الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الطبقات الكبرى لابن سعد / الجزء الثالث / ومن بني ظفر واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو. وهو النبيت. ابن مالك بن الأوس
31

ومن بني ظفر واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو. وهو النبيت. ابن مالك بن الأوس

الجزء الثالث 3 عنصر صفحة 344
105- قتادة بن النعمان ص 344

بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. وأمه أنيسة بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عمرو بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار من الخزرج.

قال محمد بن عمر: وكان قتادة يكنى أبا عمر. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: يكنى أبا عبد الله. وكان لقتادة من الولد عبد الله وأم عمرو وأمهما هند بنت أوس بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف من القواقل حلفاء في بني عبد الأشهل. وعمرو وحفصة وأمهما الخنساء بنت خنيس الغساني.

ويقال بل أمهما عائشة بنت جري بن عمرو بن عامر بن عبد رزاح بن ظفر.

قال عبد الله بن محمد بن عمارة: وليس لقتادة اليوم عقب. وكان آخر من بقي من ولده عاصم ويعقوب ابنا عمر بن قتادة. وكان عاصم بن عمر من العلماء بالسيرة وغيرها. وقد انقرضوا فلم يبق منهم أحد.

قال محمد بن عمر: وقد شهد قتادة بن النعمان

العقبة مع السبعين من الأنصار في روايته ورواية موسى بن عقبة وأبي معشر. ولم يذكره محمد بن إسحاق في كتابه فيمن شهد العقبة. وكان قتادة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وشهد بدرا وأحدا ورميت عينه يوم أحد فسالت حدقته على وجنته فأتى رسول الله فقال: يا رسول الله إن عندي امرأة أحبها وإن هي رأت عيني خشيت أن تقذرني. قال فردها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده فاستوت ورجعت وكانت أقوى عينيه وأصحهما بعد أن كبر.

أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة أن حدقة قتادة بن النعمان سقطت. أو عينه. على وجنته يوم أحد فردها رسول الله بيده. فكانت أحسن عينيه وأحدهما. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت معه راية بني ظفر في غزوة الفتح. وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: مات قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين وهو يومئذ ابن خمس وستين سنة. وصلى عليه عمر بن الخطاب. رحمه الله. بالمدينة ونزل في قبره أخوه لأمه أبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة والحارث بن خزمة.

106- عبيد بن أوس ص 345

بن مالك بن سواد بن ظفر. ويكنى أبا النعمان وأمه لميس بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن سلمة من الخزرج.

وكان له عقب فانقرضوا وذهبوا. [وشهد عبيد بدرا ويقولون أنه الذي أسر العباس ونوفلا وعقيلا فقرنهم في حبل وأتى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبي. ع: لقد أعانك عليهم ملك كريم. وسماه رسول الله مقرنا] . وبنو سلمة يدعون أن أبا اليسر كعب بن عمرو أسر العباس. وكذلك كان يقول أيضا محمد بن إسحاق. وأجمع على ذكر عبيد في بدر موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. ولم يذكره أبو معشر. وهذا عندنا منه وهم أو ممن روى عنه لأن أمر عبيد بن أوس

كان أشهر في بدر من أن يخفى.

107- نصر بن الحارث ص 345

بن عبد رزاح بن ظفر. ويكنى أبا الحارث وأمه سودة بنت سواد بن الهيثم بن ظفر. وكانت لأبيه الحارث بن عبد رزاح أيضا صحبة.

وقد انقرض عقبه وذهبوا. هكذا سماه أبو معشر ومحمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن السائب الكلبي. لم يختلفوا في اسمه ونسبه أنه نصر بن الحارث.

وروى محمد بن إسحاق في كتابه أنه نمير بن الحارث. وهذا غلط. ولا أظن ذلك من قبل رواة محمد بن إسحاق.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.