الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
13

ثم دخلت سنة اثنتين وأربعمائة

الجزء الثامن 6 عنصر صفحة 66
ذكر ملك يمين الدولة قصدار ص 66

في هذه السنة استولى يمين الدولة قصدار وملكها

وسبب ذلك أن ملكها كان قد صالحه على قطيعة يؤديها إليه ثم قطعها اغترارا بحصانة بلده وكثرة المضايق في الطريق واحتمى بأيلك الخان

وكان يمين الدولة يريد قصدها فيتقي ناحية أيلك الخان فلما فسد ذات بينهما صمم العزم وقصدها وتجهز وأظهر أنه يريد هراة

فسار من غزنة في جمادي الأولى

فلما استقل على الطريق سار نحو قصدار فسبق خبره وقطع تلك المضايق والجبل فلم يشعر صاحبها إلا وعسكر يمين الدولة قد أحاط به ليلا فطلب الأمان فأجابه وأخذ منه المال الذي كان قد اجتمع عنده وأقره على ولايته وعاد

ذكر أسر صالح بن مرداس وملكه حلب وملك أولاده ي ص 66

في هذه السنة كانت وقعة بين أبي نصر بن لؤلؤ صاحب حلب وبين صالح بن مرداس وكان ابن لؤلؤ من موالي سعد الدولة بن سيف الدولة بن حمدان فقوي علي ولد سعد الدولة وأخذ البلد منه وخطب للحاكم صاحب مصر ولقبه الحاكم مرتضى الدولة

ثم فسد ما بينه وبين الحاكم فطمع فيه ابن مرداس وبنوا كلاب وكانوا يطالبونه بالصلات والخلع

ثم إنهم اجتمعوا هذه السنة في خمسمائة فارس ودخلوا مدينة حلب فأمر ابن لؤلؤ بإغلاق الأبواب والقبض عليهم فقبض على مائة وعشرين رجلا منهم صالح بن مرداس وحبسهم وقتل مائتين وأطلق من لم يفكر به وكان صالح قد تزوج بابنة عم له تسمى جابرة وكانت جميلة فوصفت لابن لؤلؤ فخطبها إلى ابن أختها وكانوا في حبسه فذكروا له أن صالحا قد تزوجها فلم يقبل منهم وتزوجها ثم أطلقهم وبقي صالح بن مرداس في الحبس فتوصل حتى صعد من السور وألقى نفسه من أعلى القلعة إلى تلها واختفى في مسيل ماء

ووقع الخبر بهربه فأرسل ابن لؤلؤ الخيل في طلبه فعادوا ولم يظفروا به فلما سكن عنه ا لطلب سار بقيده ولبنة حديد في رجليه حتى وصل قرية تعرف بالياسرية فرأى أناسا من العرب فعرفوه وحملوه إلى أهله بمرجدابق فجمع ألفي فارس فقصد حلب وحاصرها اثنين وثلاثين يوما فخرج إليه بن لؤلؤ وقاتله فهزمهم صالح وأسر ابن لؤلؤ وقيده بقيده الذي كان في رجله ولبنته وكان لابن لؤلؤ أخ فنجا وحفظ مدينة حلب

ثم ان ابن لؤلؤ بذل لابن مرداس مالا على أن يطلقه فلما استقر الحال بينهما أخذ رهائنه وأطلقه فقالت أم صالح لابنها ( ( قد أعطاك الله مالا كنت تأمله فإن رأيت أن تتم صنيعك بإطلاق الرهائن فهو المصلحة فإنه إن اراد الغدر بك لا يمنعه من عندك فأطلقهم ) )

فلما دخل البلد حمل ابن لؤلؤ اليه أكثر مما استقر

وكان قد قرر عليه مائتا ألف دينار ومائة ثوب وإطلاق كل اسير عنده من بني كلاب

فلما انفصل الحال ورحل صالح أراد ابن لؤلؤ قبض غلامه فتح وكان دزدار القلعة لأنه اتهمه بالممالأة على الهزيمة وكان خلاف ظنه

فأطلع على ذلك غلاما له اسمه سرور وأراد أن يجعله مكان فتح فأعلم سرور بعض أصدقائه يعرف بابن غانم

وسبب إعلامه أنه حضر عنده وكان يخاف ابن لؤلؤ لكثرة ماله فشكا إلى سرور ذلك

فقال له سيكون أمر تأمن معه فسأله فكتمه فلم يزل يخدعه حتى أعلمه الخبر

وكان بين ابن غانم وبين فتح مودة فصعد إليه بالقلعة متنكرا فأعلمه الخبر وأشار عليه بمكاتبة الحاكم صاحب مصر

وأمر ابن لؤلؤ أخاه أبا الجيش بالصعود إلى القلعة بحجة افتقاد الخزائن فإذا صار فيها قيض على فتح وأرسل إلى فتح يعلمه أنه يريد افتقاد الخزائن ويأمره بفتح الأبواب فقال فتح ( ( إنني قد شربت اليوم دواء واسأل تأخير الصعود في هذا اليوم فإنني لا أثق في فتح الأبواب لغيري ) )

وقال للرسول ( ( إذا لقيته فاردده ) )

فلما علم ابن لؤلؤ الحال أرسل والدته إلى فتح

ليعلم سبب ذلك

فلما صعدة إليه أكرمها وأظهر لها الطاعة فعادت وأشار على ابنها بترك محاققته ففعل

وأرسل إليه يطلب جوهرا كان له بالقلعة فغالطه فتح ولم يرسله

فسكت على مضد لعلمه أن المحاققة لا تفيد لحصانة القلعة

وأشارت والدة ابن لؤلؤ عليه بأن يتمارض ويظهر شدة المرض ويستدعي فتحا لينزل إليه ليجعله وصيا

فإذا حضر قبضه

ففعل ذلك فلم ينزل فتح واعتذر

وكاتب الحاكم وأظهر طاعته وخطب له وأظهر العصيان على أستاذه

وأخذ من الحاكم صيدا وبيروت وكل ما في حلب من الأموال وخرج ابن لؤلؤ من حلب إلى انطاكية وبها الروم فأقام عندهم

وكان صالح بن مرداس قد مالأ فتحا على ذلك

فلما عاد عن حلب استصحب معه والدة ابن لؤلؤ ونسائه وتركهن بمنبج وتسلم حلب نواب الحاكم وتنقلت بأيديهم حتى صارت بيد إنسان من الحمدانية يعرف بعزيز الملك فقدمه الحاكم واصطنعه وولاه حلب

فلما قتل الحاكم وولي الظاهر عصى عليه فوضعت ست الملك أخت الحاكم فراشا له على قتله فقتله

وكان للمصريين بالشام نائب يعرف بانوشتكين البربري وبيده دمشق والرملة وعسقلان وغيرها

فاجتمع حسان أمير بني طي وصالح بن مرداس أمير بني كلاب وسنان بن عليان وتحالفوا واتفقوا على أن يكون من حلب إلى عانة صالح ومن الرملة إلى مصر لحسان ودمشق لسنان

فسار حسان إلى الرملة فحصرها وبها أنوشتكين فسار عنها إلى عسقلان واستولى عليها حسان ونهبها وقتل أهلها وذلك سنة أربع عشرة وأربعمائة أيام الظاهر لإعزاز دين الله خليفة مصر

وقصد صالح حلب وبها إنسان يعرف بابن ثعبان يتولى أمرها للمصريين وبالقلعة خادم يعرف بموصوف فأما أهل البلد فسلموه إلى صالح لإحسانه إليهم ولسوء سيرة المصريين معهم

وصعد ابن ثعبان إلى القلعة فحصره صالح بالقلعة فغار الماء الذي بها فلم يبق لهم ما يشربون فسلم الجند القلعة إليه وذلك سنة أربع عشرة

وملك من بعلبك إلى عانة وأقام بحلب ست سنين

فلما كانت سنة عشرين وأربعمائة جهز الظاهر صاحب مصر جيشا وسيرهم إلى الشام لقتال صالح وحسان

وكان مقدم العسكر أنوشتكين البربري

فاجتمع صالح وحسان على قتاله فاقتتلوا بالأقحوانة على الأردن عند طبرية فقتل صالح وولده الأصغر ونفذ رأسهما إلى مصر ونجا ولده أبو كامل نضر بن صالح

فجاء إلى حلب وملكها وكان لقبه شبل الدولة فلما علمت الروم بأنطاكية الحال تجهزوا إلى حلب في عالم كثير فخرج أهلها فحاربوهم فهزموهم ونهبوا أموالهم وعادوا إلى أنطاكية

وبقي شبل الدولة مالكا لحلب إلى سنة تسع وعشرين وأربعمائة

فارسل إليه الدزبري العساكر المصرية وصاحب مصر حينئذ المستنصر بالله فلقيهم عند حماه فقتل في شعبان

وملك الدزبري حلب في رمضان سنة تسع وعشرين وملك الشام جميعه وعظم أمره وكثر ماله وارسل يستدعي الجند الأتراك من البلاد

فبلغ المصريين عنه أنه عازم على العصيان فتقدموا إلى أهل دمشق بالخروج عن طاعته ففعلوا فسار عنها نحو حلب في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وتوفي بعد ذلك بشهر واحد

وكان أبو علوان ثمال بن صالح بن مرداس الملقب بمعز الدولة بالرحبة

فلما بلغه موت الدزبري جاء إلى حلب فملكها تسليما من أهلها وحصر امرأة الدزبري وأصحابه بالقلعة أحد عشر شهرا وملكها في صفر ستة أربع وثلاثين

فبقي فيها إلى سنة أربعين

فأنفذ المصريون إلى محاربته أبا عبد الله بن ناصر الدولة بن حمدان فخرج أهل حلب إلى حربه فهزمهم واختنق منهم بالباب جماعة

ثم إنه رحل عن حلب وعاد إلى مصر وأصلبهم سيل ذهب بكثير من دوابهم وأثقالهم فأنفذ المصريون إلى قتال معز الدولة خادما يعرف برفق

فخرج إليه في أهل حلب فقاتلوه فانهزم المصريون وأسر رفق ومات عندهم وكان أسره سنة إحدى وأربعين في ربيع الأول

ثم إن معز الدولة بعد ذلك أرسل الهدايا إلى المصريين وأصلح أمره معهم ونزل لهم عن حلب فأنفذوا إليها أبا علي الحسن بن علي بن ملهم ولقبوه مكين الدولة فتسلمها من ثمال في ذي القعدة سنة تسع وأربعين

وسار ثمال إلى مصر في ذي الحجة وسار أخوه أبو ذؤابة عطية بن صالح إلى الرحبة وأقام ابن ملهم بحلب

فجرى بين بعض السودان وأحداث حلب حرب وسمع ابن ملهم أن بعض أهل حلب قد كاتب محمود بن شبل الدولة نصر بن صالح يستدعونه ليسلموا البلد إليه فقبض على جماعة منهم

وكان منهم رجل يعرف بكامل بن نباتة فخاف فجلس يبكي

وكان يقول لكل من سأله عن بكائه ( ( إن أصحابنا الذين أخذوا قد قتلوا وأخاف على الباقين ) )

فاجتمع أهل البلد واشتدوا وراسلوا محمودا وهو منهم على مسير يوم يستدعونه وحصروا ابن ملهم وجاء محمود وحصره معهم في جمادي الآخرة سنة اثنتين وخمسين

ووصلت الأخبار إلى مصر فسيروا ناصر الدولة أبا علي بن ناصر الدولة بن حمدان في عسكر بعد اثنين وثلاثين يوما من دخول محمود حلب فلما قارب البلد خرج محمود عن حلب إلى البرية واختفى الأحداث جميعهم

وكان عطية بن صالح نازلا بقرب البلد وقد كره فعل محمود ابن أخيه فقبض ابن ملهم على مائة و خمسين من الأحداث ونهب وسط البلد وأخذ أموال الناس وأما ناصر الدولة فلم يمكن أصحابه من دخول البلد ونهبه

وسار في طلب محمود فالتقيا بالغنيدق في رجب

فانهزم أصحاب ابن حمدان وثبت هو فجرح وحمل إلى محمود أسيرا فأخذه وسار إلى حلب فملكها وملك القلعة في شعبان سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة

وأطلق ابن حمدان فسار هو وابن ملهم إلى مصر

فجهز المصريون معز الدولة ثمال بن صالح إلى ابن اخيه فحصره في حلب في ذي الحجة من السنة

فاستنجد محمود خاله منيع بن شبيب بن وثاب النميري صاحب حران فجاء إليه فلما بلغ ثمالا مجيئه سار عن حلب إلى البرية في المحرم سنة ثلاث وخمسين وعاد منيع إلى حران فعاد ثمال إلى حلب وخرج إليه محمود ابن أخيه فاقتتلوا وقاتل محمودا قتالا شديدا

ثم انهزم محمود فمضى إلى أخواله بني نمير بحران وتسلم ثمال حلب في ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وخرج إلى الروم فغزاهم ثم توفي بحلب في ذي القعدة سنة أربع وخمسين

وكان كريما حليما وأوصى بحلب لأخيه عطية بن صالح فملكها

ونزل به قوم من التركمان مع ابن خان التركماني فقوي بهم فأشار أصحابه بقتلهم فأمر أهل البلد بذلك فقتلوا منهم جماعة ونجا الباقون

فقصدوا محمودا بحران واجتمعوا معه على حصار حلب فحصرها وملكها في رمضان سنة أربع وخمسين وقصد عمه عطية الرقة فملكها ولم يزل بها حتى أخذها منه شرف الدولة مسلم بن قريش سنة ثلاث وستين

وسار عطية إلى بلد الروم فمات بالقسطنطينية سنة خمس وستين

وأرسل محمود التركمان مع أميرهم ابن خان إلى أرتاح فحصرها وأخذها من الروم سنة ستين وسار محمود إلى طرابلس فحصرها وأخذ من أهلها مالا وعاد

وأرسله محمود في رسالة إلى السلطان ألب أرسلان ومات محمود في حلب سنة ثمان وستين في ذي الحجة ووصى بها بعده لابنه مشيب

فلم ينفذ أصحابه وصيته لصغره وسلموا البلد إلى ولده الأكبر واسمه نصر وجده لأمه الملك العزيز ابن ملك جلال الدولة بن بويه وتزوجها عند دخولهم مصر لما ملك طغرلبك العراق وكان نصر يدمن شرب الخمر

فحمله السكر على أن خرج إلى التركمان الذين ملكوا البلد وهم بالحاضر يوم الفطر فلقوه وقبلوا الأرض بين يديه

فسبهم وأراد قتلهم فرماه أحدهم بنشابة فقتله

وملك أخوه سابق وهو الذي كان أبوه أوصى له بحلب فلما صعد القلعة استدعى أحمد شاه مقدم التركمان وخلع عليه وأحسن إليه وبقي فيها إلى سنة اثنتين وسبعين

فقصده تتش بن ألب أرسلان فحصره بحلب أربعة أشهر ونصفا ثم رحل عنه ونازله شرف الدولة فأخذ البلد منه على ما نذكره إن شاء الله تعالى

فهذه جميع أخبار بني مرداس أتيت بها متتابعة لئلا تجهل إذا تفرقت

ذكر قتل جماعة من خفاجة ص 71

لما فتح الملك فخر الدولة دير العاقول أتاه سلطان وعلوان ورجب أولاد ثمال الخفاجي ومعهم أعيان عشائرهم وضمنوا حماية سقي الفرات ودفع عقيل عنها

وساروا معه إلى بغداد فأكرمهم وخلع عليهم وأمرهم بالمسير مع ذي السعادتين الحسن بن منصور إلى الأنبار فساروا

فلما صاروا بنواحي الأنبار أفسدوا وعاثوا فقبض ذو السعادتين على نفر منهم ثم أطلقهم واستحلفهم على الطاعة والكف عن الأذى

فاشار كاتب نصراني من أهل دقوقا على السلطان بن ثمال بالقبض على ذي السعادتين وأن يظهر أن عقيلا أغاروا

فإذا خرج عسكر ذي السعادتين انفرد به فأخذه فوصل إلى ذي السعادتين الخبر

ثم إن سلطانا أرسل إليه يقول له إن عقيلا قد قاربوا الأنبار ويطلب منه إنفاذ العسكر

فقال ذو السعادتين ( أنا أركب وآخذ العساكر ) )

ثم دافعه إلى أن فات وقت السير فانتفض على سلطان ما دبره فأرسل يقول ( ( قد أخذت جماعة من عقيل ثم ان ذا السعادتين صنع طعاما كثيرا وحضر عنده سلطان وكانبه النصراني وجماعة من أعيان خفاجة ) )

فأمر أصحابه بقتل كثير منهم وقبض على سلطان وكاتبه وجماعة ونهب بيوتهم وما فيها

وحبس سلطانا ومن معه ببغداد حتى شفع فيهم أبو الحسن بن مزيد وبذل مالا عنهم فأطلقوا

وذكر ابن نباتة وغيره هذه الحادثة

ذكر القدح في نسب العلويين والمصريين ص 72

في هذه السنة كتب ببغداد محضر يتضمن القدح في نسب العلويين خلفاء مصر وكتب فيه المرتضى وأخوه الرضي وابن البطحاوي العلوي وابن الأزرق الموسوي والزكي أبو يعلى عمر بن محمد ومن القضاة والعلماء ابن الأكفاني وابن الخرزي وأبو العباس الأبيوردي وأبو حامد الاسفرايني والكشفلي والقدوري والصيمري وأبو عبد الله بن البيضاوي وأبو الفضل النسوي وأبو عبد الله بن النعمان فقيه الشيعة وغيرهم

وقد ذكرنا الاختلاف فيهم عند ابتداء دولتهم سنة ست وتسعين ومائتين

ذكر أخذ بني خفاجة الحجاج ص 72

في هذه السنة سارت خفاجة إلى واقصة ونزحوا ماء البرمكي والريان وألقوا فيهما الحنظل

ووصل الحجاج من مكة إلى العقبة فلقيهم خفاجة ومنعوهم الماء ثم قاتلوهم

فلم يكن فيهم امتناع فاكثروا القتل وأخذوا الأموال ولم يسلم من الحاج إلا اليسير

فبلغ الخبر فخر الملك الوزير ببغداد

فسير العساكر في أثرهم وكتب إلى أبي الحسن علي بن مزيد يأمره بطلب العرب والأخذ منهم بثأر الحاج والانتقام فسار خلفهم فلحقهم وقد قاربوا البصرة فأوقع بهم فقتل منهم وأسر جمعا كثيرا وأخذ من أموال الحاج ما رآه وكان الباقي قد أخذه العرب وتفرقوا

وأرسل الأسرى وما استرده من أمتعة الحاج إلى الوزير فحسن موقعه منه

ذكر عدة حوادث ص 72

في هذه السنة توفي أبو الحسن بن اللبان الفرضي في ربيع الأول

وتوفي في شهر رمضان عثمان بن عيسى أبو عمرو الباقلاني العابد وكان مجاب الدعوة رحمة الله عليه

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.