الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الخامس / الطبقة الرابعة من التابعين من أهل المدينة
10

الطبقة الرابعة من التابعين من أهل المدينة

الجزء الخامس 174 عنصر صفحة 347
1065- الزهري ص 347

واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة.

وأمه عائشة بنت عبد الله الاكبر بن شهاب. ويكنى أبا بكر.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز. قال: سمعت الزهري يقول: نشأت وأنا غلام لا مال لي مقطعا من الديوان. وكنت أتعلم نسب قومي من عبد الله بن ثعلبة بن صعير العدوي وكان عالما بنسب قومي وهو ابن أختهم وحليفهم. فأتاه رجل فسأله عن مسألة من الطلاق فعيي بها وأشار له إلى سعيد بن المسيب. فقلت في نفسي: ألا أراني مع هذا الرجل المسن يعقل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح على رأسه وهو لا يدري ما هذا! فانطلقت مع السائل إلى سعيد بن المسيب فسأله فأخبره. فجلست إلى سعيد وتركت عبد الله بن ثعلبة. وجالست عروة بن الزبير. وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام حتى فقهت.

فرحلت إلى الشأم فدخلت مسجد دمشق في السحر فأممت حلقة وجاه المقصورة عظيمة فجلست فيها. فنسبني القوم فقلت رجل من قريش من ساكني المدينة. قالوا: هل لك علم بالحكم في أمهات الأولاد؟ فأخبرتهم بقول عمر بن الخطاب في أمهات الأولاد. فقال لي القوم: هذا مجلس قبيصة بن ذؤيب. وهو جائيك وقد سأله عبد الملك عن هذا وسألنا فلم يجد عندنا في ذلك علما. فجاء قبيصة فأخبروه الخبر. فنسبني فانتسبت. وسألني عن سعيد بن المسيب ونظرائه فأخبرته. قال: فقال: أنا أدخلك على أمير المؤمنين. فصلى الصبح ثم انصرف

فتبعته. فدخل على عبد الملك بن مروان وجلست على الباب ساعة حتى ارتفعت الشمس. ثم خرج فقال: أين هذا المديني القرشي؟ قال قلت: هأنذا. قال: فقمت حتى ... فدخلت معه على أمير المؤمنين. قال: فأجد بين يديه المصحف قد أطبقه وأمر به يرفع وليس عنده غير قبيصة جالس فسلمت عليه بالخلافة. فقال: من أنت؟

قلت: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة. فقال: أوه. قوم يغارون في الفتن. قال: وكان مسلم بن عبد الله مع الزبير. ثم قال: ما عندك في أمهات الأولاد؟ فأخبرته. فقلت حدثني سعيد بن المسيب. فقال:

كيف سعيد وكيف حاله؟ فأخبرته. ثم قلت: وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. فسأل عنه. قلت: وحدثني عروة بن الزبير. فسأل عنه قلت:

وحدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. فسأل عنه. ثم حدثته الحديث في أمهات الأولاد عن عمر بن الخطاب.

قال: فالتفت إلى قبيصة بن ذؤيب. فقال: هذا يكتب به إلى الآفاق.

قال: فقلت لا أجده أخلا منه الساعة ولعلي لا أدخل بعد هذه المرة. فقلت إن رأى أمير المؤمنين أن يصل رحمي وأن يفرض لي فرائض أهل بيتي- فإني رجل مقطع لا ديوان- فعل. فقال: أيها الآن! امض لشأنك. قال: فخرجت والله مؤنسا من كل شيء خرجت له. وأنا والله حينئذ مقل مرمل. فجلست حتى خرج قبيصة فأقبل علي لائما لي فقال: ما حملك على ما صنعت من غير أمري ألا استشرتني؟ قلت: ظننت والله أن لا أعود إليه بعد ذلك المقام. قال: ولم ظننت ذاك؟ تعود إليه. فالحق بي. أو قال آتني في المنزل. قال: فمشيت خلف دابته والناس يكلمونه حتى دخل منزله.

فقل ما لبث حتى خرج إلي خادم برقعة فيها: هذه مائة دينار قد أمرت لك بها وبغلة تركبها. وغلام يكون معك يخدمك وعشرة أثواب كسوة. قال: فقلت للرسول ممن أطلب هذا؟ فقال: ألا ترى في الرقعة اسم الذي آمرك أن تأتيه؟ قال: فنظرت في طرف الرقعة فإذا فيها تأتي فلانا فتأخذ ذلك منه قال: فسألت عنه. فقيل: ها هو ذا.

هو قهرمانه. فأتيته بالرقعة فقال: نعم فأمر لي بذلك من ساعته فانصرفت وقد ريشني وجبرني. قال: فغدوت إليه من الغد وأنا على بغلته. وسرجها فسرت إلى جانبه فقال:

احضر باب أمير المؤمنين حتى أوصلك إليه قال: فحضرت للوقت الذي وعدني له فأوصلني إليه وقال: إياك ان تكلمه بشيء حتى يبتدئك وأنا أكفيك أمره. قال:

فسلمت عليه بالخلافة فأومأ إلي أن أجلس. فلما جلست ابتدأ عبد الملك الكلام.

فجعل يسائلني عن أنساب قريش وهو كان أعلم بها مني. قال: وجعلت أتمنى أن يقطع ذلك لتقدمه علي في العلم بالنسب. قال ثم قال لي: فرضت لك فرائض أهل بيتك. ثم التفت إلى قبيصه فأمره أن يثبت ذلك في الديوان. ثم قال: أين تحب أن يكون ديوانك أمع أمير المؤمنين هاهنا؟ أم تأخذه ببلدك؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين إنا معك. فإذا أخذت الديوان أنت وأهل بيتك أخذته قال: فأمر بإثباتي وبنسخة كتابي أن يوقع بالمدينة فإذا خرج الديوان لأهل المدينة قبض عبد الملك بن مروان وأهل بيته ديوانهم بالشأم. قال الزهري: ففعلت أنا مثل ذلك. وربما أخذته بالمدينة لا أصد عنه.

قال: ثم خرج قبيصة بعد ذلك. فقال إن أمير المؤمنين قد أمر أن تثبت في صحابته. وأن يجرى عليك رزق الصحابة. وأن ترفع فريضتك إلى أرفع منها. فالزم باب أمير المؤمنين قال: وكان على عرض الصحابة رجل فظ غليظ يعرض عرضا شديدا. قال: فتخلفت يوما أو يومين فجبهني جبها شديدا فلم أعد لذلك التخلف.

وكرهت أن أقول لقبيصة شيئا في أول ذلك. ولزمت عسكر عبد الملك. وكنت أدخل عليه كثيرا.

قال: وجعل عبد الملك فيما يسائلني يقول: من لقيت؟ فجعلت أسمي له وأخبره بمن لقيت من قريش لا أعدوهم. فقال عبد الملك: فأين أنت عن الأنصار؟

فإنك واجد عندهم علما. أين أنت عن ابن سيدهم خارجة بن زيد بن ثابت أين أنت عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جارية. قال: فسمى رجالا منهم. قال: فقدمت المدينة فسألتهم وسمعت منهم- يعني الأنصار- وجدت عندهم علما كثيرا.

قال وتوفي عبد الملك بن مروان. فلزمت الوليد بن عبد الملك حتى توفي. ثم سليمان بن عبد الملك. وعمر بن عبد العزيز. ويزيد بن عبد الملك فاستقضى يزيد بن عبد الملك على قضائه الزهري. وسليمان بن حبيب المحاربي جميعا.

قال: ثم لزمت هشام بن عبد الملك. قال: وحج هشام سنة ست ومائة وحج معه الزهري. فصيره هشام مع ولده يعلمهم ويفقههم ويحدثهم ويحج معهم فلم يفارقهم حتى مات بالمدينة.

أخبرنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن زيد. عن معمر. قال: أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان فسألهم عبد الملك. فقال:

من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم. فقال الزهري. بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط قال: فعرف من يومئذ.

أخبرنا حجاج بن منهال. قال: حدثنا حماد بن سلمة. عن يحيى بن سعيد.

عن الزهري أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: ألا أكون في منزلة من لا يخاف من الله لومة لائم؟ فقال: إما أن تلي من أمر الناس شيئا فلا تخف من الله لومة لائم. وإما أنت خلو من أمرهم فأكب على نفسك وأمر بالمعروف وانه عن المنكر.

قال يحيى: حدث بهذا الحديث الزهري عمر بن عبد العزيز. فخطب الناس فقال: إن الزهري حدثني بكذا وكذا.

أخبرنا محمد بن عمر. قال حدثني محمد بن عبد الله. عن الزهري إن هشاما استعمل ابنه أبا شاكر واسمه مسلمة بن هشام على الحج سنة ست عشرة ومائة. وأمر الزهري أن يسير معه إلى مكة. ووضع عن الزهري من ديوان مال الله سبعة عشر ألف دينار. فلما قدم أبو شاكر المدينة أشار عليه الزهري أن يصنع إلى أهل المدينة خيرا.

وحضه على ذلك. فأقام بالمدينة نصف شهر وقسم الخمس على أهل الديوان. وفعل أمورا حسنة. وأمره الزهري أن يهل من مسجد ذي الحليفة إذا ابتعثت به ناقته.

وأمره محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي أن يهل من البيداء. فأهل من البيداء.

ثم استعمل هشام بن عبد الملك على الحج سنة ثلاث وعشرين ابنه يزيد بن هشام بن عبد الملك. وأمر الزهري فحج معه تلك السنة.

قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي. عن مالك بن أنس. عن الزهري. قال:

جالست سعيد بن المسيب عشر سنين كيوم واحد.

أخبرنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا حماد بن زيد. عن معمر. عن الزهري.

قال: سمرت مع عمر بن عبد العزيز ليلة فحدثته فقال: كل ما ذكرت الليلة قد أتى على مسامعي ولكنك حفظت ونسيت.

أخبرنا محمد بن عمر. عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. قال أخبرني أبي قال:

كنت أطوف أنا وابن شهاب. ومع ابن شهاب الألواح والصحف. قال: فكنا نضحك به. قال: وقال الزهري: لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها. ما كتبت حديثا أذنت في كتابه.

أخبرنا عفان. قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق. عن الزهري. قال: ما استعدت حديثا قط ولا شككت في حديث إلا حديثا واحدا فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظته.

أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال: حدثني إبراهيم بن سعد. عن أبيه.

قال: ما أرى أحدا جمع بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما جمع ابن شهاب.

أخبرنا سفيان بن عيينة. قال: قال لي أبو بكر الهذلي: - وكان قد جالس الحسن وابن سيرين- احفظ لي هذا الحديث لحديث حدث به الزهري. وقال أبو بكر: لم أر مثل هذا قط- يعني الزهري-.

أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري. قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ما أدركت بالمدينة فقيها محدثا غير واحد. قلت: من هو؟ قال: ابن شهاب الزهري.

أخبرت عن عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر قال أخبرني صالح بن كيسان قال:

اجتمعت أنا والزهري- ونحن نطلب العلم- فقلنا: نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ثم قال الزهري: نكتب ما جاء عن أصحابه فإنه سنة. قال فقلت أنا:

لا. ليس بسنة لا نكتبه. قال: فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت. قال: وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد. عن أبيه. قال: قال أبي: ما سبقنا ابن شهاب من العلم إلا أنا كنا نأتي فيستنتل ويشد ثوبه على صدره ويسأل عن ما يريد. وكنا تمنعنا الحداثة.

أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل. عن عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن الزهري قال: كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء. فرأينا أن لا نمنعه أحدا من المسلمين.

أخبرت عن عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر قال: قيل للزهري: زعموا أنك لا تحدث عن الموالي؟ فقال: إني لأحدث عنهم. ولكني إذا وجدت أبناء المهاجرين

والأنصار أتكئ عليهم فما أصنع بغيرهم.

قال معمر: وكنا نرى أنا قد أكثرنا عن الزهري حتى قتل الوليد بن يزيد فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزانته يعني من علم الزهري.

قال: وقال الزهري: إن كنت لآتي باب عروة بن الزبير فأجلس ثم انصرف- ولو أشاء أن أدخل لدخلت- إعظاما له.

قال وكان الزهري في أصحابه مثل الحكم بن عتيبة في أصحابه يروي عنه عروة وسالم الشيء كذلك.

قال: وأتيت الزهري بالرصافة فلم يكن أحد يسأله عن الحديث.

قال: فكان يلقي علي.

قال وقال الزهري: مست ركبتي ركبة ابن المسيب ثماني سنين.

قال: وحج عمر بن عبد العزيز وأنا معه فجاءني سعيد بن جبير ليلا وهو في خوفه فدخل علي منزلي. فقال: هل تخاف علي صاحبك؟ فقلت: لا بل آمن.

قال وقال الزهري: نخرج الحديث شبرا فيرجع ذراعا- يعني من العراق- وأشار بيده إذا وغل الحديث هناك فرويدا به.

قال: وما رأيت مثل الزهري في وجهه قط. وما رأيت مثل حماد في وجهه قط.

قال معمر: وسمعت إبراهيم بن الوليد. رجلا من بني أمية يسأل الزهري وعرض عليه كتابا من علم. فقال: أحدث بهذا عنك يا أبا بكر؟ قال: نعم. فمن يحدثكموه غيري؟

قال: ورأيت أيوب يعرض عليه العلم فيجيزه. وكان منصور بن المعتمر لا يرى بالعراضة بأسا.

أخبرنا أنس بن عياض. عن عبيد الله بن عمر. قال رأيت ابن شهاب يؤتى بالكتاب من كتبه فيقال له: يا أبا بكر هذا كتابك وحديثك نرويه عنك؟ فيقول: نعم.

ما قرأه ولا قرئ عليه.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري. قال:

سمعت عمي ما لا أحصي يقول: ما أبالي قرأت على المحدث. أو حدثني كلاما أقول فيه حدثنا.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز. قال: دخل عبيد الله بن عمر ومالك بن أنس على الزهري. وعيني الزهري بهما رطوبة وهو منكب. على وجهه خرقة سوداء. فقالا: كيف أصبحت يا أبا بكر؟ فقال: لقد أصبحت وأنا معتل من عيني. فقال عبيد الله: جئناك لنعرض عليك شيئا من حديثك.

فقال: لقد أصبحت وأنا معتل. فقال عبيد الله: اللهم غفرا. والله ما كنا نصنع بك هذا حين كنا نأتي سالم بن عبد الله. ثم قال: عبيد الله. اقرأ يا مالك فرأيت مالكا يقرأ عليه.

فقال الزهري: حسبك عافاك الله ثم عاد عبيد الله فقرأ. قال عبد الرحمن:

فرأيت مالكا يقرأ على الزهري.

أخبرت عن سفيان بن عيينة. قال: قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدا أبصر بحديث من الزهري.

قال سفيان: وكان الزهري يعرض عليه الشيء. قال: وجاء إليه ابن جريج فقال: إني أريد أن أعرض عليك كتابا. فقال: إن سعدا قد كلمني في ابنه وسعد سعد. فقال لي ابن جريج: أما رأيته يفرق منه. فذكر حديث أبي الأحوص فقال له سعد: ومن أبو الأحوص؟ قال: أما رأيت الشيخ الذي بمكان كذا وكذا؟ يصفه له.

قال سفيان: وأجلس الزهري علي بن زيد معه على فراشه. وعلى الزهري ثوبان قد غسلا فكأنه وجد ريح الأشنان. فقال: ألا تأمر بهما فيجمرا. وجاء الزهري عند المغرب فدخل المسجد. ما أدري طاف أم لا؟ فجلس ناحية وعمر ومما يلي الأساطين. فقال له إنسان: هذا عمرو. فقال فجلس إليه. فقال له عمرو ما منعني أن آتيك إلا أني مقعد. فتحدثا ساعة وتساءلا. وكان الزهري إذا حدث قال: حدثني فلان وكان من أوعية العلم. قال: وقال عبد الرحمن بن مهدي. عن وهيب قال: سمعت أيوب يقول: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري. قال فقال صخر بن جويرية: ولا الحسن؟ قال: ما رأيت أحدا أعلم من الزهري.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: عن حماد بن زيد. عن برد عن مكحول قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الزهري.

وقال شعيب بن حرب: قال مالك بن أنس: كنا نجلس إلى الزهري وإلى

محمد بن المنكدر فيقول الزهري: قال ابن عمر: كذا وكذا. فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه. فقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم.

قال: وقال الوليد بن مسلم. عن سلمة بن العيار سمع الزهري يقول: ما هذه الأحاديث التي لا أزمة لها ولا خطم.

أخبرت عن عبد الله بن صالح. عن معاوية بن صالح. أن أبا جبلة كان أسلف الزهري بن شهاب ثلاثين دينارا في منزله. فقضاه بعشرة دنانير فقال له: أتخشى أن يدخل علينا في هذا شيء؟ فضحك الزهري وقال: هذا حقك قضيناك. وهذه جائزة أجزناك بها.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني شيخ من أخوال الزهري من بني نفاثة من بني الدبل. قال: أخدم الزهري في ليلة خمس عشرة امرأة كل خادم بثلاثين دينارا ثلاثين دينارا بعينه. العشرة خمسة عشر.

أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثنا مخرمة بن بكير. قال: لقيت ابن شهاب وأنا أذهب إلى مصر وهو مقبل من الشأم يمضي الطريق فرأيته يصلي في ممطر ليس عليه رداء.

أخبرنا معن بن عيسى. عن الزنجي. قال: رأيت الزهري يصبغ بالسواد. وقال مالك: رأيته يخضب بالحناء.

أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثني المنكدر بن محمد. قال: رأيت بين عيني الزهري أثر السجود. ليس على أنفه منه شيء.

أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. عن أبيه.

أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم. قال: وسمعت أبي وهو يعاتب ابن شهاب في الدين. ويقول له: قد قضى عنك هشام بن عبد الملك ثمانين ألف درهم. وقد عرفت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الدين. قال ابن شهاب لأبي: إني أعتمد على مالي والله لو بقيت لي هذه المشربة ثم ملئت إلي سقفها ذهبا أو ورقا- قال إبراهيم: أنا أشك- ما رأيته عوضا من مالي. قال إبراهيم: وهما إذ ذاك في مشربة.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد. عن أبيه. قال:

كان الزهري يقدح أبدا عند هشام بن عبد الملك في خلع الوليد بن يزيد ويعيبه.

ويذكر أمورا عظيمة لا ينطق بها. حتى يذكر الصبيان أنهم يخضبون بالحناء. ويقول لهشام: ما يحل لك إلا خلعه. فكان هشام. لا يستطيع ذلك. للعقد الذي عقد له. ولا يسوؤه ما يصنع الزهري رجاء أن يؤلب ذلك الناس عليه. قال أبو الزناد: فكنت يوما عند هشام في ناحية الفسطاط وأسمع ذرؤ كلام الزهري في الوليد وأنا أتغافل. فجاء الحاجب. فقال: هذا الوليد على الباب. فقال: أدخله. فأدخله. فأوسع له هشام على فراشه وأنا أعرف في وجه الوليد الغضب والشر. فلما استخلف الوليد بعث إلي وإلى عبد الرحمن بن القاسم. وابن المنكدر. وربيعة. فأرسل إلي ليلة مخليا بي فقدم العشاء. فقال لي بعد حديث: يا بن ذكوان. أرأيت يوم دخلت على الأحول وأنت عنده. والزهري يقدح في؟ أتحفظ من كلامه يومئذ شيئا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين أذكر يوم دخلت. وأنا أعرف الغضب في وجهك قال: كان الخادم الذي رأيت على رأس هشام نقل ذلك كله إلي وأنا على الباب قبل أن أدخل إليكم.

وأخبرني أنك لم تنطق فيه بشيء. قال: قلت: نعم. لم أنطق فيه بشيء يا أمير المؤمنين. قال: قد كنت عاهدت الله تعالى لئن أمكنتني القدرة بمثل هذا اليوم أن أقتل الزهري فقد فاتني.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري. قال:

كان عمي الزهري قد اتعد هو وابن هشام إن مات هشام بن عبد الملك أن يلحقا بجبل الدخان. فمات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة قبل هشام بن عبد الملك بأشهر. وكان الوليد بن يزيد يتلهف لو قبض عليه.

وقال محمد بن عمر: ولد الزهري سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان وهي السنة التي ماتت فيها عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان الزهري قد قدم في سنة أربع وعشرين ومائة إلى أمواله بثلية بشغب وبدا. فأقام فيها. فمرض هناك فمات. فأوصى أن يدفن على قارعة الطريق. ومات لسبع عشرة ليلة من شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومائة. وهو ابن خمس وسبعين سنة.

قال: وأخبرنا الحسين بن المتوكل العسقلاني. قال: رأيت قبر الزهري بأدامى وهي خلف شغب وبدا. وهي أول عمل فلسطين. وآخر عمل الحجاز وبها ضيعة الزهري الذي كان فيها. ورأيت قبره مسنما مجصصا أبيض. قالوا: وكان الزهري ثقة

كثير الحديث والعلم والرواية. فقيها جامعا.

1066- وأخوه عبد الله بن مسلم ص 356

بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة.

وأمه بنت أهبان بن لعط بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة.

فولد عبد الله: محمدا. وإبراهيم. وأم محمد وأمهم أم حبيب بن حويطب بن عامر من بني الأقشر بن مالك بن حسل.

قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. عن ابن أخي الزهري: أن أباه كان أسن من الزهري. وكان يكنى أبا محمد. ومات قبل الزهري. وقد لقي ابن عمر. روى عنه وعن غيره. وكان ثقة قليل الحديث.

1067- محمد بن المنكدر ص 356

بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم ولد. ويكنى أبا عبد الله.

فولد محمد بن المنكدر: عمر وعبد الملك والمنكدر وعبد الله ويوسف وإبراهيم وداود لأم ولد.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق العبدي. قال: حدثنا الحجاج بن محمد. عن أبي معشر. قال: دخل المنكدر على عائشة فقال: إني قد أصابتني حاجة فأعينيني.

فقالت: ما عندي شيء. لو كانت عندي عشرة آلاف لبعثت بها إليك. فلما خرج من عندها جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسيد. فقالت ما أوشك ما ابتليت! قال:

ثم أرسلت في إثره.. فدفعتها إليه. فدخل السوق فاشترى جارية بألفي درهم. فولدت له ثلاثة. فكانوا عباد المدينة: محمدا. وأبا بكر. وعمر. بني المنكدر.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثنا أبو السري سهل بن محمود. قال:

حدثنا سفيان: قال: تعبد محمد بن المنكدر وهو غلام. وكانوا أهل بيت عبادة.

وكانت أمه تقول له: لا تمزح مع الصبيان.

قال: وقيل له أي العمل أفضل؟ قال: إدخال السرور على المؤمن. قيل: فما بقي مما يستلذ؟ قال: الإفضال على الإخوان.

قال: وصلى على رجل يقال له بقرة. كان يرهق. قال: فقيل له: تصلي على بقرة؟ قال فقال: إني أكره أن يعلم الله من قلبي أني أرى أن رحمته تعجز عن بقرة. أو قال: عن أحد.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا ابن أبي الزناد. قال: كان محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم. وأبو حازم. وسليمان بن سحيم. ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة. وكانوا يجتمعون بعد العصر وبعد العشاء الآخرة. فيتحدثون ولا يفترقون حتى يتكلم كل رجل منهم بكلمات. ويدعون بدعوات. وكانوا يترافقون ويوافون الموسم كل عام ومعهم أبو صخر الأيلي- وكان من العباد- فيلقون عمر بن ذر فيقص عليهم ويذكرهم أمر الآخرة. فلا يزالون كذلك حتى ينقضي الموسم ثم لا يلتقون معه إلا في كل موسم.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثني أبو سلمة. قال: حدثنا جعفر بن سليمان. عن محمد بن المنكدر. قال: كان يضع خده على الأرض ثم يقول لأمه يا أمه قومي ضعي قدمك على خدي.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثنا سعيد بن عامر. عن ابن المبارك.

قال: قال محمد بن المنكدر: بات عمر يصلي. وبت أغمز رجلي أمي وما أحب أن ليلتي بليلته.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار. قال: حدثنا سفيان. قال: كان ابن المنكدر ربما قام الليل يصلي ويقول: كم من عين الآن ساهرة في رزقي.

قال: وكان له جار مبتلى. قال: فكان يرفع صوته من الليل يصيح. قال: فكان محمد يرفع صوته بالحمد. قال: فقيل له في ذلك. فقال: يرفع صوته بالبلاء وأرفع صوتي بالنعمة.

أخبرنا سفيان بن عيينة. عن محمد بن سوقة. قال: قيل لمحمد بن المنكدر:

تحج وعليك دين؟ قال: الحج أقضى للدين.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا يوسف بن محمد بن محمد بن المنكدر.

عن أبيه. قال: أني ضريت بالدعاء.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا منكدر بن محمد بن المنكدر. عن أبيه.

قال: أودعني رجل من أهل اليمن مائة دينار. وخرج إلى الثغر وقال محمد لليماني:

إن احتجنا إليها استنفقناها حتى ترجع إلينا؟ قال: نعم. قال: فاستنفقها محمد. وقدم الرجل وهو يريد الانطلاق إلى اليمن. وليست عند محمد. فقال له: متى تريد الانطلاق؟ فقال: غدا إن شاء الله. فخرج محمد إلى المسجد. فبات فيه حتى أسحر يدعو الله في هذه الدنانير. يأتيه بها كيف شاء. ومن حيث شاء. فأتى بها آت وهو ساجد في صرة فوضعها في نعله. ثم ألمسها يده. فإذا صرة فيها مائة دينار. فحمد الله ورجع إلى منزله. فلما أصبح دفعها إلى صاحبها.

قال محمد بن عمر: فأصحابنا يتحدثون أن الذي وضعها عامر بن عبد الله بن الزبير. وكان كثيرا ما يفعل مثل هذا.

قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني الحر بن يزيد الحذاء. قال: كان محمد بن المنكدر فبينا صفوان بن سليم يصلي في المسجد شطر الليل إلى أن أتاه آت فوضع على نعله خمسين دينارا. فأخذها وحمد الله وانصرف صفوان إلى بيته.

فقال لمولاته سلامة: إن أخي محمدا أمسى مضيقا اذهبي إليه بهذه الدنانير فإنه يكفينا أن نأخذ منها خمسة. أو أربعة. فقالت: الساعة؟ قال: نعم. إنك تجدينه الساعة في محرابه يسأل الله. يقول: ائتني بها من حيث شئت. وكيف شئت. وأنى شئت. قال:

فتخرج بستة وأربعين دينارا أو بخمسة وأربعين دينارا. فأتته بها. فوقفت تسمع. فإذا هو يقول: اللهم ائتني بها من حيث شئت. وأنى شئت. وكيف شئت. من ساعتي هذه يا إلهي! فحمد الله على ذلك.

أخبرنا محمد بن عمر. عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. أو غيره من أصحابه.

قال: كان محمد بن المنكدر يحج في كل سنة. ويحج معه عدة من أصحابه. فبينا هو ذات يوم في منزل من منازل مكة. إذ قال لغلام له: اذهب فاشتر لنا كذا فقال الغلام:

والله ما أصبح عندنا قليل ولا كثير. درهم فما فوقه. قال: اذهب فإن الله يأتي به.

قال: من أين؟ قال: سبحان الله ثم رفع صوته بالتلبية ولبى أصحابه الذين معه. وكان إبراهيم بن هشام قد حج تلك السنة فسمع أصواتهم. فقال: ما هؤلاء؟ فقيل له:

محمد بن المنكدر وأصحابه حجوا ومحمد يحتمل مؤونتهم. ويحملهم ويكلف لهم.

فقال: ما بد من أن يعان محمد على هذا الذي يصنع. فبعث إليه بأربعة آلاف درهم من ساعته فدفعها محمد إلى غلامه وقال له: ويحك. ألم أقل لك اشتر لنا ما أمرتك فإن الله يأتي بهذا. وقد أتانا الله بما ترى. فاذهب فاشتر ما أمرتك به.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني منكدر بن محمد بن المنكدر. عن أبيه.

قال: أمحلنا بالمدينة إمحالا شديدا. وتوالت سنون. قال محمد: فو الله إني لفي المسجد بعد شطر الليل. وليس في السماء سحاب. وأنا في مقدم المسجد ورجل أمامي متقنع برداء عليه. فأسمعه يلح في الدعاء إلى أن سمعته يقول: أقسم عليك أي رب قسما ويردده. قال: فما زال يردد هذا القسم أي رب من ساعتي هذه. قال: فو الله إن نشبنا حتى رأينا السحاب يتألف وما رأينا ذلك في السماء قزعة ولا شيئا. ثم مطرت فسحت. فكانت السماء عزالى. وأودعت مطرا ما رأيته قط! فأسمعه يقول: أي رب لا هدم فيه ولا غرق. ولا بلاء فيه ولا محق. قال: ثم سلم الإمام من الصبح. وتقنع الرجل منصرفا. وتبعته حتى جاء زقاق اللبادين فدخل في مشربة له. فلما أصبحت سألت عنه. قالوا: هذا زياد النجار. هذا رجل ليس له فراش. إنما هو يكابد الليل صلاة ودعاء. وهو من الدعائين. وكل عمل عمله أخفاه جهده. قال محمد بن المنكدر. [فذكرت قول رسول الله. ص: رب ذي طمرين خفي لو أقسم على الله لأبره] .

قال محمد: فرأيتني بعد ذلك أخالفه. فكره بعض ما ذكرت له. وقال: اطو هذا يا أبا عبد الله. فإنما جزاؤه عند الذي عملناه له. قال محمد بن المنكدر: فما ذكرته بعد أن نهاني باسمه. وقلت: رجل كذا ليرغب راغب في الدعاء ويعلم أن في الناس صالحين.

أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثنا مالك بن أنس: أنه رأى محمد بن المنكدر في ثوبين موردين وثوبين بزعفران ليسا نظيفين.

أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. وعبد الرحمن بن مقاتل القشيري خال عبد الله بن مسلمة بن قعنب. قالا: حدثنا عبد الملك بن قدامة. قال: رأيت محمد بن المنكدر يصلي وأزرار قميصه محلولة.

قال محمد بن عمر: سمع محمد بن المنكدر من جابر بن عبد الله. وأميمة بنت رقيقة. وعروة بن الزبير. وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع. وربيعة بن عبد الله بن الهدير وهو عمه. والحسن البصري. وسعيد بن جبير.

وكان ثقة ورعا عابدا. قليل الحديث. يكثر الإسناد عن جابر بن عبد الله.

ومات محمد بن المنكدر بالمدينة سنة ثلاثين. أو إحدى وثلاثين ومائة.

1068- عمر بن المنكدر ص 360

بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم ولد. وهي أم محمد بن المنكدر.

ولم يكن لعمر ولد. وكان من العباد المجتهدين.

أخبرنا العلاء بن عبد الجبار المكي العطار. قال: حدثنا نافع بن عمر الجمحي. قال قالت أم عمر بن المنكدر: إني لأحب أن أراك نائما. فقال: يا أمه إني لأستقبل الليل فيهولني فيدركني الصبح وما قضيت حاجتي.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. عن العلاء بن عبد الجبار. قال: حدثنا نافع بن عمر. قال: قدم رجل بمال المدينة. فقال: دلوني على رجل من قريش أعطيه هذا المال. فدلوه على عمر بن المنكدر. فأعطاه فأبى أن يقبله. قال فقال: هذا وقد أبى.

فمن بعده؟ قالوا: لا نعلم بعده أحدا يشبه أبا بكر بن المنكدر. قال: فأعطاه فأبى أن يقبل. قال فقال: فمن بعدهما؟ قالوا: محمد بن المنكدر. قال: فأتاه. فأبى أن يقبل. قال فقال الرجل: يا أهل المدينة إن استطعتم أن يلدكم كلكم المنكدر فافعلوا.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثنا سعيد بن عامر. حدثني محمد بن ليث. قال: ذكروا شيئا في منزل عمر بن المنكدر. قال فقالت أمه: قد كان كذا وكذا.

وخالفها عمر. فلما ذهبوا ينظروا إذا القول قول عمر. وإذا هو أحفظ لذلك منها. قال فقال: يا أمه: إني أحب أن تضعي قدمك على خدي. قالت: يا بني وما قلت؟ قال:

فلم يزل يطلب إليها حتى وضعت قدمها على خده.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثنا سعيد بن عامر. قال: حدثني عبد الله ابن المبارك. قال: جمع أبو حازم ناسا من قراء أهل المسجد فأتوا عمر بن المنكدر.

فكلمه أبو حازم في أن يخفف عن نفسه مما حمل عليها من العبادة. قال فقال: إني

لأستقبل الليل فيهولني فإذا قرأت القرآن أصدرته لو أوردته أخرى. وإن الليل لينقضي وما بلغت حاجتي.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثني العلاء بن عبد الجبار. قال:

سمعت نافع بن عمر. قال: لما اشتد وجع عمر بن المنكدر دعوا له أبا حازم وقد كان جزع. فقال له أبو حازم في ذاك. فقال: إني أخاف أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب. قال نافع: الآية كانت تسهره أو تقلقه. وكان ورعا متعبدا.

1069- أبو بكر بن المنكدر ص 361

بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم ولد وهي أم محمد وعمر ابني المنكدر.

فولد أبو بكر بن المنكدر: عبد الله وإبراهيم وأمهما عبدة بنت عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى.

أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. عن غسان بن المفضل. قال حدثنا سعيد بن عامر. قال: دخل أعرابي المدينة. فلقيه رجل فقال: كيف تركت الناس؟ كيف تركت أهل المدينة؟ قال: بخير. وإن استطعت أن تكون من آل المنكدر فكن.

قال محمد بن عمر: كان أبو بكر بن المنكدر أسن من أخيه محمد بن المنكدر.

وكان ثقة قليل الحديث.

1070- محمد بن المنذر ص 361

بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.

فولد محمد بن المنذر: سعيدا. وأمه نائلة بنت عبد الله بن حنظلة الغسيل بن أبي عامر الراهب من الأنصار. والزبير بن محمد. وعاتكة وأمهما الفارعة بنت مسلم بن زرارة من بني أبي بكر بن كلاب. وفليحا. وفليحة. وأمهما فاختة بنت عبد الله بن الزبير بن العوام. وعبيدة بن محمد. وعمر. وعبيد الله. والمنذر. وعمرا.

وأم عمرو لأم ولد.

أخبرنا محمد بن عمر: قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد. عن أبيه.

قال: كان محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام من أحلم الناس وأشرفهم وكان إذا مر في الطريق أطفئت النيران تعظيما له. يقولون: هذا محمد بن المنذر لا تدخنوا عليه.

قال: ورأيته يوما وقد انقطع قبال نعله. فقال برجله هكذا. فنزع الأخرى ومضى وتركهما ولم يعرج عليهما.

وسمعت رجلا من آل خالد بن الزبير غاظه في شيء. فالتفت إليه فقال: ما قل سفهاء قوم قط إلا ذلوا.

1071- صالح بن إبراهيم ص 362

بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة. وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة.

فولد صالح بن إبراهيم: سالما. وسعدا. وأم كلثوم. وأم عمرو. وعثيمة وأمهم الزعوم بنت عبيد الله بن عبد الرحمن بن حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وعاتكة بنت صالح وأمها أم إسحاق بنت عمر بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة.

قال محمد بن عمر. وقد روى الزهري. وعمرو بن دينار. عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.

وكان قليل الحديث. ومات صالح بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك في ولاية إبراهيم بن هشام على المدينة.

1072- وأخوه سعد بن إبراهيم ص 362

بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن

الحارث بن زهرة. وأمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة.

فولد سعد بن إبراهيم: إسحاق. وآمنة. وأمهما أم كلثوم بنت محمد بن عبد الله ابن أبي سعد الحكمي حليف عفان بن أبي العاص.

وإبراهيم. وسودة ابني سعد. وأمهما أمة الرحمن بنت فلان بن عبد بن زمعة ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ومحمدا وإسماعيل. لأم ولد.

وكان سعد بن إبراهيم يكنى أبا إسحاق. وقد ولي قضاء المدينة. وكان ثقة كثير الحديث.

أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثنا سعيد بن مسلم بن بانك. قال: رأيت سعد ابن إبراهيم يقضي في المسجد.

أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن. عن شعبة. قال: كان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن يختم القرآن في كل يوم وليلة.

أخبرنا حجاج بن محمد. عن شعبة. قال: كان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن يختم القرآن في كل يوم وليلة.

أخبرنا حجاج بن محمد. عن شعبة. قال: كان سعد بن إبراهيم يصوم الدهر.

ويقرأ القرآن في كل يوم وليلة.

أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي. قال: حدثني إبراهيم بن سعد. قال:

أدركت أبي وله كذا وكذا عمامة ما أحفظ عددها. وأنه ليعتم ويعممني وأنا صغير.

ورأيت الصبيان يعممون ولقد أدركت إذا انصرف الناس من العصر وشهدوا المغرب طرحوا القمص ولبسوا ثوبين.

أخبرنا سعد. ويعقوب ابنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم. قالا: توفي سعد بن إبراهيم بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة. وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

1073- عبد الملك بن أبي بكر ص 364

بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

وأمه سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة بن عمر بن مخزوم.

فولد عبد الملك بن أبي بكر: ربيحة. تزوجها سهيل بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم. وأمها أم حكم بنت عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

وكان عبد الملك بن أبي بكر سخيا ثريا. وقد روي عنه. ومات في أول خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقة له أحاديث.

1074- عبد الرحمن بن أبي بكر ص 364

بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة.

وأمه سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة. ومات عبد الرحمن وليس له عقب. وقد روي عنه أيضا.

1075- وأخوهما الحارث بن أبي بكر ص 364

بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وأمه أيضا سارة بنت هشام بن الوليد بن المغيرة فولد الحارث بن أبي بكر: عبد الله.

والمغيرة وسارة. وأمهم كلثم بنت سعيد بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

1076- وأخوهم عمر بن أبي بكر ص 364

بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأمه قريبة بنت عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. فولد عمر بن أبي بكر: عيسى. وعبد الله لا عقب له. وزينب. وأمهم أم عاصم بنت سليمان بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب. وقد روي عنه.

1077- عبد الرحمن بن أبان ص 364

بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم سعد بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة. وأمها أم حسن بنت الزبير بن العوام بن خويلد. وأمها أسماء بنت أبي بكر الصديق.

فولد عبد الرحمن بن أبان: أبان. درج. وعثمان وعاتكة وأمهم حنتمة بنت محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. والوليد لأم ولد.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث.

قال: ما رأيت أحدا أجمع للدين والمملكة والسرو من عبد الرحمن بن أبان.

قال محمد بن عمر: قد روى عنه محمد وعبد الله ابنا أبي بكر. وبكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل المدينة. وكان قليل الحديث.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم. قال:

سمعت عبد الرحمن بن أبان بن عثمان يخبر عن أبيه. عن عثمان. قال: لا مكالبة.

إذا وقعت الحدود فلا شفعة.

أخبرنا مصعب بن عبد الله الزبيري. عن مصعب بن عثمان. قال: كان عبد الرحمن بن أبان يشتري أهل البيت ثم يأمر بهم فيكسون ويدهنون ثم يعرضون عليه فيقول: أنتم أحرار لوجه الله. أستعين بكم على غمرات الموت.

قال: فمات وهو نائم في مسجده- يعني بعد السبحة.

قال مصعب: وسمعت رجلا من أهل العلم يقول: إنما كان سبب عبادة علي بن عبد الله بن عباس. أنه نظر إلى عبد الرحمن بن أبان. فقال: والله لأنا أولى بهذا منه.

وأقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فتجرد للعبادة.

1078- أبو بكر بن عبد الله الأصغر ص 365

ابن أبي جهم. واسمه عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبيد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب وأمه أم ولد. وأبو بكر هو اسمه.

فولد أبو بكر بن عبد الله: عبد الله. وعبيد الله. وأبان عثمان. ومحمدا. ورباحا.

وعبدة. وليلى. وأم سلمة. وأمهم أم أبيها بنت عبد الرحمن بن أبي جهم. وسعيد بن أبي بكر وأمه أم ولد.

وكثيرا. وأبان وعمرا. وعبد الرحمن لأمهات أولاد. روى أبو بكر عن سليمان ابن أبي حثمة. وكان قليل الحديث.

1079- عبد الملك بن عبيد ص 365

بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم. وأمه أم السفاح بنت السفاح بن سمرة بن خالد بن عبيد الله بن عبد الله بن يعمر بن

المحترس بن خليل الخزاعي.

فولد عبد الملك بن عبيد: المسور. وداود. وأمهما أم حكيم بنت داود بن قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

وكان عبد الملك بن عبيد بن سعيد بن يربوع يكنى أبا المسور.

1080- أبو الأسود يتيم عروة ص 366

واسمه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم ولد. فولد محمد بن عبد الرحمن: عبد الرحمن. وأم كثير. وأم حكيم. وأم عبد الله. وأم الزبير. وأمهم أم ولد. مات في آخر سلطان بني أمية. وليس له عقب. وكان ثقة قليل الحديث.

روى عن مالك بن أنس وغيره. وكان الأسود بن نوفل بن خويلد من مهاجرة الحبشة. ومات بها.

1081- عبد الرحمن بن القاسم ص 366

بن محمد بن أبي بكر الصديق. واسمه عبد الله بن أبي قحافة. واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.

وأمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

فولد عبد الرحمن بن القاسم: إسماعيل. وأسماء. وأمهما حبانة بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث من الأنصار ثم من الأوس. وعبد الله بن عبد الرحمن ولي القضاء بالمدينة للحسن بن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب في خلافة أبي جعفر المنصور.

وأمه عاتكة بنت صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وكان عبد الرحمن بن القاسم يكنى أبا محمد.

أخبرنا عارم بن الفضل. قال: حدثنا حماد بن زيد. قال: حدثني أفلح بن حميد. قال: كان نقش خاتم عبد الرحمن بن القاسم عليه اسمه واسم أبيه.

أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثنا مالك بن أنس: أنه رأى عبد الرحمن بن القاسم عليه قميص هروي أصفر ورداء مورد.

أخبرنا محمد بن عمر. عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. قال: كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما استخلف بعث إلى أبي. أبي الزناد. وإلى عبد الرحمن بن القاسم. ومحمد بن المنكدر. وربيعة. فقدموا عليه الشام فمرض عبد الرحمن بن القاسم. ومات بالفدين من أرض الشام. فشهدوه. وكان ورعا كثير الحديث.

1082- إسماعيل بن عمرو ص 367

بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه أم حبيب بنت حريث بن سليم بن عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله بن رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كثير بن عذرة بن قضاعة.

فولد إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص: عبد الرحمن. وعبيد الله وأم إسماعيل لأم ولد.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: كان إسماعيل بن عمرو يكنى أبا محمد وكان ينزل الأعوص على أحد عشر ميلا من المدينة طريق العراق. وكان عابدا ناسكا.

وقال عمر بن عبد العزيز: لو كان إلي من الأمر شيء- يعني أمر الخلافة- لوليتها القاسم بن محمد أو صاحب الأعوص- يعني إسماعيل بن عمرو-.

وعاش إسماعيل إلى دولة ولد العباس. فقيل له ليالي قدم داود على المدينة واليا على الحرمين: لو تغيبت. فقال: لا والله. ولا طرفة عين. وكان داود قد هم به.

فقيل له: ليس حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعاء عليك. فتركه ولم يعرض له.

وعرض لإسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد. وأيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد.

فحبسهما بالمدينة. وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيرا ثم مات.

وقد روى عنه سليمان بن بلال. وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة. وغيرهما.

وكان قليل الحديث.

1083- إسماعيل بن أمية ص 368

بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه أم ولد. وليس لإسماعيل بن أمية عقب. ومات سنة أربع وأربعين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

1084- أيوب بن موسى ص 368

بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس وأمه أم ولد.

فولد أيوب بن موسى: محمدا وأمه أم حبيب بنت أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص. وكان أيوب واليا على الطائف لبعض بني أمية. وكان ثقة له أحاديث.

1085- عبد الله بن عكرمة ص 368

بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. ويكنى أبا محمد. وأمه ابنة عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

فولد عبد الله بن عكرمة: عبد الرحمن لا بقية له. وزينب. وأم حكيم. وأم سلمة. وفاطمة. وأمهم أم عمرو بنت أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.

وعكرمة بن عبد الله. وأمه حبيبة بنت إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة. وإسحاق وأمه سارة بنت المثنى بن حكيم بن نجبة بن ربيعة. وأبا بكر. وعمرا. وعثمان. وهشاما. وأم سلمة. وأم القاسم. وأمهم مليكة بنت حجر بن حبيب بن الحارث بن يزيد بن سنان بن أبي حارثة.

والمغيرة وأمه أم عثمان بنت بسطام بن قبيصة بن بشر بن حلمة بن نجبة بن ربيعة الفزاري. وعبد الملك. وخالدا. وأمهما أم ولد. وكان عبد الله قليل الحديث.

1086- وأخوه الحارث بن عكرمة ص 369

بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة.

وأمه بنت عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة.

فولد الحارث بن عكرمة: المغيرة وأمه سالمة بنت حميد بن أبي جهم بن حذيفة. وعبد الله. وأم حكيم وأمهما سلمة بنت محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد. وابن للحارث آخر وأمه أم حكيم بنت حجر بن حبيب بن الحارث بن يزيد بن سنان بن أبي حارثة. وكان الحارث قليل الحديث جدا.

1087- أبو بكر بن عبيد الله ص 369

بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه عائشة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. فولد أبو بكر بن عبيد الله: محمدا. وخالدا.

وبلالا. وأبيه. وعائشة. وأمهم أم حسين بنت خالد بن المنذر بن أبي أسيد بن ربيعة بن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة من الأنصار ثم من الخزرج. روى أبو بكر عن ابن عمر. ومات قديما. وهو أبو خالد بن أبي بكر. وروى الزهري عن أبي بكر بن عبد الله. وكان ثقة قليل الحديث.

1088- القاسم بن عبيد الله ص 369

بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل وأمه أم عبد الله بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.

توفي في خلافة مروان بن محمد. وكان قليل الحديث.

1089- عمر بن عبد الله ص 369

بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. وأمه أم سلمة بنت المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن ثقيف.

فولد عمر بن عبد الله: عبد الله. وعبد الرحمن. وعبيد الله لأمهات أولاد. وأسماء وأمها أم ولد. وكان عمر قليل الحديث. وكان أبو الزناد يروي عنه.

1090- عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل. ص 369

وأمه أم عبد الله بنت عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.

فولد عبد العزيز: محمدا. وأمه أمة الحميد بنت سلمة بن عبد الله بن سلمة بن ربيعة بن أبي أمية. وعمر بن عبد العزيز. وأمه كيسة بنت عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب.

وعبد الله بن عبد العزيز. وهو العابد. وأمه أمة الحميد بنت عبد الله بن عياض بن عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس من الأنصار.

وإسحاق بن عبد العزيز وأمه الفارعة بنت عبد الرحمن بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف.

وآمنة بنت عبد العزيز. تزوجت محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. ثم خلف عليها عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

وأمها أم سلمة بنت معقل بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود. وعمر وأبا بكر وعبد الحميد بني عبد العزيز وأمهم أم ولد.

وقد ولي عمر بن عبد العزيز عبد العزيز بن عبد الله المدينة. وكرمان.

واليمامة. وخرج حسين بن علي بن الحسين وعمر بن عبد العزيز والي المدينة.

وأوصى أخوه عبد الله بن عبد العزيز العابد أن لا يصلي عليه عمر. وكان مهاجره إلى أن مات 1682.

1091- عبد الله بن واقد ص 370

بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. وأمه أمة الله بنت عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة.

فولد عبد الله بن واقد: واقدا. وأم عثمان. ورقية. وسودة. وعاتكة. وأمهم أم جميل بنت أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. روى عن ابن عمر. وحدث عنه: يحيى بن سعيد. وأسامة بن زيد.

ومات قديما سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك.

1092- أبو عبيدة بن عبيد الله ص 370

بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.

وأمه أم عبد الله بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.

فولد أبو عبيدة محمدا والقاسم وأمهما جويرية بنت عبيد الله بن نضلة من بني مدلج من كنانة.

1093- جعفر بن سالم ص 371

بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل. وأمه أم ولد. فروى جعفر عن أبيه. وعن القاسم بن محمد. وروى عنه عبد الله بن عمر.

1094- أبو بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل. ص 371

وأمه أم الحكم بنت يزيد بن عبد قيس. فولد أبو بكر بن سالم: سالما. وهشيمة. وأمهما بريهة بنت المجبر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب. ومحمد بن أبي بكر. وأمة الحميد. وأمهما أم ولد وعمر بن أبي بكر. وأمه سودة بنت المجبر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب وقد روى عنه.

1095- عمر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل. ص 371

وأمه أم الحكم بنت يزيد بن عبد قيس. فولد عمر بن سالم: حفصا وأمه أم ولد.

1096- محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. ص 371

وأمه أم حكيم بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب. فولد محمد بن زيد: واقدا. وعمر. وأبا بكر. وزيدا. وعاصما.

وأم حكيم. وفاطمة. وأمهم أم ولد.

وعبد الرحمن بن محمد الأكبر. وبلالا وعبد الرحمن الأصغر. وأمهم قرة العين بنت حوي بن شماس بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة.

وأبا عبيدة بن محمد وأمه أم ولد.

1097- عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل. ص 371

وأمه أم سلمة بنت

عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب من بني أسد بن خزيمة. أدرك سلطان بني العباس. ووفد على أبي العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. وهو أول من قام بالخلافة من ولد العباس بن عبد المطلب. وكان كثير الحديث لا يحتج به.

1098- عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ص 372

وأمه ميمونة بنت داود بن كليب بن أساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج.

فولد عمر بن حفص: أبا بكر. وعبيد الله. وزيدا. وعبد الله. وعبد الرحمن.

ومحمدا. وعاصما. وأم عاصم. وأم حميد. وأم عيسى. وأم مسكين. وأمهم فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

1099- عبد الله بن عروة ص 372

بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي.

فولد عبد الله بن عروة: عمر. وصالحا. وعائشة. وأمهم أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام.

وسلمة بن عبد الله. وسالما. ومسالما. وخديجة. وصفية. وأمهم أم سلمة بنت حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام. وكان عبد الله بن عروة يكنى أبا بكر وقد روى

عنه الزهري وكان قليل الحديث.

أخبرنا محمد بن سليم. قال: سمعت سفيان بن عيينة. يقول: قيل لعبد الله بن عروة: تركت المدينة دار الهجرة والسنة. فلو رجعت لقيت الناس ولقيك الناس.

قال: وأين الناس؟ إنما الناس رجلان شامت بنكبة أو حاسد بنعمة.

أخبرنا محمد بن سليم. قال: سمعت يوسف بن يعقوب الماجشون قال: كنت مع أبي في حاجة. قال: فلما انصرفنا قال لي أبي: هل لك في هذا الشيخ؟ فإنه بقية من بقايا قريش. وأنت وأجد عنده ما شئت من حديث ونبل رأي- يريد عبد الله بن عروة- قال: فدخلنا عليه. فحادثه أبي طويلا. ثم ذكر أبي بني أمية وسوء سيرتها وما قد لقي الناس منهم. وقال: انقطع آمال الناس من قريش. فقال عبد الله: أقصر أيها الشيخ. فإن الناس لن يبرح لهم أمر صالح في قريش ما لم يلي بنو فلان. فإذا وليت بنو فلان انقطعت آمالهم. فقال له سلمة الأعور صاحبنا: بنو هاشم؟ فقال برأسه: أي نعم.

1100- يحيى بن عروة ص 373

بن الزبير بن العوام. ويكنى أبا عروة. وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. فولد يحيى بن عروة: عروة. وأمه زينب بنت عبيدة بن المنذر بن الزبير بن العوام. ومروان الأكبر ابن يحيى. ومحمد الأكبر. والزبير. لا بقية لهم. وأم يحيى. وأسماء. وأمهم أم إبراهيم بنت إبراهيم بن عبد الله بن نعيم بن النحام العدوي.

والحكم بن يحيى. وأم عبد الله. وعائشة. وأمهم أيضا أم إبراهيم بنت إبراهيم بن عبد الله بن نعيم بن النحام.

وعبد الملك بن يحيى. ومروان. ومحمد لأم ولد.

وقد روى الزهري عن يحيى بن عروة. وكان قليل الحديث.

1101- محمد بن عروة ص 373

بن الزبير بن العوام. وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية.

فولد محمد بن عروة: أم يحيى. وأمها حفصة بنت عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ.

1102- عثمان بن عروة ص 374

بن الزبير بن العوام. وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية.

فولد عثمان بن عروة: عروة. وأبا بكر. وعبد الرحمن. ويزيد. وأم يحيى.

وكلثم. وحفصة. وأمهم قريبة بنت عبد الرحمن بن المنذر بن الزبير بن العوام.

ويحيى بن عثمان. وهشاما. لأم ولد. وخديجة. وأبية. وفاطمة. وأمهم أم حبيب بنت عبد الله بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب. من الأوس.

وكان عثمان قليل الحديث. وتوفي في أول خلافة أبي جعفر. وقد روي عنه.

1103- هشام بن عروة ص 374

بن الزبير بن العوام. وأمه أم ولد. فولد هشام بن عروة:

الزبير. وعروة. ومحمدا. وأمهم فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام. ويكنى هشام أبا المنذر.

أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي. قال: حدثنا همام بن يحيى عن هشام بن عروة. قال: قال أبي: كنت كتبت فمحوت الكتاب فلوددت أني فديته بأهلي ومالي وأني لم أكن أمحه.

قال محمد بن عمر: وقد سمع هشام بن عروة من عبد الله بن الزبير وهو الذي زوجه فاطمة بنت المنذر. وقد روى هشام عن أبيه. وعن امرأته فاطمة بنت المنذر.

وروى عن وهب بن كيسان. وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة.

قال: وقال يحيى بن سعيد القطان. قال شعبة: لم يسمع هشام بن عروة حديث أبيه في مس الذكر- يعني حديث بسرة بنت صفوان- قال يحيى: فسألت هشام بن عروة عنه. فقال: أخبرني به أبي.

ومات هشام بن عروة ببغداد. ودفن في مقبرة الخيزران في سنة ست وأربعين ومائة.

1104- عبيد الله بن عروة ص 375

بن الزبير بن العوام. وأمه أسماء بنت سلمة بن عمران بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي.

فولد عبيد الله بن عروة: عروة. وعاصما. ومصعبا. وحفصة. وأمهم بنت رباح بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

وكان عبيد الله بن عروة أصغر ولد عروة. وقد حكى عنه رؤية. ولم يسمع منه حديثا. وبقي عبيد الله حتى أدركه محمد بن عمر الواقدي. قلت له: ابن كم أنت يوم مات عبيد الله بن عروة؟ قال: ابن تسع سنين.

1105- عمر بن عبد الله بن عروة ص 375

بن الزبير بن العوام. وأمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام. ولم يعقب عمر بن عبد الله بن عروة. وقد كان كبيرا.

وروى عن عروة بن الزبير. والقاسم بن محمد. وروى عنه ابن جريج. وكان قليل الحديث.

1106- يحيى بن عباد ص 375

بن عبد الله بن الزبير بن العوام. وأمه عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

فولد يحيى بن عباد: يعقوب. وإسحاق. وعبد الرحمن. وعبد الوهاب. وأمهم أسماء بنت ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام.

وعبد الملك بن يحيى لأم ولد. وعائشة. وسودة. وأمهما أسماء بنت عروة بن الزبير. وأمها سودة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب. وأمها صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفي. وأمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية. وأمها زينب بنت أبي عمرو بن أمية.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد. قال: كانت ليحيى بن عباد مروءة. وما رأيت شابا أحسن في النعمة منه.

وروى عنه عبد الله بن أبي بكر بن حزم. ومحمد بن إسحاق. ومات قديما وهو ابن ست وثلاثين سنة. وكان ثقة كثير الحديث.

1107- سلمة بن أبي سلمة ص 376

بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة وأمه أم ولد.

فولد سلمة بن أبي سلمة: مروان. وعمر. ومحمدا. وأم سلمة. وأمهم أم عباد بنت إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأمه الواحد بنت سلمة. وأمها أم ولد بربرية.

وقد روى الزهري عن سلمة بن أبي سلمة. وكان قليل الحديث.

1108- وأخوه عمر بن أبي سلمة ص 376

بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث. ولم تسم لنا أمه. فولد عمر بن أبي سلمة: يحيى. وإبراهيم درج. وأم محمد. وتماضر. وأمهم حبابة بنت محمد بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف.

أخبرني يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم. أن عبد الله بن علي بن عبد الله ابن عباس بن عبد المطلب قتل عمر بن أبي سلمة ليالي خرجوا بالشام. وكان عمر مع بني أخت له من بني أميه فقتله معهم.

وروى عنه أبو عوانة. وهشيم. وكان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه.

1109- عبد المجيد بن سهل ص 376

بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة. وأمه أم ولد.

فولد عبد المجيد بن سهل: سهيلا. وسورة. وأمة العزيز. وأمهم أم عمرو بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن بن زمعة بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

1110- الحسن بن عثمان ص 376

بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة وأمه أم الحكم بنت سعد بن أبي وقاص.

فولد الحسن بن عثمان: جابرا ويحيى. وسعدا. وأمهم أم يحيى بنت يحيى ابن أبي عمير بن أبي طلحة من الأنصار. ثم من بني مالك بن النجار من الخزرج.

وإبراهيم بن الحسن. وأم الحكم. وأمهما أم ولد. وفاطمة بنت الحسن وأمها عاتكة بنت يزيد بن الفرات بن معاوية من بني البكاء. من بني عامر بن صعصعة.

1111- عبد الرحمن بن حميد ص 377

بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أم ولد.

فولد عبد الرحمن بن حميد: إبراهيم. حميد أو أم حميد. وأمهم أمة الرحمن بنت محمد بن عبد الرحمن بن عوف.

والقاسم بن عبد الرحمن. وسعيدا وهو كراع. وأمهما أمامة بنت القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف.

وكان عبد الرحمن ثقة وله أحاديث. وقد روى عن أبيه. وعن سعيد بن المسيب. وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. والأعرج.

وتوفي عبد الرحمن في أول خلافة أبي جعفر.

1112- غرير ص 377

واسمه عبد الرحمن بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف وأمه حميدة بنت عبد الله بن أبي عثمان بن الأخنس بن شريق الثقفي حليفهم.

فولد غرير: محمدا. وإبراهيم الأكبر. ويعقوب. وحميدا. وأم حكيم.

والفارعة. وأمهم هند بنت مروان بن الحارث بن عمرو بن سعد بن معاذ من بني عبد الأشهل.

وسليمان. وإبراهيم الأصغر درجا. وأمهما أم كثير بنت محمد بن الزبير بن كثير بن الصلت من كندة. ويحيى والرغوم. وأمهما بنت صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وعيسى. وغرير بن غرير. وأمهما عاتكة بنت أم ولد بربرية.

1113- أبو بكر بن حفص ص 377

فولد أبو بكر بن حفص: عبد الملك. ومحمدا. وحفصة. وأمهم بريهة بنت محمد بن الأسود بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. والمحباة. وأم سلمة. وأمهما أم ولد تدعى سعدى.

1114- الأشعث بن إسحاق ص 378

بن سعد بن أبي وقاص. وأمه شجرة بنت كليب بن رافع بن جزيء بن مدلج بن أياس بن عبد بن غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد.

فولد الأشعث: حمزة. ومحمدا. وأم إسماعيل. وعبيدة. وأم هشام. وأمهم حفصة بنت عامر بن سعد بن أبي وقاص.

1115- إسماعيل بن محمد ص 378

بن سعد بن أبي وقاص. ويكنى أبا محمد. وأمه أم ولد.

فولد إسماعيل بن محمد: أبا بكر. وأم محمد. وأم كلثوم. وأم القاسم. وأمهم أم سليمان بنت عبد الله بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

وحفصة بنت إسماعيل. وأمها أم عمرو بنت عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. وأمها عائشة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. وله أحاديث. وهو ثقة.

وتوفي في سنة أربع وثلاثين ومائة في خلافة أبي العباس.

1116- إبراهيم بن محمد ص 378

بن سعد بن أبي وقاص. وقد روي عنه. وأمه أم ولد وليس له عقب.

1117- داود بن عامر ص 379

بن سعد بن أبي وقاص. وأمه أم عبيد الله بنت عبد الله بن موهب بن رباح بن مالك بن غنم بن ناجية من الأشعريين حليفهم.

فولد داود بن عامر: عبد الله. وأمه أم سلمة بنت إسحاق بن سعد بن أبي وقاص. وإبراهيم وهو كردم الشاعر. ومحمدا. وإسحاق. وأمه الحميد وهي حمادة.

وأمهم أم هشام بنت مسلمة بن العلاء بن حارثة بن عبد الله بن سلمة من ثقيف حليف بني زهرة.

1118- قرين بن المطلب ص 379

بن السائب بن أبي وداعة. واسمه الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. وأمه زبيبة أم ولد.

فولد المطلب بن السائب: محمدا. وإبراهيم. وأم إسحاق. وأمهم أم عبد الله بنت عمر بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وكان المطلب ختن سعيد بن المسيب على ابنته. وروى عنه. وكان قليل الحديث.

1119- كثير بن كثير ص 379

بن المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم.

وأمه عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب وهو خويلد بن عبد الله بن بجير بن حماس بن عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وقد رآه سفيان بن عيينة. وروى عنه.

وليس له عقب. وكان شاعرا.

1120- جعفر بن كثير ص 379

بن المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. وأمه عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب.

فولد جعفر بن كثير: عبد الله. وأمه عائشة بنت حمزة بن المطلب بن أبي وداعة.

1121- وأخوهما سعيد بن كثير ص 380

بن المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. وأمه عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب.

فولد سعيد بن كثير: عبد الله وهو رباح. وإسماعيل. وهو سالم. وإبراهيم.

وأمهم حميدة بنت عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة.

1122- يعقوب بن زيد ص 380

بن طلحة بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.

وأمه خالدة بنت معاذ بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم.

توفي وليس له عقب. وكان يكنى أبا عرفة. وكان قاصا. وكان قليل الحديث.

وقد روى عنه مالك بن أنس.

وتوفي في أول خلافة أبي جعفر.

1123- وأخوه محمد بن زيد ص 380

بن طلحة بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان. وأمه خالدة بنت معاذ بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان.

فولد محمد بن زيد: عبد الله. وأمه أم ولد. وقد روي عن محمد بن زيد.

1124- محمد بن علي ص 380

بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه العالية بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب.

فولد محمد بن علي: عبد الله الأصغر. وهو أبو العباس القائم بالخلافة من ولد العباس. وداود بن محمد. وعبيد الله. وريطة هلكت ولم تبرز وأمهم ريطة بنت عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان بن الديان. من بني الحارث بن كعب.

وعبد الله الأكبر وهو أبو جعفر المنصور وقد ولي الخلافة بعد أخيه أبي العباس.

وأمه أم ولد. وإبراهيم بن محمد. وهو الإمام الذي كان أهل دعوة بني العباس يصيرون إليه ويصدرون عن رأيه وأمه أم ولد.

ويحيى بن محمد. والعالية بنت محمد. وأمهما أم الحكم بنت عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.

وموسى بن محمد. وأمه أم ولد. والعباس بن محمد. وأمه أم ولد. وإسماعيل ويعقوب وهو أبو الأسباط ولبابة بنت محمد. تزوجها جعفر بن سليمان بن علي. فهلكت عنده ولم تلد له شيئا. وهم لأمهات أولاد شتى.

وذكر العباس بن محمد بن علي. أن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس توفي بالشراة من أرض الشأم في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان. سنة خمس وعشرين ومائة. وهو يومئذ ابن ستين سنة. وقد كان أبو هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية أوصى إليه ودفع إليه كتبه. فكان محمد بن علي وصي أبي هاشم. وقال له أبو هاشم: إن هذا الأمر إنما هو في ولدك. فكانت الشيعة الذين كانوا يأتون أبا هاشم ويختلفون إليه. قد صاروا بعد ذلك إلى محمد بن علي.

وكان أبو هاشم عالما قد سمع وقرأ الكتب. وكان محمد بن علي بن عبد الله قد سمع أيضا. وسأل سعيد بن جبير متى تقطع التلبية؟

1125- داود بن علي ص 381

بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وأمه أم ولد.

وكان داود لما ظهر أبو العباس عبد الله بن محمد بالكوفة صعد المنبر ليخطب الناس فحصر فلم يتكلم. فوثب داود بن علي بين يدي المنبر فخطب وذكر أمرهم وخروجهم. ومنى الناس ووعدهم العدل. فتفرقوا عن خطبته وولاه أبو العباس مكة والمدينة. وحج بالناس وسنه اثنتين وثلاثين ومائة وهي أول حجة حجها ولد العباس.

ثم صار داود إلى المدينة فأقام بها أشهر. ثم مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وهو ابن اثنتين وخمسين سنة. وإنما أدرك من دولتهم ثمانية أشهر.

وقد روى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وغيره عن داود بن علي بن عبد الله ابن عباس. وروى داود عن أبيه.

1126- عيسى بن علي ص 382

بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم وأمه أم ولد وهى أم داود بن علي. وكان عيسى بن علي من أهل السلامة والعافية. لم يل لأهل بيته عملا حتى توفي. وقد روى عنه. وتوفي في خلافة المهدي.

1127- سليمان بن علي ص 382

بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وأمه أم ولد.

وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومائة. وهو ابن تسع وخمسين سنة.

1128- حسين بن عبد الله ص 382

بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه

أسماء بنت عبد الله بن العباس. فولد حسين بن عبد الله: عبد الله بن الحسين. لم يكن له غيره.

توفي الحسين في سنة أربعين ومائة ومحمد بن خالد بن عبد الله القسري على المدينة واليا لأبي جعفر. وهو صلى على حسين.

وكان حسين يوم توفي ابن اثنتين وثمانين سنة. وقد روى عن أبيه. وعن عكرمة.

وروى عنه محمد بن إسحاق وابن جريج. والحجاج بن أرطأة. وشريك بن عبد الله. وسليمان بن بلال. وعبد الله بن المبارك. وأبو بكر بن أبي سبرة. وكان كثير الحديث. ولم أرهم يحتجون بحديثه.

وبعث أبو جعفر المنصور إلى ابنه عبد الله بن الحسين. فأقدمه عليه من المدينة. فزوجه عمته أم عيسى بنت علي بن عبد الله بن العباس. فلم تلد له شيئا.

وتوفي عبد الله بن الحسين فورثته أم عيسى بنت علي.

1129- العباس بن عبد الله ص 383

بن معبد بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه أم محمد بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب.

فولد العباس بن عبد الله: محمد بن العباس. وأمه أم أبيها بنت محمد بن علي بن أبي طالب. وقد روى سفيان بن عيينة عن عباس بن عبد الله بن معبد.

1130- إبراهيم بن عبد الله ص 383

بن معبد بن العباس بن عبد المطلب وأمه أم ولد.

فولد إبراهيم بن عبد الله: محمد بن إبراهيم بن عبد الله الذي كان نازلا بالحيرة.

وداود. وأمهما ميمونة بنت العباس بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.

1131- محمد بن عمر ص 384

بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.

فولد محمد بن عمر: عمر. وعبد الله. وعبيد الله. وأمهم خديجة بنت علي بن حسين بن علي بن أبي طالب. وجعفر بن محمد. وأمه أم هاشم بنت جعفر بن جعفر بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

وقد روي عنه. سمع من أبيه. ومن علي بن حسين. وكان قليل الحديث. وقد أدرك أول خلافة أبي العباس.

1132- محمد بن عمرو ص 384

بن حسين بن علي بن أبي طالب وأمه رملة بنت عقيل بن أبي طالب. فولد محمد بن عمرو: حسن بن محمد. ورقية بنت محمد. وأمهما حميدة بنت محمد بن أبي سعد الأحول ابن عقيل بن أبي طالب. وأمها فاطمة الصغرى بنت علي بن أبي طالب وعمرا بن محمد. وعبد الله. وعبيد الله. وأمهم خديجة بنت علي بن حسين بن علي بن أبي طالب.

ومحمد بن محمد وأمه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. من بني عدي بن كعب. وجعفر بن محمد. وأمه أم ولد. وداود بن محمد وأمه أم ولد.

وقد انقرض ولد محمد بن حسن بن علي بن أبي طالب ودرجوا فلم يبق منهم أحد.

1133- عبد الله بن حسن ص 384

بن حسن بن علي بن أبي طالب وأمه فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب.

فولد عبد الله بن حسن: محمدا المقتول بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور. وإبراهيم المقتول بباخمرى من أرض الكوفة في خلافة أبي جعفر المنصور أيضا. وموسى بن عبد الله. وإدريس بن عبد الله الاكبر درج. وهارون درج. وفاطمة بنت عبد الله. وزينب بنت عبد الله. ورقية. وكلثم. وأم كلثوم. وأمهم كلهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي.

وعيسى بن عبد الله درج وإدريس الأصغر ابن عبد الله صاحب الأندلس والبربر وداود بن عبد الله وأمهم عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث الشاعر ابن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة.

وسليمان بن عبد الله ويحيى بن عبد الله صاحب جبل الديلم. وأمهما قريبة بنت ركيح بن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد.

قال: وكان عبد الله بن حسن يكنى أبا محمد. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب عن مالك بن أنس. قال: رأيت عبد الله بن الحسن يصلي وقد سدل ثوبه.

أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال: حدثني إبراهيم بن سعد. قال: لقد أدركت الناس وما يحتذون إلا المخصر إلا عبد الله بن الحسن فإنه كان يدور نعليه.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني حفص بن عمر مولى عبد الله بن حسن.

قال: رأيت عبد الله بن حسن توضأ ومسح على خفيه قال: فقلت له: تمسح؟ قال:

نعم وقد مسح عمر بن الخطاب ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق.

قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن حسن من العباد وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان شديد. وأدرك دولة بني العباس. ووفد على أبي العباس بالأنبار. فسأله عن ابنيه محمد وإبراهيم فقال: بالبادية حبب إليهما الخلوة. قال محمد بن عمر:

فأخبرني حفص بن عمر قال: قدم عبد الله بن حسن على أبي العباس بالأنبار فأكرمه وحباه وقربه وأدناه وصنع به شيئا لم يصنعه بأحد.

وكان نسمر معه بالليل فسمر معه ليلة إلى نصف الليل وحادثه فدعا أبو العباس بسفط جوهر ففتحه فقال: هذا والله يا أبا محمد ما وصل إلي من الجوهر الذي كان في يدي بني أمية ثم قاسمه إياه فأعطاه نصفه وبعث أبو العباس بالنصف الآخر إلى امرأته أم سلمة. وقال: هذا عندك وديعة. ثم تحدثا ساعة ونعس أبو العباس فخفق برأسه.

وأنشأ عبد الله بن حسن يتمثل بهذه الأبيات:

ألم تر حوشبا أمسى يبني ... قصورا نفعها لبني بقيلة

يؤمل أن يعمر عمر نوح ... وأمر الله يطرق كل ليلة

قال: وانتبه أبو العباس ففهم ما قال. فقال: يا أبا محمد تتمثل بمثل هذا الشعر عندي! وقد رأيت صنيعي بك وإني لم أدخرك شيئا. قال: يا أمير المؤمنين هفوة كانت والله ما أردت بها سوءا. ولكنها أبيات خطرت فتمثلت بها. فإن رأى أمير المؤمنين أن يحتمل ما كان مني في ذلك فليفعل. قال: قد فعلت. ثم رجع إلى المدينة. فلما ولي أبو جعفر ألح في طلب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن وتغيبا بالبادية وأمر أبو جعفر زياد بن عبيد الله الحارثي بطلبهما فكان يغيب في ذلك ولا يجد في طلبهما.

فعزله أبو جعفر عن المدينة وولاها محمد بن خالد بن عبد الله القسري وأمره بطلبهما.

فغيب أيضا في ذلك ولم يبالغ وكان يعلم مكانهما فيرسل الخيل في طلبهما إلى مكان آخر.

وبلغ ذلك أبا جعفر فغضب عليه فعزله وولى رياح بن عثمان بن حيان المري.

وأمره بالجد في طلبهما وقلة الغفلة عنهما.

قال محمد بن عمر: فأخبرني عبد الرحمن بن أبي الموالي. قال: فجد رياح بن عثمان في طلبهما ولم يداهن واشتد في ذلك كل الشدة حتى خافا وجعلا ينتقلان من موضع إلى موضع. واغتم أبو جعفر بتغيبهما فكتب إلى رياح بن عثمان أن يأخذ أباهما عبد الله بن حسن وإخوته حسن بن حسن وداود بن حسن وإبراهيم بن حسن ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان- وهو أخوهم لأمهم فاطمة بنت حسين- في عدة منهم ويشدهم وثاقا ويبعث بهم إليه حتى يوافوه بالربذة وكان أبو جعفر قد حج تلك السنة وكتب إليه أن يأخذني معهم فيبعث بي إليه أيضا.

قال: فأدركت وقد أهللت بالحج فأخذت فطرحت في الحديد. وعورض بي الطريق حتى وافيتهم بالربذة.

قال محمد بن عمر: أنا رأيت عبد الله بن حسن وأهل بيته يخرجون من دار مروان بعد العصر وهم في الحديد. فيحملون محامل أعراء ليس تحتهم وطاء. وأنا يومئذ غلام قد راهقت الاحتلام أحفظ ما أرى.

قال عبد الرحمن بن أبي الموالي: وأخذ معهم نحو من أربع مائة من جهينة ومزينة وغيرهم من القبائل فأراهم بالربذة مكتفين في الشمس.

قال: وسجنت مع عبد الله بن حسن وأهل بيته. فوافى أبو جعفر بالربذة منصرفا من الحج. فسأل عبد الله بن حسن أبا جعفر أن يأذن له في الدخول عليه. فأبى أبو جعفر. فلم يره حتى فارق الدنيا. قال: ثم دعاني أبو جعفر من بينهم. فأدخلت عليه وعنده عيسى بن علي فلما رآني عيسى قال: نعم. هو هو يا أمير المؤمنين. وإن أنت شددت عليه أخبرك بمكانهم فدنوت فسلمت فقال أبو جعفر: لا سلام الله عليك. أين الفاسقان ابنا الفاسق. الكاذبان ابنا الكاذب؟ قلت يا أمير المؤمنين: هل ينفعني الصدق عندك؟ قال: وما ذاك؟ قال قلت: امرأته طالق. وعلي وعلي. إن كنت أعرف مكانهما. قال: فلم يقبل ذلك مني. وقال: السياط. فأتي بالسياط. وأقمت بين العقابين فضربني أربع مائة سوط فما علقت بها حتى رفع عني. ثم ردت إلى أصحابي على تلك الحال. ثم بعث إلي الديباج محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وكانت ابنته تحت إبراهيم بن عبد الله بن الحسن. فلما أدخل عليه قال: أخبرني عن الكذابين ما فعلا؟ وأين هما؟ قال: والله يا أمير المؤمنين ما لي بهما علم. قال: لتخبرني. قال:

لقد قلت لك. وبالله إني لصادق ولقد كنت أعلم علمهما قبل اليوم فأما اليوم فو الله ما لي بهما علم. قال: جرده فجرد فضربه مائة سوط وعليه جامعة حديد في عنقه فلما فرغ من ضربه أخرج فألبس قميصا له قوهيا على الضرب. فأتي به إلينا فو الله ما قدروا على نزع القميص من لصوقه بالدم حتى حلب عليه شاة ثم انتزع القميص ودووي.

فقال أبو جعفر: أحدروهم إلى العراق فقدم بنا إلى الهاشمية فحبسنا بها. فكان أول من مات عبد الله بن حسن في الحبس. فجاء السجان فقال: ليخرج أقربكم به فيصلي عليه. فخرج أخوه حسن بن حسن بن حسن بن علي فصلي عليه ثم مات حسن بن حسن بعده فأخرج محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان فصلى عليه.

ثم مات محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان. فأخذ رأسه فبعث به مع جماعة من الشيعة إلى خراسان. فطافوا به كور خراسان فجعلوا يحلفون بالله أن هذا رأس

محمد بن عبد الله بن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوهمون الناس أن هذا رأس محمد بن عبد الله بن حسن الذي كانوا يجدون في الرواية خروجه على أبي جعفر.

قال عبد الرحمن بن أبي الموالي: وكان معنا في الحبس علي بن حسن بن حسين بن حسن بن علي بن أبي طالب. وهو أبو حسين بن علي. صاحب فخ. وكان من أفضل أهل زمانه عبادة ونسكا وورعا.

لم يأكل لأحد من أهل بيته طعاما تمرة فما فوقها من القطائع التي أقطعهم أبو العباس وأبو جعفر. ولا توضأ من تلك العيون ولا شرب من مائها.

وكان تحته بنت عمه زينب بنت عبد الله بن حسن بن حسن. وكانت متعبدة فكان يقال ليس بالمدينة زوج أعبد منها- يعنون علي بن حسن وامرأته زينب بنت عبد الله بن حسن- وكان السجان بالهاشمية يحبه ويكرمه ويلطفه لما يرى من اجتهاده وعبادته فأتاه بمخدة فقال: ضع رأسك عليها. توطأ بها فآثر بها أباه حسن. فقال له أبوه: يا بني. عمك عبد الله بن حسن أحق بها. فبعث بها إليه. فقال عبد الله بن حسن: يا أخي أخونا هذا البائس الذي ابتلي بسببنا وصار إلى ما صار إليه من الضرب أحق بها- يعني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان- فأرسل بها إليه وقال: إنك رجل رقيق تكون هذه المخدة تحت رأسك. فأخذها فكانت تحت رأسه.

قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن حسن يوم مات ابن اثنتين وسبعين سنة وكان موته قبل مقتل ابنه محمد بن عبد الله بأشهر. وقتل محمد بن عبد الله في آخر سنة خمس وأربعين ومائة في شهر رمضان. وكانت لعبد الله بن حسن أحاديث.

1134- حسن بن حسن بن حسن ص 388

بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب. وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.

فولد حسن بن حسن بن حسن: عبد الله وهو أبو جعفر مات في السجن. وعليا

وهو السجاد قيل له السجاد لعبادته. مات في السجن. وحسن بن حسن. وأمهم فاطمة وهي أم حبان بنت عامر بن عبد الله بن بشر بن عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة. وعباس بن حسن مات في السجن وأمه عائشة بنت طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.

وعليا الأصغر ابن حسن وفاطمة وأمهما أم حبيب بنت عمر بن علي بن أبي طالب.

وأم سلمة وأم كلثوم ابنتي حسن وهما لأم ولد.

ومات حسن بن حسن في حبس أبي جعفر بالهاشمية. وكان قليل الحديث.

1135- إبراهيم بن حسن ص 389

بن حسن بن علي بن أبي طالب. وأمه فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب.

فولد إبراهيم بن حسن: إسحاق ويعقوب وإسماعيل وأم إسحاق وهي سحيقة ورقية وأمهم ربيحة بنت محمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. ومحمد بن إبراهيم وعليا وفاطمة وحسنة لأمهات أولاد شتى. ومات إبراهيم بن حسن في السجن.

1136- محمد بن عبد الله ص 389

بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب.

وكان يقال لمحمد الديباج لجماله. وكان أبوه عبد الله بن عمرو يدعى المطرف لجماله.

فولد محمد بن عبد الله بن عمرو: خالدا. وعبد العزيز. وعبيد الله. والقاسم.

وعثمان. وأمهم أم كلثوم بنت إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله. وأمها لبابة بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.

قال محمد بن عمر: وكان محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أصغر ولد فاطمة بنت حسين وكان إخوته من أمه يرقون عليه ويحبونه وكان مائلا إليهم لا يفارقهم.

أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي. عن داود بن عبد الرحمن العطار.

قال: رأيت عبد الله بن حسن بن حسن أتى أخاه محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان فوجده نائما فأكب عليه فقبله. ثم انصرف ولم يوقظه.

قال محمد بن عمر: وكان محمد بن عبد الله بن عمرو فيمن أخذ مع إخوته بني حسن بن حسن. فوافوا بهم أبا جعفر المنصور بالربذة. فضربه من بينهم مائة سوط وحبسه معهم بالهاشمية. فمات في حبسه وكان كثير الحديث عالما.

1137- وأخوه أمية بن عبد الله ص 390

بن عمرو بن عثمان وأمه أم عبد العزيز بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية.

فولد أمية بن عبد الله: عثمان وأمه حبيبة بنت إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي.

وقد روي عنه. وأمية بن عبد الله هو الذي لقيته طيئ يوم المنتهب فهزموه.

1138- سعيد بن خالد ص 390

بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية. وأمه أم عثمان بنت سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية وأمها أميمة بنت جرير بن عبد الله البجلي.

فولد سعيد بن خالد: عبد الله. وخالدا لأم ولد. ومحمدا لأم ولد.

وعبد الملك. والوليد لأم ولد.

وأم عبد الملك تزوجها الوليد بن يزيد بن عبد الملك فولدت له سعيدا.

وأم سلمة بنت سعيد بن خالد. تزوجها هشام بن عبد الملك فولدت له. وأمهم أم عمرو بنت مروان بن الحكم.

1139- عبد الله بن معاوية ص 391

بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وأمه أم عون بنت عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.

فولد عبد الله بن معاوية: جعفرا لا عقب له. وأمه هنادة بنت الشرقي بن عبد المؤمن بن شبث بن ربعي اليربوعي من بني تميم.

خرج عبد الله بن معاوية بالكوفة في خلافة مروان بن محمد. فبعث إليه مروان جندا فلحق بأصبهان فغلب عليها وعلى تلك الناحية. واجتمع إليه قوم كثير وذلك في سنة إحدى وثلاثين ومائة. ثم قتل بجي. ويقال: بل هرب فلحق بخراسان وأبو مسلم يدعو بها. فبلغه مكانه فأخذه فحبسه في السجن حتى مات.

1140- عبد الله بن محمد ص 391

بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب. وأمها أم ولد.

فولد عبد الله بن محمد: محمدا وهرم درج. وأم هانئ وأمهم حميدة بنت مسلم بن عقيل بن أبي طالب.

ومسلم بن عبد الله وعقيلا وأمهما أم ولد.

وكان عبد الله بن محمد يكنى أبا محمد. وروى عن الطفيل بن أبي. وعن ربيع بنت معوذ بن عفراء. وعن محمد ابن الحنفية.

وكان منكر الحديث. لا يحتجون بحديثه وكان كثير العلم.

أخبرنا عبد الله بن جعفر. قال: حدثني عبيد الله بن عمرو. قال: قدم عبد الله بن محمد بن عقيل على هشام بن عبد الملك. فأمر له بأربعة آلاف أو نحوها. فأتى هذا الدير فنزل فيه. قال: فطرق من الليل فذهب بها. قال: فنهضت أنا وأبو المليح ورجل آخر يقال له محمد بن عتبة من أهل الرقة فجمعنا له مثلها أو نحوها.

ثم أتيناه بها فقال لنا: أي شيء هذه؟ إن كانت صلة قبلتها. وإن كانت صدقة

فلا حاجة لي فيها. لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[قال: لا تحل الصدقة لنا أهل البيت. قال قلنا: بل هي صلة: قال: فأخذها] .

قال محمد بن عمر: ومات عبد الله بن محمد بن عقيل بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن. وخرج محمد بن عبد الله بن حسن سنة خمس وأربعين ومائة.

1141- القاسم بن العباس ص 392

بن محمد بن معتب بن أبي لهب واسمه عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه أم ولد.

فولد القاسم بن العباس: العباس. وأمه أم سلمة بنت أبي سفيان بن معتب بن أبي لهب. وكلثم بنت القاسم. وعثيمة. وسليمان. وأم القاسم. وهي قسيمة وأمهم أم ولد.

ويحيى بن القاسم. وصدقة. والفضل. وعاتكة وأمهم أم ولد.

قال محمد بن عمر: وكان القاسم بن العباس اللهبي يكنى أبا العباس. وهو جد القاسم بن المعتمر من بني حمنن بن عوف. وكان قليل الحديث.

ومات القاسم بن العباس بالمدينة ليالي الحرورية الذين قدموا المدينة في سنة ثلاثين ومائة.

1142- صديق بن موسى ص 392

بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ويكنى أبا بكر.

وأمه أم إسحاق بنت مجمع بن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف من بني عمرو بن عوف.

روى ابن جريج عن صديق بن موسى.

1143- عبد الرحمن بن الحارث ص 392

بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن

عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم ولد.

فولد عبد الرحمن بن الحارث: عياشا وعبد الله والحارث والمغيرة وفاطمة وأم سلمة وأمهم قريبة بنت محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي.

وكان ثقة وله أحاديث. وكان زياد بن عبيد الله قد استعمله على تبالة فأصاب بها مالا فقدم بالمدينة دارا وسماها تبالة فاشتراها موسى بن جعفر بن محمد من ورثته.

وتوفي عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش في أول خلافة أبي جعفر المنصور.

1144- الحارث بن عبد الرحمن ص 393

بن الحارث بن أبي ذئب واسمه هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ويكنى أبا عبد الرحمن. وهو خال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المدني.

وتوفي الحارث بن عبد الرحمن بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة. في أول خلافة مروان بن محمد وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. لا نعلم أحدا روى عنه غير ابن أخته محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب. وكان قليل الحديث.

1145- يعقوب بن عتبة ص 393

بن المغيرة بن الأخنس واسمه أبي بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج واسمه عمير بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف وهو قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد. عن أبيه قال:

كانوا عشرة يجلسون مجلسا واحدا يعرفون به منهم يعقوب بن عتبة فما كان أحد منهم أمرأ مروءة منه وما سمع له صوت قط في منزله.

قال محمد بن عمر: وكانوا- هؤلاء العشرة- سنا واحدة فقهاء علماء منهم يعقوب بن عتبة. و عثمان بن محمد بن الأخنس. وعبد الله وعبد الرحمن والحارث بنو عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وسعد بن إبراهيم. والصلت بن زبيد.

وصالح بن كيسان. وعبد الله بن يزيد بن هرمز. وعبد الله بن يزيد الهذلي.

وكان يعقوب ثقة له أحاديث كثيرة. ورواية. وعلم بالسيرة. وغير ذلك.

1146- عثمان بن محمد ص 394

بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الأخنسي.

1147- أبو وجزة السعدي ص 394

واسمه يزيد بن عبيد من بني سعد بن بكر بن هوزان.

وكان قليل الحديث شاعرا عالما. توفي بالمدينة سنة ثلاثين ومائة.

1148- عمران بن أبي أنس. ص 394

كانوا يزعمون أنهم من بني عامر بن لؤي. والناس يقولون أنهم موالي لهم. ثم انتموا بعد ذلك إلى اليمن.

ومات عمران قديما سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وله أحاديث.

1149- عبد الله بن السائب ص 394

بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مروع بن كندة وهو يزيد ابن أخت النمر. لا يعرفون إلا بذلك. والنمر حضرمي.

وكان جده سعيد بن ثمامة حليف بني عبد شمس بن مناف بن قصي حليفا جاهليا.

وكان عبد الله بن السائب يكنى أبا محمد. وتوفي سنة ست وعشرين ومائة في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك. وكان عبد الله بن السائب ثقة قليل الحديث.

1150- يزيد بن خصيفة ص 395

بن يزيد بن سعيد بن ثمامة وهو ابن أخي السائب بن يزيد وروى عن السائب بن يزيد وغيره.

وكان عابدا ناسكا ثقة كثير الحديث ثبتا.

1151- مخلد بن خفاف ص 395

بن أيماء بن رحضة بن خربة بن خلاف بن حارثة بن غفار وإليهم البيت من بني غفار. وغفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.

وصحب خفاف بن إيماء وأبوه إيماء بن رحضة النبي - صلى الله عليه وسلم -

وكانوا ينزلون غيقة ويأتون المدينة كثيرا. وروى مخلد حديثا واحدا فذكر به.

1152- يزيد بن عبد الله ص 395

بن قسيط الليثي من أنفسهم ويكنى أبا عبد الله.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرت عن يزيد بن عبد الله بن قسيط. أن سعيد بن المسيب بلغه أنه يفتي فقال: رد اللوى إلى صواب.

وتوفي يزيد بن عبد الله بالمدينة سنة اثنتين وعشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وكان ثقة كثير الحديث.

1153- جوثة بن عبيد ص 395

الديلي من أنفسهم. ويكنى أبا عبيد. والديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: سمعت عمر بن طلحة يذكر أن جوثة بن عبيد مات بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة.

قال: ولا أعلمه روى عن أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا وكان قليل الحديث.

1154- محمد بن عبد الرحمن ص 396

بن نضلة الديلي من أنفسهم. وكان قليل الحديث.

1155- سعيد بن خالد ص 396

القارظي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. حلفاء بني زهرة.

توفي في آخر سلطان بني أمية. وله أحاديث.

1156- محمد بن عمرو بن حلحلة ص 396

الديلي من أنفسهم. وكان هيبا مرئيا. لزوما للمسجد. وقد روى عنه مالك بن أنس. وسليمان بن بلال. وعبد العزيز بن محمد الدراوردي. وله أحاديث.

1157- يزيد بن عبد الله ص 396

بن أسامة بن الهاد ابن أخي عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي. من أنفسهم. ويكنى أبا عبد الله. وكان أعرج يخمع من رجله.

وتوفي سنة تسع وثلاثين ومائة بالمدينة. وكان ثقة كثير الحديث.

1158- شريك بن عبد الله ص 396

بن أبي نمر الليثي من أنفسهم. ويكنى أبا عبد الله.

وتوفي بعد سنة أربعين ومائة. وقبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة

وخرج سنة خمس وأربعين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

1159- مخرمة بن سليمان ص 397

الوالبي. قتلته الحرورية بقديد سنة ثلاثين ومائة. وكان قليل الحديث.

1160- الوليد بن سعيد ص 397

بن أبي سبدر الأسلمي من بني سهم بطن من أسلم.

ويكنى أبا العباس. مات سنة ثلاثين ومائة. وكان قليل الحديث.

1161- عطاء بن أبي مروان ص 397

الأسلمي. ويكنى أبا مصعب وهو من بني مالك بن أفصى أخوة أسلم. بقي حتى توفي في أول خلافة أبي العباس. وكان قليل الحديث. وروى عنه الثوري.

1162- الصلت بن زبيد ص 397

بن الصلت بن معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر من كندة حلفاء بني جمح. وقد ولى الصلت بن زبيد قضاء المدينة.

1163- أبو الحويرث ص 397

واسمه عبد الرحمن بن معاوية المرادي. حليف بني نوفل بن عبد مناف بن قصي.

توفي في خلافة مروان بن محمد. وله أحاديث.

1164- سعيد بن عبد الرحمن ص 397

بن يزيد بن رقيش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد حلفاء بني عبد شمس.

وقد شهد يزيد بن رقيش بدرا. وسمع سعيد بن عبد الرحمن من أنس بن مالك. وروى عنه مالك بن أنس. وكان قليل الحديث.

1165- محمد بن أبي بكر ص 397

بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوزان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار.

وأمه فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار.

فولد محمد بن أبي بكر: عبد الرحمن. وعبد الملك. وعبد الوهاب. وأبا بكر وأمهم أمة الوهاب بنت عبد الله بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب من بني عمرو بن عوف من الأوس.

وحنظلة هو غسيل الملائكة. وإبراهيم. وعمارة. وأم عمر. وكبشة. وأمهم أم ولد.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد. قال: أدركني أبو بكر بن محمد بن عمر وابن حزم وأنا واقف على باب زيد بن ثابت. فقال لي: يا بني أو يا عبد الرحمن. ولذلك قال قلت: نعم. قال: بارك الله لك ابن كم أنت؟؟

قلت ابن سبع عشرة سنة. قال: هكذا بيني وبين محمد بن أبي بكر- يعني ابنه-.

وكان محمد يكنى أبا عبد الملك.

أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري. عن مالك بن أنس. قال: كان محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على القضاء بالمدينة. فكان إذا قضى القضاء مخالفا للحديث ورجع إلى منزله قال له أخوه عبد الله بن أبي بكر- وكان رجلا صالحا-: أي أخي قضيت اليوم في كذا وكذا. بكذا وكذا. فيقول له محمد: نعم أي أخي. فيقول له عبد الله: فأين أنت أي أخي عن الحديث أن تقضي به؟ فيقول محمد: أيهات. فأين العمل؟ - يعني ما اجتمع عليه من العمل بالمدينة والعمل المجتمع عليه عندهم أقوى من الحديث-.

أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثني سعيد بن مسلم. قال: رأيت محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد.

قال محمد بن عمر: توفي محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم سنة اثنتين وثلاثين ومائة في أول دولة بني العباس. وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وكان ثقة له أحاديث.

1166- عبد الله بن أبي بكر ص 398

بن محمد بن عمرو بن حزم. وأمه فاطمة بنت عمارة بن

عمرو بن حزم. ويكنى أبا محمد.

قال محمد بن عمر: توفي بالمدينة سنة خمس وثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة. وليس له عقب.

قال: وقال غيره: توفي عبد الله بن أبي بكر قبل ذلك. سنة ثلاثين ومائة. وقد روى الزهري عن عبد الله بن أبي بكر. وكانت لآل حزم حلقة في المسجد. وكان ثقة كثير الحديث عالما.

1167- أبو طوالة. ص 399

قال محمد بن عمر: اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار.

وقال عبد الله بن محمد بن عمارة. وهو القداحي الأنصاري. اسم أبي طوالة الطفيل.

فولد أبو طوالة: النضر وأمه منية بنت أنس بن مالك بن النضر من بني عدي بن النجار. وعقبة وعبد الملك وحارثة وعبد الرحمن وإبراهيم وموسى. وأمهم أم ولد.

وعبد الله. وعبد الواحد. لأم ولد.

أخبرنا محمد بن عمر: قال: لما ولي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم إمرة المدينة لعمر بن عبد العزيز ولى أبا طوالة القضاء بالمدينة فكان يقضي في المسجد.

وروى أبو طوالة عن أنس بن مالك. وتوفي أبو طوالة قديما في آخر سلطان بني أمية وأول سلطان بني هاشم. وكان ثقة كثير الحديث.

1168- سعيد بن سليمان ص 400

بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار. وأمه أم حميد بنت عبد الله بن قيس بن صرمة بن أبي أنس من بني عدي بن النجار.

فولد سعيد بن سليمان: مسكينا واسمه عبد الملك وداود وعبيدة امرأة وسلامة امرأة.

وولي سعيد بن سليمان قضاء المدينة لإبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي. ومات ليالي مروان بن محمد بن مروان. وكان قليل الحديث.

1169- إبراهيم بن يحيى ص 400

بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان ويكنى أبا إدريس.

وأمه بسامة بنت عمارة بن زيد بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد.

فولد إبراهيم بن يحيى: خارجة ومحمدا وإدريس وأمهم أم سلمة بنت النعمان بن أبي حبيبة الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة من الأوس.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: سمعت ابن أبي الزناد يقول: كانت لإبراهيم ضفيرتان. وكان جميلا ذا مروءة. وبقي إلى خلافة أبي العباس.

1170- محمد بن عبد الرحمن ص 400

بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.

وأمه هند بنت زيد بن أبي عامر الراهب وهو عبد عمرو بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف من الأوس.

فولد محمد بن عبد الرحمن: إبراهيم. وعبد الملك. وأمه الحميد وأمهم أم ولد. وعمرة بنت عبد الرحمن بن سعد. وهي عمة أبي محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد.

وكان محمد ثقة له أحاديث. وتوفي سنة أربع وعشرين ومائة.

1171- أبو الرجال ص 401

واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفيع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.

وأمه عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار.

فولد محمد بن عبد الرحمن: عبد الله وحارثة وأمهما حميدة بنت سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. ومالكا ومحمدا وعبد الرحمن وعائشة وأبا بكر. وأمهم أم أيوب بنت رفاعة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن صعصعة بن وهب من بني عدي بن النجار.

وكان أبو الرجال يكنى أبا عبد الرحمن وإنما كنى بأبي الرجال بولده كان له عشرة ذكور رجالا ولم يسم لنا منهم إلا من ذكرنا ولعلهم كانوا قد درجوا.

وفيهم موسى بن أبي الرجال. وجده حارثة بن النعمان من أهل بدر. وكان أبو الرجال ثقة كثير الحديث.

1172- إسحاق بن عبد الله ص 401

بن أبي طلحة. واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار.

وأمه نبيتة بنت رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي.

فولد إسحاق بن عبد الله: يحيى. وأمه حميدة بنت عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي.

قال محمد بن عمر: كان إسحاق بن عبد الله يكنى أبا يحيى. وكان أهيأ من أخيه عبد الله وأثبت.

وكان مالك بن أنس لا يقدم عليه في الحديث أحدا.

وكان هو وأخوه عبد الله ينزلان دار أبي طلحة بالمدينة.

وتوفي إسحاق سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

1173- عبد الله بن عبد الله ص 402

بن أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام. وأمه أم ولد. ولم يكن له ولد.

وقد درج ولد عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة فلم يبق منهم أحد. وكان عبد الله بن عبد الله يكنى أبا يحيى أيضا. وكان أصغر من إسحاق وكان معه في دار أبي طلحة.

وتوفي عبد الله سنة أربع وثلاثين ومائة بالمدينة. وكان قليل الحديث.

1174- عمر بن عبد الله ص 402

بن أبي طلحة. زيد بن سهل بن الأسود بن حرام. وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان من بني مالك بن النجار.

فولد عمر بن عبد الله: حفصا وأمه أم الفضل بنت عبد الرحمن بن عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الأوس.

وأم عمرو بنت عمر ولم تسم لنا أمها. وقد روى عن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة.

1175- عباية بن رفاعة ص 402

بن رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن عمرو. هو النبيت بن مالك بن الأوس. وأمه أم ولد.

فولد عباية بن رفاعة. وأم الفضل. وأم يحيى وهي سلامة. والخنساء وتلادم.

وأسماء وهي السوداء وأمهم أم رافع بنت عبيد الله بن رافع بن خديج من بني حارثة من الأوس. والربيع بن عباية. وأمه أم ولد. وكان عباية يكنى أبا رفاعة.

1176- محمد بن أبي أمامة ص 403

بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم. من بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف.

وأمه أم عبد الله بنت عتيك بن الحارث بن الحارث بن قيس بن هيشة من بني معاوية.

فولد محمد: سهلا. وعبدة. وأم سهل. وأم رافع وأمهم رملة بنت محمد بن عثمان بن سهل بن حنيف. ونافعا. ومريم لأم ولد. وإبراهيم لأم ولد.

1177- أيوب بن أبي أمامة ص 403

بن سهل بن حنيف بن واهب بن عكيم. وأمه أم عبد الله بنت عتيك بن الحارث.

فولد أيوب: يزيد. وأمه حماره بنت محمد بن فضالة بن عدي من بني ظفر.

1178- خبيب بن عبد الرحمن ص 403

بن عبد الله بن خبيب بن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. ولم تسم لنا أمه. فولد خبيب بن عبد الرحمن: بكارا. ولم تسم لنا أمه. وقد روى عن خبيب بن عبد الرحمن:

عبيد الله بن عمر. ومالك بن أنس. وشعبة.

وتوفي خبيب في خلافة مروان بن محمد بن مروان بن الحكم. وكان قليل الحديث.

1179- عمرو بن يحيى ص 404

بن عمارة بن أبي حسن بن عبد عمرو بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار.

وأمه أم النعمان بنت أبي حنة بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول.

فولد عمرو بن يحيى: يحيى. ومريم. وأمهما حميدة بنت محمد بن إياس بن أبي البكير من بني ليث حليف بني عدي بن كعب. ومحمد بن عمرو وأمه قريبة بنت يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس. وكان عمرو بن يحيى ثقة كثير الحديث.

1180- عبد الرحمن بن عبد الله ص 404

بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.

وأمه نائلة بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول.

فولد عبد الرحمن بن عبد الله: معاذا. وعمرا. وأم الحارث. وأم حميد وأمهم عبدة بنت يزيد بن عبد الله بن عامر بن نابئ بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج.

ومسكينا. وجابرا. وأمهما أم ولد. وأفلح. والحارث. وأم جميل. وعبدة.

وأمهم خليدة بنت حسن بن عبد الله بن نعيم بن خفاف بن يعمر بن خويلد بن رحضة بن جربة بن خفاف بن حارثة بن غفار.

قال: وقال بعضهم: أم جميل بنت عبد الرحمن لأم ولد. وقد روى مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله. وروى أيضا عن أبيه.

1181- محمد بن عبد الله ص 404

بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعصعة.

وأمه نائلة بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول.

فولد محمد بن عبد الله: يعقوب. وإسماعيل. وإبراهيم. وإسحاق. وأمهم حميدة بنت عبد الله بن مكنف بن محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة من الأوس. وكان محمد بن عبد الله يكنى أبا عبد الرحمن. وكان ثقة

قليل الحديث. وقد روى عنه مالك بن أنس.

قال مالك: وكان لآل أبي صعصعة حلقة في ما بين القبر والمنبر. وكان فيهم رجال أهل علم ورواية له. ومعرفة به. وكلهم كان يفتي.

1182- ضمرة بن سعيد ص 405

بن أبي حنة. واسمه عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.

وأمه عقة بنت حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول.

فولد ضمرة بن سعيد: محمدا. وموسى. وأبا الغيث واسمه إسماعيل. وأمهم أمة الله بنت سعد بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول. وقتل سعيد بن أبي حنة يوم الحرة.

1183- الحصين بن عبد الله ص 405

بن عمرو بن سعد بن معاذ بن النعمان. ويكنى أبا محمد.

وكان قليل الحديث. وتوفي سنة ست وعشرين ومائة.

1184- عمارة بن غزية ص 405

بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول.

وأمه أم إسماعيل بنت أبي حنة بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول.

فولد عمارة بن غزية: سعيدا. والنعمان. وأمهما مويسة بنت النعمان بن عبد الرحمن بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول. وكثيرة بنت عمارة وأمها أم القاسم بنت إسماعيل بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول. وكان ثقة كثير الحديث.

1185- أبو جابر البياضي ص 406

واسمه محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج.

وأمه كبشة بنت فروة بن عمرو بن وذفة بن عبيد بن عامر بن بياضة.

فولد محمد بن عبد الرحمن: جابرا. وأمه أم عمرو بنت كعب بن عمير بن فهم بن قيس عيلان.

قال محمد بن عمر: توفي أبو جابر البياضي سنة ثلاثين ومائة في آخر سلطان بني أمية. وكان قليل الحديث. ورأيتهم يتقون حديثه.

1186- إبراهيم بن عبيد ص 406

بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق.

وأمه سميكة بنت كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين. بن كعب بن سواد بن غنم من بني سلمة بن الخزرج.

فولد إبراهيم بن عبيد: رفاعة. ومحمدا وإسحاق. ومريم. وسميكة. ورابعة.

وأمهم أم نعمان بنت محمد بن نعمان بن عجلان من بني زريق.

1187- إسماعيل بن عبيد ص 406

بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان. وأمه سميكة بنت كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين.

وكان رافع بن مالك من النقباء الاثني عشر. ولم يشهد بدرا. وشهدها ابناه رفاعة. وخلاد ابنا رافع بن مالك.

1188- سعيد بن عمرو ص 407

بن سليم بن عمرو بن خالدة بن عامر بن مخلد بن عامر بن زريق من الخزرج.

وأمه أم البنين بنت أبي عبادة سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن زريق. وكان قليل الحديث. وروى عنه مالك بن أنس.

وتوفي بالمدينة سنة أربع وثلاثين ومائة في خلافة أبي العباس.

1189- مروان بن أبي سعد ص 407

بن أوس بن المعلى بن لوذان بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. ودعوتهم في بني زريق.

ويكنى مروان أبا عبد الملك. وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة في أول خلافة أبي العباس.

1190- الحارث بن الفضيل ص 407

بن الحارث بن عمير بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة. واسمه عبد الله بن جشم بن مالك من الأوس.

وأمه زينب بنت عيسى بن عامر بن أبي قيس بن ثعلبة بن وهب بن أسامة بن سيف بن عدي الجهني.

فولد الحارث بن الفضيل: عبد الله. وأمه مريم بنت عدي بن عمير الخطمي.

ويكنى الحارث بن الفضيل أبا عبد الله.

1191- حكيم بن حكيم ص 407

بن عباد بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن

الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس.

وكان قليل الحديث. لا يحتجون بحديثه.

1192- وأخوه عثمان بن حكيم ص 408

بن عباد بن حنيف: وكان ثقة وقد روى عنه الكوفيون.

1193- أبو ليلى ص 408

واسمه عبد الله بن سهل بن عبد الرحمن بن سهل بن كعب بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة من الأوس.

وهو الذي روى عنه مالك بن أنس حديث سهل بن أبي حثمة في القسامة.

واستعمل عمر بن الخطاب جده عبد الرحمن بن سهل على البصرة حين مات عتبة بن غزوان. فمكث أربعين ليلة ثم مات أيضا.

1194- عمارة بن عبد الله ص 408

بن صياد ويكنى أبا أيوب. وكان ثقة قليل الحديث.

وكان مالك بن أنس لا يقدم عليه أحدا في الفضل.

وروى عنه. وروى عمارة عن سعيد بن المسيب.

وكانوا يقولون نحن بنو أشيهب بن النجار. فدفعتهم بنو النجار عن ذلك.

وحلف منهم تسعة وأربعون رجلا ورجل من بني ساعدة على المنبر ما هم منهم.

فطرحوا منهم. فقالوا نحن حلفاء بني مالك بن النجار. فهم فيهم اليوم على هذا. ولا ندري ممن هم.

وعبد الله بن صياد الذي ولد مختونا مسرورا فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:

[قد خبأت لك خبيئا. فقال: الدخ. فقال: اخسأ لم تعد قدرك] .

وهو الذي قيل أنه الدجال. لأمور كان يفعلها. وقد أسلم عبد الله بن صياد.

وحج. وغزا مع المسلمين. وأقام بالمدينة. ومات عمارة بن عبد الله في خلافة مروان بن محمد.

1195- عبد الله بن دينار ص 409

مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب. ويكنى أبا عبد الرحمن.

وتوفي في سنة سبع وعشرين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

1196- عبد الله بن عمير ص 409

مولى أم الفضل. ويكنى أبا محمد. توفي سنة سبع عشرة ومائة. وكان ثقة قليل الحديث.

1197- عبد الله بن علي ص 409

بن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجدته سلمى مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع عبد الله بن علي من جده أبي رافع. وكان قليل الحديث. وكان يفتي.

1198- عثمان بن عبيد الله ص 409

بن رافع. وكان رافع غلاما لأبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية وقد رحل مع قريش رحلتين في الجاهلية. ثم صار رافع بعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه.

وقد روى محمد بن عجلان عن عثمان بن عبيد الله بن رافع. وروى عثمان عن ابن عمر. ورافع بن خديج. وسلمة بن الأكوع.

1199- مسلم بن أبي مسلم ص 409

الخياط. روى عن ابن عمر. وبقي حتى لقيه سفيان بن عيينة. وكان يسكن بالمدينة دار الحفرة وهي دار العطارين. وكان قليل الحديث.

1200- هلال بن أسامة ص 409

وهو ابن أبي ميمونة. روى عنه مالك بن أنس. ومات في آخر خلافة هشام بن عبد الملك.

1201- عمر بن كثير ص 410

بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وكان ثقة له أحاديث.

1202- عبد الرحمن بن كثير ص 410

بن أفلح. قد روي عنه أيضا.

1203- بكير بن عبد الله ص 410

بن الأشج مولى المسور بن مخرمة الزهري. ويكنى أبا عبد الله. توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة.

قال محمد بن عمر: وكان يكون كثيرا بالثغر. وقل ما روى عنه أهل المدينة إلا ابنه مخرمة. والضحاك بن عثمان. وذلك أنه كان جارا له. وكان ثقة كثير الحديث.

1204- يعقوب بن عبد الله ص 410

بن الأشج. ويكنى أبا يوسف قتل في البحر شهيدا سنة اثنتين وعشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك وقد روى عنه وكان ثقة وله أحاديث.

1205- عمر بن عبد الله ص 410

بن الأشج. وقد روى عنه أيضا. وكان ثقة قليل الحديث.

1206- وهب بن كيسان ص 410

ويكنى أبا نعيم مولى عبد الله بن الزبير بن العوام. توفي سنة سبع وعشرين ومائة. وسألت محمد بن عمر عن وهب بن كيسان فقال: لم يكن له فتوى. وكان محدثا ثقة. وكان يصلي وينصرف. وقد لقي عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا عبد الله بن عمر العمري. قال: أخبرني وهب بن كيسان. قال: رأيت سعد بن أبي وقاص. وجابر بن عبد الله. وأبا سعيد الخدري. وأبا هريرة يلبسون الخز.

1207- يزيد بن رومان ص 411

مولى آل الزبير بن العوام بن خويلد توفي سنة ثلاثين ومائة وروى عن صالح بن خوات. وغيره وكان عالما كثير الحديث.

1208- إسماعيل بن أبي حكيم ص 411

مولى لبني عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي. من لا يعرف ولاؤهم ولا نسبهم إلى ولاء آل الزبير بن العوام وكان كاتبا لعمر بن عبد العزيز. وتوفي سنة ثلاثين ومائة. وكان قليل الحديث.

1209- وأخوه إسحاق بن أبي حكيم ص 411

وقد روى عن عطاء بن يسار. وغيره وكان قليل الحديث.

1210- سالم أبو النضر ص 411

بن أبي أمية. مولى عمر بن عبد الله بن معمر التيمي. تيم قريش وتوفي في خلافة مروان بن محمد. وروى عن مالك بن أبي عامر. وأبي مرة مولى أم هانئ. وبسر بن سعيد. وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وكان ثقة كثير الحديث.

1211- القاسم بن عمير ص 411

مولى لبني الديل ويكنى أبا رشدين. مات قديما وكان قليل الحديث.

1212- عبد الرحمن بن مهران ص 411

مولى بني هاشم. له أحاديث. روى عنه سعيد بن أبي سعيد المقبري. وابن أبي ذئب.

1213- حبيب ص 411

مولى عروة بن الزبير بن العوام. مات قديما في آخر سلطان بني أمية وكان قليل الحديث.

1214- زيد بن أسلم ص 411

مولي عمر بن الخطاب. ويكنى أبا أسامة.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: سمعت مالك بن أنس. يقول: كانت لزيد بن أسلم حلقة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عن ابن عمر. وعن أبيه. وعطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري وكان ثقة كثير الحديث.

أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري. قال: حدثنا مالك بن أنس. أن زيد بن أسلم كان على معدن بني سليم. وكان معدنا لا يزال يصاب فيه الناس من قبل الجن.

فلما وليهم زيد شكوا ذلك إليه. فأمرهم بالأذان أن يؤذنوا ويرفعوا أصواتهم. ففعلوا.

فارتفع ذلك عنهم فهم عليه إلى اليوم.

قال: وقيل عبد الله بن وهب. عن مالك بن أنس. عن زيد بن أسلم. أنه كان يقول: إذا جاءه الإنسان يسأله فخلط عليه. قال له: اذهب فتعلم كيف تسأل فإذا تعلمت. فتعال فسل.

قال محمد بن عمر: ومات زيد بن أسلم بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين. وخرج محمد بن عبد الله سنة خمس وأربعين ومائة.

1215- خالد بن أسلم ص 412

مولى عمر بن الخطاب. وقد روى عنه أيضا. وكان أشد شابا

بالمدينة. ويكنى أبا ثور. وكان أسن من زيد بن أسلم.

1216- أبو سهيل بن مالك ص 413

بن أبي عامر الأصبحي بن حمير. واسمه نافع وهو عم مالك بن أنس.

1217- شيبة بن نصاح ص 413

مولى أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان قارئا. وتوفي في خلافة مروان بن محمد. وكان ثقة قليل الحديث.

1218- داود بن الحصين ص 413

مولى عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية.

ويكنى أبا سليمان. روى عن عكرمة. وعبد الرحمن الأعرج. وأبي سفيان مولى ابن أبي أحمد. وكان ثقة. روى عنه مالك بن أنس. وتوفي بالمدينة سنة خمس وثلاثين ومائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

1219- أبو الزناد ص 413

واسمه عبد الله بن ذكوان مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة بن

عبد شمس بن عبد مناف. وكانت رملة بنت شيبة تحت عثمان بن عفان. وكان أبو الزناد يكنى أبا عبد الرحمن. فغلب عليه أبو الزناد.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد: أن عمر بن عبد العزيز ولى أبا الزناد خراج العراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. فقدم الكوفة. وكان حماد بن أبي سليمان صديقا لأبي الزناد وكان يأتيه ويحادثه. وشغل أبو الزناد ابن أخي حماد بن أبي إسحاق في شيء من عمله. فأصاب عشرة آلاف درهم. فأتاه حماد فتشكر له.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: سمعت مالك بن أنس يقول: كانت لأبي الزناد حلقة على حدة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني من رأى عبد الله بن حسن. وداود بن حسن. يجلسان إلى أبي الزناد في حلقته.

وسألت محمد بن عمر عن السبعة الذين كان أبو الزناد يحدث عنهم يقول:

حدثني السبعة فقال: سعيد بن المسيب. وعروة بن الزبير. وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. والقاسم بن محمد. وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. وخارجة بن زيد بن ثابت. وسليمان بن يسار.

قال: وقال محمد بن عمر: مات أبو الزناد بالمدينة. فجأة. مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة وهو ابن ست وستين سنة. وكان ثقة كثير الحديث. فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولي خراج بالمدينة.

1220- ربيعة الرأي ابن أبي عبد الرحمن ص 414

واسم أبي عبد الرحمن فروخ. مولى آل

المنكدر التيميين. ويكنى ربيعة أبا عثمان.

أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. قال: سمعت مالك بن أنس وذكر عنده لبس الخز. فقال: كان ربيعة بن أبي عبد الرحمن يلبس قليسية ظهارتها وبطانتها من خز. وكان لا يرى بلبس الخز بأسا. فقيل له: ولم يجعل بطانتها خزا وهي لا تظهر وغير الخز يجزئه؟ فقال مالك يريد بذلك الدفا واللين.

أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. عن مالك بن أنس قال: قال ربيعة:

إنما الناس في حجور علمائهم كالصبيان وحجور آبائهم ومن يتولاهم.

أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري. قال: سمعت مالك بن أنس يقول: كنا نعد في حلقة ربيعة ثلاثين رجلا معتما سوى من ليس بمعتم. وكان ربيعة يلبس العمائم.

أخبرنا مطرف بن عبد الله. قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن.

أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثنا مالك بن أنس. قال: رأيت ربيعة بن أبي عبد الرحمن عليه قلنسوة ظهارتها وبطانتها الخز.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني ابن أبي سبرة. وعبد الله بن جعفر قالا:

كان ربيعة إذا مرض فجلس في بيته وضع المائدة لعواده. فلا تزال موضوعة فكلما دخل إليه قوم يعودونه قال: أصيبوا أصيبوا. فلا يزال كذلك حتى يخرج وذلك بكلفة.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني سليمان بن بلال. قال: دخلت منزل

ربيعة وهو يريد الحج. فهو يتجهز لذلك. فرأيت رحاءين يطحنان السكر.

قال محمد بن عمر: كانت له مروءة وسخاء. مع فقهه وعلمه. وكانت له حلقة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان ربما اجتمع هو وأبو الزناد في حلقة. ثم افترقا بعد فجلس هذا في حلقة وهذا في حلقة.

ولقد ذكر لي أن أبا جعفر محمد بن علي بن حسين كان يجلس مع ربيعة في حلقته. فأما جعفر بن محمد فلم يزل يجلس مع ربيعة.

قال قلت: ولم! وولاء ربيعة لآل المنكدر؟ فقال: لإخوة كانت بين ربيعة وبينهم.

أخبرت عن ليث بن سعد. عن يحيى بن سعيد. قال: ما رأيت أحدا أشد عقلا من ربيعة. قال ليث: وكان صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا.

وقال عبد الله بن وهب: عن بكر بن مضر. قال قال الوليد بن يزيد لربيعة: لم تركت الرواية؟ قال: يا أمير المؤمنين تقادم الزمان وقل أهل القناعة.

وقال محمد بن عمر: توفي ربيعة بن أبي عبد الرحمن بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة في آخر خلافة أبي العباس. وكان ثقة كثير الحديث وكأنهم يتقونه للرأي.

1221- صفوان بن سليم ص 416

مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. ويكنى صفوان أبا عبد الله. وكان ثقة كثير الحديث عابدا. وتوفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

1222- محمد بن قيس ص 417

مولى معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية. توفي بالمدينة في فتنة الوليد بن يزيد. روى عنه أبو معشر نجيح. وكان كثير الحديث عالما.

1223- موسى بن ميسرة ص 417

ويكنى أبا عروة مولى لبني الديل. وهو خال ثور بن زيد الديلي. وروى عنه الضحاك بن عثمان. وتوفي في آخر سلطان بني أمية وكان ثقة له أحاديث. وروى عنه مالك بن أنس.

1224- عبد الله بن زبيد ص 417

مولى علي بن أبي طالب. وكان أخا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لأمه. وأمهما اسمها غزالة. وروى عبد الله بن زبيد عن علي بن الحسين وروى عنه أبو علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الغروري.

1225- ثور بن زيد ص 417

الديلي. مولى لهم. وهو ابن أخت موسى بن ميسرة. روى عن عكرمة. وعن أبي الغيث. وغيرهما. وروى عنه مالك بن أنس. وغيره.

1226- عبد الله بن عبيدة ص 417

بن نشيط. أخو موسى بن عبيدة قتلته الحرورية بقديد سنة ثلاثين ومائة. وكان قليل الحديث.

1227- عبيد بن سلمان ص 417

الأغر مولى لجهينة.

1228- عبد الله بن يزيد ص 417

بن هرمز. مولى الدوسيين. ويكنى أبا بكر. وكان أبوه على الموالي يوم الحرة.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن كثير بن الصلت.

قال: كان عبد الله بن يزيد بن هرمز يجتمعون عنده في منزله ببني ليث: الحارث.

وعبد الله ابنا عكرمة بن عبد الرحمن. وسعد بن إبراهيم. وصالح بن كيسان. وربيعة.

وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر. والصلت بن زبيد. فيتذاكرون الفقه ويتحدثون. قال: فما تفرقوا إلا عن طعام.

وقال عبد الله بن وهب: عن بكر بن مضر. قال: قال عبد الله بن يزيد بن هرمز:

ما تعلمت العلم يوم تعلمته إلا لنفسي.

أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري. قال: سمعت مالك بن أنس يقول: كان الناس يلبسون العمائم. منهم عبد الله بن يزيد بن هرمز.

أخبرنا مطرف بن عبد الله. عن مالك بن أنس. قال: كان عبد الله بن يزيد بن هرمز أصم شديد الصم. قال مطرف: ورأيته وأدركته وأنا صغير وكان من أهل الورع.

1229- صالح بن كيسان ص 418

ويكنى أبا محمد.

أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني عبد الله بن جعفر. قال: دخلت على صالح بن كيسان وهو يوصي. فقال لي: أشهد أن ولائي لامرأة مولاة لآل معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي. فقال له سعيد بن عبد الله بن هرمز: ينبغي أن تكتبه. فقال: إنما لا أشهدك. أنت شكاك. وكان سعيد صاحب وضوء وشك فيه.

ومات صالح بن كيسان سنة أربعين ومائة. وقبل مخرج محمد بن عبد الله بن

حسن. وخرج محمد بن عبد الله سنة خمس وأربعين ومائة. وروى صالح بن كيسان عن عروة. وعبيد الله بن عبد الله بن عتيبة. وعن أبي محمد نافع مولى أبي قتادة. وعن الزهري وغيرهم. وكان ثقة كثير الحديث.

1230- العلاء بن عبد الرحمن ص 419

بن يعقوب مولى الحرقة من جهينة. وكانت له سن.

وبقي إلى أول خلافة أبي جعفر.

حدثنا محمد بن عمر. قال: أخبرني مالك بن أنس. قال: كانت عند العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب صحيفة يحدث بما فيها. قال: فكان إذا أتاه الرجل يكتب بعضا ويدع بعضا. قال العلاء: إما أن تأخذوها جميعا وإما أن تدعوها جميعا.

قال محمد بن عمر: وصحيفة العلاء بالمدينة مشهورة. وكان ثقة كثير الحديث ثبتا. وتوفي في أول خلافة أبي جعفر.

1231- سليمان بن سحيم ص 419

ويكنى أبا أيوب مولى لبني كعب من خزاعة. توفي في أول خلافة أبي جعفر المنصور. وكان ثقة له أحاديث.

1232- عبد الله بن أبي لبيد ص 419

مولى لآل الأخنس بن شريق الثقفي حلفاء بني زهرة بن

كلاب. ويكنى عبد الله أبا المغيرة. وكان يقول بالقدر. وكان من العباد المنقطعين.

روى عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن. ومات في أول خلافة أبي جعفر. وكان عبد الله بن أبي لبيد قليل الحديث.

1233- عثمان بن وثاب ص 420

مولى لبني الديل من كنانة.

1234- أبو حازم ص 420

واسمه سلمة بن دينار مولى لبني شجع من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكان أعرج. وكان عابدا زاهدا. وكان يقص بعد الفجر وبعد العصر في مسجد المدينة. وقدم سليمان بن هشام بن عبد الملك المدينة فأتاه الناس. وبعث إلى أبي حازم فأتاه. وساء له عن أمره وعن حاله. وقال له: يا أبا حازم ما مالك؟ قال: لي مالان. قال: ما هما؟ قال: الثقة بالله. واليأس مما في أيدي الناس.

قال: وقال عبد الله بن صالح. وعن ليث بن سعد. عن أبي حازم. قال: إني لأدعو الله في صلاتي حتى بالملح.

وقال محمد بن عمر: قالت امرأة أبي حازم لأبي حازم: هذا الشتاء قد هجم علينا. ولا بد لنا مما يصلحنا فيه. فذكرت الثياب والطعام والحطب. فقال: من هذا كله بد. ولكن خذي ما لا بد منه. الموت. ثم البعث. ثم الوقوف بين يدي الله. ثم الجنة والنار.

وقال محمد بن عمر: وكان لأبي حازم حمار. فكان يركبه إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لشهود الصلوات. وتوفي أبو حازم في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

1235- عبد الله بن أبي سفيان ص 421

مولى ابن أبي أحمد. مات بالمدينة سنة تسع وثلاثين ومائة.

1236- عبد الرحمن بن عطاء ص 421

صاحب الشارعة. وهي أرض عند زقاق رومة بطرف المدينة وكان عبد الرحمن يكنى أبا محمد وهو رجل من موالي قريش. وروى عنه ابن أبي ذئب. وهشام بن سعد. وداود بن قيس الفراء. وسليمان بن بلال. وتوفي عبد الرحمن بن عطاء بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ومائة. في خلافة المنصور. وكان ثقة قليل الحديث.

1237- محمد بن أبي حرملة ص 421

مولى لبني عامر بن لؤي. ويكنى أبا عبد الله. وكان كاتبا لسليمان بن يسار. إذ كان على السوق ومات في أول خلافة أبي جعفر المنصور.

وكان كثير الحديث.

1238- هارون بن أبي عائشة ص 421

رجل من موالي أهل المدينة. روى عنه ابن جريج.

آخر الطبقة الرابعة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.