الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الكامل في التاريخ / الجزء التاسع / ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة
3

ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة

الجزء التاسع 7 عنصر صفحة 17
ذكر عصيان الأمير أنز وقتله ص 17

لما سار بركيارق إلى خراسان ولى الأمير أنز بلاد فارس جميعها وكانت قد تغلب عليها الشواتكارة على اختلاف بطونهم وقبائلهم واستعانوا بصاحب كرمان إيران شاه بن قاروت فاجتمعوا وصافوا الأمير أنز وكسروه وعاد مغلولا إلى أصبهان وأرسل إلى السلطان يستأذنه في اللحاق إلى خراسان فأمره بالمقام ببلد الجبال وولاه إمارة العراق وكاتب العساكر المجاورة له بطاعته فأقام بأصبهان وسار منها إلى أقطاعه بأذربيجان وعاد وقد انتشر أمر الباطنية بأصبهان فندب نفسه لقتالهم وحصر قلعة على جبل أصبهان واتصل به مؤيد الملك بن نظام الملك وكان ببغداد فسار منها إلى الحلة فأكرمه صدقة وسار من عنده إلى الأمير أنز فلما اجتمع بالأمير أنز خوفه هو وغيره من السلطان بركيارق وعظموا عليه الاجتماع به وحسنوا له البعد عنه وأشاروا عليه بمكاتبة غياث الدين محمد بن ملكشاه وهو إذ ذاك بكنجة فعزم على المخالفة للسلطان وتحدث فيه فظهر ذلك فزاد خوفه من السلطان فجمع من العساكر المعروفين بالشجاعة نحو عشرة آلاف فارس وسار من أصبهان إلى الري وأرسل إلى السلطان يقول إنه مملوك ومطيع إن سلم إليه مجد الملك البلاساني وإن لم يسلمه فهو عاص خارج عن الطاعة فبينما هو يفطر وكانت عادته يصوم أياما من الأسبوع فلما قارب الفراغ من الإفطار هجم عليه ثلاثة نفر من الأتراك المولدين بخوارزم وهم من جملة خيله فصدم أحدهم المشعل فألقاه وصدم الآخر الشمعة فأطفأها وشربه الثالث بالسكين فقتله وقتل معه جاندراه واختلط الناس في الظلمة ونهبوا خزائنه وتفرق عسكره وبقي ملقى فلم يوجد ما يحمل عليه ثم حمل إلى داره بأصبهان ودفن بها ووصل خبر قتله السلطان بركيارق وهو بخوار الري قد خرج من خراسان عازما على قتاله وهو على غاية الحذر من قتاله وعاقبة أمره وفرح مجد الملك البلاساني بقتله وكان له مثل يومه عن قريب وكان عمر أنز سبعا وثلاثين سنة وكان كثير الصوم والصلاة والخير والمحبة للصالحين

ذكر ملك الفرنج لعنهم الله البيت المقدس ص 18

كان البيت المقدس لتاج الدولة تتش وأقطعه للأمير سقمان بن أرتق التركماني فلما ظفر الفرنج بالأتراك على أنطاكية وقتلوا فيهم ضعفوا وتفرقوا فلما رأى المصريون ضعف الأتراك ساروا إليه ومقدمهم الأفضل بن بدر الجمالي وحصروه وبه الأمير سقمان وأيلغازي ابنا أرتق وابن عمهما سونج وابن اخيهما ياقوتي ونصب عليه نيفا وأربعين منجنيقا فهدموا مواضع من سوره وقاتلهم أهل البلد فدام القتال والحصار نيفا وأربعين يوما وملكوه بالأمان في شعبان سنة تسع وثمانين وأربعمائة وأحسن الأفضل إلى سقمان وأيلغازي ومن معهما وأجزل لهم العطاء وسيرهم فساروا إلى دمشق ثم عبروا الفرات فأقام سقمان ببلد الرها وسار أيلغازي إلى العراق واستناب المصريون فيه رجلا يعرف بافتخار الدولة وبقي فيه إلى الآن فقصده الفرنج بعد أن حصروا عكا فلم يقدروا عليها فلما وصلوا إليه حصروه نيفا وأربعين يوما ونصبوا عليه برجين أحدهما من ناحية صهيون وأحرقه المسلمون وقتلوا كل من به فلما فرغوا من إحراقه أتاهم المستغيث بأن المدينة قد ملكت من الجانب الآخر وملكوها من جهة الشمال منه ضحوة نهار يوم الجمعة لسبع بقين من شعبان وركب الناس السيف ولبث الفرنج في البلدة أسبوعا يقتلون فيه المسلمين واحتمى جماعة من المسلمين بمحراب داود فاعتصموا به وقاتلوا فيه ثلاثة أيام فبذل لهم الفرنج الأمان فسلموه إليهم ووفى لهم الفرنج وخرجوا ليلا إلى عسقلان فأقاموا بها وقتل الفرنج بالمسجد الأقصى ما يزيد على سبعين ألفا منهم جماعة كثيرة من أئمة المسلمين وعلمائهم وعبادهم وزهادهم ممن فارق الأوطان وجاور بذلك الموضع الشريف وأخذوا من عند الصخرة نيفا ومأربعين قنديلا من الفضة وزن كل قنديل ثلاثة آلاف وستمائة درهم أخذوا تنور من فضة وزنه أربعون رطلا بالشامي وأخذوا من القناديل الصغار مائة وخمسين قنديلا نقرة ومن الذهب نيفا وعشرين قنديلا وغنموا منه ما لا يقع عليه الإحصاء

وورد المستنفرين من الشام في رمضان إلى بغداد صحبة القاضي أبي سعد الهروي فأوردوا في الديوان كلاما أبكى وأوجع القلوب وقاموا بالجامع يوم الجمعة فاستغاثوا وبكوا وأبكوا وذكروا ما دهم المسلمين بذلك الشريف المعظم من قتل الرجال وسبي الحريم والأولاد ونهب الأموال فلشدة ما أصابهم أفطروا فأمر الخليفة أن يسير القاضي أبو محمد الدامغاني وأبو بكر الشاشي وأبو القاسم الزنجاني وأبو الوفا بن عقيل وأبو سعيد الحلواني وأبو الحسين بن سماك فساروا إلى حلوان فبلغهم قتل مجد الملك البلاساني على ما نذكره فعادوا من غير بلوغ أرب ولا قضاء حاجة واختلف السلاطين على ما نذكره فتمكن الفرنج من البلاد فقال أبو مظفر الأبيوردي في هذا المعنى أبياتا منها

( مزجنا دماء بالدموع السواجم % فلم يبق منا عرصة للمراجع )

( وشر صلاح المرء دمع يفيضه % إذا الحرب شبت نارها بالصوارم )

( فإيها بني الإسلام إن وراءكم % وقائع يلحقن الذري بالمناسم )

( أتهوية في ظل أمن وغبطة % وعيش كنوار الخميلة ناعم )

( وكيف تنام العين ملء جفونها % على هفوات أيقظت كل نائم )

( وإخوانكم بالشام يضحي مقيلهم % ظهور المذاكي أوبطون القشاعم )

( تسومهم الروم الهوان وأنتم % تجرون ذيل الخفض فعل المسالم )

( وكم من دماء قد أبيحت ومن دمي % توارى حياء حسنها بالمعاصم )

( بحيث السيوف البيض محمرة الظبا % وسمر العوالي داميات اللهاذم )

( وبني اختلاس الطعن والضرب وقفة % تظل لها الولدان شيب القوادم )

( وتلك حروب من يغيب عن غمارها % ليسلم بقرع بعدها سن نادم )

( سللن بأيدي المشتركين قواضبا % ستغمد منهم في الطلى والجماجم )

( يكاد لهن المستجن بطية % ينادي بأعلى الصوت يا آل هاشم )

( أرى أمتي لايشرعون إلى العدى % رماحهم والدين واهي الدعائم )

( ويجتنبون النار خوفا من الردى % ولا يحسبون العار ضربة لازم )

( أترضى صناديد الأعاريب بالأذى % ويغضى على ذل كماة الأعاجم )

ومنها

( فليتهم إذ لم يذودوا حمية % عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم )

( وإن زهدوا في الأجرة إذ خمس الوغا % فهلا أتوه رغبة في الغنائم )

( لئن أذعنت تلك الخياشيم للبرى % فلا عطسوا إلا بأجدع راغم )

( دعوناكم والحرب ترنوا ملحة % إلينا بألحاظ النسور القشاعم )

( تراقب فينا غارة عربية % تطيل عليها الروم عض الأباهم )

( فإن أنتم لم تغضبوا بعد هذه % رمينا إلى أعدائنا بالجرائم )

ذكر الحرب بين المصريين والفرنج ص 20

في هذه السنة في رمضان كانت وقعة بين العساكر المصرية والفرنج وسببها أن المصريين لما بلغهم ما تم على أهل القدس جمع الأفضل أمير الجيوش العساكر وحشد وسار إلى عسقلان وأرسل إلى الفرنج ينكر عليهم ما فعوا ويتهددهم فأعادوا الرسول بالجواب ورحلوا على أثره وطلعوا على المصريين عقيب وصول الرسول ولم يكن عند المصريين خبر وصولهم ولا من حركتهم ولم يكونوا على أهبة القتال فنادوا إلى ركوب خيولهم ولبسوا أسلحتهم وأعجلهم الفرنج فهزموهم وقتلوا منهم من قتل وغنموا ما في العسكر من مال وسلاح وغير ذلك وانهزم الأفضل فدخل عسقلان ومضى جماعة من المنهزمين فاستتروا بشجر الجميز وكان هناك كثيرا فأحرق الفرنج بعض الشجر حتى هلك من فيه وقتلوا من خرج منه وعاد الأفضل في خواصه إلى مصر نازل الفرنج عسقلان وضايقوها فبذل لهم أهلها قطيعة اثنتي عشر ألف دينار وقبل عشرين ألف دينار ثم عادوا إلى القدس

ذكر ابتداء ظهور السلطان محمد بن ملكشاه ص 20

كان السلطان محمد وسنجر أخوين لأم وأب أمهما أم ولد ولما مات أبوه ملكشاه كان محمد معه ببغداد فسار مع أخيه محمود وتركا خاتون زوجة والده إلى أصبهان ولما حصر بركيارق أصبهان خرج محمد مختفيا مضى إلى والدته وهي في عسكر أخيه بركيارق وقصد أخاه السلطان بركيارق وسار معه إلى بغداد سنة ست وثمانين وأربعمائة وأقطعه بركيارق كنجة وأعمالها وجعل معه أتابكا له الأمير قتلغ تكين فلما قوي محمد قتله واستولى على جميع أعمال أران الذي من جملته كنجة فعرف ذلك الوقت شهامة محمد وكان السلطان ملكشاه قد أخذ تلك البلاد من فضلون بن أبي الأسوار الروادي وسلمها إلى سرهنك ساوتكين الخادم وأقطع فضلون استراباذ وعاد فضلون ضمن بلاده ثم عصى فيها لما قوي فأرسل السلطان إليه الأمير بوزان فحاربه وأسره وأقطع بلاده لجماعة منهم باغيسيان صاحب انطاكية ولما مات باغيسيان عاد ولده إلى ولاية أبيه في هذه البلاد وتوفي فضلون ببغداد سنة أربع وثمانين وهو على غاية من الإضافة في مسجد على دجلة وقد ذكرنا فيما تقدم تنقل الأحوال بمؤيد الملك عبيد الله بن نظام الملك وأنه كان عند الأمير أنز فحسن له عصيان السلطان بركيارق فلما قتل أنز سار إلى الملك محمد فأشار عليه بمخالفة أخيه والسعي في طلب السلطنة ففعل ذلك وقطع خطبة بركيارق من بلاده وخطب لنفسه بالسلطنة وستوزر مؤيد الملك واتفق قتل مجد الملك البلاساني واستيحاش العسكر من السلطان بركيارق وفارقوه وساروا نحو السلطان محمد فلقوه بخرقان فصاروا معه وساروا نحو الري وكان السلطان بركيارق لما فارقه عسكره سار مجدا إلى الري فأتاه بها الأمير ينال بن أنوشتكين الحسامي وهو من أكابر الأمراء ووصل إليه أيضا عز الملك منصور بن نظام الملك وأمه ابنة ملك الأبخاز ومعه عساكر جمة فبلغه مسير أخيه محمد إليه في العساكر فسار من الري إلى أصبهان فلم يفتح أهلها له الأبواب فسار إلى خوزستان على ما نذكره وورد السلطان محمد إلى الري ثاني ذي القعدة فوجد زبيدة خاتون والدة أخيه السلطان بركيارق قد تخلفت بعد ابنها فأخذها مؤيد الملك وسجنها في القلعة وأخذ خطها بخمسة آلاف دينار وأراد قتلها وأشار عليه ثقافة أن لايفعل ذلك فلم يقبل منهم وقالوا له العسكر محبون لولدها وإنما استوحشوا منه لأجلها ومتى قتلت عدلوا إليه فلا تغتر بهؤلاء الجند فإنهم غدروا بمن أحسن إليهم وأثق ما كان بهم فلم يصغ إلى قولهم ورفعها إلى القلعة وخنقت وكان عمرها اثنتين وأربعين سنة فلما أسر السلطان بركيارق مؤيد الملك رأى خطه في تذكرته بخمسة آلاف دينار فكان أعظم الأسباب في قتله

ذكر الخطبة ببغداد للملك محمد ص 21

لما قوي أمر السلطان محمد سار إليه سعد الدولة كوهرائين من بغداد وكان قد استوحش من السلطان بركيارق فاجتمع هو وكربوقا صاحب الموصل وجكرمش صاحب الجزيرة وسرخاب بن بدر صاحب كنكور وغيرها فساروا إلى السلطان محمد فلقوه بقم فرد سعد الدولة إلى بغداد وخلع عليه وسار كربوقا وجكرمش في خدمته إلى أصبهان ولما وصل كوهرائين إلى بغداد خاطب الخليفة في الخطبة للسلطان محمد فأجاب إلى ذلك وخطب له يوم الجمعة سابع عشر ذي الحجة ولقب غياث الدنيا والدين

ذكر قتل مجد الدولة البلاساني ص 22

قد ذكرنا تحكم مجد الملك أبي الفضل أسعد بن محمد في دولة السلطان بركيارق وتمكنه منها فلما بلغ الغاية التي لا مزيد عليها جاءته نكبات الدنيا ومصائبها من حيث لا يحتسب وأما سبب قتله فإن الباطنية لما توالى منهم قتل الأمراء الأكابر من الدولة السلطانية نسبوا ذلك إليه وأنه هو الذي وضعهم على قتل من قتلوه وعظم ذلك قتل الأمير برسق فاتهم أولاده زنكي وأقبوري وغيرهما مجد الملك بقتله وفارقوا السلطان وسار السلطان إلى زنجان لأنه بغله خروج السلطان محمد عليه على ما ذكرنا فطمع حينئذ الأمراء فأرسل أمير آخر وبلكابك وطغايرك بن اليزن وغيرهم إلى الأمراء بني برسق يستحضرونهم إليهم ليتفقوا معهم على مطالبة السلطان بتسليم مجد الملك ليقتلوه فحضروا عندهم فأرسلوا إلى السلطان بركيارق وهم بسجاس مدينة قريبة من همذان يلتمسون تسليمه إليهم ووافقهم على ذلك العسكر جميعه وقالوا إن سلم إلينا فنحن العبيد الملازمون للخدمة وإن منعنا فارقنا وأخذناه قهرا فمنع السلطان منه فأرسل مجد الملك إلى السلطان يقول له المصلحة أن تحفظ أمراء دولتك وتقتلني أنت لئلا يقتلني القوم فيكون فيه وهن على دولتك فلم تطب نفس السلطان بقتله وأرسل إليهم يستحلفهم على حفظ نفسه وحبسه في بعض القلاع فلما حلفوا سلمه إليهم فقتله الغلمان قبل أن يصل إليهم فسكنت الفتنة ومن العجب أنه كان لا يفارقه كفنه سفرا وحضرا ففي بعض الأيام فتح خازنه صندوقا طريحا على الأرض فرأى الكفن فقال وما أصنع بهذا إن أمري لا يؤل إلى كفن والله ما أبقى إلا طريحا على الأرض فكان كذلك ورب كلمة لقائلها دعني ولما قتل حمل رأسه إلى مؤيد الملك بن نظام الملك وكان مجد الملك خيرا كثير الصلاة بالليل كثير الصدقة لاسيما على العلويين وأرباب البيوتات وكان يكره سفك الدماء وكان يتشيع إلا أنه كان يذكر الصحابة ذكرا حسنا ويلعن من يسبهم ولما قتل أرسل الأمراء يقولون للسلطان المصلحة أن تعود إلى الري ونحن نمضي إلى أخيك فنقاتله ونقضي هذا المهم فسار بعد امتناع وتبعه مائتا فارس لا غير ونهب العسكر سرادق السلطان ووالداته وجميع أصحابه وعاد إلى الري وسار العسكر إلى السلطان محمد

ذكر عدة حوادث ص 22

في هذه السنة في شعبان وصل الكيا أبو الحسن بن علي بن محمد الطبري المعروف بالهراس الفقيه الشافعي ولقبه عماد الدين شمس الإسلام برسالة من السلطان بركيارق إلى الخليفة وهو من أصحاب إمام الحرمين أبو المعالي الجويني ومولده سنة خمسين وأربعمائة واعتنى بأمره مجد الملك البلاساني وقام له الوزير عميد الدولة بن جهير لما دخل عليه وفيها قتل أبو القاسم ابن إمام الحرمين أبي المعالي الجويني بنيسابور وكان خطيبها واتهم العامة أبا البركات الثعلبي بأنه هو الذي سعى في قتله فوثبوا به فقتلوه وأكلوا لحمه

وفيها كان بخراسان غلاء شديدا تعذرت فيه الأقوات ودام سنتين وكان سببه أن البرد أهلك الزروع جميعها ولحق الناس بعده وباء جارف فمات منهم خلق كثير عجزوا عن دفنهم لكثرتهم

وفيها في شعبان توفي أبو الغنائم الفارقي الفقيه الشافعي بجزيرة ابن عمر وكان إماما فاضلا زاهدا

وفيها في صفر توفي أبو عبد الله الحسين بن طلحة النعالي وعمره نحو تسعين سنة وكان عالي الإسناد في الحديث

وقيل توفي سنة ثلاث وتسعين

وفيها في شعبان توفي أبو غالب محمد بن علي بن عبد الواحد بن الصباغ الفقيه الشافعي تفقه على ابن عمه أبي نصر وكان حسن الخلق متواضعا

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.