110- مبشر بن عبد المنذر
ص 346
بن رفاعة بن زنبر بن أمية بن زيد وأمه نسيبة بنت زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وليس له عقب.
وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين مبشر بن عبد المنذر وعاقل بن أبي البكير. ويقال بل بين عاقل بن أبي البكير ومجذر بن زياد. وشهد مبشر بدرا وقتل يومئذ شهيدا. قتله أبو ثور.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف عن السائب بن أبي لبابة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أسهم لمبشر بن عبد المنذر وقدم بسهمه علينا معن بن عدي.
111- وأخوه رفاعة بن عبد المنذر
ص 347
بن رفاعة بن زنبر بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف وأمه نسيبة بنت زيد بن ضبيعة بن زيد. وكانت له ابنة تدعى مليكة تزوجها عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي وأمها ظبية بنت النعمان بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد. وشهد رفاعة بن عبد المنذر العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر. وشهد بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. وليس له عقب.
112- وأخوهما أبو لبابة بن عبد المنذر
ص 347
بن رفاعة بن زنبر بن أمية.
واسمه بشير وأمه أيضا نسيبة بنت زيد بن ضبيعة. وكان لأبي لبابة من الولد السائب وأمه زينب بنت خذام بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عبيد بن أمية بن زيد. ولبابة وبها يكنى. تزوجها زيد بن الخطاب فولدت له. وأمها نسيبة بنت فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أمية بن زيد. ورد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا لبابة من الروحاء حين خرج إلى بدر واستعمله على المدينة. وضرب له بسهمه وأجره. وكان كمن شهدها.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة الأنصاري عن عبد الله بن مكنف من حارثة الأنصار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلف أبا لبابة على المدينة وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها وشهد أبو لبابة أحدا. واستخلفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيضا على المدينة حين خرج إلى
غزوة السويق. وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح. وشهد مع رسول الله. ع. سائر المشاهد. وروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث. وتوفي أبو لبابة بعد قتل عثمان بن عفان وقبل قتل علي بن أبي طالب وله عقب اليوم. وارتبط أبو لبابة إلى موضع الأسطوانة المخلقة في مسجد النبي. ع. حين أصاب الذنب يوم بني قريظة حتى تاب الله عليه.
113- سعد بن عبيد
ص 348
بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد.
وهو الذي يقال له سعد القارئ. ويكنى أبا زيد. ويروي الكوفيون أنه فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكذلك كان محمد بن إسحاق وأبو معشر ينسبانه: سعد بن عبيد
بن النعمان بن قيس. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابنه عمير بن سعد والي عمر بن الخطاب على بعض الشام. وقتل سعد بن عبيد شهيدا يوم القادسية سنة ست عشرة وهو ابن اربع وستين سنة وليس له عقب.
أخبرنا حجاج بن محمد عن شعبة عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال عمر بن الخطاب لسعد بن عبيد. قال وكان رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيد. وكان يسمى القارئ ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمى القارئ غيره. قال: فقال له عمر بن الخطاب: هل لك في الشام؟ فإن المسلمين قد نزفوا به وإن العدو قد ذئروا عليهم ولعلك تغسل عنك الهنيهة. قال: لا إلا الأرض التي فررت منها والعدو الذين صنعوا بي ما صنعوا.
قال فجاء إلى القادسية فقتل.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد بن عبيد أنه خطبهم فقال: إنا لاقو العدو غدا وإنا مستشهدون غدا فلا تغسلوا عنا دما ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا.
114- عويم بن ساعدة
ص 348
بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية.
ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه عميرة بنت سالم بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وكان لعويم من الولد عتبة وسويد. قتل يوم الحرة. وقرظة وأمهم أمامة بنت بكير بن ثعلبة بن حدبة بن عامر بن كعب بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. وكان محمد بن إسحاق وحده يقول: عويم بن ساعدة بن صلعجة. ولم نجد صلعجة في النسب. وإنه من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبني أمية بن زيد. ولم يذكر ذلك غيره. ولعويم عقب بالمدينة وبدرب الحدث. وعويم في الثمانية النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله من الأنصار بمكة فأسلموا.
وشهد عويم العقبتين جميعا في رواية محمد بن عمر. وفي رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر أنه شهد العقبة الآخرة مع السبعين من الأنصار.
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة.
قال محمد بن عمر وحدثني عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قالا: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عويم بن ساعدة وبين عمر بن الخطاب. وفي رواية محمد بن إسحاق أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخى بين عويم بن ساعدة وحاطب بن أبي بلتعة.
[أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن موسى بن يعقوب عن السري بن عبد الرحمن عن عباد بن حمزة أنه سمع جابر بن عبد الله يخبر أباه حمزة بن عبد الله بن الزبير أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: نعم العبد من عباد الله والرجل من أهل الجنة عويم بن ساعدة. قال موسى: وبلغني أنه لما نزلت فيه: «رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين» التوبة: 108. قال رسول الله. ص: منهم عويم بن ساعدة. قال موسى: وكان عويم أول من غسل مقعدته بالماء فيما بلغنا.
والله أعلم] .
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن الرجلين الصالحين اللذين لقيا أبا بكر وعمر وهما يريدان سقيفة بني ساعدة فذكرا ما تمالأ عليه القوم وقالا: أين تريدان يا معشر المهاجرين؟ فقالا: نريد إخوتنا من الأنصار. فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم. اقضوا أمركم. قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقوهما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي. فأما عويم بن ساعدة فهو الذي بلغنا أنه قيل لرسول الله. من الذين قال الله تبارك وتعالى لهم «فيه رجال يحبون
أن يتطهروا والله يحب المطهرين» التوبة: 108؟ [فقال رسول الله. ص: نعم المرء منهم عويم بن ساعدة] . قال ولم يبلغنا أنه ذكر منهم رجلا غير عويم بن ساعدة.
قال وتوفي عويم بن ساعدة في خلافة عمر بن الخطاب وهو ابن خمس أو ست وستين سنة.
115- ثعلبة بن حاطب
ص 350
بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد وأمه أمامة بنت صامت بن خالد بن عطية بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف. وكان لثعلبة من الولد عبيد الله وعبد الله وعمير وأمهم من بني واقف. ورفاعة وعبد الرحمن وعياض وعميرة وأمهم لبابة بنت عقبة بن بشير من غطفان. ولثعلبة بن حاطب اليوم عقب بالمدينة وبغداد. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين ثعلبة بن حاطب
ومعتب بن الحمراء من خزاعة حليف بني مخزوم. وشهد ثعلبة بن حاطب بدرا وأحدا.
116- وأخوه الحارث بن حاطب
ص 350
بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد وأمه أمامة بنت صامت بن خالد بن عطية. وكان للحارث من الولد عبد الله وأمه أم عبد الله بنت أوس بن حارثة من بني جحجبا. وله اليوم عقب. ويكنى أبا عبد الله.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف قال: رد رسول الله الحارث بن حاطب من الروحاء حين توجه إلى بدر إلى بني عمرو بن عوف في شيء أمره به. وضرب له بسهمه وأجره. فكان كمن شهدها. وكذلك قال محمد بن إسحاق. قال محمد بن عمر: وشهد الحارث أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم خيبر شهيدا. رماه رجل من فوق الحصن فدمغه.
117- رافع ابن عنجدة
ص 350
وهي أمه. وأبوه عبد الحارث. وهو حليف لهم من بلي. وبلي من قضاعة يدعي أنه منهم. وكذلك كان محمد بن إسحاق يقول. وكان أبو معشر وحده يقول: عامر ابن عنجدة.
قالوا: وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين رافع ابن عنجدة والحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وشهد رافع بدرا وأحدا والخندق. ولا عقب له.
118- عبيد بن أبي عبيد.
ص 351
قال محمد بن سعد: سمعت من يقول إن بليا من قضاعة يدعي أنه منهم. وكذلك قال محمد بن إسحاق. ومن الناس من ينسبه وينسب رافع ابن عنجدة إلى بني عمرو بن عوف.
وقد طلبت ولادتهما ونسبهما في أنساب بني عمرو بن عوف فلم أجده. وليس لهما عقب.
وشهد عبيد بدرا وأحدا والخندق. تسعة نفر.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.