، فحدثنيه. قال: كنت كاهنا في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رئيي، فضربني برجله، وقال لي: يا سواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال:
عجبت للجن وأنجاسها [1] %~% ورحلها العيس بأحلاسها [2]
تهوي إلى مكة تبغي الهدى %~% ما مؤمنوها مثل أرجاسها [3]
فارحل إلى الصفوة من هاشم %~% واسم بعينيك إلى راسها [4]
وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن الله، عز وجل، قد أراد بى خيرا، فسرت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أخرجه الثلاثة.
2334- سواد بن قطبة
ص 332
(س)
سواد بن قطبة.
أخرجه حمزة بن يوسف السهمي [5] ، في تاريخ جرجان، فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بن مقرن، سنة ثمان عشرة.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
2335- سواد بن مالك
ص 332
سواد بن مالك
بن سواد، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن قاله ابن الكلبي.
2336- سواد بن يزيد
ص 332
(ب)
سواد بن يزيد.
ويقال: رزن [6] ، ويقال: ابن رزين، ويقال: ابن زريق [7] بن ثعلبة ابن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمى.
شهد بدرا وأحدا، أخرجه أبو عمر، وهو نسبه، ومثله نسبه ابن الكلبي إلا أنه قال: سواد ابن زيد [1] ، ولم يشك.
2337- سوادة بن الربيع
ص 333
(ب) سوادة، بزيادة هاء بعد الدال، هو ابن الربيع الجرمي.
روى عنه سلم بن عبد الرحمن. وقيل: روى سلم، عن سريع مولى سوادة، عن سوادة.
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، أخبرنا المرجى بن رجاء اليشكري، حدثني سلم بن عبد الرحمن، قال: سمعت
سوادة بن الربيع،
قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته، فأمر لي بذود، ثم قال لي: إذا رجعت إلى أهلك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم [2] ، ومرهم فليقلموا أظفارهم، ولا يعبطوا [3] بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا.
ورواه أبو معشر، عن سلم بن عبد الرحمن، عن سريع مولى سوادة، عن سوادة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
2338- سوادة بن عمرو القاري
ص 333
(ب)
سوادة بن عمرو القاري،
وقيل: سواد، وهو الذي أقاده رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه روى عنه الحسن، وابن سيرين، وقد ذكرناه في سواد.
أخرجه أبو عمر.
2339- سوادة بن عمرو
ص 333
(ب) سوادة بن عمرو. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن.
أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: أظنه الأول، يعني الذي قبل هذه الترجمة، وهذه الترجمة والتي قبلها أخرجهما أبو عمر، وهما وسواد بن عمرو بن عطية واحد، وإنما بعضهم زاد فيه هاء، وبعضهم أسقطها، ولهذا لم يخرجهما ابن منده ولا أبو نعيم، والله أعلم.
3340- سويبط بن حرملة
ص 334
(ب د ع)
سويبط. بن حرملة،
وقيل: سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري، أمه امرأة من خزاعة تسمى هنيدة.
أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، وذكره غيره، وشهد بدرا، وهو الذي سار مع أبي بكر ونعيمان إلى الشام، فباعه نعيمان، وقد ذكرنا القصة في نعيمان.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ذكر هاهنا أن سويبطا باع نعيمان، وذكر في ترجمة نعيمان أن نعيمان هو الذي باع سويبطا، وهو الصحيح.
2341- سويبق بن حاطب
ص 334
(ب)
سويبق بن حاطب
بن الحارث بن هيشة الأنصاري. قتل يوم أحد شهيدا قتله ضرار بن الخطاب.
أخرجه أبو عمر.
2342- سويد بن جبلة
ص 334
(ب د ع)
سويد بن جبلة
الفزاري. لا تصح له صحبة، روى عنه لقمان بن عامر، وراشد ابن سعد، ذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة، وأنكره أبو حاتم، وحديثه مرسل.
روى الجراح بن مليح، عن الزبيدي، عن لقمان، عن سويد بن جبلة أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام إبل وردت لخمس [1] . وله حديث: العارية مؤداة.
أخرجه الثلاثة
2343- سويد بن الحارث
ص 334
(س)
سويد بن الحارث
الأزدي. أورده أبو نعيم في غير كتاب المعرفة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا الحسن ابن عبد الله بن سعيد، أخبرنا القاضي عمر بن الحسن الأشناني، حدثنا أحمد بن علي الحداد، حدثني أحمد بن أبي الحواري، سمعت أبا سليمان الداراني، حدثني شيخ بساحل دمشق، يقال
له: علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي، حدثني أبي، عن جدي سويد بن الحارث، قال: وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة من قومي، فأعجبه ما رأى من سمتنا وزينا، فقال: ما أنتم؟
قلنا: مؤمنون. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة إيمانكم؟
قال سويد: قلنا: خمس عشرة خصلة، خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها، وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية، فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الخمس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا: أن نؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت. قال: وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟ قلنا: نقول: لا إله إلا الله ومحمد رسول الله، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونحج البيت، ونصوم رمضان. قال: وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قلنا: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء، والصبر في مواطن اللقاء، والرضا بمر القضاء، والصبر عند شماتة الأعداء.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حلماء علماء، كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء.
أخبرنا أبو موسى.
2344- سويد بن حنظلة
ص 335
(ب د ع)
سويد بن حنظلة.
سمع النبي صلى الله عليه وسلم سكن البادية. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبو عمرو الناقد، أخبرنا أبو أحمد الزبيري، أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن عمته، عن أبيها سويد بن حنظلة، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنا وائل بن حجر الحضرمي، فأخذه قوم عدو له، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنا أنه أخي، فخلي سبيله، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن القوم أبوا أن يحلفوا، وتقدمت أنا فحلفت أنه أخي. فقال: صدقت المسلم أخو المسلم.
رواه أحمد بن حنبل، عن يزيد، عن إسرائيل، عن يونس، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم.
أخرجه الثلاثة.
2345- سويد بن زيد
ص 335
(د ع)
سويد بن زيد
الجذامي، أخو رفاعة، وفد مع أخويه على النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر موسى ابن سهل فيمن نزل فلسطين.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
2346- سويد مولى سلمان
ص 336
(د ع)
سويد مولى سلمان
الفارسي. ذكره البخاري، وقال: له صحبة، ذكره عن ابن قهزاد.
أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم مختصرا.
2347- سويد بن الصامت
ص 336
(ب س)
سويد بن الصامت
بن خالد بن عقبة بن خوط بن حبيب بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قالوا: قدم سويد بن الصامت، أخو بني عمرو بن عوف، مكة حاجا أو معتمرا، فتصدى له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاه إلى الله عز وجل وإلى الإسلام، فقال له سويد: لعل الذي معك مثل الذي معي. فقال رسول الله:
وما الذي معك؟ قال: مجلة لقمان. يعني حكمة لقمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعرضها علي. فعرضها عليه، فقال. إن هذا لكلام حسن، والذي معي أفضل منه، قرآن أنزله الله علي، وهو هدى ونور، فتلا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاه إلى الإسلام، فلم يبعد، وقال: إن هذا لقول حسن. ثم انصرف، وقدم المدينة على قومه، فلم يلبث أن قتلته الخزرج، فكان رجال من قومه يقولون: إنا لنراه مات مسلما، وكان قتله يوم بعاث [1] .
قال أبو عمر: أنا أشك في إسلام سويد بن الصامت، كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا، وكان شاعرا محسنا كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه الكامل، لحكمة [2] شعره وشرفه فيهم، وهو القائل:
ألا رب من تدعو صديقا ولو ترى %~% مقالته بالغيب ساءك ما يفري [3]
مقالته كالشهد ما كان شاهدا %~% وبالغيب مأثور على ثغرة النحر [4]
يسرك باديه وتحت أديمه %~% نميمة غش تبترى عقب الظهر [5]
تبين لك العينان ما هو كاتم %~% من الغل والبغضاء بالنظر الشزر [1]
فرشني بخير طالما قد بريتني %~% وخير الموالي من يريش ولا يبري [2]
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
2348- سويد بن صخر
ص 337
سويد بن صخر
الجهني. أسلم قديما، وشهد الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة.
قاله الطبري
2349- سويد بن طارق
ص 337
(ب د ع)
سويد بن طارق،
ويقال: طارق بن سويد، وهو الصواب، وهو من حضرموت.
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الواعظ، وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، قال: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن سماك بن حرب: أنه سمع علقمة بن وائل، عن أبيه: أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم، وسأله سويد بن طارق- أو طارق ابن سويد- عن الخمر، فنهاه، فقال: إنها يتداوى بها! فقال رسول الله: ليست بدواء، ولكنها داء.
ورواه حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن سويد. ولم يشك، ولم يقل:
عن أبيه.
ورواه أبو النضر، وأبو عامر العقدي، وعبيد الله بن عبد المجيد، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه، عن سويد بن طارق.
وقد ذكرناه في طارق بن سويد. أخرجه الثلاثة
2350- سويد بن عامر
ص 337
(ب د ع)
سويد بن عامر
بن زيد بن حارثة الأنصاري. سكن الكوفة، روى عنه مجمع بن يحيى، لا تعرف له صحبة، قاله ابن منده.
روى يزيد بن هارون، عن مجمع بن يحيى، عن سويد بن عامر الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلوا [1] أرحامكم ولو بالسلام.
ورواه وكيع، وعبد الواحد بن زياد، وابن المبارك، عن مجمع. أخرجه الثلاثة
2351- سويد أبو عبد الله
ص 338
(د ع)
سويد أبو عبد الله
الباهلي، وقيل: الألهاني [2] العكي، وهم فخذ من الأشعريين قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: الألهاني العكي، وهم فخذ من الأشعريين، روى عتبة بن أبي حكيم، عن عبد الله بن سويد الألهاني، فخذ من الأشعريين، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو حدثني من سمعه، قال: إن الله جعل هذا الحي من لخم وجذام بالشام قوتهم لأهل اليمن معونة، كما جعل يوسف معونة لأهل يعقوب عليهم السلام. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
2352- سويد أبو عقبة
ص 338
(ب د ع)
سويد أبو عقبة
الأنصاري، وقيل: الجهني، وقيل: المزني. روى عنه ابنه عقبة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا أبو سعيد دحيم، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عقبة بن سويد، عن أبيه، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقلنا مع رسول الله من غزوة خيبر، فبدا له أحد، فقال:
الله أكبر، جبل يحبنا ونحبه. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في اللقطة.
أخرجه الثلاثة
2353- سويد بن علقمة
ص 338
(د ع)
سويد بن علقمة
بن معاذ الأنصاري. مجهول، لا تعرف له صحبة، من ولده إبراهيم بن حيان.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
2354- سويد بن عمرو
ص 339
(ب)
سويد بن عمرو.
قتل يوم مؤتة شهيدا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين وهب بن سعد بن أبي سرح العامري.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
2355- سويد بن عباس
ص 339
(د ع) سويد بن عياش الأنصاري. أحد من بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم مسجد الضرار.
روى عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عامر بن قيس، وعاصم بن عدي، وسويد بن عياش، ليهدموا المسجد، يعني الذي بني على النفاق.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
2356- سويد بن غفلة
ص 339
(ب د ع) سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة، الجعفي.
أدرك الجاهلية كبيرا، وأسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يره، وأدى صدقته إلى مصدق النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قدم المدينة، فوصل يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مولده عام الفيل، وسكن الكوفة.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود السجستاني، أخبرنا محمد بن الصباح، أخبرنا شريك [1] ، عن عثمان بن أبي زرعة، عن أبى ليلى الكمندى، عن سويد بن غفلة، قال: أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأت في عهده: لا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة [2] .
ورواه ميسرة وصالح، عن سويد، وزاد فيه: فأتاه رجل بناقة عظيمة فأبى أن يأخذها، ثم أتاه بأخرى دونها فأبى أن يأخذها، وقال: أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أخذت خيار مال امرئ مسلم.
وشهد سويد القادسية، فصاح الناس: الأسد الأسد. فخرج إليه سويد بن غفلة، فضرب الأسد على رأسه، فمر سيفه في فقار ظهره، وخرج من عكوة [3] ذنبه.
وشهد سويد صفين مع علي، وعاش إلى أن مات بالكوفة زمن الحجاج، سنة ثمانين، وقيل:
سنة اثنتين وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وكان عمره مائة سنة وثمانيا وعشرين سنة، وقيل:
سبع وعشرون سنة.
أخرجه الثلاثة.
2357- سويد بن قيس
ص 340
(ب د ع)
سويد بن قيس
العبدي، أبو مرحب، وقيل: أبو صفوان.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق، أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، أخبرنا المعافى بن عمران، عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر، فأتينا مكة، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فابتاع منا سراويل، وثم وزان يزن بالأجر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: زن وأرجح. فقال رجل: من هذا؟ فقيل: هذا رسول الله.
وقد اختلف في حديثه، فرواه ابن المبارك وأبو الأحوص والحماني وأبو عبد الرحمن المقرى، عن الثوري، عن سماك، عن سويد مثل ما ذكرناه..
ورواه غندر، عن شعبة، عن سماك، قال: سمعت مالكا أبا صفوان بن عميرة، يقول: بعث من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة رجل [1] سراويل. أخرجه الثلاثة.
2358- سويد بن مخشى
ص 340
(ب)
سويد بن مخشي،
أبو مخشي الطائي، وقيل فيه: أربد [2] بن مخشي ذكره أبو معشر، وغيره فيمن شهد بدرا.
أخرجه أبو عمر.
2359- سويد بن مقرن
ص 340
(ب د ع)
سويد بن مقرن
بن عائذ بن ميجا [3] بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن ثور ابن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد المزني، أخو النعمان بن مقرن، ويقال لولد عثمان بن
عمرو وأخيه أوس: مزينة، نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة، يكنى أبا عدي، وقيل:
أبو عمرو. سكن الكوفة.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي. قال:
حدثنا أبو كريب، حدثنا المحاربي، عن شعبة، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن
سويد
ابن مقرن، قال: لقد رأيتنا سبعة إخوة ما لنا خادم إلا واحدة، فلطمها أحدنا، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نعتقها.
وروى عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من قتل دون ماله فهو شهيد. أخرجه الثلاثة.
2360- سويد بن النعمان
ص 341
(ب د ع)
سويد بن النعمان
بن مالك بن عامر [1] بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي الحارثي.
شهد أحدا، وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعد في أهل المدينة.
أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس أبو بكر، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي، أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن بشير بن يسار، عن سويد بن النعمان، أخبره أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء، وهي أدنى خيبر، فصلى العصر، ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري [2] ، فأكل رسول الله، وأكلنا معه، ثم قام إلى المغرب، فمضمض، ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ [3] .
أخرجه الثلاثة.
2361- سويد بن هبيرة
ص 341
(ب د ع)
سويد بن هبيرة
بن عبد الحارث الديلي، وقيل: العبدي [4] قاله أبو عمر، سكن البصرة.
روى عنه إياس بن زهير: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خير مال الرجل المسلم سكة مأبورة [5] ، أو مهرة مأمورة.
رواه كذا روح بن عبادة، عن أبي نعامة، عن إياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة، ورواه عبد الوارث، ومعاذ بن معاذ، عن أبي نعامة، عن إياس، عن سويد، قال: بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأبو نعامة اسمه: عمرو بن عيسى.
وقول أبي عمر: ديلي، وقيل: عبدي. هما واحد، فإن الديل بطن من عبد القيس، وهو الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
وقال أبو أحمد الحاكم: هو عدوي، من عدي بن عبد مناه بن أد، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة
2362- سويد
ص 342
(د ع) سويد غير منسوب. وقيل: أبو سويد، وهو الصواب. رواه يونس بن يحيى أبو نباتة، عن هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسي، عن سويد، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المتسحرين.
ورواه ابن وهب، عن هشام بإسناده، فقال: أبو سويد [1] .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.