الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
35

باب السين والنون

المجلد الثاني 23 عنصر صفحة 306
2257- سنان بن تيم ص 306

(ب)

سنان بن تيم

الجهني. حليف بني عوف بن الخزرج، وقيل: سنان بن وبرة غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المريسيع، وهي غزوة بني المصطلق، وكان شعارهم يومئذ: يا منصور، أمت أمت [1] .

يقال: إنه الذي سمع عبد الله بن أبي يقول: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل 63: 8. وقيل: إن الذي سمعه زيد بن أرقم، وهو الصحيح، وإنما سنان هذا هو الذي نازع جهجاه الغفاري يومئذ، وكان جهجاه يقود فرسا لعمر بن الخطاب، كان أجيرا له، فاقتتلا، فصرخ الجهني: يا للأنصار، وصرخ جهجاه: يا للمهاجرين، فغضب عبد الله بن أبي، وقال ذلك.

أخرجه ها هنا أبو عمر وحده.

2258- سنان بن ثعلبة ص 306

(ب)

سنان بن ثعلبة

بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري شهد أحدا.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

2259- سنان بن روح ص 306

(ب)

سنان بن روح.

مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة.

قال ابن ماكولا: وذكره الدار قطنى، يعني سنانا، قال: وأظنه سيار بن روح، قال: وقد ذكرناه في سيار.

أخرجه أبو عمر.

2260- سنان بن سلمة ص 306

(ب د ع)

سنان بن سلمة

بن المحبق الهذلي. يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو حبتر، وأبو يسر.

روى عنه أنه قال: ولدت يوم حرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سنانا، وقيل: إنه لما ولد قال أبوه سلمة: لسنان أقاتل به في سبيل الله أحب إلي منه، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنانا.

وقال أبو أحمد العسكري: ولد سنان يوم الفتح، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنانا، وكان شجاعا بطلا.

قال أبو اليقظان: لما قتل عبد الله بن سوار كتب معاوية إلى زياد: انظر رجلا يصلح لثغر الهند، فوجهه، فاستعمل زياد، سنان بن سلمة.

وقال خليفة بن خياط: ولي زياد، سنان بن سلمة على غزو الهند، وذلك سنة خمسين.

روى عنه سلم بن جنادة، ومعاذ بن سعوة، وحبيب أبو عبد الصمد.

ومن حديثه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني تصدقت على أمي بصدقة، وإنها هلكت، فكيف اصنع؟ فقال: رد الله عليك مالك، وقبل صدقتك. وتوفي سنان بن سلمة آخر أيام الحجاج.

أخرجه الثلاثة.

2261- سنان بن أبى سنان ص 307

(ب د ع)

سنان بن أبي سنان

بن محصن الأسدي، أسد بن خزيمة، وهو ابن أخى عكاشة ابن محصن.

شهد بدرا قال ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا، من بني أسد بن خزيمة، من حلفاء بني عبد شمس: أبو سنان أخو عكاشة، وابنه سنان بن أبي سنان [1] .

وشهد أيضا سائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنان هذا أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، في قول الواقدي، وقال غيره: بل أبوه سنان، وهو الأشهر.

وتوفي سنان سنة اثنتين وثلاثين.

أخرجه الثلاثة.

2262- سنان بن سنة ص 307

(ب د ع)

سنان بن سنة

الأسلمي. حجازي. روى عنه حرملة بن عمرو، وحكيم بن أبي حرة، ويحيى بن هند، ومعاذ بن سعوة، يقال: إنه عم حرملة بن عمرو الأسلمي، والد عبد الرحمن ابن حرملة.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، أخبرنا هارون بن معروف، قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، قال:

أخبرني محمد بن عبيد الله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عن سنان بن سنة، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر. أخرجه الثلاثة.

سنة: بالسين المهملة والنون.

2263- سنان بن شفعلة ص 308

(س)

سنان بن شفعلة

الأوسي. روى عباد بن راشد اليمامي، عن سنان بن شفعلة الأوسي، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن جبريل عليه السلام إن الله عز وجل لما زوج فاطمة عليا، عليهما السلام، أمر رضوان فأمر شجرة طوبى، فحملت رقاقا بعدد محبي آل بيت محمد، فإذا كان يوم القيامة، أهبط الله تعالى ملائكة بتلك الرقاق، فتعطي كل رجل من محبي آل محمد رقا فيه براءة من النار.

أخرجه أبو موسى، وقال: هو حديث منكر، وذكره ابن شفعلة بالفاء، والذي عندنا من كتاب الأمير ابن ماكولا: شمعلة، بالميم، والله أعلم.

2264- سنان بن صيفي ص 308

(ب س)

سنان بن صيفي

بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.

شهد العقبة، وهو أحد السبعين الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم عندها، وشهد بدرا وأحدا.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

2265- سنان الضمري ص 308

(ب)

سنان الضمري.

استخلفه أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، حين خرج من المدينة لقتال أهل الردة.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

2266- سنان بن ظهير ص 308

(ب د ع)

سنان بن ظهير

الأسدي. له صحبة، قال: أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ناقة، فقال: دع داعي اللبن.

رواه الخريبي، عن عقبة بن جودان، عن أبيه، عن سنان. أخرجه الثلاثة.

2267- سنان بن عبد الله الجهني ص 309

(ب د ع)

سنان بن عبد الله الجهني.

له صحبة.

روى أبو التياح الضبعي، عن موسى بن سلمة الهذلي، عن ابن عباس، قال: أمرت امرأة سنان بن عبد الله أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمها ماتت، ولم تحج، أيجزي عن أمها أن تحج عنها؟ قال: لو كان على أمك دين، فقضيته، ألم يكن يجزئ عنها؟.

رواه محمد بن كريب، عن كريب، عن ابن عباس، عن سنان بن عبد الله الجهني. ورواه أبو خالد الأحمر، عن محمد بن كريب، عن كريب، فوهم فيه، فقال: سفيان بن عبد الله. أخرجه الثلاثة.

2268- سنان بن عبد الله بن قشير ص 309

سنان بن عبد الله بن قشير

بن خزيمة، والد سلمة بن الأكوع [1] الأسلمي.

قال الطبري: أسلم سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي قديما، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، هو وابناه سلمة، وعامر.

أخرجه الأشيري مستدركا على ابن عبد البر.

2269- سنان بن عرقة ص 309

(د ع) سنان بن عرقة.

روى عطية بن قيس، عن بسر بن عبيد الله، عن سنان- وكانت له صحبة- أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في الرجل يموت مع النساء، وفي المرأة تموت مع الرجال: ليس لواحد منهما محرم، ييممان بالصعيد، ولا يغسلان.

هكذا رواه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ولا أدري: عرقة هل هو بالغين المعجمة، أو المهملة، والله أعلم.

2270- سنان بن عمرو ص 309

(ب س)

سنان بن عمرو

بن طلق، هو من بني سلامان بن سعد بن هذيم، من قناعة، يكنى أبا المقنع، وكانت له سابقة وشرف، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، وغيرها من المشاهد.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

2271- سنان بن مقرن ص 310

(ب د ع)

سنان بن مقرن،

أخو النعمان بن مقرن، له ذكر في المغازي، وله صحبة.

أخرجه الثلاثة مختصرا.

2272- سنان بن وبر ص 310

(د ع)

سنان بن وبر

الجهني. ويقال: وبرة.

أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي، إجازة، أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن الأسدي، أخبرنا علي بن محمد السلمي، أخبرنا محمد وأحمد ابنا أبي محمد بن أبي نصر، أخبرنا أبو سليمان الربعى، أخبرنا أبى، أخبرنا أبو محمد الصاغاني، أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن محمد بن السكن، أخبرنا محمد بن جهضم، أخبرنا محمد بن الحسن، عن خارجة ابن الحارث بن رافع، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبيه، قال: سمعت سنان بن وبر الجهني، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المريسيع- غزوة بني المصطلق- فكان شعارهم: يا منصور، أمت أمت.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة، وأخرجه أبو عمر في: سنان بن تيم، وقد ذكرناه.

2273- سنان أبو هند الحجام ص 310

(د ع)

سنان أبو هند الحجام،

وقيل سالم. حجم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرناه في سالم ونذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2274- سنان الإراشي ص 310

(د ع) سنان. غير منسوب. روى يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سنان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: تنق وتوق [1] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

2275- سنبر الإراشي ص 310

(س)

سنبر الإراشي

[2] . روى مالك بن عمرو البلوي، قال: عقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه عمرو

ابن حسان، بوادي القرى، معه رجل من إراشة [1] ، يقال له: سنبر، حليف له، فبايعه على الإسلام، وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني راجع إلى قومي فمبايعهم، ثم رجع إليه، فقال: ما تركت يا رسول الله ورائي أحدا إلا بايعته وآمن بك، غير عجوز من كلب، إحدى بني الجون، وهي أمي. قال: ارفق بها، قال عمرو بن حسان: يا رسول الله، أقطع لحليفي فإنه مسكين، قال: ما أقطع له؟ قال: الدومتين، الكبر وذات أفداك، ففعل، وكتبها له في عرجون. أخرجه أبو موسى.

سنبر: بفتح السين، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، وآخره راء.

2276- سندر أبو الأسود ص 311

(س)

سندر، أبو الأسود.

روى ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن سندر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وتجيب أجابوا الله، عز وجل قلت: يا أبا الأسود، وسمعته يذكر تجيبا؟ قال: نعم. قلت: أحدث الناس به عنك؟

قال: نعم.

أخرجه أبو موسى.

2277- سندر أبو عبد الله ص 311

(ب د ع)

سندر أبو عبد الله،

مولى زنباع الجذامي. له صحبة. روى حديثه ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه. وروى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان لزنباع الجذامي عبد، ويقال له: سندر، فوجده يقبل جارية له، فخصاه وجدعه، فأتى سندر النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأرسل إلى زنباع يقول: من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ورسوله، وأعتق سندرا، فقال له سندر: أوص بي يا رسول الله، قال: أوصي بك كل مسلم، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سندر إلى أبي بكر، فقال: احفظ في وصية رسول الله، فعاله أبو بكر حتى توفي، ثم أتى بعده إلى عمر، فقال له عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك، وإلا فانظر أي المواضع أحب إليك، فأكتب لك؟ فاختار مصر، فكتب إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصية رسول الله، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا، فلما مات سندر قبضت في مال الله تعالى.

أخرجه الثلاثة.

قلت: قد ذكر أبو موسى سندر أبا الأسود قبل هذا، وقد رأى ابن منده أخرج هذه الترجمة، فلا شك أنه ظنهما اثنين، ويغلب على ظني أنهما واحد، ودليله أنهما من أهل مصر، ورأيت بعض العلماء قد ذكر حديث: أسلم سالمها الله، وحديث سندر الجذامي في هذه الترجمة، ولا شك ظنهما واحدا، والله أعلم.

2278- سنين أبو جميلة ص 312

(ب د ع)

سنين أبو جميلة

الضمري، وقيل: السلمي.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه، وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي جميلة، قال: وزعم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان معه عام الفتح، وأنه التقط منبوذا، فأتى عمر فسأل عنه، فأثنى عليه خير فأنفق عليه من بيت المال، وجعل ولاءه له.

أخرجه الثلاثة.

سنين: تصغير سن.

2279- سنين بن واقد ص 312

(د ع)

سنين بن واقد

الأنصاري الظفري. صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، لا يعرف له حديث مسند.

روى يزيد بن أبي خالد، عن عثمان بن عبد الملك، قال: رأيت ابن عباس، وعبد الله بن جعفر، وسنين بن واقد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وزعم أن له صحبة، ولم يسند عنه.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.