الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الكامل في التاريخ / الجزء السابع / ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
65

ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة

الجزء السابع 11 عنصر صفحة 408
ذكر موت مؤيد الدولة وعود فخر الدولة إلى مملكته ص 408

في هذه السنة في شعبان توفي مؤيد الدولة أبو منصور بويه بن ركن الدلوة بجرجان وكان علته الخوانيق وقال له الصاحب بن عباد لو عهدت إلى أحد فقال أنا في شغل عن هذا ولم يعهد بالملك إلى أحد وكان عمره ثلاثا وأربعين سنة وجلس صمصام الدولة للعزاء ببغداد فأتاه الطائع لله معزيا فلقيه في طيارة ولما مات مؤيد الدولة يشاور اكابر دولته فيمن يقوم مقامه ففاشار الصاحب اسماعيل بن عباد باعادة فخر الدولة إلى مملكته اذ هو كبير البيت ومالك تلك البلاد قبل مؤيد الدولة ولما فيه من آيات الامارة والملك فكتب إليه واستدعاه وهو بنيسابور وأرسل الصاحب إليه واستخلفه لنفسه وأقام في الوقت خسرو فيروز بن ركن الدولة ليسكن الناس إلى قدوم فخر الدولة فلما وصلت الأخبار إلى فخر الدولة سار إلى جرجان فلقيه العساكر بالطاعة وجلس في دست ملكي في رمضان بغير منة لاحد فسبحان من اذ اراد أمرا كان ولما عاد إلى مملكته قال له الصاحب يا مولانا قد بلغك الله وبلغني فيك ما املته ومن حقوق خدمتي لك اجبتي إلى ترك الجندية وملازمة داري والتوفر على أمر الله فقال لا تقل هذا فما اريد الملك إلا لك ولا يستقيم لي أمر إلا بك واذا كرهت ملابسة الأمور كرهتها أنا أيضا وانصرفت فقبل الأرض وقال الأمر لك فاستوزره واكرمه وعظمه وصدر عن رأيه في جليل الأمور وصغيرها وسيرت الخلع من الخليفة إلى فخر الدولة والعهد واتفق فخر الدولة وصمصام الدولة فصارا يدا واحدة

ذكر عزل أبي العباس عن خرسان وولاية ابن سيمجور ص 409

لما عاد أبو العباس عن بخارى إلى نيسابور كما ذكرناه استوزر الأمير نوح عبد الله بن عزيز وكان ضدا لأبي الحسين العتبي وأبي العباس فلما ولي الوزارة بدا بعزل أبي العباس عن خراسان واعادة أبي الحسن بن سيمجور إليها فكتب من بخراسان من القواد إليه يسالونه ان يقر أبا العباس على عمله فلم يجبهم إلى ذلك فكتب أبو العباس إلى فخر الدولة بن بويه يستمده فامده بمال كثير وعسكر فأقاموا بنيسابور وأتاهم أبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق معاضدا لهم على ابن سيمجور وكان أبو العباس حينئذ بمرو فلما سمع أبو الحسن بن سيمجور وفائق بوصول عسكر فخر الدولة إلى نيسابور قصدوهم فانحاز عسكر فخر الدولة وابن عبد الرزاق وأقاموا ينتظرون أبا العباس ونزل ابن سيمجور ومن معه بظاهر نيسابور ووصل أبو العباس فيمن معه واجتمع بعسكر الديلم ونزل بالجانب الاخر وجرى بينهم حروب عدة أيام وتحصن ابن سيمجور بالبلد وانفذ فخر الدولة إلى أبي العباس عسكرا اخر اكثثر من الفي فارس فلما رأى ابن سيمجور قوة أبي العباس انحاز عن نيسابور فسار عنها ليلا وتبعه عسكر أبي العباس فغنموا كثيرا من أموالهم ودوابهم واستولى أبو العباس على نيسابور وراسل الأمير نوح بن منصور يستميله ويستعطفه ولج انب العزيز غي عزله ووافقه على ذلك والدة الأمير نوح وكانت تحكم في دولة ولدها وكانوا يصدرون عن رأيها فقال بعض أهل العصر في ذلك

( شيئان يعجز ذو الرياضة عنهما % رأي النساء وأمرة الصبيان )

( اما النساء فميلهن إلى الهوى % واخو الصبا يجري بغير عنان )

ذكر انهزام أبي العباس إلى جرجان ووفاته ص 409

لما انهزم ابن سيمجور أقام أبو العباس يستعطف الأمير نوحا ووزير ابن عزيز وترك اتباع ابن سيمجور واخراجه من خراسان فتراجع إلى ابن سيمجور أصحابه المنهزمون وعادت قوته واتته الامداد من بخارى وكاتب شرف الدلة أبا الفوارس بن عضد الدولة وهو بفارس يستمده فامده بالفي فارس مراغمة لعمه فخر الدولة فلما كثثف جمعه قصد أبا العباس فالتقوا واقتتلوا قتالا شديدا إلى اخر النهار فانهزم أبو العباس وأصحابه وسر منهم جماعة كثيرة وقصد أبو العباس جرجان وبها فخر الدولة فاكرمه وعظمه وترك له جرجان ودهستان واستراباذ صافية له ولمن معه وسار عنها إلى الري وأرسل إليه من الأموال والالات ما يجل عن الوصف وأقام أبو العباس بجرجان هو وأصحابه وجنع العساكر وسار نحو خراسان فلم يصل إليها وعاد إلى جرجان وأقام بها ثلاث سنين ثم وقع بها وباء شديد ومات فيه كثير من أصحابه ثم مات هو أيضا وكان موته سنة سبع وسبعين وقيل انه مات مسموما وكان أصحابه قد اساؤوا السيرة مع أهل جرجان فلما مات ثار بهم أهلها ونهبوهم وجرت بينهم وقعة عظيمة اجلت عن هزيمة الجرجانية وقتل منهم خلق كثير واحرقت دورهم ونهبت أموالهم وطلب مشايخهم الامان فكفوا عنهم وتفرق أصحابه فسار اكثرهم إلى خراسان واتصلوا بأبي علي بن أبي الحسن بن سيمجور وكان حينئذ صاحب الجيش مكان أبيه وكان والده قد توفي فجاة وهو بجامع بعض حظاياه فمات على صدرها فلما مات قام بالأمر بعده ابنه أبو علي واجتمع اخوته على طاعته منهم اخوه أبو القاسم وغيره فنازعه فائق الولاية وسنذكر ذلك سنة ثلاث وثمانين عند ملك الترك بخارى إن شاء الله تعالى

ذكر قتل أبي الفرج محمد بن عمران وملك أبي المعالي ابن أخيه الحسن ص 410

في هذه السنة قتل أبو الفرج محمد بن عمران بن شاهين صاحب البطيحة وولي أبو المعالي ابن أخيه الحسن وسبب قتله ان أبا الفرج قدم الجماعة الذين ساعدوه على قتل أخيه وضع من حال مقدمي القواد فجمعهم المظفر بن علي الحاجب وهو أكبر قواد أبيه عمران وأخيه الحسن وحذرهم عاقبة أمرهم فاجتمعوا على قتل أبي الفرج فقتله المظفر واجلس أبا المعالي مكانه وتولى تدبيره بنفسه وقتل كل من كان يخافه من القواد ولم يترك معه إلا من يثق به وكان أبو المعالي صغيرا

ذكر استيلاء المظفر على البطيحة ص 411

لما طالت أيام على المظفر بن علي الحاجب وقوي أمره طمع في الاستقلال بأمر البطيحة فوضع كتابا عن لسان صمصام الدولة إليه يتضمن التعويل عليه في ولاية البطيحة وسلمه إلى ركأبي غريب وأمره ان ياتيه اذا كان القواد والاجناد عنده ففعل ذلك وأتاه وعليه أثر الغبار وسلم إليه الكتاب فقبله وفتحه وقراه بمحضر من الاجناد وأجاب بالسمع والطاعة وعزل أبا المعالي وجعله مع والدته واجرى عليهما جرأية ثم اخرجهما إلى واسط وكان يصلهما بما ينفقانه واستبد بالأمر واسن السير وعدل الناس مدة ثن انه عهد إلى ابن اخته أبي الحسن علي بن نصر الملقب بمهذب الدولة وكان يلقب حينئذ بالأمير المختار وبعده إلى أبي الحسن ععلي بن جعفر وهو ابن اخته وانقرض بيت عمران بن شاهين وكذلك الدنيا دول وما اشبه حاله بحال باذ فانه ملك وانتقل الملك إلى ابن اخته ممهد الدولة بن مروان

ذكر عصيان محمد بن غانم ص 411

وفيها عصى محمد بن غانم البرزيكاتي بناحية كوردر من أعمال قم على فخر الدولة واخذ بعض غلات السلطان وامتنع بحصن الهفتجان وجمع البرزيكاتي إلى نفسه فسارت إليه العساكر في شوال لقتاله فهزمها واعيدت إليه من الري مرة اخرى فهزمها فأرسل فخر الدولة إلى أبي النجم بدر بن حسنويه ينكر ذلك عليه ويأمره باصلاح الحال معه ففعل وراسله فاصطلحوا أول سنة أربع وسبعين وبقي إلى خمس وسبيعن فسار إليه جيش لفخر الدولة فقاتله فاصابه طعنة واخذ اسيرا فمات من طعنته

ذكر انتقال بعض صنهاجة من أفريقية إلى الأندلس وما فعلوه ص 412

في هذه السنة انتقل أولاد زيري بن مناد وهم زاوي وجلالة وماكسن اخوة بلكين إلى الأندلس وسبب ذلك انهم وقع بينهما وبين أخيهم حماد حروب وقتال على بلاد بينهم فغلبهم حماد فتوجهوا إلى طنجة ومنها إلى قرطبة فانزلهم محمد بن أبي عأمر وسر بهم واجرى عليهم الوظائف واكرمهم وسالهم عن سبب انتقاله فاخبروه وقالوا له انما اخترنك على غيرك واحببنا ان نكون معك نجاهد في سبيل الله فاستحسن ذلك منهم ووعدهم ووصلهم فأقاموا أياما ثم دخلوا عليه وسالوه اتمام ما وعدهم به من الغزو فقال انظروا ما اردتم من الجند نعطيكم فقالوا ما يدخل معنا بلاد العدو غيرنا إلا الذين معنا من بني عمنا وصنهاجة وموالينا فاعطيهم الخيل والسلاح والأموال وبعث معهم دليل وكان الطريق ضيقا فاتوا أرض جليقية فدخلوها ليلا وكمنوا في بستان بالقرب من المدينة وقتلوا كل من به وقطعوا اشجاره فلما اصبحوا خرج جماعة عن البلد فضربوا عليهم واخذوهم وقتلوهم جميعا فرجوا وتسامع العدو فركبوا في أثرهم فلما احسوا بذلك كمنوا وارء ربوة فلما جاوزهم العدو خرجوا عليهم من ورائهم وضربوا في ساقتهم وكبروا فلما سمع العدو تكبيرهم ظنوا ان العدد كثير فانهزموا وتبعهم صنهاجة فقتلوا خلقا كثيرا وغنموا دوابهم وسلاحهم وعادوا إلى قرطبة فعظم ذلك عند ابن أبي عأمر ورأى من شجاعتهم ما لم يره من جند الأندلس فاحسن إليهم وجعلهم بطانته

ذكر غزوة ابن أبي عأمر إلى الفرنج بالأندلس ص 412

لما رأى أهل الأندلس فعل صنهاجة حسدوهم ورغبوا في الجهاد وقالوا للمنصور بن أبي عأمر لقد نشطنا هؤلاء للغزو فجمع الجيوش الكثيرة من سائر الاقطار وخروج إلى الجهاد وكان رأى في منامه تلك الليالي كان رجل أعطاه الاسبراج فاخذه من يده واكل منه فعبره على ابن أبي جمعة فقال له اخرج إلى بلد اليون فانك ستفتحها فقال من اين اخذت هذا فقال لان الاسبراج يقال له في المشرق الهليون فملك الرؤيا قال لك هاليون فخرج إليها ونازلها وهي من اعظم مدائنهم واستمد أهلها الفرنج فامدهم بجيوش كثيرة واقتتلوا ليلا ونهارا فكثر القتل فيهم وصبرت صنهاجة صبرا عظيما ثم خرج قومص كبير من الفرنج لم يكن لهم مثله فجال بين الصفوف وطلب البراز فبرز إليه جلالة بن زيري الصنهاجي فحمل كل واحد منهم على صاحبه فطعنه الفرنجي فمال عن الطعنة وضربه بالسيف على عاتقيه فابان عاتقه فسقط الفرنجي على الأرض وحمل المسلمون على النصارى فانهزموا إلى بلادهم فقتل منهم ما لا يحصى وملك المدينة وغنما ابن أبي عأمر غينمة لم ير مثلها واجتمع من السبي ثلاثون الف وأمر بالقتلى فنضدد بعضها على بعض وأمر مؤذن فاذن فوق القتلى المغرب وخرب مدينة قامونة ورجع سالما هو وعساكره

ذكر وفاة يوسف بلكين وولاية ابنه المنصور ص 413

في هذه السنة لسبع يقين من ذي الحجة توفي يوسف بلكين بن زيري صاحب أفريقية بوارقلين وسبب مضيه إليها ان خزرون الزناتي دخل سجلماسة وظرد عنها نائب يوسف بلكين ونهبا ما فيها من الأموال والعدد وتغلب على فاس زيري بن عطية الزناتي فرحل يوسف فاعتل في الطرق بقولنج وقيل خرج في يده بثرة فمات منها فاوصى بولاية ابنه المننصور

وكان المنصور بمدينة اشير فجلس للعزاء بأبيه وأتاه أهل القيروان وسائر البلاد يعزونه بأبيه ويهنونه بالولاية فاحسن إلى الناس وقال لهم ان أبي يوسف وجدي زيري كانا ياخذان الناس بالسيف وأنا إلا بالاحسان ولست ممن يولي كتاب ويعزل بكتاب يعني ان الخليفة بمصر لا يقدر على عزله بكاتب ثم سار إلى القيروان وسكن برقادة وولي الأعمال واستعمل الأمراء وأرسل هدية عظيمة إلى العزيز بالله بمصر قيل كانت قيمتها الف الف دينار ثم عاد إلى اشير واستخلف على جباية الأموال بالقيروان والمهدية وجميع أفريقية انسانا يقال له عبد الله بن الكاتب

ذكر أمر باذ الكردي خال بني مروان وملكه الموصل ص 414

في هذه السنة قوي أمر باذ الكردي واسمه أبو عبد الله الحسين بن دوستك وهو من الاكراد الحميدية وكان ابتداء أمره انه كان يغزو بثغور ديار بكر كثيرا وكان عظيم الخلقة له باس وشدة فلما ملك عضد الدولة الموصل حضر عنده فلما رأى عضد الدولة خافه وقال ما اظنه يبقي علي فهرب حين خرج من عنده وطلبه عضد الدولة بعد خروجه ليقبض عليه وقال له باس وشدة وفيه شر ولا يجوز الابقاء على مثله فاخبر بهربه فكف عن طلبه وحصل بثغور ديار بكر وأقام بها إلى ان استفحل أمره وقوي وملك ميافارقين وكثيرا من ديار بكر بعد موت عضد الدولة ووصل بعد أصحابه إلى نصيبين فاستة لى عليها فجهز صمصام الدولة إليه العساكر مع أبي سعد بهرام بن اردشير فواقعه فانهزم بهرام واسر جماعة من أصحابه وقوي أمر باذ فأرسل صمصام الدولة إليه أبا القاسم سعد بن محمد الحاجب في عسكر كثير فالتقوا بباجلايا على خأبور الحسينة من بلد كواشي واقتتلوا قتالا شديدا فانهزم سعد وأصحابه واستولى باذ على كثير من الديلم فقتل واسر ثم قتل الاسرى صبرا وفي هذه الوقعة يقول أبو الحسين البشنوي

( بباجلايا جلون عنه غمغمة % ونحن في الروع جلاؤن للكرب ) يعني باذ وسنذكر سببه سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة إن شاء الله تعالى ولما هزم باذ الديلم وسعدا وفعل بهم ما تقدم ذكره سبقه سعد فدخل الموصل وسار باذ في أثره فثار العامة بسعد لسوء سيرة الديلم فيهم فنجا منهم بنفسه ودخل باذ إلى الموصل واستولى عليها وقويت شوكته وحدث نفسه بالتغلب على بغداد وازالة الديلم عنها وخرج من حد المتطرفين وسار في عداد أصحاب الاطراف فخافه صمصام الدولة واهمه أمره وشغله عن غيره وجمع العساكر ليسيرها إليه فانقضت السنة

وقد حدثنا بعض اصدقائنا من الاكراد الحميدية ممن يعتني بأخبار باذ ان باذا كنيته أبو شجاع واسمه باذ وان أبا عبد الله الحسين بن دوستك هو اخو باذ وكان ابتداء أمره انه كان يرعى الغنم وكان كريما جوادا وكان يذبح الغنم التي له ويطعم الناس فظهر عنه اسم الجود فاجتمع عليه الناس وصار يقطع الطريق وكلما حصل له شيء أخرجه فكثر جمعه وصار يغزو ثم ناه دخل ارمينية فملك مدينة ارجيش وهو أول مدينة ملكها فقوي بها وسار منها إلى ديار بكر فملك مدينة امد ثم ملك مدينة ميافارقين وغيرها من ديار بكر وسار إلى الموصل فملكها كما ذكرناه

ذكر عدة حوادث ص 415

في هذه السنة استعمل العزيز بالله الخليفة العلوي على دمشق وأعمالها بكجور التركي مولى قرعويه احدى غلمان سيف الدولة بن حمدان وكان له حمص فسار منها إلى دمشق وظلم أهلها وعسفهم واساء السيرة فيهم وقد ذكرناه سن اثنتين وسبعين مستقصى

وفيها وزر أبو محمد علي بن العباس بن فسانجس لشرف الدولة

وفيها في ربيع الأول انقضى كوكب عظيم اضاءت له الدنيا وسمع له مثل دوي الرعد الشديد

وفيها غلت الاسعار بالعراق وما يجاوره من البلاد وعدمت الاقوات فمات كثير من الناس جوعا وفيها وزر أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سعدان لصمصام الدولة وفيها ورد القرامطة إلى قريب بغداد وطمعوا في موت عضد الدولة فصولحوا على مال اخذوه وعادوا وفيها في جمادى الاخرة توفي سعيد بن سلام أبو عثمان المغربي بنيسابور ومولده بالقيروان ودخل الشام فصحب الشيوخ منهم أبو الخير الاقطع وغيره وكان من ارباب الاحوال

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.