59- الأدرع الأسلمي
ص 69
(د ع ب)
الأدرع الأسلمي،
كان في حرس النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سعيد بن أبي سعيد المقبري وحده، حديثا واحدا، وهو قال: «جئت ليلة أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رجل ميت، فقيل، هذا عبد الله ذو البجادين [1] ، وتوفي بالمدينة، وفرغوا من جهازه وحملوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم «ارفقوا به رفق الله بكم، فإنه كان يحب الله ورسوله» . وهو حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
أخرجه ثلاثتهم.
60- الأدرع الضمري
ص 69
(د ع ب)
الأدرع الضمري
أبو الجعد. معروف بكنيته، هكذا سماه القاضي أبو أحمد وقال:
لم أجد له اسما إلا في كتاب علي بن سعيد العسكري، وقيل: اسمه عمرو ويذكر هناك، إن شاء الله تعالى.
وروي عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر طبع الله على قلبه» . هذا حديث مشهور عن محمد بن عمر وعن عبيدة، ورواه صالح بن كيسان عن عبيدة بن سفيان، فقال: عن عمرو بن أمية الضمري. أخرجه ثلاثتهم.
61- إدريس
ص 70
(س)
إدريس.
تقدم ذكره مع أبرهة فيمن قدم من الشام.
أخرجه أبو موسى.
62- أديم التغلبي
ص 70
(ب ع س)
أديم التغلبي.
روى عنه الصبي بن معبد.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو بكر الطلحي، عن عبيد ابن غنام، عن علي بن حكيم، أخبرنا إسرائيل، عن منصور عن أبي وائل، عن الصبي بن معبد قال:
«كنت قريب عهد بنصرانية، فأسلمت فأردت الحج، فسألت رجلا من قومي يقال له: أديم، فأمرني أن أقرن [1] ، وأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم قرن.
ورواه جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن الصبي فقال: عن هديم بن عبد الله.
ورواه أيضا شريك، عن منصور، عن أبي وائل، عن الصبي فقال: عن أديم أو هديم.
قال أبو موسى: ولم يذكر أحد منهم النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكره ابن ماكولا. هديم بالهاء والدال المهملة.
قال أبو موسى: والمشهور، هذيم بالهاء والذال المعجمة.
والتغلبي ذكره أبو نعيم ومن تبعه بالثاء المعجمة بثلاث والعين المهملة، وإنما هو بالتاء المثناة من فوقها والغين المعجمة، لأن بني تغلب كانوا نصارى، وأما بنو ثعلبة فكانوا على دين العرب.
وأديم بضم الهمزة وفتح الدال، وقيل بفتح الهمزة وكسر الدال.
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
63- أذينة بن الحارث
ص 70
(ب د ع)
أذينة بن الحارث
بن يعمر، وهو الشداخ، بن عوف بن كعب بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي أبو عبد الرحمن، ذكر هذا السبب ابن منده وأبو نعيم عن البخاري.
وقال ابن عبد البر: أذينة العبدي، والد عبد الرحمن، اختلف فيه فقيل: أذينة بن مسلم العبدي من عبد القيس، وقيل: أذينة بن الحارث بن يعمر، وساق نسبه إلى كنانة كما تقدم، قال: والأول أصح قال: وقد قال بعضهم فيه: الشنى، ولا يصح.
وروى أبو داود الطيالسي في مسنده عن سلام أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ابن أذينة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه» لم يروه هكذا عن أبي إسحاق غير أبي الأحوص سلام بن سليم.
أخرجه ثلاثتهم.
قلت: قول من قال: إنه عبدي أصح، ويقوي ذلك ما رواه ابن حبيب عن ابن الكلبي أنه أذينة بن مسلم العبدي، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في عبد القيس، فقال: أذينة العبدي أبو عبد الرحمن بن أذينة، ولي قضاء البصرة للحجاج، وهو ابن سلمة بن الحارث بن خالد بن عائذ بن سعد بن ثعلبة بن غنم ابن مالك بن بهثة [1] ، وكان أذينة رأس عبد القيس في زمن عثمان، ثم أدرك الجمل فكان له فيه ذكر، قال بعضهم: لا تثبت له صحبة، قال أبو حاتم: هو مرسل، وقال الفضل بن دكين: هو تابعي من أهل الكوفة، وابن دكين كوفي، وهو أعلم بأهل بلده من غيره، والله أعلم.
ولعل من يجعله كنانيا اشتبه عليه حيث رأى أنه قد اشتهر ذكر ابن أذينة الشاعر الكناني، فيظن هذا أباه وليس كذلك.
وقال ابن منده وأبو نعيم في سياق نسبه: العنبري بالنون والباء والراء، وهذا من أغرب ما يقال، بينما يجعلانه ليثيا من كنانة إلى أن يجعلاه عنبريا من تميم، ولا شك أنهما قد صحفا عبديا فجعلاه عنبريا.
وقد ذكره البخاري فقال: أذينة العبدي، يروي عن عمر، روى عنه ابنه عبد الرحمن ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
أخرجه ثلاثتهم.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.