الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
44

باب الهمزة مع الزاى وما يثلثهما

المجلد الأول 6 عنصر صفحة 76
74- أزادمرد مرد ص 76

(د ع) أزاذمرد. بعد الألف زاي، هو ابن هرمز الفارسي، من أساورة كسرى.

أدرك أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره.

روى حديثه عكرمة بن إبراهيم الأزدي، عن جرير بن يزيد بن جرير البجلي، عن أبيه، عن جده، جرير بن عبد الله، عن أزادمرد قال:

«بينما أنا على باب كسرى ننتظر الإذن، فأبطأ علينا الإذن واشتد الحر، وضجرنا، فقال رجل من القوم: لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فقال رجل من القوم:

تدري ما قلت؟ قال: نعم. إن الله عز وجل يفرج عن صاحبها. ثم ذكر حديثا طويلا في أن بعض الجن شاركه في زوجته وأنه كان يتشبه به، وأنه صعد به إلى السماء يسترق السمع، فبلغا السماء الدنيا، فسمعا صوتا من السماء: لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فسقطا ثم حمله الجني إلى بيته، ثم إن الجني عاد إلى امرأة الفارسي، فقال الفارسي: «لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن» فلم يزل الجني يحترق حتى صار رمادا» .

وقد رواه سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبيه عن جده جرير بن عبد الله قال:

«كنت بالقادسية فسمعني فارسي وأنا أقول: «لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فقال: لقد سمعت هذا الكلام من السماء» وذكر الحديث بطوله، ولم يذكر أزاذمرد.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

75- أزداذ ص 76

(د ع)

أزداذ

وقيل: يزداد بن عيسى، قال البخاري: هو مرسل لا صحبة له، وقال غيره:

له صحبة.

روى زكريا بن إسحاق، عن عيسى بن أزداد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بال ينتر ذكره ثلاثا.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

76- أزهر بن حميضة ص 76

(ب)

أزهر بن حميضة،

في صحبته نظر، روى عن أبي بكر الصديق.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

77- أزهر بن عبد عوف ص 76

(ب د ع)

أزهر بن عبد عوف

بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري عم عبد الرحمن بن عوف، ووالده عبد الرحمن بن أزهر الذي يروي عنه ابن شهاب.

روى أبو الطفيل عن ابن عباس قال: «امتريت [1] أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية، فشهد طلحة ابن عبيد الله، وعامر بن ربيعة، وأزهر بن عبد عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفعها إلى العباس يوم الفتح» .

وروى عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب بعث أربعة من قريش، فنصبوا أعلام الحرم:

مخرمة بن نوفل، وأزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى.

أخرجه ثلاثتهم.

78- أزهر بن قيس ص 77

(ب س)

أزهر بن قيس

أبو الوليد.

روى عنه حريز بن عثمان، لم يرو عنه غيره، قاله ابن عبد البر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من فتنة المغرب.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

79- أزهر بن منقر ص 77

(د ب ع)

أزهر بن منقر.

من أعراب البصرة، حديثه قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه، فسمعته يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ويسلم تسليمتين» .

أخرجه ثلاثتهم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.