2081- الحارث بن سويد التيمي
ص 207
تيم الرباب. روى عن علي وعبد الله وحذيفة وسلمان.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال: إن كان الرجل ليتبعنا إلى عبد الله فما يقبله. يرده.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أبي حيان التيمي عن أبيه في حديث رواه أن الحارث بن سويد كان يكنى أبا عائشة. وقال محمد بن عمر وغيره:
توفي الحارث بن سويد بالكوفة في آخر أيام عبد الله بن الزبير. وكان ثقة كثير الحديث.
2082- الحارث بن قيس
ص 207
الجعفي من مذحج. روى عن علي وعبد الله.
قال: أخبرنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك عن محمد بن عبد الله المرادي عن عمرو بن مرة عن خيثمة أن أبا موسى الأشعري صلى على الحارث بن قيس بعد ما صلي عليه.
قال يحيى بن آدم: سمعت شريكا يقول: أم أبو موسى على الحارث بن قيس بعد ما صلي عليه.
2083- الحارث الأعور
ص 207
ابن عبد الله بن كعب بن أسد بن خالد بن حوث. واسمه
عبد الله بن سبع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن خيران ابن نوف بن همدان. وحوث هو أخو السبيع رهط أبي إسحاق السبيعي. وقد روى الحارث عن علي وعبد الله بن مسعود. وكان له قول سوء. وهو ضعيف في روايته.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا المنذر بن ثعلبة قال: حدثنا علباء بن أحمر أن علي بن أبي طالب خطب الناس فقال: من يشتري علما بدرهم؟ فاشترى الحارث الأعور صحفا بدرهم ثم جاء بها عليا فكتب له علما كثيرا. ثم إن عليا خطب الناس بعد فقال: يا أهل الكوفة غلبكم نصف رجل.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن جابر عن عامر قال: لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي. وقد روى جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: حدثني الحارث الأعور وكان كذوبا.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال: كان يقال ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث الأعور.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق أنه كان يصلي خلف الحارث الأعور وكان إمام قومه. وكان يصلي على جنائزهم فكان يسلم إذا صلى على الجنازة عن يمينه مرة واحدة.
قال: أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث الأعور أنه أوصى أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الأنصاري.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال:
أوصى الحارث الأعور أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد الأنصاري. فصلى عليه فكبر أربعا. ثم انطلقنا به حتى إذا انتهى إلى القبر قال: ضعوه هاهنا عند مؤخره عند رجليه. قال فوضعناه ثم رأيته كشط الثوب الذي عليه فرأيت الذريرة على كفنه. ثم قال استلوه استلالا فإنما هو رجل.
قال: أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق أنه جعل على نعش الحارث الأعور ذريرة.
قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق قال: أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد فأدخله القبر من قبل رجلي القبر وقال: هذا سنة. وقال: اكشطوا عنه الثوب فإنما يصنع هذا بالنساء.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق أنه خرج على الحارث الأعور فصلى عليه عبد الله بن يزيد ثم تقدم إلى القبر فدعا بالسرير فقال: اجعلوه عند مؤخر القبر. يعني رجليه. ثم أخذ هكذا الثوب الذي عليه وهو في السرير فألقاه عنه حتى رأيت الذريرة على أكفانه وحسبته قال: إنما هو رجل.
ثم أمر به فسل سلا. فلما أدخل القبر أبى أن يدعهم أن يمدوا على القبر بثوب ثم قال: هكذا السنة.
قال: أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق قال: شهدت جنازة الحارث الأعور فمدوا على قبره ثوبا فكشطه عبد الله بن يزيد الأنصاري وقال: إنما هو رجل.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي إسحاق قال: شهدت جنازة الحارث فاستل من قبل رجليه.
قال محمد بن عمر وغيره: وكانت وفاة الحارث الأعور بالكوفة أيام عبد الله بن الزبير. وكان عبد الله بن يزيد الأنصاري الخطمي عاملا يومئذ لعبد الله بن الزبير على الكوفة.
2084- عمير بن سعيد
ص 209
النخعي. روى عن علي وعبد الله وعمار وأبي موسى.
وكان قد بقي حتى توفي سنة خمس عشرة ومائة في ولاية خالد بن عبد الله بالكوفة فأدركه محمد بن جابر الحنفي وروى عنه. وكان ثقة له أحاديث.
2085- سعيد بن وهب
ص 209
الهمداني من بني يحمد بن موهب بن صادق بن يناع بن دومان. وهم اليناعيون من همدان. وروى سعيد عن علي وعبد الله وخباب وسمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان لزوما لعلي بن أبي طالب فكان يقال له القراد للزومه إياه. وروى عن سلمان وابن عمر وابن الزبير وشريح.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال: رأيت سعيد بن وهب ينزل من عليته يوم الجمعة إذا جاء ابنه. لا يشهد الجمعة. وكان عريف قومه.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال:
رأيت سعيد بن وهب مخضوبا بالصفرة. ومات سعيد بن وهب بالكوفة سنة ست وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. وكان ثقة وله أحاديث.
2086- هبيرة بن يريم
ص 210
الشبامي من همدان. وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جشم ابن حاشد وسمي شبام بجبل لهم. وروى هبيرة عن علي وعبد الله وعمار. وكان أبوه يريم أبو العلاء قد روى عنه أيضا. وقد كان من هبيرة هنة يوم المختار.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت هبيرة قال: سمعت عبد الله يقول: الصوم جنة من النار. وكان معروفا وليس بذاك.
2087- عمرو بن سلمة
ص 210
بن عميرة بن مقاتل بن الحارث بن كعب بن علوي بن عليان بن أرحب بن دعام من همدان. روى عن علي وعبد الله وكان شريفا. وهو الذي بعثه الحسن بن علي بن أبي طالب مع محمد بن الأشعث بن قيس في الصلح بينه وبين معاوية فأعجب معاوية ما رأى من جهر عمرو وفصاحته وجسمه فقال:
أمضري أنت؟ قال: لا. ثم قال:
إني لمن قوم بنى الله مجدهم ... على كل باد في الأنام وحاضر
أبوتنا آباء صدق نمى بهم ... إلى المجد آباء كرام العناصر
وأماتنا أكرم بهن عجائزا ... ورثن العلا عن كابر بعد كابر
جناهن كافور ومسك وعنبر ... وليس ابن هند من جناة المغافر
أنا امرؤ من همدان ثم أحد أرحب. وكان ثقة قليل الحديث.
2088- أبو الزعراء.
ص 210
واسمه عبد الله بن هانئ الحضرمي وعداده في كندة. روى عن علي وعبد الله بن مسعود. وكان ثقة وله أحاديث.
2089- أبو عبد الرحمن السلمي.
ص 211
واسمه عبد الله بن حبيب. روى عن علي وعبد الله وعثمان.
وقال حجاج بن محمد. قال شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من علي.
قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال: [قال رسول الله. ص: خيركم من تعلم القرآن وعلمه] .
قال: فقال أبو عبد الرحمن: فذاك أجلسني هذا المجلس.
أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبان العطار عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال: أخذت القراءة عن علي.
قال: أخبرنا عفان. قال شعبة حدثت عن منصور عن تميم بن سلمة أن أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد فكان يحمل في الطين في اليوم المطير.
قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال: إنا أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن. فكنا نتعلم القرآن والعمل به. وإنه سيرث القرآن بعدنا قوم ليشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز هاهنا. ووضع يده على الحلق.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان أبو عبد الرحمن يقرئ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي.
ويخبرهم بموضع العشر والخمس. ويقرئ خمسا خمسا. يعني خمس آيات خمس آيات.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن أبيه عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: جاء وفي الدار جلال وجزر. قالوا: بعث بهذا عمرو بن حريث. إنك علمت ابنه القرآن. قال: رده. إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن أغيلمة أيفاع فيقول: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص. ولا تجالسوا شقيقا. وليس بأبي وائل. ولا سعد بن عبيدة.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل قالا: حدثنا زهير قال:
حدثنا أبو إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي قال: كان أبو الأحوص يقول: خذ منه فإنه فقيه. قال: لا تأخذ قفيزا من شعير بقفيز من حنطة فإن ذلك يكره.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال: قال عبد الله بن حبيب: والدي علمني القرآن. فإن أبي كان من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -
شهد معه. ما تركت أن أتصدق عن كل. أرى قال: صغير أو كبير حر أو مملوك من أهلي بصاع من طعام من أجود حنطتنا عن كل إنسان من أهلي كل فطر.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن أبي إسحاق الشيباني عن سعد بن عبيدة أبي حمزة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: لو يعلم المستقبل المصلي ما فيه ما استقبله. ولو يعلم المصلي ما فيه ما استقبله.
قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن مسعر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال لرجل فيه عجمة: أمؤمن أنت أو مسلم أنت؟ قال: نعم إن شاء الله. قال: لا تقل إن شاء الله. قال قلت لمسعر: يا أبا سلمة أقول إني مؤمن حقا؟ قال: نعم. تكون مؤمنا باطلا؟ أيحسن في الكلام أن يقول الرجل هذه سماء إن شاء الله؟
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا مندل عن الأعمش عن سعد بن عبيدة قال: صلى أبو عبد الرحمن السلمي في قميص.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن أبي حمزة. يعني سعد بن عبيدة. أنه رأى أبا عبد الرحمن يصلي في قميص واحد ليس عليه رداء ولا إزار.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي
عبد الرحمن أنه كره أن يقول أسقطت. ولكن يقول أغفلت.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له كيف أنت قال: بخير أحمد الله.
قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري فقال: أنى أخذها أنى أخذها!.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال: دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي وقد كوى غلاما له. قال قلت:
تكوي غلامك؟ قال: وما يمنعني وقد سمعت عبد الله يقول إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء؟.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قال: دخلت على عبد الله بن حبيب وهو يقضي في مسجده فقلت: يرحمك الله لو تحولت إلى فراشك. فقال: حدثني من [سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة. والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه. قال] فأريد أن أموت وأنا في مسجدي.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل وحفص بن عمر الحوضي قالا: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب قال: ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن عند موته فقال: أنا لا أرجو وقد صمت ثمانين رمضان.
قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: أخبرنا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: مات أبو عبد الرحمن فمروا به على أبي جحيفة فقال: مستريح ومستراح منه.
قال: وقال محمد بن عمر وغيره: وكانت وفاة أبي عبد الرحمن السلمي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان في خلافة عبد الملك بن مروان. وكان ثقة كثير الحديث.
2090- عبد الله بن معقل
ص 213
بن مقرن المزني ويكنى أبا الوليد. روى عن علي وعبد الله.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال:
جعل عبد الله بن معقل بن مقرن في البعث الذي كنت فيه.
قال: وقال أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال: شهدت جنازة عبد الله بن معقل. قال فقال رجل: إن صاحب هذا القبر قد أوصى أن يسل فسلوه. وكان ثقة كثير الحديث.
2091- وأخوه عبد الرحمن بن معقل
ص 214
بن مقرن المزني. روى عن علي وعبد الله.
وقد تكلموا في روايته عن أبيه. وقالوا كان صغيرا. رحمه الله.
2092- سعد بن عياض
ص 214
الثمالي من الأزد. روى عن علي وعبد الله وكان قليل الحديث.
2093- أبو فاختة.
ص 214
واسمه سعيد بن علاقة مولى جعدة بن هبيرة المخزومي. روى عن علي وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر.
2094- الربيع بن عميلة
ص 214
الفزاري وهو أبو الركين بن الربيع. روى عن علي وعبد الله.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن الركين بن الربيع عن أبيه أنه كان مع سلمان بن ربيعة ببلنجر. وكان ثقة له أحاديث.
2095- قيس بن السكن
ص 214
الأسدي أحد بني سواءة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد. روى عن علي وعبد الله وأبي ذر. وتوفي بالكوفة في زمن مصعب بن الزبير بن العوام. وكان ثقة له أحاديث.
2096- الهزيل بن شرحبيل
ص 214
الأودي من مذحج. روى عن علي وعبد الله وكان ثقة.
2097- وأخوه الأرقم بن شرحبيل الأودي.
ص 214
سمع من عبد الله ولا نعلمه روى عن علي شيئا. قال روى عنه أخوه هزيل بن شرحبيل. وكان ثقة قليل الحديث.
2098- أبو الكنود الأزدي.
ص 214
واسمه عبد الله بن عوف. وقال بعضهم: عبد الله بن
عويمر. روى عن علي وعبد الله.
قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: حدثنا شعبة عن الحكم أن رجلا حدثه عن أبي الكنود أنه صلى خلف علي فسلم تسليمتين. السلام عليكم السلام عليكم. وكان ثقة وله أحاديث يسيرة.
2099- شداد بن معقل
ص 215
الأسدي أسد بني خزيمة. روى عن علي وعبد الله. وكان قليل الحديث. رحمه الله.
2100- حبة بن جوين.
ص 215
العرني من بجيلة. روى عن علي وعبد الله وتوفي سنة ست وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان. وله أحاديث وهو ضعيف.
2101- خمير بن مالك
ص 215
الهمداني. روى عن علي وعبد الله وله حديثان. رحمه الله ورضي عنه.
2102- عمرو بن عبد الله
ص 215
الأصم الوادعي من همدان. روى عن علي وعبد الله ومسروق. وكان قليل الحديث. رحمه الله.
2103- عبد الله بن سنان
ص 215
الأسدي أسد بني خزيمة ويكنى أبا سنان. روى عن علي وعبد الله والمغيرة بن شعبة وتوفي أيام الحجاج قبل الجماجم. وكان ثقة وله أحاديث.
2104- زاذان أبو عمر.
ص 215
مولى كندة. روى عن علي وعبد الله وسلمان والبراء بن عازب وعبد الله بن عمر.
قال: قال عبد الله بن إدريس عن شعبة قال: سألت الحكم عن زاذان فقال:
أكثر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن مرة قال: سمعت عنترة قال: أخبرني زاذان أنه دخل على عبد الله وقد سبقه الناس بالمجلس فقال له:
أدنيت أصحاب الخز. فقال: ادنه. فأجلسني إلى جنبه.
قال: أخبرنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان قال:
لقد سألت عبد الله بن مسعود عن أشياء ما سئلت عنها.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن زاذان قال: رزق علي بن أبي طالب الناس الطلاء فأصاب مولاي منه دنينة كنا نأكل به ونشرب منه.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال: كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا أتاه البيع نشر عليه شر الطرفين.
قالوا: وتوفي زاذان بالكوفة أيام الحجاج بن يوسف بعد الجماجم. وكان ثقة قليل الحديث.
2105- عباد بن عبد الله
ص 216
الأسدي. روى عن علي وعبد الله وله أحاديث.
2106- كميل بن زياد
ص 216
بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان ابن سعد بن مالك بن النخع من مذحج. روى عن عثمان وعلي وعبد الله وشهد مع علي صفين. وكان شريفا مطاعا في قومه. فلما قدم الحجاج بن يوسف الكوفة دعا به فقتله.
2107- قيس بن عبد الهمداني.
ص 216
وهو عم عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي. روى عن علي وعبد الله وكان قليل الحديث.
2108- حصين بن قبيصة
ص 216
الأسدي أسد بني خزيمة. روى عن علي وعبد الله وسلمان.
2109- أبو القعقاع الجرمي.
ص 216
من قضاعة. روى عن علي وعبد الله.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أبي عبد الله الشقري عن أبي القعقاع الجرمي قال: شهدت القادسية وأنا غلام يافع.
2110- أبو رزين.
ص 216
واسمه مسعود مولى أبي وائل.
2111- شقيق بن سلمة
ص 216
الأسدي. روى عن علي وعبد الله.
قال: قال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: قال لي أبو وائل: ألا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر بن الخطاب وأنا رجل. وله أحاديث.
2112- عرفجة.
ص 217
روى عن علي وعبد الله.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن عرفجة قال: صليت خلف علي فقنت في الركعتين كلتيهما قبل الركعة.
2113- معدي كرب
ص 217
المشرقي من همدان. والمشرق موضع باليمن نسب إليه.
روى عن علي وعبد الله. وله أحاديث.
2114- عبد الرحمن بن عبد الله
ص 217
بن مسعود الهذلي حليف بني زهرة. روى عن علي وعبد الله.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول:
محرم الحلال كمستحل الحرام. وكان ثقة قليل الحديث. وقد تكلموا في روايته عن أبيه. وكان صغيرا.
2115- شتير بن شكل
ص 217
بن حميد العبسي. روى عن علي وعبد الله وعن أبيه.
وكانت لأبيه صحبة. وعن حفصة. وتوفي بالكوفة زمن مصعب بن الزبير. وكان ثقة قليل الحديث.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.