2116- أبو الأحوص.
ص 217
واسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي من هوازن. روى عن عبد الله وحذيفة وأبي مسعود الأنصاري وأبي موسى الأشعري وعن أبيه وكانت له صحبة. وعن زيد بن صوحان.
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن علي بن الأقمر قال: سمعت أبا الأحوص يقول: كنا ثلاثة إخوة. أما أحدهم فقتلته الحرورية. وأما الثاني فقتل يوم كذا وكذا. والثالث. يعني نفسه. لا يدري ما يصنع الله به.
قال: وقال أبو داود عن شعبة: قلت لأبي إسحاق كيف كان أبو الأحوص يحدث؟ قال: كان يسكبها علينا في المسجد. يقول: قال عبد الله قال عبد الله.
قال: أخبرنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال عاصم: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع. قال فكان يقول لنا: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص. وإياكم وشقيقا وسعد بن عبيدة.
قال حماد: ليس بأبي وائل. كان هذا يرى رأي الخوارج.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال: رأيت على أبي الأحوص كساء خز. وكان ثقة له أحاديث.
2117- الربيع بن خثيم
ص 218
الثوري من بني ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. وكان يقال لثور ثور أطحل. وأطحل جبل كان يسكنه. وكان الربيع بن خثيم يكنى أبا يزيد. وقد روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عبد الله بن الربيع بن خثيم قال: حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال: كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله لم يكن عليه يومئذ إذن لأحد حتى يقضي كل واحد منهما من صاحبه حاجته. قال وقال له عبد الله: يا أبا يزيد لو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رآك لأحبك. وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: كان عبد الله إذا رأى الربيع بن خثيم قال: وبشر المخبتين.
قال: أخبرنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال: ما رأيت أحدا كان أشد تلطفا في العبادة من ربيع بن خثيم.
قال: أخبرنا وكيع وعبد الله بن نمير قالا: حدثنا مالك بن مغول عن الشعبي
قال: ما جلس ربيع بن خثيم في مجلس. كان يقول أكره أن أرى شيئا استشهد عليه فلا أشهد أو أرى حاملة فلا أعينها أو أرى مظلوما فلا أنصره.
قال عبد الله بن نمير في حديثه: ما جلس على مجلس ولا على ظهر طريق مذ تأزر بإزار.
وقال آخر: أويفتري رجل على رجل فأكلف عليه الشهادة أو لا أغض البصر أو لا أهدي السبيل.
قال: أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن أبي حيان التيمي عن أبيه قال: ما سمعت الربيع بن خثيم يذكر شيئا قط من الدنيا إلا إنه قال يوما: كم للتيم مسجد؟.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن فضيل بن غزوان قال: حدثني سعيد بن مسروق قال: قلما كان الربيع بن خثيم يمر على المجلس وفيه بكر بن ماعز إلا قال له: يا بكر بن ماعز اخزن لسانك إلا مما لك ولا عليك إني اتهمت الناس على ديني.
قال: أخبرنا محمد بن الفضيل عن سالم عن منذر عن ربيع بن خثيم أنه كان يقول: يا عبد الله قل خيرا أو اعمل خيرا ودم على صالحة. لا يطولن عليك الأمد. ولا يقسون قلبك. ولا تكونن من الذين قالوا: «سمعنا وهم لا يسمعون» الأنفال:
21. يا عبد الله إن كنت عملت خيرا فاتبع خيرا فإنه سيأتي عليك يوم تود لو ازددت وإن كان مضى منك لهم لا محالة فاعمل خيرا فإنه يقول: إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين. يا عبد الله ما علمك الله في كتابه من علم فاحمد الله عليه. وما استؤثر عليك فيه من علم فكله إلى عالمه. ولا تكلف فإنه يقول: «قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين» ص: 86- 88. يا عبد الله اعلم أن العبد إذا طالت غيبته وحانت جيئته فانتظره أهله كأن قد جاء فأكثروا ذكر هذا الموت الذي لم تذوقوا قبله مثله. والسرائر السرائر اللاتي يخفين من الناس وهن لله بواد.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان الربيع بن خثيم يزور علقمة. وكان في الحي جماعة والطريق في المسجد. فدخل المسجد نساء فلم يطرف الربيع حتى خرجن. فقيل له: ما يمنعك أن تدخل على علقمة؟ قال:
إن بابه مصفق وأنا أكره أن أؤذيه.
قال: أخبرنا يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش عن شقيق قال: أتينا الربيع ابن خثيم في نفر من أصحاب عبد الله نعوده. أو قال نزوره. فمررنا برجل فقال: أين تريدون؟ فقلنا: نريد الربيع. فقال: إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم وإن وعدكم لم يخلفكم وإن ائتمنتموه لم يخنكم.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين قالا: أخبرنا إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن أبي وائل قال: أتينا الربيع بن خثيم في داره فقال رجل: إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم وإن ائتمنتموه لم يخنكم. قال فدخلنا عليه فقال:
الحمد لله الذي لم تأتوني لأزني فتزنون معي ولا لأسرق فتسرقون معي ولا لأشرب فتشربون معي.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال:
قال رجل: ما أرى الربيع بن خثيم تكلم بكلام منذ عشرين سنة إلا كلمة تصعد.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق عن إبراهيم التيمي قال: أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين عاما ما سمع منه كلمة تعاب.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أبي قيس قال: جلست إلى الربيع بن خثيم فقال: قولوا خيرا وافعلوا خيرا تجزوا خيرا.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان عن أبيه عن ربيع أنه كان إذا قيل له كيف أصبحت قال: أصبحنا ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة. قال أبو حيان: أخبرني عن أبيه عن ربيع بن خثيم قال: أقلوا الكلام إلا من تسع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلاوة القرآن ومسألة الخير والاستعاذة من الشر.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا سعيد بن مسروق عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم قال: كان إذا أتاه رجل قال: يا عبد الله أطع الله فيما علمت. وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه. لأنا في العمد أخوف عليكم مني
في الخطأ. ما خياركم بخيره ولكن خير من آخرهم شر منهم. ما تبتغون الخير حق ابتغائه ولا تفرون من الشر حق فراره. ما كل ما أنزل على محمد أدركتم ولا كل ما تقرؤون تدرون ما هو. السرائر السرائر اللاتي يخفين على الناس وهن لله بواد.
التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ أن تتوب ثم لا تعود.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا كامل أبو العلاء عن منذر الثوري قال: سمعت الربيع بن خثيم يقول: إن الذنوب ذنوب السرائر اللاتي يخفين على الناس وهن لله بواد. وما دواؤها؟ دواؤها أن تتوب ثم لا تعود. قال: أخبرنا محمد بن الصلت وطلق بن غنام قالا: حدثنا الربيع بن منذر عن أبيه قال: قال الربيع بن خثيم: كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل.
قال: أخبرنا خلف بن تميم قال: حدثنا سعيد بن عبد الله بن الربيع بن خثيم عن نسير بن ذعلوق قال: قيل للربيع بن خثيم: يا أبا يزيد ألا تذم الناس؟ فقال الربيع: والله ما أنا عن نفسي براض فأذم الناس. إن الناس خافوا الله على ذنوب الناس وأمنوه على ذنوبهم.
قال: أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال: حدثنا الربيع بن المنذر عن أبيه عن الربيع بن خثيم قال: إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار تعرفه. وإن من الحديث حديثا له ظلمة كظلمة الليل تنكره.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: قيل للربيع بن خثيم: لو كنت تقول البيت من الشعر. فقد كان أصحابك يقولون. قال: إنه ليس شيء يتكلم به أحد إلا وجده في إمامه. وإني أكره أن أجد في إمامي شعرا.
قال: أخبرنا علي بن يزيد الصدائي عن عبد الرحمن عن نسير بن ذعلوق عن الربيع أنه كان يتهجد في سواد الليل فمر بهذه الآية: «أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون
» الجاثية: 21. فلم يزل يرددها ليلة حتى أصبح.
قال: أخبرنا روح بن عبادة عن شعبة عن مزاحم بن زفر. وكان من قوم ربيع بن خثيم. قال: قال رجل للربيع بن خثيم: أوصني. قال: ائتني بصحيفة. قال فكتب
فيها: «قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم» الأنعام: 151. إلى أن بلغ: «لعلكم تتقون» الأنعام: 153. قال: إنما أتيتك لتوصيني. قال: عليك بهؤلاء.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سليم بن أخضر قال: حدثنا ابن عون عن مسلم أبي عبد الله قال: كان ربيع بن خثيم في المسجد ورجل خلفه. فلما ثاروا إلى الصلاة جعل الرجل يقول له: تقدم. ولا يجد ربيع مساغا بين يديه. فرفع الرجل يده فوجأ بها في عنق الربيع ولا يعرف ربيعا. فالتفت ربيع إليه فقال له: رحمك الله رحمك الله! قال فأرسل الرجل عينيه فبكى حين عرف ربيعا.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان أراه عن أبيه قال:
سمعت أبا وائل. وسأله رجل: أنت أكبر أو ربيع؟ فقال: أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن سعيد بن مسروق عن منذر عن ربيع بن خثيم قال: كان يقول: قولوا خيرا وافعلوا خيرا ودوموا على صالح ذلك واستكثروا من الخير. واستقلوا من الشر. لا تقسو قلوبكم ولا يطول عليكم الأمد. ولا تكونوا كالذين قالوا: «سمعنا وهم لا يسمعون» الأنفال: 21.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الرحمن بن عجلان البرجمي قال: حدثني نسير أبو طعمة مولى الربيع بن خثيم أن الربيع بات يتلو آية من القرآن مر عليها ما يتلو غيرها حتى أصبح: «أم حسب الذين اجترحوا السيئات
» الجاثية:
21.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق قال: لم يكن ربيع بن خثيم يتطوع في المسجد.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق قال: كان الربيع بن خثيم يؤمنا وهو متكئ إلى سارية وهو يشتكي.
قال: أخبرنا النضر بن إسماعيل قال: حدثنا الأعمش عمن حدثه أن الربيع بن خثيم مر بالحدادين فنظر إلى الكير وما فيه فخر.
قال الأعمش: فمررت بالحدادين فنظرت إلى الكير أريد أن أتشبه بالربيع بن
خثيم. يعني نفسه. فلم يكن عنده خير.
قال: أخبرنا وكيع وعبيد الله بن موسى عن الأعمش عن منذر الثوري عن ربيع ابن خثيم أنه كان يكنس الحش بنفسه فقيل له: إنك تكفى هذا. قال: إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة.
قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان عن أبي حيان عن أبيه قال: أتت الربيع ابن خثيم ابنته فقالت: يا أبه. أذهب ألعب؟ فقال: اذهبي فقولي خيرا.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي ويحيى بن عباد قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال: حدثنا بكر بن ماعز قال: جاءت ابنة الربيع بن خثيم إليه فقالت: يا أبه.
أذهب ألعب؟ فقال: اذهبي فقولي خيرا. فلما أكثرت عليه قال له بعض القوم: اتركها تذهب تلعب. قال: لا أحب أن يكتب علي اليوم أني أمرت باللعب.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي عن أبيه عن أم الأسود سرية كانت للربيع ابن خثيم قالت: كان الربيع يعجبه السكر يأكله. قالت فإذا جاء السائل ناوله. فقلت:
ما يصنع بالسكر؟ الخبز خير له. فقال: إني سمعت الله يقول: «ويطعمون الطعام على حبه» الإنسان: 8.
قال: أخبرنا وكيع وعبيد الله بن موسى قالا: حدثنا الأعمش عن منذر الثوري قال: قال الربيع بن خثيم لأهله: اصنعوا لنا خبيصا. قال وكان لا يكاد يتشهى عليهم شيئا. قال فصنعوه. قال وأرسل إلى جار له مصاب كان به خبل فجعل يلقمه ولعابه يسيل. فلما خرج قال أهله: تكلفنا وصنعنا ثم أطعمت هذا؟ ما يدري هذا ما أكل.
فقال الربيع: ولكن الله يدري.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أبي حيان عن أبي عبد الرحمن الرحال قال: كان الربيع يرد: وعليكم.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا سفيان عن نسير بن ذعلوق قال:
كان الربيع بن خثيم يبكي حتى تبتل لحيته من دموعه ويقول: أدركنا قوما كنا في جنوبهم لصوصا.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق قال: قال عزرة للربيع بن خثيم: أوص لي بمصحفك. فنظر
الربيع إلى ابنه فقال: «وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله» الأنفال:
75.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن حصين عن هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم أنه كان يقول: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن حصين عن معاذ عن الربيع بن خثيم أنه كان يقول إذا أفطر: اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أبي حيان التيمي قال: خرج الربيع بن خثيم إلى الصلاة يهادى بين رجلين. فقيل له فقال: إذا سمعتم حي على الفلاح فأجيبوا.
قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن أبي حيان عن أبيه قال:
كان الربيع بن خثيم يقاد إلى الصلاة وبه الفالج فيقال له: يا أبا يزيد قد رخص لك.
قال: إني أسمع حي على الصلاة حي على الفلاح. فإن استطعتم أن تأتوها ولو حبوا.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثني داود القطان قال: أصاب الربيع بن خثيم الفالج فكان بكر بن ماعز يقوم عليه ويدهنه ويفلي رأسه ويغسله. قال فبينا هو ذات يوم يغسل رأس الربيع إذ سال لعاب الربيع فبكى بكر فرفع الربيع رأسه إليه فقال له: ما يبكيك؟ فو الله ما أحب أنه بأعتى أهل الديلم على الله.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر عن منذر عن الربيع بن خثيم أنه جاءه سائل فقال: أطعموه سكرا. فقال له أهله: ما يصنع هذا بالسكر؟ قال: ولكني أنا أصنع به. وقال الربيع: اتقوا أن يكذب الله أحدكم أن يقول: قال الله في كتابه كذا وكذا. فيقول الله: كذبت لم أقله. ويقول: لم يقل الله في كتابه كذا وكذا. فيقول:
كذبت قد قلته. وقال الربيع: ما يصنع أحدكم بالكلام بعد تسع: سبحان الله.
والحمد لله. ولا إله إلا الله. والله أكبر. والأمر بالمعروف. والنهي عن المنكر. وتلاوة القرآن. وسؤال الله الخير. والتعوذ به من الشر؟.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق عن هبيرة بن حزيمة قال: لما قتل الحسين أتيت الربيع بن خثيم فأخبرته. فقرأ هذه الآية: «اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك
في ما كانوا فيه يختلفون» الزمر: 46.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن العلاء بن المسيب عن أبي يعلى قال: كان في بني ثور ثلاثون رجلا ما منهم رجل دون ربيع بن خثيم.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن عمارة بن القعقاع عن شبرمة قال: ما رأيت بالكوفة حيا أكثر شيخا فقيها متعبدا من بني ثور.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أبي بكر الزبيدي عن أبيه قال: ما رأيت حيا أكثر جلوسا في المساجد من الثوريين والعرنيين.
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أبو المليح عن يوسف بن الحجاج الأنماطي قال: سمعت الربيع بن خثيم يقول: لأن أقلب بيدي شحم خنزير أحب إلي من أن أقلب كعبتي النردشير.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا داود بن أبي هند عن الشعبي قال: دخلنا على ربيع بن خثيم نعوده. قال فقلنا له: ادع الله لنا. قال: اللهم لك الحمد كله. وبيدك الخير كله. وإليك يرجع الأمر كله. وأنت إله الخلق كله. نسألك من الخير كله ونعوذ بك من الشر كله.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن رجل من بني تيم الله عن أبيه قال: جالست الربيع بن خثيم سنتين فما سألني عن شيء مما فيه الناس إلا أنه قال لي مرة: أمك حية؟ كم لكم مسجد؟.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أبيه عن أبي يعلى عن ربيع ابن خثيم قال: ما أحب كل مناشدة العبد ربه يقول: يا رب قد قضيت عليك الرحمة.
يا رب قد قضيت عليك الرحمة. ما رأيت أحدا بعد يقول: قد قضيت ما علي فاقض ما عليك.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا سيف بن هارون عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير قال: كنت رفيقا للربيع بن خثيم في غزاة فذكرها. قال فرجع ومعه رقيق ودواب. قال فمكثت أياما ثم أتيته فلم أحس من ذاك الرقيق ولا من تلك الدواب شيئا. قال فاستأذنت فلم يجبني أحد. ثم دخلت. قال فقلت: أين رقيقك ودوابك؟
فلم يجبني. فأعدت عليه فقال: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون» آل عمران:.
192/ 6 قال: أخبرنا عمر بن حفص عن حوشب عن الحسن قال: قيل للربيع بن خثيم وقد أصابه الفالج: لو تداويت. فقال: قد مضت عاد وثمود وأصحاب الرس وقرون بين ذلك كثير. كان فيهم الواصف والموصوف له. فما بقي الواصف ولا الموصوف له إلا قد فني.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن أبي حيان عن أبيه عن ربيع بن خثيم أنه قال: لا تشعروا بي أحدا وسلوني إلى ربي سلا.
قال: أخبرنا وكيع ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا سفيان عن أبيه عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم أنه أوصى عند موته فقال: هذا ما أقر به الربيع بن خثيم على نفسه وأشهد الله عليه وكفى بالله شهيدا وجازيا لعباده الصالحين ومثيبا بأني رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبالإسلام دينا. وإني رضيت لنفسي ومن أطاعني بأن أعبده في العابدين وأحمده في الحامدين. وأن أنصح لجماعة المسلمين.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: أخبرنا شعبة قال: أخبرني سعيد بن مسروق قال: أوصى ربيع بن خثيم. قلت: سمعته؟ قال: أخبرني أشياخنا والحي. قال: هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم وأقر به على نفسه وأشهد الله عليه وكفى بالله شهيدا وجازيا لعباده الصالحين. إني رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا. ورضيت لنفسي ومن اتبعني من المسلمين أن نعبد الله في العابدين وأن نحمده في الحامدين وأن ننصح لجماعة المسلمين.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا شعبة وإسرائيل بن يونس عن سعيد بن مسروق عن منذر الثوري قال: أوصى الربيع بن خثيم: هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم وأشهد الله على نفسه. أو عليه. شك شعبة. وكفى بالله شهيدا وجازيا ومثيبا لعباده الصالحين. إني رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيا ورسولا وبالفرقان. أو قال وبالقرآن. إماما. ورضيت لنفسي ومن أطاعني أن نعبد الله في العابدين ونحمده في الحامدين. وأن ننصح لجماعة المسلمين.
قالوا: ومات الربيع بن خثيم بالكوفة في ولاية عبيد الله بن زياد عليها.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي حيان التيمي عن أبيه عن الربيع بن خثيم أنه أوصى: سلوني إلى ربي سلا. يعني لا تؤذنوا بي أحدا.
2118- أبو العبيدين.
ص 227
واسمه معاوية بن سبرة بن حصين من بني سواءة بن عامر بن صعصعة. وكان مكفوفا. وكان عبد الله بن مسعود يقربه ويدنيه. وكان من أصحابه وروى عنه.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن شعبة عن الحكم بن عتيبة عن يحيى بن الجزار أن أبا العبيدين كان رجلا من بني نمير ضرير البصر.
قال محمد بن سعد: هكذا قال إسماعيل ونمير بن عامر هم إخوة سواءة بن عامر بن صعصعة.
قال: أخبرنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو سنان عن ابن أبي الهذيل. قال أبو العبيدين وهو من أصحاب عبد الله: يا عبد الله إذا ضنوا عليك بالمفلطحة فكل رغيفك واشرب من ماء الفرات وأمسك عليك دينك. وكان قليل الحديث.
2119- حريث بن ظهير.
ص 227
روى عن عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر.
2120- مسلم أبو سعيد.
ص 227
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي اليعفور عن مسلم أبي سعيد قال: دخلت مع ابن مسعود على زيد بن خليدة فقال: ليأتين عليكم يوم تود ما تملكه ببعير وقتبه.
2121- قبيصة بن برمة
ص 227
بن معاوية بن سفيان بن منقذ بن وهب بن نمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. وكان قبيصة سيدا شريفا في قومه. وروى عن عبد الله بن مسعود.
قال: أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال: حدثني جعفر بن سلام الأسدي قال:
كان قبيصة بن برمة الأسدي عريف قومه. قال وكان العطاء يبعث به إلى العريف فيقسمه في أهل العطاء. قال فرأيت العطاء قد حمل إلى قبيصة فدفع إليه.
قال: أخبرنا طلق بن غنام النخعي قال: حدثني جعفر بن سلام الأسدي قال:
رأيت قبيصة بن برمة الأسدي يخضب بالصفرة.
2122- صلة بن زفر العبسي.
ص 228
روى عن عبد الله وحذيفة وعمار.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وموسى بن مسعود قالا: حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل قال: لقيت صلة بن زفر وكان ما علمت برا فقلت له: في أهلك من هذا الوجع شيء؟ قال: لا. لأنا إلى أن يخطئهم أخوف مني من أن يصيبهم.
قال موسى بن مسعود في حديثه: وكان يكنى أبا العلاء.
قال: وتوفي صلة بن زفر بالكوفة في زمن مصعب بن الزبير. وكان ثقة وله أحاديث.
2123- أبو الشعثاء المحاربي.
ص 228
واسمه سليم بن الأسود. روى عن عبد الله وتوفي بالكوفة زمن الحجاج بن يوسف.
2124- المستورد بن الأحنف الفهري.
ص 228
روى عن عبد الله. وكان ثقة وله أحاديث.
2125- عامر بن عبدة.
ص 228
روى عن عبد الله: هيئت عظام ابن آدم للسجود. وكان عامر يكنى أبا إياس من بجيلة من أنفسهم. شهد القادسية.
2126- ابن معيز السعدي.
ص 228
روى عن عبد الله سماعا. قال: خرجت أسفد فرسا لي بالسحر. قال فمررت على مسجد بني حنيفة.
2127- شداد بن الأزمع
ص 228
بن أبي بثينة بن عبد الله بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة من همدان. وكان هو وأخوه الحارث بن الأزمع شريفين بالكوفة. وسمع شداد من عبد الله بن مسعود. وتوفي شداد بالكوفة في ولاية
بشر بن مروان. وكان ثقة قليل الحديث.
2128- عبد الله بن ربيعة
ص 229
السلمي وهو خال عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي. روى عبد الله بن ربيعة عن ابن مسعود. وكان ثقة قليل الحديث.
2129- عتريس بن عرقوب الشيباني.
ص 229
روى عن عبد الله بن مسعود.
2130- عمرو بن الحارث
ص 229
بن المصطلق. روى عن عبد الله.
2131- ثابت بن قطبة المزني.
ص 229
روى عن عبد الله. وكان ثقة كثير الحديث.
2132- أبو عقرب الأسدي.
ص 229
روى عن عبد الله قال: أتيته ذات يوم فوافقته فوق البيت فلم ينزل إلينا حتى طلعت الشمس. قال وغدونا على عبد الله وسمعته يقول عن [النبي. ص: إن ليلة القدر في السبع الأواخر.]
2133- عبد الله بن زياد الأسدي.
ص 229
ويكنى أبا مريم.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا مسعر عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبي مريم قال: سمعت عبد الله يقول وهو راكع: لا حول ولا قوة إلا بالله.
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي وأبو عامر العقدي عن شعبة عن الأشعث. قال أبو داود في حديثه: سمعت أبا مريم عبد الله بن زياد الأسدي.
وقال أبو عامر في حديثه: سمعت أبا مريم رجلا من بني أسد أنه سمع عبد الله يقرأ في الظهر. قال وقد روى أبو مريم أيضا عن عمار بن ياسر.
2134- خارجة بن الصلت البرجمي.
ص 229
من بني تميم. روى عن عبد الله بن مسعود وكان قليل الحديث.
2135- سحيم بن نوفل الأشجعي.
ص 229
روى عن عبد الله بن مسعود. وكانت لأبيه صحبة.
وكان قليل الحديث.
2136- عبد الله بن مرداس المحاربي.
ص 229
روى عن عبد الله وكان قليل الحديث.
2137- الهيثم بن شهاب السلمي.
ص 230
روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن الحصين عن الهيثم بن شهاب قال: سمعت ابن مسعود يقول: لأن أقعد على رضفتين أحب إلي من أن أقعد متربعا في الصلاة. وكان قليل الحديث.
2138- مروان أبو عثمان العجلي.
ص 230
روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الربيع بن مسلم قال: حدثنا مروان أبو عثمان العجلي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: المطل ظلم الغني ولو كان العيب رجلا لكان رجل سوء.
2139- أبو حيان.
ص 230
روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن ختنه أبي حيان قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إذا رفع أحدكم رأسه من السجود قبل الإمام فسجد الثانية فليتثبت بقدر ما رفع رأسه.
2140- أبو يزيد.
ص 230
روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا ليث عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبي يزيد قال: رأيت ابن مسعود يقرأ هاهنا خلف الإمام. قال أظنه قال في الظهر. أو قال في العصر.
2141- عبيدة بن ربيعة العبدي.
ص 230
روى عن عثمان وعبد الله بن مسعود وسلمان.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبيدة بن ربيعة قال: سمعت عبد الله يقول: أعد للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لا عين رأت ولا أذن سمعت.
2142- الأخنس أبو بكير
ص 230
بن الأخنس وكان يقال لبكير الضخم. روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن أبي جناب عن بكير بن الأخنس عن أبيه قال:
بينا أنا جالس عند عبد الله إذ أتاه رجل فسأله عن الرجل يزني بالمرأة ثم يتزوجها. فقرأ عليه عبد الله: «وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون» الشورى: 45.
2143- أبو ماجد الحنفي.
ص 231
روى عن عبد الله.
2144- أبو الجعد.
ص 231
وهو أبو سالم بن أبي الجعد الأشجعي مولى لهم. روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا همام عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن ابن مسعود في الرجل يزني بالمرأة ثم يتزوجها قال: هما زانيان ما اجتمعا. قال قلت لسالم: أي رجل كان أبوك؟ قال: كان قارئا لكتاب الله. وكان قليل الحديث.
2145- سعد بن الأخرم.
ص 231
روى عن عبد الله.
2146- ضرار الأسدي.
ص 231
روى عن عبد الله: قسم الشرة عشرة أعشار فجعل بالشأم واحد.
2147- أبو كنف.
ص 231
روى عن عبد الله.
2148- عم مهاجر بن شماس.
ص 231
روى عن عبد الله وحذيفة.
2149- أبو ليلى الكندي.
ص 231
روى عن عثمان وعبد الله وسلمان.
قال: أخبرنا أبو أسامة عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي ليلى الكندي قال: شهدت عثمان وهو محصور إذ اطلع عليهم فقال: لا تقتلوني. وفي الحديث طول.
2150- الخشف بن مالك الطائي.
ص 231
روى عن عبد الله بن مسعود وكان قليل الحديث.
2151- المنهال.
ص 231
وليس بابن عمرو.
سمع عبد الله يقول: لو أن أحدا هو أعلم بالقرآن مني تبلغه المطي لأتيته.
2152- نفيع.
ص 231
مولى عبد الله بن مسعود. روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن المسعودي عن سليمان بن مينا عن نفيع مولى عبد الله قال: كان عبد الله من أطيب الناس ريحا وأنقاه ثوبا أبيض.
2153- عدسة الطائي.
ص 232
روى عن عبد الله قال: أتي عبد الله بطير أصيد بشراف فقال: وددت أني بحيث أصيد هذا الطائر.
2154- سليمان بن شهاب العبسي.
ص 232
روى عن عبد الله وروى عنه حصين وحلام بن صالح.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبي عن حلام بن صالح عن سليمان بن شهاب العبسي عن عبد الله بن معتم العبسي حديثا في الدجال طويلا.
قال محمد: وقال لي بعض أهله: هو ابن معتم ممن شهد القادسية. ويرون أن له صحبة.
2155- مؤثر بن غفاوة.
ص 232
روى عن عبد الله قال: لما كان ليلة أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
2156- والان.
ص 232
روى عن عبد الله أنه سأله عن ذبيحة غلام له.
2157- عميرة بن زياد الكندي.
ص 232
روى عن عبد الله: إذا أردت الحج فاشترط.
2158- أبو الرضراض.
ص 232
روى عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة.
2159- أبو زيد.
ص 232
سمع عبد الله يقول: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن.
2160- وائل بن مهانة الحضرمي.
ص 232
روى عن عبد الله. وكان قليل الحديث.
2161- بلاز بن عصمة.
ص 232
روى عن عبد الله. وكان قليل الحديث.
2162- وائل بن ربيعة.
ص 232
روى عن عبد الله: بصر كل سماء وأرض خمسمائة عام.
قال: أخبرنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية قال: دخل زر على وائل بن ربيعة وهو دنف فقال: يا زر كبر علي كما كبرت على أخيك. وكان كبر عليه سبعا.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس عن أبي حصين قال: رأيت وائل ابن ربيعة عليه الخز. قال وقد روى المسيب بن رافع عن وائل بن ربيعة.
2163- الوليد بن عبد الله البجلي.
ص 233
ثم القسري من بني خزيمة. روى عن عبد الله.
2164- عبد الله بن حلام العبسي.
ص 233
روى عن عبد الله. وكان قليل الحديث.
2165- فلفلة الجعفي.
ص 233
روى عن عبد الله. وكان قليل الحديث.
2166- يزيد بن معاوية العامري.
ص 233
روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عقبة بن وهب قال: سمعت أبي يحدث عن يزيد بن معاوية العامري أنه سمع ابن مسعود يقول: كيف أنتم إذا رأيتم قوما أو أتاكم قوم فطح الوجوه؟.
2167- أرقم بن يعقوب.
ص 233
روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أرقم ابن يعقوب قال: قال عبد الله كيف أنتم إذا أخرجتم إلى منابت الشيح والقيصوم؟
قالوا: ومن يخرجنا؟ قال: الترك.
2168- حنظلة بن خويلد الشيباني.
ص 233
روى عن عبد الله قال: أشرف عبد الله على السدة فقال: اللهم أسألك خيرها وخير أهلها.
2169- عبد الرحمن بن بشر الأزرق الأنصاري.
ص 233
روى عن عبد الله بن مسعود وأبي مسعود. وكان قليل الحديث.
2170- البراء بن ناجية الكاهلي.
ص 233
روى عن عبد الله: تدور رحا الإسلام.
2171- تميم بن حذلم الضبي.
ص 233
روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا مؤمل بن إسماعيل عن سفيان قال: حدثنا أبو حيان قال: قال تميم
ابن حذلم وكان من أصحاب عبد الله: دعوهم وصمغة الأرض وكلوا من كسركم واشربوا من هذا الماء فإنهم إن استطاعوا أذلوكم وأكفروكم. وكان قليل الحديث.
2172- حوط العبدي.
ص 234
روى عن عبد الله وشريح.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا مسعر عن عبد الملك عن حوط العبدي قال: جعلني عبد الله على بيت المال فكنت إذا وجدت زائفا كسرته. وكان قليل الحديث.
2173- عمرو بن عتبة.
ص 234
بن فرقد السلمي وخاله عبد الله بن ربيعة السلمي. وكانت لأبيه عتبة بن فرقد صحبة. وروى عمرو عن عبد الله. وكان عمرو من المجتهدين في العبادة.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعت بعض أصحابنا يذكر أن عتبة بن فرقد قال لبعض أهله: ما لعمرو مصفرا؟ وذكر له ضعفه ففرش له حيث يراه.
قال فجاء عمرو فقام يصلي فقرأ حتى بلغ هذه الآية: «وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين» غافر: 18. قال فبكى حتى انقطع. قال فقعد ثم قام. قال فعاد فقرأ: «وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر» غافر: 18. قال فبكى حتى انقطع. قال ففعل ذلك حتى أصبح. قال فقال عتبة: هذا الذي عمل يا بني العمل.
قال محمد بن سعد: وفي غير هذا الحديث أن عمرو بن عتبة ومعضد بن يزيد العجلي بنيا مسجدا بظهر الكوفة فأتاهم ابن مسعود فقال: جئت لأكسر مسجد الخبال.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم أن عمرو بن عتبة استشهد فصلى عليه علقمة. وكان ثقة قليل الحديث.
2174- قيس بن عبد الهمداني.
ص 234
وهو عم لعامر بن شراحيل الشعبي. روى عن عبد الله.
2175- قيس بن حبتر.
ص 234
روى عن عبد الله: حبذا المكروهان.
2176- العنبس بن عقبة الحضرمي.
ص 235
روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثني الأعمش عن يزيد بن حيان قال: إن كان عنبس بن عقبة ليسجد حتى إن العصافير ليقعن على ظهره وينزلن ما يحسبنه إلا جذم حائط. وكان قليل الحديث.
2177- لقيط بن قبيصة الفزاري.
ص 235
روى عن عبد الله.
2178- حصين بن عقبة الفزاري.
ص 235
روى عن عبد الله وسلمان الفارسي.
2179- شبرمة بن الطفيل.
ص 235
روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا يعلى بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا أبو حيان التيمي عن إياس بن نذير عن شبرمة بن طفيل عن عبد الله بن مسعود قال: إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه. فقال رجل: كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: يرضيه بما يسخط الله فيه.
2180- عبد الرحمن بن خنيس الأسدي.
ص 235
روى عن عبد الله قال: رأيت ابن مسعود نظيف الثوب طيب الريح.
2181- عمير أبو عمران
ص 235
بن عمير مولى عبد الله بن مسعود عتاقة. روى عن عبد الله.
قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير عن حجاج عن عمران بن عمير عن أبيه قال:
خرجت مع عبد الله إلى مكة فصلى ركعتين بقنطرة الحيرة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن قيس عن عمران بن عمير.
وكانت أمه سرية عبد الله عند أبيه وهي أمه. أن أباه صلى مع عبد الله يوم الجمعة.
قال: فركب عبد الله وذهب أبي معه إلى ضيعة له دون القادسية. فلما انتهى إلى نهر الحيرة نزل فصلى العصر ركعتين.
2182- كردوس بن عباس
ص 235
الثعلبي من غطفان. روى عن عبد الله. وكان قليل الحديث.
2183- سلمة بن صهيبة.
ص 236
روى عنه أبو إسحاق السبيعي قوله. يعني قول سلمة.
وكان من أصحاب عبد الله.
2184- عبدة النهدي.
ص 236
روى عن عبد الله.
2185- أبو عبيدة بن عبد الله
ص 236
بن مسعود الهذلي. روى عن أبيه رواية كثيرة.
قال محمد بن سعد: وذكروا أنه لم يسمع منه شيئا. وقد سمع من أبي موسى وسعيد بن زيد الأنصاري. وكان ثقة كثير الحديث.
قال: أخبرنا أبو داود سليمان الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: قلت لأبي عبيدة أتذكر من عبد الله شيئا؟ فقال: لا.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة ابن عبد الله بن مسعود قال: حدثني أبي وعمر بن مسكين قالا: كان في خاتم أبي عبيدة رأس كركيين أو نقش كركيين بين أجبل ورخمة صعدا.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرواسي عن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود شيخا حسن العينين. قال: وقال سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن يونس بن عبيدة قال:
رأيت أبا عبيدة بن عبد الله على راحلة كأن وجهه دينار.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع قال:
رأيت على أبي عبيدة بن عبد الله برنس خز.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن عثمان بن أبي هند قال: رأيت أبا عبيدة وعليه عمامة سوداء.
قال محمد بن سعد: وأخبرت عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال: كانوا يفضلون أبا عبيدة بن عبد الله.
2186- عبيد بن نضيلة الخزاعي.
ص 236
روى عن عبد الله. ويقال قرأ عليه القرآن وقرأ على علقمة.
قال: وقال يحيى بن آدم: سمعت الحسن بن صالح يقول: قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة. وقرأ عبيد بن نضيلة على علقمة. وقرأ علقمة على عبد الله ابن مسعود. فأي قراءة أثبت من هذه؟.
قالوا: وتوفي عبيد بن نضيلة بالكوفة في ولاية بشر بن مروان. وكان ثقة كثير الحديث.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.