الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
21

ثم دخلت سنة عشر وأربعمائة

الجزء الثامن 1 عنصر صفحة 125
ص 125

في هذه السنة قبض الملك جلال الدولة أبو طاهر بن بهاء أبو طاهر بن بهاء الدولة على وزيره أبي سعد عبد الواحد بن علي بن ماكولا وكان عمه أبو جعفر محمد بن مسعود كاتبا فاضلا

وكان يعرض الديلم لعضد الدولة ولأبي سعد شعر منه

( وإن لقائي للشجاع لهين % ولكن حمل الضيم منه شديد )

( إذا كان قلب القرن ينبو عن الوغي % فإن جناني جلمد وحديد )

وفيها توفي وثاب بن سابق النميري صاحب حران وأبو الحسن بن أسد الكاتب وأبو بكر محمد بن عبد السلام الهاشمي القاضي بالبصرة وأبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي الفقيه الحنبلي البغدادي عم أبي محمد قال أبو الفضل سمعت أبا الحسن بن القصاب الصوفي قال ( ( دخلت أنا وجماعة إلى الببمارستان ببغداد فرأينا شابا مجنونا شديد الهوس فولعنا به فرد بفصاحة وقال انظروا إلى شعور مطررة وأجساد معطرة وقد جعلوا اللهو صناعة واللعب بضاعة وجانبوا العلم رأسا فقلت أتعرف شيئا من العلم فنسألك قال نعم إن عندي علما جما فاسألوني فقال بعضنا من الكريم في الحقيقة قال من رزق أمثالكم وأنتم لا تساوون ثومة

فأضحكنا فقال آخر من أقل الناس شكرا فقال من عوفي من بلية ثم رآها في غيره فترك الإعتبار فإن الشكرعليها واجب فأبكانا بعد أن أضحكنا فقلنا ما الظرف قال خلاف ما أنتم عليه ثم قال اللهم إن لم ترد عقلي فرد يدي لأصفع كل واحد منهم صفعة

فتركناه وانصرفنا ) )

وفيها مات الأصيفر المتفقي الذي كان يؤذي الحاج في طريقهم وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ الأصيهاني وعبد الصمد بابك أبو القاسم الشاعر قدم على الصاحب بن عباد فقال أنت ابن بابك فقال أنا ابن بابك فاستحسن قوله

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.