32
ومن حلفاء بني ظفر
الجزء الثالث
2 عنصر
صفحة 346
108- عبد الله بن طارق
ص 346
بن عمرو بن مالك بن تيم بن شعبة بن سعد الله بن فران بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وليس له عقب. هكذا نسبه محمد بن عمر ونسب أخاه لأمه معتب بن عبيد وقد شهد معه بدرا. وأما محمد بن إسحاق فسماهما فيمن شهد بدرا ولم ينسبهما وقال: هو معتب بن عبدة. وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي فلم يذكرهما في كتاب النسب بشيء. وشهد عبد الله بن طارق
بدرا وأحدا وكان فيمن خرج في غزوة الرجيع فأخذه المشركون من بني لحيان فشدوه رباطا ليدخلوه مكة مع خبيب بن عدي. فلما كان بمر الظهران قال: والله لا أصاحبكم. إن لي بهؤلاء أسوة. يعني أصحابه الذين قتلوا يومئذ. ونزع يده من رباطة ثم أخذ سيفه فانحازوا عنه. فجعل يشد فيهم ويفرجون عنه فرموه بالحجارة حتى قتلوه. فقبره بمر الظهران. وكان يوم الرجيع في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة.
109- وأخوه لأمه معتب بن عبيد
ص 346
بن إياس بن تيم بن شعبة بن سعد الله بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. هكذا قال محمد بن عمر.
وقال محمد بن إسحاق: هو معتب بن عبدة. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو معتب بن عبيد بن سواد بن الهيثم بن ظفر. وأمه من بني عذرة من بني كاهل وأخوه لأمه عبد الله بن طارق بن عمرو البلوي حليف بني ظفر. فمن لم يعرف نسبه في بني ظفر جعله من بلي لمكان أخيه عبد الله بن طارق. وليس لمعتب بن عبيد عقب. وورثه ابن عمه أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر. وشهد معتب بن عبيد بدرا وأحدا وقتل يوم الرجيع شهيدا بمر الظهران. خمسة نفر.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.