الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
43

باب الهمزة مع الراء

المجلد الأول 10 عنصر صفحة 71
64- أربد بن حمير ص 71

(د ع)

أربد بن حمير.

وقيل: ابن حمزة.

روى وهب بن جرير، عن أبيه عن ابن إسحاق قال: وممن هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم أربد بن حمير.

وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق: أربد بن حمزة [2] .

ورواه ابن سعد عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، فيمن شهد بدرا: أربد بن حمير يعني: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء وآخره راء، قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

65- أربد خادم رسول الله ص 71

(س)

أربد خادم رسول الله

صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا أبو موسى إجازة قال: أربد خادم رسول الله، ذكره أبو عبد الله بن منده في التاريخ وقال:

روى حديثه أصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد، عن زيد بن علي، عن جدته فاطمة بحديث له فيه ذكر.

أخرجه أبو موسى.

66- أربد بن مخشى ص 72

أربد بن مخشي

وقيل: سويد بن مخشي، له صحبة، وهو طائي، ذكره أبو معشر وغيره فيمن شهد بدرا.

ذكره أبو عمر في ترجمة سويد، وذكره أبو أحمد العسكري أيضا.

67- أرطاة الطائي ص 72

(د ع)

أرطاة الطائي،

وقيل: أبو أرطاة، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مبشرا بفتح ذي الخلصة [1] فسماه بشيرا.

روى قيس بن الربيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ذي الخلصة يهدمها، قال: فبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بريدا يقال له: أرطاة، فجاء فبشره، فخر النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا.

ورواه محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن إسماعيل فقال: أبو أرطاة.

وقال أكثر أصحاب إسماعيل: فبعث جرير رجلا يقال له حصين بن ربيعة الطائي، وهو الصحيح.

وذكره أبو عمر في حصين، وسيرد هناك، إن شاء الله تعالى.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

68- أرطاة بن كعب ص 72

(س)

أرطاة بن كعب

بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد.

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فعقد له لواء شهد به القادسية فقتل، فأخذه أخوه زيد بن كعب فقتل، ثم أخذه قيس بن كعب فقتل، ويجتمع هو والحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل في شراحيل، ذكره أبو موسى في ترجمة أوس بن جهيش، ولم يفرده بترجمة.

69- أرطاة بن المنذر ص 72

(س) أرطاة بن المنذر.

أخبرنا أبو موسى إجازة قال: قال عبدان المروزي

: أرطاة بن المنذر

السكوني، وكانت له صحبة، وقال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن علي حدثنا نصر بن علقمة، عن أخيه عن ابن عائذ، عن أرطاة بن المنذر السكوني قال: «لقد قتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعين من المشركين، وما أحب أني قتلت مثلهم، وأني كشفت قناع مسلم» .

قال عبدان، قال محمد بن علي بن رافع: الصحيح لقيط بن أرطاة السكوني، وليس لأرطاة بن المنذر معنى:

قال أبو موسى: وقول هذا الرجل صحيح، قال: يدل عليه ما أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا

أبو بكر بن ربذة، أخبرنا الطبراني، أخبرنا أحمد بن المعلى الدمشقي والحسن بن إسحاق التستري، قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن علي، حدثنا نصر بن علقمة عن أخيه، يعني محفوظا، عن ابن عائذ، واسمه عبد الرحمن بن لقيط بن أرطاة السكوني أن رجلا قال له: إن جارا لنا يشرب الخمر ويأتي القبيح، فارفع أمره إلى السلطان، فقال له: «قتلت تسعة وتسعين» وذكر مثله.

قال أبو موسى: ولا أدري كيف وقع الطريق للأول لأن عبدان قد رواه بعقبه عن هشام بن عمار أيضا، فقال فيه: لقيط بن أرطاة، ولعله أخطأ فيه مرة، وأرطاة يروي عن التابعين وأتباعهم، وفيه من الثقات الشاميين لم يلق أحدا من الصحابة فكيف بالنبي صلى الله عليه وسلم.

ومسلمة: يعرف بابن علي بضم العين، وكان يكره أن يصغر اسم أبيه.

أخرجه أبو موسى.

70- الأرقم بن أبى الأرقم ص 73

(د ب ع)

الأرقم بن أبي الأرقم،

واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي، وأمه أميمة بنت عبد الحارث، وقيل اسمها: تماضر بنت حذيم من بني سهم، وقيل اسمها: صفية بنت الحارث بن خالد بن عمير بن غبشان الخزاعية، يكنى أبا عبد الله.

كان من السابقين الأولين إلى الإسلام. أسلم قديما، قيل: كان ثاني عشر. وكان من المهاجرين الأولين، وشهد بدرا ونفله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها سيفا، واستعمله على الصدقات، وهو الذي استخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في داره، وهي في أصل الصفا، والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين، فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلا، وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب فلما كملوا به أربعين خرجوا.

وقال أبو عمر: ذكر ابن أبي خيثمة أن أبا الأرقم والد الأرقم أسلم أيضا، وروي من بني مخزوم، وهذا غلط قال: وغلط أبو حاتم الرازي وابنه فجعلاه والد عبد الله بن الأرقم، وليس كذلك، فإن عبد الله بن الأرقم زهري، فإنه عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وكان عبد الله على بيت المال لعثمان بن عفان، رضي الله عنه.

وروى يحيى بن عمران بن عثمان بن عفان بن الأرقم الأرقمي، عن عمه عبد الله بن عثمان، وعن أهل بيته عن جده عثمان بن الأرقم عن الأرقم: أنه تجهز يريد البيت المقدس، فلما فرغ من جهازه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يودعه فقال: ما يخرجك أحاجة أم تجارة؟ قال: لا يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام. قال: فجلس الأرقم» . أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن زياد، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الاثنين، بعد خروج الإمام كالجار قصبه [1] في النار» .

وقال عثمان بن الأرقم: توفي أبي الأرقم سنة ثلاث وخمسين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، وقيل توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن بضع وثمانين سنة، وأوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص، وكان سعد بالعقيق، فقال مروان: يحبس [2] صاحب رسول الله لرجل غائب؟ وأراد الصلاة عليه، فأبى عبيد الله ابن الأرقم ذلك على مروان، وقامت معه بنو مخزوم، ووقع بينهم كلام، ثم جاء سعد فصلى عليه.

وقد ذكر أبو نعيم أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق. والأول أصح. ودفن بالبقيع.

أخرجه ثلاثتهم.

71- الأرقم بن جفينة ص 74

(د ع)

الأرقم بن جفينة

التجيبي. من بني نصر بن معاوية شهد فتح مصر، له ذكر وعقب بمصر. قاله ابن منده، ورواه عن أبي سعيد بن يونس، عداده في الصحابة، روى حديثه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الأرقم بن جفينة، عن أبيه أنه تخاصم إلى عمر هو وابنه.

قال أبو نعيم: لم يذكره أحد من المتقدمين وذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، ولم يخرج له شيئا، وأحال به على أبي سعيد بن عبد الأعلى، وذكر أنه ممن شهد فتح مصر، لا يعرف له اسم ولا ذكر في حديث.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

72- الأرقم النخعي ص 74

(س)

الأرقم النخعي،

واسمه أوس بن جهيش بن يزيد النخعي.

أخبرنا أبو موسى إجازة، حدثنا أبو علي الحداد إذنا، عن كتاب أبى أحمد العطار، وحدثنا عمر ابن أحمد بن عثمان، أخبرنا عمر بن الحسن بن مالك، حدثنا المنذر القابوسي، حدثنا الحسين، حدثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن عبد الرحمن بن عابس النخعي، عن قيس بن كعب أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من النخع أخوه أرطاة بن كعب بن شراحيل والأرقم، واسمه: أوس بن جهيش بن يزيد، وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنظفه، فدعاهما إلى الإسلام، فأسلما، وأعجب بما رأى منهما، فقال: «هل خلفتما من ورائكما مثلكما؟ قالا: يا رسول الله قد خلفنا من قومنا سبعين، ما يشركونا في الأمر إذا كان، فدعا لهما يخير، وكتب لأرطاة كتابا وعقد لها لواء، وشهد بذلك اللواء يوم القادسية، فقتل، فأخذ اللواء أخوه زيد، فقتل. ثم أخذه أخوه قيس بن كعب، وقال رسول الله: «اللهم بارك في النخع، ودعا لهم بخير» .

قال ابن عائش: وحدثني أبي، عن زرارة، عن قيس بن كعب أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وكتب له كتابا ودعا له فيه. ذكره أبو موسى فيما فات ابن منده هكذا، وقد نسبه ابن حبيب عن ابن الكلبي، ولم يسم الأرقم أوسا، إنما قال: فولد بكر، يعنى بن عوف بن النخع، مالكا والشيطان ومرسوعا منهم الأرقم وهو جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن نسي بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويقوي هذا أن ابن منده قد ذكر جهيش بن أوس النخعي، وسيرد في بابه، إن شاء الله تعالى، أخرجه أبو موسى.

73- أرمى بن أصحمة ص 75

(س)

أرمى بن أصحمة

النجاشي بن بحر.

أخبرنا أبو موسى إجازة قال: قال محمد بن إسحاق بن يسار: النجاشي أصحمة وهو بالعربية:

عطية، وإنما النجاشي اسم الملك كقولك: كسرى قال: وذكر الإمام أبو القاسم إسماعيل: يعني ابن محمد بن الفضل شيخه، رحمة الله عليه، في المغازي عمن ذكر أن السنة السابعة كتب فيها النبي صلى الله عليه وسلم الكتب إلى الملوك، وبعث إليهم الرسل، يدعوهم إلى الله عز وجل، فقيل: إنهم لا يقرءون كتابا إلا بخاتم، فاتخذ خاتما من فضة نقش فيه: «محمد رسول الله» يختم به الصحف، وبعث عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي أصحمة بن بحر، كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم:

«سلم أنت، فانى أحمد إليك الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، وأشهد أن عيسى روح الله، وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى فخلقه من روحه، وخلقه كما خلق آدم بيده ونفخه، وإني أدعوك إلى الله تعالى، وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرا ومن معه من المسلمين، فدع التجبر واقبل نصحي، والسلام على من اتبع الهدى» . فقرأ النجاشي الكتاب وكتب جوابه:

«بسم الله الرحمن الرحيم. سلام عليك يا نبي الله ورحمته وبركاته الذي لا إله إلا هو، الذي هداني إلى الإسلام. أما بعد، فقد أتاني كتابك فيما ذكرت من أمر عيسى، فو رب السماء والأرض إن عيسى لا يزيد على ما قلت ثفروقا [1] ، وإنه كما قلت، ولقد عرفنا ما بعثت به إلينا، ولقد قربنا ابن عمك وأصحابه، وأشهد أنك رسول الله صادقا مصدوقا، وقد بايعتك، وبايعت ابن عمك، وأسلمت على يديه لله رب العالمين، وبعثت إليك بابني أرمى بن الأصحم، فإني لا أملك إلا نفسي، وإن شئت أن آتيك يا رسول الله فعلت، فإني أشهد أن ما تقوله حق، والسلام عليك يا رسول الله» .

فخرج ابنه في ستين نفسا من الحبشة في سفينة في البحر، فلما توسطوا البحر غرقوا كلهم.

أخرجه أبو موسى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.