الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
34

باب السين والميم

المجلد الثاني 23 عنصر صفحة 298
2234- سماك بن ثابت ص 298

(ب س)

سماك بن ثابت

بن سفيان. ذكرناه في ترجمة أبيه [1] وأخيه الحارث، وشهد أحدا مع أبيه وأخيه.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

2235- سماك بن خرشة ص 298

(ب د ع)

سماك بن خرشة،

وقيل: سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، أبو دجانة، وهو مشهور بكنيته.

شهد بدرا وأحدا وجميع المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطاه رسول الله سيفه يوم أحد، وقال: من يأخذ هذا السيف بحقه، فأحجم القوم، فقال أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ففلق به هام المشركين، وقال في ذلك [2] :

أنا الذي عاهدني خليلي %~% ونحن بالسفح لدى النخيل

أن لا أقوم الدهر في الكيول [3] %~% أضرب بسيف الله والرسول

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد أعطى فاطمة ابنته سيفه، وقال: يا بنية، اغسلي عن هذا الدم، وأعطاها علي رضي الله عنهما سيفه، وقال: وهذا، فاغسلي عنه دمه، فو الله لقد صدقني اليوم، فقال رسول الله: لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه سهل بن حنيف، وأبو دجانة. وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة، وكانت له عصابة حمراء، يعلم بها في الحرب، فلما كان يوم أحد أعلم بها، واختال بين الصفين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه مشية يبغضها الله، عز وجل، إلا في هذا المقام.

أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود، وأبو ياسر بن أبي حبة، بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد، فقال: من يأخذ هذا مني؟ فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول: أنا، أنا، قال: فمن يأخذه بحقه، فأحجم القوم، فقال سماك أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، فأخذه، ففلق به هام المشركين. وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم، استشهد يوم اليمامة بعد ما أبلى فيها بلاء عظيما، وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها، فلم يقدر المسلمون على الدخول إليهم، فأمرهم أبو دجانة أن يلقوه إليها، ففعلوا، فانكسرت رجله، فقاتل على باب الحديقة، وأزاح المشركين عنه، ودخلها المسلمون، وقتل يومئذ. وقيل: بل عاش حتى شهد صفين مع علي، والأول أصح وأكثر، وأما الحرز [1] المنسوب إليه فإسناده ضعيف.

أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى أكثر من هذا.

2236- سماك بن سعد ص 299

(ب د ع)

سماك بن سعد

بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أخو بشير بن سعد، والد النعمان بن بشير، شهد بدرا مع أخيه بشير، وشهد أحدا أيضا، ولم يعقب.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

خلاس: بفتح الخاء، وتشديد اللام.

2237- سماك بن مخرمة ص 299

(ب س)

سماك بن مخرمة

بن حمين [2] بن ثلث [3] بن الهالك- له صحبة، وإليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بن حرب، وبه سمي- ابن عمرو بن أسد بن خزيمة الهالكى الأسدي.

وقال سيف بن عمر: سماك بن مخرمة الأسدي، وسماك بن عبيد العبدي، وسماك بن خرشة الأنصاري، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح [4] دستبى [5] من أرض همذان

وأرض الديلم، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، فانتسبهم، فانتسبوا له: سماك، وسماك، وسماك، فقال: بارك الله فيكم، اللهم اسمك [1] بهم الإسلام، وأيديهم.

وذكره حمزة السهمي [2] في تاريخ جرجان، فيمن قدمها من الصحابة، مع سويد بن مقرن، ولم يورد عنه شيئا وكان سماك بالكوفة، فلما قدمها علي هرب منه إلى الجزيرة، وقيل: مات بالرقة.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

2238- سمالى بن هزال ص 300

(س)

سمالي بن هزال.

روى زيد بن أسلم أن سمالي بن هزال اعترف عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا، فأمر به، فرجم.

أخرجه أبو موسى، وقال: هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك الأسلمي، وكان قريبا لهزال، فلعله أراد نسيبا لهزال، أو نحو ذلك، فصحفه.

2239- سمهج ص 300

(س) سمحج الجني، وقيل

: سمهج،

سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله.

قال أبو موسى: إنما أخرجناه اقتداء بإمام الصنعة أبي الحسن الدارقطني، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مبعوثا إلى الإنس والجن. روى عنه امرأة اسمها منوس [3] في فضل سورة يس.

أخرجه أبو موسى.

2240- سمرة بن جنادة ص 300

(ب د ع)

سمرة بن جنادة

بن جندب بن حجير بن زباب [4] بن حبيب بن سواءة ابن عامر بن صعصعة السوائي، قاله أبو نعيم.

وقال أبو عمر سمرة بن عمرو بن جندب، والباقي مثله.

وقال ابن منده: سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد السوائي، ولا شك أن هذا غلط من الناسخ.

وهو أبو جابر بن سمرة السوائي.

أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وهو يخطب: إن بين يدي الساعة كذابين، فقال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟

فقال: قال: فاحذروهم. أخرجه الثلاثة.

2241- سمرة بن جندب ص 301

(ب د ع)

سمرة بن جندب

بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين، وهو ذو الرأسين، ابن لأي بن عصم بن شمخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيص بن ريث بن غطفان الفزاري، يكنى أبا سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وأبو عبد الله، وأبو سليمان.

سكن البصرة، قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه مرى ابن سنان [1] بن ثعلبة، وكان في حجره إلى أن صار غلاما، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمر به غلام فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة بعده، فرده، فقال سمرة: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، قال: فدونكه فصارعه، فصرعه سمرة، فأجازه في البعث، قيل أجازه يوم أحد، والله أعلم.

وقال الواقدي: هو حليف الأنصار.

روى عبد الله بن بريدة، عن سمرة بن جندب، أنه قال: لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالا هم أسن مني، ولقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها.

وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر، وكان شديدا على الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء يكفرون المسلمين، ويسفكون الدماء، فالحرورية ومن قاربهم في مذهبهم، يطعنون عليه، وينالون منه.

وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير.

روى عنه الشعبي، وابن أبي ليلى، وعلي بن ربيعة، وعبد الله بن بريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشخير، وأبو العلاء، وأبو الرجاء، وغيرهم.

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: سكتتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنكر ذلك عمران بن حصين، وقال: حفظنا سكتة، فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة، فكتب أبي أن حفظ، سمرة، قال سعيد: فقلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته، وإذا فرغ من القراءة، ثم قال بعد ذلك، وإذا قال: ولا الضالين [1] .

وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءة ماء حارا، كان يتعالج بالقعود عليها، من كزاز [2] شديد أصابه، فسقط، فمات فيها.

أخرجه الثلاثة.

2242- سمرة بن حبيب ص 302

سمرة بن حبيب

بن عبد شمس القرشي الأموي، والد عبد الرحمن بن سمرة، ذكر أبو بكر ابن داسة [3] أنه أسلم، وولاه عثمان بن عفان، قاله ابن الدباغ الأندلسي، فيما استدركه على أبي عمر.

والصواب أن ابنه هو الذي أسلم، وولي سجستان أيام عثمان، والله أعلم.

2243- سمرة بن ربيعة ص 302

(ب د ع)

سمرة بن ربيعة

العدواني، وقيل: سمرة العدوي، روى حرام بن عثمان، عن محمد وعبد الله ابني جابر، عن أبيهما أن سمرة بن ربيعة العدواني جاء يتقاضى أبا اليسر حقا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا ليس هاهنا، فجلس سمرة يستريح، فظن أبو اليسر أنه قد ذهب، فأطلع رأسه، فرآه سمرة، فقال: ألم يقل أهلك ليس ها هنا؟ قال: عن أمري كان ذلك، قال: ولم؟ قال: لأنه لم يكن حقك عندي فأقضيك، قال أبو اليسر: فما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أنظر معسرا أو فرج عنه أظله الله في ظله يوم القيامة؟ قال سمرة:

أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري عدي قريش أو غيره، وذكر قصته مع أبي اليسر، وجعله عدويا، وجعله ابن منده، وأبو نعيم عدوانيا.

2244- سمرة بن عمرو السوائى ص 303

(ب) سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير، والد جابر بن سمرة السوائي، تقدم في سمرة ابن جنادة.

أخرجه أبو عمر.

2245- سمرة بن عمرو العنبري ص 303

(د ع)

سمرة بن عمرو العنبري.

من ولد قرط بن عبد الله بن جناب العنبري، أجاز النبي صلى الله عليه وسلم شهادته لزبيب العنبري بإسلامه، وقد تقدمت القصة واستخلفه خالد بن الوليد على اليمامة، حين انصرف عنها.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2246- سمرة بن الفاتك ص 303

(د ع)

سمرة بن الفاتك

الأسدي. من أسد بن خزيمة بن مدركة، ويقال: سبرة، قاله ابن إسحاق.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا يعمر بن بشر، أخبرنا هشيم، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله، عن سمرة بن الفاتك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الرجل سمرة، لو أخذ من لمته [1] ، وشمر من مئزره، ففعل ذلك سمرة، فأخذ من لمته وشمر من مئزره. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2247- سمرة بن معاوية ص 303

(س)

سمرة بن معاوية

بن عمرو بن سلمة المجر، خفيف [2] الراء، ابن أبي كرب بن ربيعة الكندي، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، ذكره ابن شاهين. أخرجه أبو موسى مختصرا.

2248- سمرة بن معير ص 303

(ب د ع)

سمرة بن معير

[3] بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح القرشي الجمحي، أبو محذورة المؤذن، غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، ونذكره هناك أتم من هذا، إن شاء الله تعالى واختلف في اسمه، فقيل: سمرة، وقيل: أوس، وقيل غير ذلك.

روى عنه ابن عبد الملك، وابن محيريز، وابن أبي مليكة، وعطاء، وعبد العزيز بن رفيع، وغيرهم.

أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، حدثنا بشر بن معاذ، أخبرنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال:

أخبرني أبي وجدي جميعا، عن أبي محذورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعده، وألقى عليه الأذان، حرفا حرفا.

قال إبراهيم: مثل أذاننا. قال بشر: فقلت له: أعد علي، فوصف الأذان بالترجيع [1] .

وتوفي أبو محذورة بمكة، سنة تسع وسبعين.

أخرجه الثلاثة.

2249- سمعان بن خالد ص 304

(د ع)

سمعان بن خالد

الكلابي، من بني قريط.

دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة، ومسح ناصيته لما وفد عليه، وقال له: يا سمعان، أيما أحب إليك، تجعل رزقك في الوبر أو في المدر [2] ؟ قال: بل في الوبر، وأنه جعل له الميسم علاطين [3] بالسالفة اليسرى، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أخت سمعان.

حديثه عند أولاده.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2250- سمعان بن عمرو ص 304

(د ع)

سمعان بن عمرو

بن حجر. له صحبة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعه على الإسلام، وصدق إليه ماله، فأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم ما بين الرسلين والدركاء [4] . روى حديثه ابنه خيار.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

حيار بن سمعان: بكسر الخاء المعجمة، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، وآخره راء.

2251- سميعة ص 304

سميحة، أو سحيمة. روى حديثه خالد بن نجيح، عن بكر بن شريح، قال: كان رجل من الأنصار، يقال له: أبو لبابة، وكان له جار يقال له: سميحة، وكانت لسميحة نخلة،

مطلقة على دار أبي لبابة، فذكر الحديث، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسميحة: طب نفسا عن نخلتك لأبي لبابة، اضمن لك بها نخلة في الجنة، فأبى، فضمن له عشرة، فأبى، فضمن له مائة، فأبى، فأعطاه أبو الدحداحة ألف نخلة مع دين كان له عليه، وأسلم النخلة إلى أبي لبابة. ذكره الأشيري.

2252- سمير بن الحصين ص 305

سمير بن الحصين

بن الحارث بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجي الساعدي.

شهد أحدا، وكان من عمال عمر، وله منه قرب، ومات في خلافته.

قاله العدوي وابن ماكولا.

2253- سمير بن زهير ص 305

(د ع)

سمير بن زهير.

تقدم ذكره مع أخيه سلمة بن زهير.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

2254- سمير، أبو سليمان ص 305

(د ع)

سمير أبو سليمان،

قال: كنا نسمع الحديث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه حريز [1] بن عثمان، عن سليمان بن سمير، عن أبيه.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2255- سميط ص 305

(د ع)

سميط

البجلي، مجهول، روى حديثه زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن أبي منصور، عن سميط البجلي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رابط يوما في سبيل الله كان كعدل شهر صيامه وقيامه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

2256- سميفع بن ناكور ص 305

سميع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن زيد، وهو ذو الكلاع الحميري، تقدم ذكره في ذي الكلاع.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.