الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
38

باب السين والياء

المجلد الثاني 8 عنصر صفحة 342
2363- سيابة بن عاصم ص 342

(ب د ع)

سيابة بن عاصم

السلمي، وهو سيابة بن عاصم بن شيبان بن خزاعي بن محارب ابن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم حنين، أنا ابن العواتك [2] . وله وفادة. روى عنه عمرو بن سعيد بن العاص، أقبل هو وابن أخيه الجحاف بن حكيم من الكوفة، وله بسروج [3] والرها عقب كثير.

أخرجه الثلاثة.

2364- سيار بن بلز ص 342

(ع س)

سيار بن بلز،

والد أبي العشراء الدارمي. اختلف في اسمه، فقيل: مالك، وعطارد. وغير ذلك، وأورده الطبراني في هذه الترجمة.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق، أخبرنا أبو جابر بن زيد بن عبد العزيز بن حبان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، أخبرنا المعافي بن عمران، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال: قيل: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة [1] ؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأك. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

2365- سيار بن روح ص 343

(ب د ع)

سيار بن روح،

أو روح بن سيار، هكذا جاء الحديث فيه على الشك، من حديث الشاميين رواه بقية، عن مسلم بن زياد، قال: رأيت أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد، وأبا المنيب [2] ، وروح بن سيار- أو سيار بن روح- يرخون العمائم من خلفهم، وثيابهم إلى الكعبين.

أخرجه الثلاثة.

2366- سيدان ص 343

(ع س)

سيدان،

والد عبد الله.

روى عبيد الله بن الغسيل، عن عبد الله بن سيدان، عن أبيه، قال: أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب، فقال: يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فقالوا: يا رسول الله، وهل يسمعون؟ فقال: يسمعون كما تسمعون، ولكن لا يجيبون. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

2367- سيف بن ذي يزن ص 343

(د ع)

سيف بن ذي يزن،

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبر جده عبد المطلب بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصفته.

روى ثابت، عن أنس بن مالك: أن ملك ذي يزن أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة قد أخذت بثلاثة وثلاثين بعيرا أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

2368- سيف بن قيس ص 344

(ب د ع)

سيف بن قيس

بن معديكرب الكندي، أخو الأشعث بن قيس.

قال ابن الكلبي: وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن لهم حتى مات.

قال ابن شاهين: وفد سيف بن قيس الكندي مع أخيه الأشعث.

أخرجه الثلاثة، ونسبه أبو عمر هكذا، وأبو موسى أيضا، وأما ابن منده وأبو نعيم، فقالا: سيف بن معديكرب. روى يحيى بن معين، عن علي بن ثابت، عن الحارث بن سليمان، قال: حدثني غير واحد من بني جبلة [1] ، عن سيف، وهو من ولد سيف بن معديكرب، قال: قلت: يا رسول الله، هب لي أذان قومي. فوهب لي.

وأما أبو موسى فقال: سيف بن قيس، وفد مع الأشعث بن قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن حتى مات، فاستدركه على ابن منده، ظنا منه أن ابن منده لم يخرجه، وقد أخرجه، فقال: سيف بن معديكرب، نسبه إلى جده، وهذا سيف هو سيف بن قيس بن معديكرب، أخو الأشعث بن قيس، وهو الذي سأل الأذان، والله أعلم.

2369- سيف بن مالك ص 344

سيف بن مالك

بن [أبى [2]] الأسحم بن عن [3] بن حبال بن نمران بن الحارث بن جبران [4] ابن وائل بن رعين الرعيني، ثم الجيشاني [5] ، وهو أخو أبي تميم الجيشاني [5] ، وهو أكبر من أبي تميم.

أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأ القرآن على معاذ بن جبل، وهاجر في خلافة عمر، وشهد فتح مصر. روى عنه عقبة بن مسلم، وعبد الله بن هبيرة، وغيرهم.

قاله ابن ماكولا.

2370- سيمويه ص 345

(ب د ع)

سيمويه

« [6] البلقاوي. روى عنه منصور بن صبيح، أخو الربيع بن صبيح أنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعت من فيه إلى أذني، وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة، فبعنا، وأردنا أن نشترى تمرا من تمر المدينة، فمنعونا، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه، فقال للذين منعونا: أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه، ذروهم يحملوه. وكان سيمويه من أهل البلقاء نصرانيا شماسا، فأسلم، وحسن إسلامه، وعاش عشرين ومائة سنة.

أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.