الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء السابع / الطبقة الثانية ممن روى عن عثمان وعلي وطلحة والزبير وأبي بن كعب وأبي موسى الأشعري وغيرهم الأقدمون من هذه الطبقة
5

الطبقة الثانية ممن روى عن عثمان وعلي وطلحة والزبير وأبي بن كعب وأبي موسى الأشعري وغيرهم الأقدمون من هذه الطبقة

الجزء السابع 27 عنصر صفحة 102
3027- مطرف بن عبد الله بن الشخير ص 102

بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. ويكنى أبا عبد الله. روى عن عثمان وعلي وأبي وأبي ذر وأبيه. وكان ثقة له فضل وورع ورواية وعقل وأدب.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثني مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان ابن جرير عن مطرف قال: ما أرملة جالسة على ذيلها بأحوج إلى الجماعة مني.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: قال مطرف: خير الأمور أوساطها.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة وبكير بن أبي السميط كلاهما قالا: حدثنا قتادة عن مطرف قال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة.

وخير دينكم الورع.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف قال: إن الفتنة لا تجيء حين تجيء لتهدي ولكن لتقارع المؤمن عن نفسه.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم وروح بن عبادة قال: حدثنا همام بن يحيى قال:

سمعت قتادة قال: كان مطرف إذا كانت. يعني الفتنة. نهى عنها وهرب. وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح. فقال مطرف: ما أشبه الحسن إلا رجلا يحذر الناس السيل ويقوم بسيبه.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الملك بن شداد قال: حدثنا ثابت البناني أن مطرف بن عبد الله قال: لبثت في فتنة ابن الزبير تسعا أو سبعا ما أخبرت

فيها بخبر ولا استخبرت فيها عن خبر.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو عقيل بشير بن عقبة قال: قلت ليزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء: ما كان مطرف يصنع إذا هاج في الناس هيج؟ قال: كان يلزم قعر بيته ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي لهم عما انجلت.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب قال: قال مطرف: لأن آخذ بالثقة في العقود أحب إلي من أن ألتمس. أو قال أطلب فضل الجهاد بالتغرير.

قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال قال: أتى مطرف بن عبد الله زمان ابن الأشعث ناس يدعونه إلى قتال الحجاج.

فلما أكثروا عليه قال: أرأيتم هذا الذي تدعوني إليه. هل يزيد على أن يكون جهادا في سبيل الله؟ قالوا: لا. قال: فإني لا أخاطر بين هلكة أقع فيها وبين فضل أصيبه.

قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال قال:

أتى مطرف بن عبد الله الحرورية يدعونه إلى رأيهم. قال: فقال: يا هؤلاء إنه لو كانت لي نفسان تابعتكم بإحداهما وأمسكت الأخرى فإن كان الذي تقولون هدى اتبعتها بالأخرى وإن كانت ضلالة هلكت نفس وبقيت لي نفس ولكنها نفس واحدة وأنا أكره أن أغرر بها.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن الجريري عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين ألا أحدثك حديثا لعل الله أن ينفعك به في الجماعة إني أراك تحب الجماعة. قال: قلت: لأنا أحرص على الجماعة من الأرملة لأني إذا كانت الجماعة عرفت وجهي.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: قال مطرف بن عبد الله: ما أوتي أحد من الناس شيئا أفضل من عقل.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال: عقول الناس على قدر زمانهم.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: سمعت غيلان

يحدث عن مطرف قال: كان يقول: كأن القلوب ليس معنا وكأن الحديث يعنى به غيرنا.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن مطرف أنه كان يقول: لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: سمعت غيلان قال: سمعت مطرفا يقول: لو حمدت نفسي لقليت الناس.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا أبو عوانة عن قتادة قال: دخل مطرف على زياد. أو قال على ابن زياد أبي عوانة يشك. يعني فاستبطأه. فقال: ما رفعت جنبي منذ فارقت الأمير إلا ما رفعني الله. قال: وكان مطرف يقول: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو عقيل قال: حدثنا يزيد قال: كان مطرف يبدو فإذا كان يوم الجمعة جاء ليشهد الجمعة. فبينما هو يسير ذات ليلة. فلما كان في وجه الصبح سطع من رأس سوطه نور له شعبتان. فقال لابنه عبد الله وهو خلفه: يا عبد الله أتراني لو أصبحت فحدثت الناس بهذا كانوا يصدقوني؟ قال: فلما أصبح ذهب.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا مهدي بن ميمون عن غيلان أن مطرفا كان يجمع من الرحيل.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا مهدي بن ميمون عن غيلان قال:

كان مطرف إذا وقع الطاعون يتنحى.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان بن جرير قال: كان مطرف يلبس البرانس والمطارف ويركب الخيل ويغشى السلطان.

ولكنك كنت إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. حدثتنا صافية بنت عبد الله مولاة مطرف قالت:

رأيت على مطرف بن عبد الله بردا قطريا ورأيته يخضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم ورأيته توضأ في تور صفر قدر المكوك أو زيادة قليل. وكان يجمع من الرحيل.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثني مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان

عن مطرف أنه كان يقول: لا تطعم طعامك من لا يشتهيه. قال مهدي: كأنه يعني الحديث.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا بشر بن كثير أبو طلحة الأسيدي قال:

حدثتني امرأة مطرف بن عبد الله بن الشخير أن مطرفا تزوجها على ثلاثين ألفا وبغلة وقطيفة وقينة ورحالة. قال بشر: فقلت لها: ما قينة؟ قالت: ماشطة.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: زعم غيلان عن مطرف أنه تزوج امرأة كان يسميها على عشرين ألف واف.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثتنا حكيمة بنت مسعود مولاة مطرف بن الشخير قالت: حدثتني أمي درة مولاة مطرف أن مطرفا كان يجمع من الرحيل. قال:

فأخذه اليسر. واليسر احتباس البول. فقال: ادعوا ابني. فدعوه له فقرأ عليه آية الوصية ثم قال: «الحق من ربك فلا تكونن من الممترين» البقرة: 147. قال:

فذهب ابنه فجاءه بطبيب فقال: يا بني ما هذا؟ قال: طبيب. فقال له: أحرج عليك أن تحملني على رقية أو تعلق علي خرزة؟ قالت: وقال لبنيه اذهبوا فاحفروا لي قبري.

فذهبوا فحفروا له. ثم قال: اذهبوا بي إلى قبري. فذهبوا به إلى قبره. فدعا فيه ثم ردوه إلى أهله.

قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أن أخاه أوصاه أن لا يؤذن بجنازته أحدا.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين وعمرو بن الهيثم ويحيى بن خليف بن عقبة قالوا: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت مطرفا يصفر لحيته. قالوا: ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف العراق بعد الطاعون الجارف. وكان الطاعون سنة سبع وثمانين في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان.

قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أبو المليح قال: حدثني رجل من أهل البصرة عن ثابت البناني ورجل آخر قد سماه أنهما دخلا على مطرف بن عبد الله ابن الشخير وهو مغمى عليه. قال: فسطعت منه ثلاثة أنوار. نور من رأسه. ونور من وسطه. ونور من رجليه. قال: فهالنا ذلك. فأفاق فقلنا: كيف تجدك يا أبا عبد الله؟

قال: صلح. قلنا: لقد رأينا شيئا هالنا. قال: وما هو؟ قلنا: أنوار سطعت منك. قال:

وقد رأيتم ذلك؟ قلنا: نعم. قال: تلك الم السجدة. وهي تسع وعشرون آية. تسطع أولها من رأسي. وأوسطها من وسطي. وآخرها من قدمي. وقد صعدت لتشفع لي وهذه تبارك تحرسني.

3028- عتي بن زيد بن ضمرة ص 106

بن يزيد بن شبل بن حيان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعيد بن زيد مناة بن تميم. وهو ابن عم المنقع بن الحصين وابن عم مسلم بن نذير بن يزيد بن شبل. وكان عتي ثقة قليل الحديث. وروى عن أبي بن كعب وغيره.

3029- عقبة بن صهبان الراسبي. ص 106

راسب من الأزد. توفي في أول ولاية الحجاج بالعراق. وكان ثقة وله رواية.

3030- حميد بن عبد الرحمن الحميري. ص 106

وكان ثقة وله أحاديث. وقد روى عن علي.

ع.

قال: أخبرنا حجاج بن محمد الأعور عن شعبة عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين قال: كان حميد بن عبد الرحمن أفقه أهل البصرة قبل موته بعشر سنين.

3031- صفوان بن محرز المازني. ص 106

من بني تميم. وكان ثقة وله فضل وورع.

قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: حدثنا هشام عن الحسن قال: كان لصفوان بن محرز سرب لا يخرج منه إلا للصلاة.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان بن جرير عن صفوان بن محرز قال: كانوا يجتمعون هو وإخوانه ويتحدثون فلا يرون تلك

الرقة. قال: فيقولون: يا صفوان حدث أصحابك. قال: فيقول: الحمد لله. فيرق القوم وتسيل دموعهم كأنها أفواه المزاد.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثني جعفر بن سليمان قال: سمعت المعلى بن زياد يقول: كان لصفوان بن محرز سرب يبكي فيه. قال: وكان يقول: قد أرى مكان الشهادة لو تشايعني نفسي.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم. حدثني جعفر بن سليمان. حدثنا هشام بن حسان عن الحسن قال: قال صفوان بن محرز: إذا أكلت رغيفا أشد به صلبي وشربت كوزا من ماء فعلى الدنيا وأهلها العفاء.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن صفوان بن محرز كان له خص فيه جذع فانكسر الجذع فقيل له: ألا تصلحه؟ قال: دعوه فأنا أموت غدا.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت قال:

ذهبت أنا والحسن إلى صفوان بن محرز نعوده فخرج إلينا ابنه فقال: هو مبطون لا تستطيعون تدخلون عليه. فقال الحسن: إن أباك أن يؤخذ من لحمه ودمه يكفر الله به من خطاياه خير له من أن يدخل قبره جميعا فتأكله الأرض ولا يؤجر في ذلك.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن واسع عن صفوان بن محرز أنه رأى قوما يتخاصمون في المسجد فقام ونفض ثيابه وقال: إنما أنتم حرب.

قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا عوف عن خالد الأحدب قال:

قال صفوان بن محرز عند الموت لأهله: تعلمون أنا نرى مما يرى منه رسول الله.

ص. ليس منا من سلق وحلق وخرق. قالوا: وتوفي صفوان بالبصرة في ولاية بشر بن مروان.

3032- حمران بن أبان. ص 107

مولى عثمان بن عفان. وكان من سبي عين التمر الذين

بعث بهم خالد بن الوليد إلى المدينة. وقد كان انتمى ولده إلى النمر بن قاسط. وقد روى حمران عن عثمان وغيره. وكان سبب نزوله البصرة أنه أفشى على عثمان بعض سره فبلغ ذلك عثمان فقال: لا تساكني في بلد. فرحل عنه ونزل البصرة واتخذ بها أموالا. وله عقب.

3033- أبو الحلال العتكي. ص 108

واسمه زرارة بن ربيعة من الأزد. روى عن عثمان وكان ثقة إن شاء الله.

3034- عميرة بن يثربي. ص 108

وكان على قضاء البصرة بعد كعب بن سور الأزدي. وكان معروفا قليل الحديث.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبان بن يزيد قال: حدثنا أنس بن سيرين أن عميرة بن يثربي كان قاضيا على البصرة.

3035- خلاس بن عمرو الهجري. ص 108

روى عن علي. ع. وعمار بن ياسر.

وكان قديما كثير الحديث كانت له صحيفة يحدث عنها.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عبد الله بن المختار عن مالك ابن دينار عن خلاس بن عمرو أنه سأل عمار بن ياسر: كيف يوتر من أول الليل أو من آخره؟ فقال عمار: أما أنا فأوتر من أول الليل ثم أنام فإذا استيقظت صليت ركعتين ما شاء الله.

3036- الهياج بن عمران البرجمي. ص 108

من بني تميم. روى عنه الحسن البصري حديث المثلة عن عمران بن حصين. وكان ثقة قليل الحديث.

3037- زرارة بن أوفى الحرشي. ص 108

من بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. ويكنى أبا حاجب.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا همام عن قتادة أن زرارة بن أوفى كان قاضيا على البصرة.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا هشام بن حسان عن عائشة بنت ضمرة أن زرارة بن أوفى كان يصلي في منزله الظهر والعصر ثم يأتي الحجاج للجمعة.

قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت زرارة بن أوفى يصفر لحيته.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: رأيت محمدا في جنازة زرارة بن أوفى قائما يتبع الظل حتى وضع في لحده. قال أيوب:

بلغه حديث على غير وجهه. قالوا: ومات زرارة بن أوفى فجاءة سنة ثلاث وسبعين في خلافة الوليد بن عبد الملك. وكان ثقة له أحاديث.

قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدثنا عتاب بن المثنى القشيري عن بهز بن حكيم أن زرارة بن أوفى أمهم الفجر في مسجد بني قشير فقرأ حتى إذا بلغ:

«فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير» . خر ميتا.

قال بهز: فكنت فيمن حمله.

3038- هشام بن هبيرة الضبي. ص 109

وكان قاضيا بالبصرة. وكان معروفا قليل الحديث.

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا وهيب عن داود عن عامر قال:

قرأت كتاب هشام بن هبيرة إلى شريح: إني استعملت على القضاء على حداثة سني وقلة علمي بكثير منه وإنه لا غناء بي عن مشاورة مثلك. قال: وتوفي هشام بن هبيرة في أول ما قدم الحجاج بن يوسف العراق واليا في خلافة عبد الملك بن مروان.

3039- أبو السوار العدوي. ص 109

من بني عدي بن زيد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن

مضر. واسم أبي السوار العدوي حسان بن حريث. وكان ثقة روى عن علي. ع. وعمران بن حصين وغيرهما.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قرة بن خالد قال: كان أبو السوار عريفا في زمان الحجاج.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومسلم بن إبراهيم عن قرة عن حميد بن هلال قال: قال أبو السوار: والله لوددت أن حدقتي في حجري مكان هذه العرافة. قال مسلم في حديثه: وذهب بامرأة إلى باب الأمير. ثم تركها.

قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت على أبي السوار خاتم حديد.

قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم ويحيى بن خليف بن عقبة وأبو نعيم الفضل بن دكين قالوا: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت أبا السوار يصفر لحيته.

3040- أبو تميمة الهجيمي. ص 110

من بني تميم. واسمه طريف بن مجالد. وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث. قال محمد بن عمرو: توفي في سنة سبع وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك.

3041- قسامة بن زهير المازني. ص 110

من بني تميم. وكان ثقة إن شاء الله. وتوفي في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق.

3042- القاسم بن ربيعة. ص 110

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا هارون بن تميم عن الحسن أنه كان إذا سئل عن شيء من أمر النسب قال: عليكم بالقاسم بن ربيعة.

3043- ميمون بن سياه. ص 110

قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد اليشكري قال: حدثنا يحيى بن

سليم عن كهمس بن عبد الله قال: سمعت ميمون بن سياه وكان أكبر من الحسن وأدرك ما لم يدرك الحسن. قال: سمعته يقول: تذاكروا عندي رجلا من هؤلاء السلاطين فوقعوا فيه. قال: ولم أذكر منه خيرا ولا شرا. فانقلبت إلى بيتي فرقدت فرأيت فيما يرى النائم كأن بين يدي جيفة زنجي ميت منتفخ منتن وكأن قائما على رأسي يقول لي: كل. قلت: يا عبد الله ولم آكل؟ قال: بما اغتيب عندك فلان. قال:

قلت: ما ذكرت منه خيرا ولا شرا. فقال لي: ولكنك استمعت ورضيت.

3044- أبو غلاب يونس بن جبير الباهلي. ص 111

وكان ثقة. توفي قبل أنس بن مالك. وأوصى أن يصلي عليه أنس.

3045- عسعس بن سلامة. ص 111

ويكنى أبا صفرة. وهو من بني الحارث بن كعب.

قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي قال: حدثنا شيخ يكنى أبا الخليل أن عسعس بن سلامة يكنى أبا صفرة وهو رجل من بني الحارث بن كعب. خرج يوما فنظر في البيت فلم ير قوما من أصحابه فقال: لا أرى إخواني وقد كنت أعددت لهم سورة الواقعة. فقيل له: يا أبا صفرة أولسنا إخوانك؟ قال: بلى. ولكن إخوان دون إخوان.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عسعس بن سلامة أنه قال: تعالوا حتى نجعل يومنا هذا ضرسا. يعني نابا.

قال: والناب الشيء الواحد.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني أن عسعس بن سلامة كان جالسا عند قبر فقال: إني قائل بيت شعر. فقيل له: يا أبا صفرة أتقول الشعر عند القبر؟ وقال: إني لقائله:

إن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا أخالك ناجيا

3046- زياد بن مطر بن شريح العدوي. ص 111

من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن العلاء بن زياد أن أباه زياد بن مطر أوصى: إن حدث بي حدث فانظروا ما يأمركم به فقهاء أهل البصرة فافعلوه. فسألنا فاتفقوا على الخمس.

3047- والان بن قرفة العدوي. ص 112

روى عن حذيفة بن اليمان. وروى عنه أبو هنيدة العدوي.

3048- عبد الله بن أبي عتبة. ص 112

سافر مع أبي الدرداء وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -

3049- عقبة بن أوس السدوسي. ص 112

روى عنه محمد بن سيرين. وكان ثقة قليل الحديث.

3050- عمرو بن وهب الثقفي. ص 112

روى عنه محمد بن سيرين. وكان ثقة قليل الحديث.

3051- أبو شيخ الهنائي. من الأزد. ص 112

وكان اسمه خيوان بن خالد. وكان ثقة وله أحاديث ومات قبل الحسن.

قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أبو هلال عن محمد بن سيرين أن ابن زياد اعتراه نسيان فأمر أبا شيخ الهنائي أن يلقنه. يعني في الصلاة.

3053- عمران بن حطان السدوسي. ص 112

وكان شاعرا وروى عن أبي موسى الأشعري وعائشة وغيرهما.

3054- يزيد بن عبد الله بن الشخير ص 112

بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش.

ويكنى أبا العلاء.

قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند عن يحيى بن سعد القطان عن أبي عقيل قال: قال أبو العلاء: أنا أكبر من الحسن بعشر سنين. ومطرف أكبر مني بعشر سنين.

قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا أبو صالح العقيلي قال: كان يزيد بن عبد الله بن الشخير يقرأ في المصحف حتى يغشى عليه.

قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن سعد الجريري قال: كان أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير يقرأ في المصحف فكان مطرف يقول: أغن عنا مصحفك سائر اليوم.

قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن ويحيى بن خليف بن عقبة قالا: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت أبا العلاء يصفر لحيته.

قال: أخبرنا عارم بن الفضل ومسلم بن إبراهيم قالا: حدثنا أعين بن عبد الله أبو حفص العقيلي قال: مر بي أبو المليح الهذلي وأنا أخيط كفن يزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء فقال: اجعل له أزرارا مثل أزرار الأحياء. قال محمد بن عمر:

وتوفي أبو العلاء بالبصرة سنة إحدى عشرة ومائة. وقال غيره: توفي في ولاية عمر بن هبيرة. وكان ثقة له أحاديث صالحة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.