الجهني.
روى عن عمر أنه سأله عن القرآن فقال: هديت لسنة نبيك.
الجهني.
روى عن عمر أنه سأله عن القرآن فقال: هديت لسنة نبيك.
بن وهب بن مالك بن عميرة بن حذار بن مرة بن الحارث ابن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف.
قال: أخبرنا محمد بن قيس بن الربيع عن أبيه قال: مات قبيصة بن جابر قبل الجماجم. وكان ثقة وله أحاديث.
مولى عمر بن الخطاب. وكان خازنه. روى عن عمر ونزل الكوفة. روى عنه الكوفيون. وكان ثقة قليل الحديث.
روى عن عمر.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا ابن الغسيل عن هارون بن عبد الله عن عفيف بن معدي كرب قال: خرجنا أناسي ننبئ بسعد الأشعث وغير واحد حتى قدمنا المدينة. فمر بنا عمر بن الخطاب في ناحية الطريق ومعه درة. وفي الحديث طول.
روى عن عمر بن الخطاب. رضي الله عنه.
الجعفي الذي روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن. وروى قيس عن عمر أن رجلا أتاه فقال: يا أمير المؤمنين إني تركت رجلا يملي المصاحف.
قال وكان قيس فيمن خرج إلى الجزيرة أيام علي. وكان شريفا كريما على معاوية.
وهو أول من نزل سورا من جعفى وله يقول الشاعر:
ما زلت أسأل عن جعفى وسيدها ... حتى دللت على قيس بن مروان
السكوني من بني هند. روى عن عمر بن الخطاب وسعد.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عمرو بن قيس بن يسير بن عمرو قال: سمعت أبي يقول: كان يسير بن عمرو عريفا في زمن الحجاج. وقال يسير بن عمرو: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن عشر سنين. قالوا ومات يسير بن عمرو في ولاية الحجاج قبل الجماجم. وكان ثقة له أحاديث.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ويزيد بن هارون عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عباية بن رداد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب وشيء معها. فقال له رجل: فإن كنت خلف إمام؟ قال: فاقرأ في نفسك.
بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري. روى عن عمر بن الخطاب. رضي الله عنه. وحذيفة وأبي ذر وعبد الله بن سلام.
أبو علي بن حنظلة. روى عن عمر بن الخطاب. رحمه الله ورضي عنه.
روى عن عمر بن الخطاب في الصيام.
روى عن عمر بن الخطاب.
قال: صلى بنا عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى يوسف.
ويقال ابن معرور.
سمع عمر بن الخطاب. رحمه الله. يقول: إن هذا المسجد أسسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
روى عن عمر بن الخطاب. رحمه الله.
وكان قاضيا بالكوفة واسمه فلان بن سلمة. روى عن عمر ابن الخطاب وسلمان وحذيفة بن اليمان. وكان معروفا قليل الحديث.
الكندي.
قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب إن أناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله ثم يخالفون فلا يجاهدون.
الهلالي. روى عن عمر بن الخطاب.
بن الحصين ذي الغصة. سمي بذلك لغصة كانت في حلقه. ابن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ابن كعب من مذحج. وكان أبوه شهاب بن الحصين قتل قاتل أبيه الحصين يوم الرزم.
وكان كثير بن شهاب سيد مذحج بالكوفة. وكان بخيلا وقد روى عن عمر بن الخطاب وولى الري لمعاوية بن أبي سفيان. ومن ولده محمد بن زهرة بن الحارث بن منصور ابن قيس بن كثير بن شهاب الذي ينزل ماسبذان وقد ولي ماسبذان. وكان له قدر ببغداد أيام هارون.
قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الحجاج عن أبي إسحاق عن قرظة بن أرطأة العبدي عن كثير بن شهاب قال: سألنا عمر عن الجبن فقال: سموا عليه وكلوا. وكان قليل الحديث.
وهو أخو ربعي بن حراش العبسي. روى عن عمر بن الخطاب وكان قليل الحديث.
الذي تكلم بعد موته ومات قبل ربعي بن حراش.
قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك ابن عمير قال: أتي ربعي بن حراش فقيل له: قد مات أخوك. فذهب مستعجلا حتى جلس عند رأسه يدعو له ويستغفر له فكشف عن وجهه ثم قال: السلام عليكم. إني قدمت على ربي بعدكم فتلقيت بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني ثياب سندس وإستبرق. وإني وجدت الأمر أهون مما تظنون. ولكن لا تتكلموا. احملوني
فإني قد واعدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يبرح حتى ألقاه.
أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش أن أخاه الربيع مرض مرضا شديدا فثقل.
قال وقمت إلى حاجة لي ثم رجعت فقلت: ما فعل أخي؟ قالوا: قد قبض أخوك.
فقلت: «إنا لله وإنا إليه راجعون» البقرة: 156. قال فدخلت فإذا هو قد سجي بثوب وأنيم على ظهره كما يصنع بالميت. فأمرت بحنوطه وكفنه. فبينما أنا كذلك إذ قال بالثوب هكذا. فكشف عن وجهه ثم عاد كأصح ما كان. وقد مرض قبل ذلك مرضا شديدا. فقال: السلام عليكم. قال قلت: وعليك ورحمة الله. قال قلت:
سبحان الله أبعد الموت يا أخي؟ فقال: إني لقيت ربي بعدكم فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني أثوابا خضرا من سندس وإستبرق. ووجدت الأمر أيسر مما في أنفسكم. ولا تغتروا فإني استأذنت ربي لأبشركم فاحملوني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فإنه وعدني أن لا يسبقني حتى أدركه. فو الله ما شبهت موته بعد كلامه إلا حصاة قذفتها في ماء فتغيبت.
النخعي. وهو أبو حنش الذي روى عنه أبو نعيم وغيره.
وشهد الحارث بن لقيط القادسية. روى عن عمر.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: رأيت أبي وبعض من شهد القادسية يصفرون لحاهم.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: رأيت أبي وبعض من شهد القادسية يلبسون الطيالسة.
أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: رأيت على أبي خاتما من حديد. وكان قليل الحديث.
العبسي. روى عن عمر بن الخطاب حديثا في النبيذ.
وكان قليل الحديث.
الأشعري. روى عن عمر والزبير.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن زياد
ابن عياض قال: صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء بالجابية فلم أسمعه قرأ فيها. وفي الحديث طول.
قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن ابن عون عن الشعبي قال: قال الأشعري وليس بأبي موسى: صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ بنا فيها شيئا. فقلت: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ.
روى عن عمر بن الخطاب أنه كان يرزق الإماء والحبل.
وكان قليل الحديث.
الأحمسي من بجيلة. روى عن عمر بن الخطاب.
قال: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال: أمرنا عمر بن الخطاب بالصدقة فقلنا: نحن نجعل على خيولنا وأرقائنا عشرة عشرة. فقال: أما أنا فلا أجعله عليكم. ثم أمر لأرقائنا بجريبين جريبين.
قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت شبيل بن عوف يقول: ما غبرت نعلي في طلب دنيا قط ولا جلست في مجلس قط إلا لحاجة أو انتظار جنازة. وما قبحت رجلا قط.
قال شهاب: حسبته قال منذ صرت رجلا رب بيت.
قال محمد بن سعد: وفي الحديث شبل. وشبيل تصغير شبل. وكان ثقة قليل الحديث.
الأصغر. وهو أبو كرب بن زيد بن سعيد بن الخصيب بن ذي لعوة الأكبر. وهو عامر بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران ابن نوف بن همدان. وكان سعيد بن ذي لعوة يروي عن عمر بن الخطاب. وكان ابنه داود بن سعيد يحدث أيضا.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال:
أشهد على سعيد بن ذي لعوة أنه حدثني عن عمر أنه كان ينقع له زبيب من زبيب
الطائف فيجعل في سطيحتين فيمخضه البعير فإذا أصبح شرب منه. وفي الحديث طول.
النخعي. روى عن عمر وعمار بن ياسر وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.
قال: أخبرنا محمد بن الفضيل قال: حدثنا صدقة بن المثنى النخعي قال:
سمعت رياح بن الحارث يقول: كان عمر بن الخطاب يقضي فيما سبت العرب بعضها من بعض قبل الإسلام وقبل أن يبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إن من عرف أحدا من أهل بيته مملوك في حي من أحياء العرب ففداه العبد بالعبدين والأمة بالأمتين.
الخولاني. روى عن عمر بن الخطاب. رضي الله عنه.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا شعبة عن الحكم عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال: شهدت عمر بن الخطاب وأتاه رجل وامرأة في خلع فأجازه وقال: إنما طلقك بمالك.
العبسي.
روى عن عمر بن الخطاب أن الجبن والشجاعة غرائز في الرجال. وكان قليل الحديث. روى عنه أبو إسحاق السبيعي.
العبسي. روى عن عمر بن الخطاب وروى عنه حلام ابن صالح.
قال: أخبرنا محمد بن الفضيل ويزيد بن هارون عن حجاج عن زيد بن جبير الأسدي عن جروة بن حميل عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ليضربن أحدكم بمثل أكلة اللحم ثم يرى أن لا قود عليه. والله لا يفعل ذلك أحد إلا أقدت منه.
روى عن عمر بن الخطاب. رضي الله عنه.
روى عن عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وسعد.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن منصور عن أبي وائل عن أبي جرير البجلي قال: لقيت أعرابيا ومعه ظبي قد قعصه. فابتعته فأخذته فذبحته وأنا ناس لإهلالي. فأتيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال: ائت ذوي عدل فليحكما عليك.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن منصور عن شقيق عن أبي جرير البجلي قال: خرجنا مهلين فوجدت أعرابيا معه ظبي فابتعته منه فذبحته ولا أذكر إهلالي. فأتيت عمر بن الخطاب فقصصت عليه فقال: ائت بعض إخوانك فليحكموا عليك. فأتيت عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك فحكما علي تيسا أعفر.
رأى عمر بن الخطاب أتى على صاحب الحوض فضربه وقال:
اجعل حوضا للرجال وحوضا للنساء.
روى عن عمر بن الخطاب.
قال: أخبرنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن مالك ابن أنس عن هانئ بن حزام قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا فقتلهما. قال فكتب عمر إلى عامله في العلانية أن يقاد منه.
وكتب إليه في السر أن يأخذوا الدية.
الأزدي.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مالك الأزدي قال: صليت مع عمر بن الخطاب بجمع المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين.
من بكر بن وائل. روى عن عمر.
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة عن سماك قال:
سمعت عم أبي مسلمة بن قحيف يقول: شهدت عمر بن الخطاب ورأى قوما يصلون الضحى فقال: أما إذا فعلتم فأضحوا.
قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة عن سماك بن حرب عن مسلمة بن قحيف قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: عباد الله أضحوا بصلاة الضحى. فسألت: من هذا؟ فقالوا: عمر بن الخطاب.
روى عن عمر.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب عن بشر بن قحيف قال: أتيت عمر بن الخطاب وهو يأكل وفي يده عرق. فقلت: يا أمير المؤمنين إني أتيتك أبايعك. فقال: أليس قد بايعت أميري؟ قلت: بلى. قال: فإذا بايعت أميري فقد بايعتني. والحديث فيه طول.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن سماك عن بشر بن قحيف عن عمر قال: أتاه رجل فبايعه فقال: أبايعك فيما رضيت وفيما كرهت. فقال عمر: لا بل فيما استطعت.
روى عن عمر بن الخطاب.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن نهيك بن عبد الله عن عمر بن الخطاب أنه أفاض من عرفات وهو بينه وبين الأسود بن يزيد فلم يزد على سير واحد حتى أتى منى. وفي الحديث طول.
الأحمسي من بجيلة. روى عن عمر.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مدرك ابن عوف الأحمسي عن عمر قال: إن الأكياس الذين يوترون أول الليل. وإن الأقوياء الذين يوترون آخر الليل وهو أفضل.
العبسي. روى عن عمر بن الخطاب وحج معه.
روى عن عمر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي المليح قال: سمعت عمر يقول: لا إسلام لمن لم يصل. قيل لشريك: على المنبر؟ قال: نعم سمعته على المنبر.
روى عن عمر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عطية بن عقبة الأسدي قال: حدثني دحية بن عمرو قال: أتيت عمر بن الخطاب فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفراته. أو قال ومغفرته.
روى عن عمر.
قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب عن رجل من قومه يقال له هلال بن عبد الله قال: رأيت عمر بن الخطاب يطوف بين الصفا والمروة فإذا أتى بطن المسيل تجوز. أو كلمة نحوها. فقلت لسماك: ما ذاك؟ قال: يسرع.
روى عن عمر بن الخطاب. رضي الله عنه.
مولى عمر بن الخطاب.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شريك عن أبي هلال الطائي عن أسق قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب وأنا نصراني. فكان يعرض علي الإسلام ويقول: إنك لو أسلمت استعنت بك على أمانتي فإنه لا يحل لي أن أستعين بك على أمانة المسلمين ولست على دينهم. فأبيت عليه فقال: لا إكراه في الدين.
فلما حضرته الوفاة أعتقني وأنا نصراني وقال: اذهب حيث شئت. قلت لشريك:
سمعه أبو هلال عن أسق. قال: زعم ذاك.
بن أنس بن الديان. وهو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث ابن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مذحج. روى عن عمر بن الخطاب. وكان عمر يقول: دلوني على رجل إذا كان في القوم وهو أمير فكأنه ليس بأمير. وإذا كان فيهم وهو غير أمير فكأنه أمير. فقالوا: ما نعلمه إلا الربيع بن زياد بن أنس. وكان متواضعا خيرا وقد ولي خراسان وفتح عامتها. وكان له أخ يقال له المهاجر ابن زياد. وكان صالحا وقتل مع أبي موسى الأشعري شهيدا يوم تستر. وله يقول القائل:
ويوم قام أبو موسى بخطبته ... راح المهاجر في حل بإجمال
فالبيت بيت بني الديان نعرفه ... في آل مذحج مثل الجوهر الغالي
قال وكان المهاجر أراد يوم تستر أن يشري نفسه لله. وكان صائما. فجاء أخ له إلى أبي موسى فأخبره بما كان فقال: أعزم على كل من كان صائما أن يفطر. فأفطر المهاجر ثم راح فقتل.
قال: أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن الحسين بن ذكوان المعلم عن ابن بريدة في حديث رواه وصف فيه الربيع ابن زياد الحارثي قال: رجل أبيض خفيف اللحم خفيف الجسم.
اليربوعي من بني تميم. وكان من أصحاب الخطط الذين اختطوا بالكوفة أيام عمر بن الخطاب. وكان كبيرا ولم يرو عن عمر شيئا. وكان عابدا مجتهدا.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب قال: حدثنا أبو حيان التيمي عن أبيه قال: دخلت على سويد بن مثعبة.
وكان من أصحاب الخطط.
وعليه ثوب. فلولا أني سمعت امرأته تقول: أهلي فداك ما نطعمك ما نسقيك؟ ما شعرت أن تحت الثوب شيئا. فإذا هو منكب على وجهه. فلما رآني قال: ابن أخ.
دبرت الحراقف والصلب فما من ضجعة غير ما ترى. وو الله إني ما أحب أني نقصت منه قلامة ظفر.
العجلي ويكنى أبا زياد. وكان أيضا من المجتهدين العباد.
وكان خرج هو وعدة من أصحاب عبد الله إلى الجبانة يتعبدون فأتاهم عبد الله فنهاهم عن ذلك. وغزا أذربيجان في خلافة عثمان بن عفان. رضي الله عنه. وعليها الأشعث ابن قيس. فقتل بها شهيدا.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كان معضد يقول في صلاته: اللهم اشفني من النوم بقليل. فما رؤي ناعسا في صلاته بعد. قال قلت لإبراهيم في المكتوبة قال: أما في المكتوبة فلا.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال: نام معضد العجلي في سجوده ثم قام فمشى ساعة
وقال: اللهم اشفني من النوم بيسير. وكان ثقة قليل الحديث.
وكان يأتي السواد فيشتري ويبيع فقال معضد: قيس خير مني يبيع ويشتري وينفق علي.
من مراد. وهو أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد. وهو يحابر بن مالك بن أدد من مذحج.
قال: أخبرنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثني سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر قال: كان محدث بالكوفة يحدثنا فإذا فرغ من حديثه تفرقوا ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدا يتكلم كلامه. فأحببته ففقدته. فقلت لأصحابي: هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا؟
فقال رجل من القوم: نعم أنا أعرفه. ذاك أويس القرني.
قال: فتعلم منزله؟ قال:
نعم. فانطلقت معه حتى ضربت حجرته فخرج إلي. قال قلت: يا أخي ما حبسك عنا؟ قال: العري. قال وكان أصحابه يسخرون به ويؤذونه. قال قلت: خذ هذا البرد فالبسه. قال: لا تفعل فإنهم إذا يؤذونني إن رأوه علي. قال فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا: من ترون خدع عن برده هذا؟ قال فجاء فوضعه وقال: أترى؟.
قال أسير: فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل؟ قد آذيتموه.
الرجل يعرى مرة ويكتسي مرة. فأخذتهم بلساني أخذا شديدا. قال فقضي أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر. فوفد رجل ممن كان يسخر به. فقال عمر: هل هاهنا أحد من القرنيين؟ قال: فجاء ذلك الرجل فقال: [إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قال إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس لا يدع باليمن غير أم له. وقد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا مثل موضع الدرهم. فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم.] قال فقدم علينا.
قال قلت: من أين؟ قال: من اليمن. قال قلت: ما اسمك؟ قال: أويس. قال: فمن تركت باليمن؟ قال: أما لي. قال: أكان بك بياض فدعوت الله فأذهبه عنك؟ قال:
نعم. قال: استغفر لي. قال: أويستغفر مثلي لمثلك يا أمير المؤمنين؟ قال فاستغفر له. قال قلت له: أنت أخي لا تفارقني. قال فأملس مني فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة. قال فجعل ذلك الذي كان يسخر به ويحتقره يقول: ما هذا فينا يا أمير المؤمنين وما نعرفه. فقال عمر: بلى إنه رجل كذا. كأنه يضع من شأنه. قال: فينا يا أمير المؤمنين رجل يقال له أويس نسخر به. قال: أدرك ولا أراك تدرك. قال فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله. فقال له أويس: ما هذه بعادتك فما بدا لك؟ قال: سمعت عمر يقول فيك كذا وكذا فاستغفر لي يا أويس. قال: لا أفعل حتى تجعل لي عليك أن لا تسخر بي فيما بعد ولا تذكر الذي سمعته من عمر لأحد. قال فاستغفر له.
قال أسير: فما لبث أن فشا أمره في الكوفة.
قال أسير: فأتيته فدخلت عليه فقلت له: يا أخي ألا أراك العجب ونحن لا نشعر. قال: ما كان في هذا ما أتبلغ به في الناس. وما يجزى كل عبد إلا بعمله. ثم املس منهم فذهب.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين فقال: أفيكم أويس القرني؟ قالوا: نعم. قال: [إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إن من خير التابعين أويسا القرني. ثم ضرب دابته فدخل فيهم] .
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثني رجل [قال: قال رسول الله. ص: خليلي من هذه الأمة أويس القرني] .
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أسير بن جابر بن عمر أنه قال لأويس: استغفر لي. قال: كيف أستغفر لك وأنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: [سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن خير التابعين رجل يقال له أويس] . وفي الحديث طول كنحو حديث سليمان بن المغيرة.
أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة قال: أخبرنا ابن عون عن محمد قال: أمر عمر إن لقي رجلا من التابعين أن يستغفر له.
قال محمد: فأنبئت أن عمر كان ينشده في الموسم. يعني أويسا.
قال: أخبرنا علي بن عبد الله قال: حدثنا معاذ بن هشام الدستوائي قال:
حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب. إذا أتت عليه أمداد اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس فقال:
أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم. قال: من مراد ثم من قرن؟ قال: نعم. قال: كان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم. قال: فلك والدة؟ قال: نعم. قال:
[سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم. له والدة هو بها بر. لو أقسم على الله لأبره. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل. فاستغفر لي] . فاستغفر له. قال: أين تريد؟ قال:
الكوفة. قال: ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصي بك؟ قال: لا. أكون في غبر الناس أحب إلي.
قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته. قال: تركته رث البيت قليل المتاع. [قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يأتي عليك أويس بن عامر من أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن. كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم. له والدة هو بها بر. لو أقسم على الله لأبره. فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل.] فلما قدم الرجل الكوفة أتى أويسا فقال:
استغفر لي! فقال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي! قال: لقيت عمر؟
قال: نعم. فاستغفر له. قال ففطن له الناس فانطلق على وجهه.
قال أسير: فكسوته بردا كان إذا رآه عليه إنسان قال: من أين لأويس هذا البرد؟.
قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن ابن يسير بن عمرو عن أبيه أنه أتى أويسا القرني فوجده لا يتوارى من العري فكساه.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن قيس بن يسير ابن عمرو عن أبيه أنه كسا أويسا القرني ثوبين من العري. قال: فأي شيء لقي من ابن عم له؟.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو الأحوص قال: أخبرناه صاحب لنا قال: جاء رجل من مراد إلى أويس القرني فقال: السلام عليكم. قال:
وعليكم. قال: كيف أنت يا أويس؟ قال: بخير نحمد الله. قال: كيف الزمان عليكم؟
قال: ما تسأل رجلا إذا أمسى لم ير أنه يصبح. وإذا أصبح لم ير أنه يمسي. يا أخا مراد إن الموت لم يبق لمؤمن فرحا. يا أخا مراد إن معرفة المؤمن بحقوق الله لم تبق له فضة ولا ذهبا. يا أخا مراد إن قيام المؤمن بأمر الله لم يبق له صديقا. والله إنا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر فيتخذونا أعداء ويجدون على ذلك من الفساق أعوانا حتى والله لقد رموني بالعظائم. وايم الله لا يمنعني ذلك أن أقوم لله بالحق.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سيف بن هارون البرجمي عن منصور عن مسلم بن سابور قال: حدثني شيخ من بني حرام عن هرم بن حيان العبدي قال:
قدمت من البصرة فلقيت أويسا القرني على شط الفرات بغير حذاء فقلت: كيف أنت يا أخي. كيف أنت يا أويس؟ فقال لي: كيف أنت يا أخي؟ قلت: حدثني. قال: إني أكره أن أفتح هذا الباب. يعني على نفسي. أن أكون محدثا أو قاصا أو مفتيا. ثم أخذ بيدي فبكى. قال قلت: فاقرأ علي. قال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: «حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين» الدخان: 1-3 . حتى بلغ إنه هو «السميع العليم» الدخان: 6. قال فغشي عليه ثم أفاق. ثم قال: الوحدة أحب إلي. وكان أويس ثقة وليس له حديث عن أحد.
الثقفي. أقسم عليه عمر بن الخطاب أن يفطر يوم الفطر ويوم الأضحى. وكان قال: لا يشهد علي ليلي بنوم ولا نهاري إلا بصوم أبدا. رحمه الله. ورضي عنه.
واسمه عبد الرحمن بن خصفة.
قال: أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال: حدثنا جرير عن مغيرة قال: قال أبو غديرة عبد الرحمن بن خصفة: وفدنا إلى عمر بن الخطاب في وفد بني ضبة. قال فقضوا حوائجهم غيري. قال فمر بي عمر فوثبت فإذا أنا خلف عمر على راحلته.
فقال: من الرجل؟ قلت: ضبي. قال: خشن. قلت: على العدو يا أمير المؤمنين.
قال: وعلى الصديق. قال فقال: هات حاجتك. قال فقضى حاجتي ثم قال: فرغ لنا ظهر راحلتنا.
العبسي. روى عن عمر بن الخطاب. رضي الله عنه.
وروى عنه حلام بن صالح العبسي.
الأسدي ويكنى أبا مالك. روى عن عمر بن الخطاب.
وكان ثقة معروفا قليل الحديث.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.