الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
89

باب الجيم والشين المعجمة

المجلد الأول 3 عنصر صفحة 336
745- جشيب ص 336

(د ع)

جشيب،

مجهول، روى جهضم [1] بن عثمان، عن ابن جشيب عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سمى باسمي يرجو بركتي ويمني، غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة. وهو تابعي قديم، يروي عن أبي الدرداء، وهو حمصي، قال ابن أبي عاصم: لا أدري جشيب صحابي أو أدرك أم لا؟.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

746- جشيش الديلمي ص 336

جشيش الديلمي،

هو ممن كاتبه النبي صلى الله عليه وسلم في قتل الأسود العنسي باليمن، فاتفق مع فيروز وداذويه على قتله، فقتلوه، ذكره الطبري.

قال الأمير أبو نصر: أما خشيش، بضم الخاء المعجمة وشين معجمة مكررة مصغر، وذكر جماعة، ثم قال: وأما جشيش مثل الذي قبله سواء، إلا أن أوله جيم، فهو جشيش الديلمي، كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمن، وأعان على قتل الأسود العنسي.

747- الجشيش الكندي ص 337

(د ع)

الجشيش الكندي،

يرد نسبه في الجفشيش بالجيم، إن شاء الله تعالى.

قال أبو موسى: كذا أورده ابن شاهين، روى سعيد بن المسيب قال: قام الجشيش الكندي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ألست منا؟ قالها ثلاثا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقفو [1] أمنا ولا ننتفي من أبينا، أنا من ولد النضر بن كنانة، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جمجمة هذا الحي من مضر كنانة، وكاهله الذي ينهض به تميم وأسد، وفرسانها ونجومها قيس. كذا أورده في هذا الحديث، وهو غلط، وإنما هو جفشيش أو حفشيش أو خفشيش، وكل هذه تصحيفات، والصحيح منها واحد.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.