2187- موسى بن طلحة
ص 237
بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ابن مرة. وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة من بني تميم. تحول موسى بن طلحة إلى الكوفة فنزلها وهلك بها سنة ثلاث ومائة وصلى عليه الصقر بن عبد الله المزني. وكان عاملا لعمر بن هبيرة على الكوفة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: توفي موسى بن طلحة سنة أربع ومائة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا طعمة بن عمرو الجعفري قال: رأيت موسى بن طلحة قد شد أسنانه بالذهب.
قال: أخبرنا معن بن عيسى عن أبي الزبير الأسدي أن موسى بن طلحة ربط أسنانه بالذهب.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال: رأيت على موسى بن طلحة برنس خز.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: رأيت موسى بن طلحة يخضب بالسواد.
قال: قال محمد بن عمر: رأيت من قبلنا وأهل بيت موسى يكنونه أبا عيسى.
وقد روى موسى بن طلحة عن عثمان وطلحة والزبير وأبي ذر. وكان ثقة له أحاديث.
قال وأما روح بن عبادة وسليمان بن حرب فأخبراني عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير في حديث رواه عن موسى بن طلحة حين قدم عليهم البصرة أيام المختار بن أبي عبيد فقال في حديثه: وكان موسى يكنى أبا محمد.
2188- سلمة بن سبرة.
ص 238
قال: خطبنا معاذ. وقد روى سلمة عن سلمان الفارسي. وروى أبو وائل عن سلمة بن سبرة.
2189- عزرة بن قيس.
ص 238
البجلي من أحمس من بني دهن من أنفسهم. روى عن خالد بن الوليد وكان معه في مغازيه بالشأم. وروى أبو وائل عن عزرة بن قيس.
2190- أوس بن ضمعج الحضرمي.
ص 238
روى عن سلمان وأبي مسعود الأنصاري. وكانت لأوس سن عالية. وكان ثقة معروفا قليل الحديث. وقد أدرك الجاهلية.
2191- الأشتر.
ص 238
واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج.
روى عن خالد بن الوليد أنه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر. وكان الأشتر من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها.
وولاه علي. ع. مصر فخرج إليها. فلما كان بالعريش شرب شربة عسل فمات.
2192- يحيى بن رافع الثقفي.
ص 238
روى عن عثمان وكان معروفا قليل الحديث.
2193- بلال العبسي.
ص 238
روى عن عمار أنه صلى بهم الجمعة.
2194- أبو داود.
ص 239
شهد خطبة حذيفة بالمدائن.
2195- الهيثم بن الأسود.
ص 239
بن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن جشم بن عوف بن النخع. وكان من رجال مذحج. وكان خطيبا شاعرا وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وكان أبوه الأسود بن أقيش قد شهد القادسية وقتل يومئذ. وكان ابنه العريان بن الهيثم من رجال مذحج وأشرافهم المذكورين. ولي الشرط لخالد بن عبد الله القسري بالكوفة.
2196- أبو عبد الله الفائشي.
ص 239
من همدان. روى عن حذيفة وقيس بن سعد بن عبادة.
وكان ثقة قليل الحديث.
2197- عبيد بن كرب العبسي.
ص 239
ويكنى أبا يحيى. روى عن حذيفة. وهو صاحب أبي المقدام.
2198- أبو عمار الفائشي.
ص 239
من همدان. روى عن حذيفة وقيس بن سعد بن عبادة.
وكان ثقة قليل الحديث.
2199- أبو راشد.
ص 239
[قال: خطبنا عمار بن ياسر فتجوز في الخطبة وقال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نطيل الخطب.]
2200- فائد بن بكير العبسي.
ص 239
روى عن حذيفة.
2201- خالد بن ربيع العبسي.
ص 239
روى عن حذيفة.
2202- سعد بن حذيفة
ص 239
بن اليمان. روى عن أبيه.
2203- عبد الله بن أبي بصير
ص 239
العبدي. روى عن أبي بن كعب.
2204- سليم بن عبد.
ص 239
روى عن حذيفة.
2205- أبو الحجاج الأزدي.
ص 239
روى عن سلمان وروى عنه أبو إسحاق السبيعي.
2206- مجمع أبو الرواع الأرحبي.
ص 240
روى عن حذيفة.
2207- شبث بن ربعي.
ص 240
يكنى أبا عبد القدوس بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد ابن رياح بن يربوع بن حنظلة من بني تميم.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حفص بن غياث قال: سمعت الأعمش قال: شهدت جنازة شبث فأقاموا العبيد على حدة والجواري على حدة والخيل على حدة والبخت على حدة والنوق على حدة. وذكر الأصناف. قال:
ورأيتهم ينوحون عليه يلتدمون.
2208- المسيب بن نجبة
ص 240
بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة.
شهد القادسية وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده. وقتل يوم عين الوردة مع التوابين الذين خرجوا وتابوا من خذلان الحسين. فبعث الحصين بن نمير برأس المسيب بن نجبة مع أدهم بن محرز الباهلي إلى عبيد الله بن زياد. وبعث به عبيد الله بن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق.
2210- ملحان بن ثروان.
ص 240
روى عن حذيفة.
2211- الفضيل بن بزوان.
ص 240
قال: أخبرنا موسى بن مسعود عن سفيان عن الأعمش قال: قيل لفضيل بن بزوان إن فلانا يشتمك. قال: لأغيظن من علمه. يعني الشيطان. يغفر الله لي وله.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.