الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / الكامل في التاريخ / الجزء السابع / ثم دخلت سنة خمس وعشرين ثلاثمائة
17

ثم دخلت سنة خمس وعشرين ثلاثمائة

الجزء السابع 5 عنصر صفحة 126
ذكر مسير الراضي بالله إلى الحرب ص 126

قي هذه السنة أشار محمد بن رائق على الراضي بالله بالانحدار معه إلى واسط ليقرب من الأهواز ويراسل أبا عبد الله بن البريدي فإن أجاب إلى ما يطلب منه والأقرب قصده عليه فأجاب الراضي إلى ذلك وانحدر أول المحرم فخالف الحجرية وقالوا هذه حيلة علينا ليعمل بنا مثل ما عمل بالساجية فلم يلتفت ابن رائق إليهم وانحدر وتبعه بعضهم ثم انحدروا بعده فلما صاروا بواسط اعترضهم ابن رائق فأسقط أكثرهم فأضطربوا وثاروا فقاتلهم قتالا شديدا فانهزم الحجرية وقتل منهم جماعة ولما وصل المنهزمون إلى بغداد ركب لؤلؤ صاحب الشرطة ببغداد ولقيهم فأوقع بهم فاستتروا فنهبت دورهم وقبضت أموالهم وأملاكهم وقطعت أرزاقهم فلما فرغ منهم ابن رائق قتل من كان اعتقله من الساجية سوى صافي الخازن وهارون بن موسى فلما فرغ أخرج مضاربه ومضارب الراضي نحو الأهواز لاجلاء ابن البريدي عنها فأرسل إليه في معنى تأخير الأموال وما قد ارتكبه من الاستبداد بها وإفساد الجيوش وتزيين العصيان لهم إلى غير ذلك من ذكر معايبه ثم يقول بعد ذلك وإنه إن حمل الواجب عليه وسلم الجند الذين أفسدهم أقر على عمله وإن أبي قوبل بما استحقه فلما سمع الرسالة جدد ضمان الأهواز كل سنة بثلاثمائة وستين ألف دينار يحمل كل شهر قسطه وأجاب إلى تسليم الجيش إلى من يؤمر بتسليمه إليه ممن يسير بهم إلى قتال ابن بويه إذ كانوا كارهين للعود إلى بغداد لضيق الأموال بها واختلاف الكلمة فكتب الرسل ذلك إلى ابن رائق فعرضه على الراضي وشاور فيه أصحابه فأشار الحسين بن علي النوبختي بأن لا يقبل منه ذلك فإنه خداع ومكر للقرب منه ومتى عدتم عنه لم يف بما بذله وأشار أبو بكر بن مقاتل بإجابته إلى ما التمس من الضمان وقال إنه لا يقوم غيره مقامه وكان يتعصب للبريدي فسمع قوله وعقد الضمان على البريدي وعاد وهو والراضي إلى بغداد فدخلاها ثامن صفر فأما المال فما حمل منه دينارا واحدا وأما الجيش فإن ابن رتئق أنفذ جعفر بن ورقاء ليتسلمه منه وليسير بهم إلى فارس فلما وصل إلى الأهواز لقيه ابن البريدي في الجيش جميعه ولما عاد سار الجيش مع البريدي إلى داره واستصحب معه جعفرا وقدم لهم طعاما كثيرا فأكلوا وانصرفوا وأقام جعفر عدة أيام ثم إن جعفرا أمر الجيش فطالبوه بمال يفرقه فيهم ليتجهزوا به إلى فارس فلم يكن معه شيء فشتموه وتهددوه بالقتل فاستتر منهم ولجأ إلى البريدي فقال له البريدي ليس العجب ممن أرسلك وإنما العجب منك كيف جئت بغير شيء فلو أن الجيش مماليك لما ساروا إلا بمال ترضيهم به ثم أخرجه ليلا وقال أنج بنفسك فسار إلى بغداد خائبا

ثم إن ابن مقاتل شرع مع ابن رائق في عزل الحسين بن علي النوبختي وزيره وأشار عليه بالإعتضاد بالبريدي وأن يجعله وزيرا له عوض النوبختي وبذل له ثلاثين ألف دينار فلم يجبه إلى ذلك فلم يزل ابن مقاتل يسعى ويجتهد إلى أن أجابه إليه فكان من أعظم الأسباب في بلوغ ابن مقاتل غرضه أن النوبختي كان مريضا فلما تحدث ابن مقاتل مع ابن رائق في عزله امتنع من ذلك وقال له على حق كثير هو الذي يسعى لي حتى بلغت هذه الرتبة فلا أبتغي به بديلا فقال ابن مقاتل فان النوبختي مريض لا مطمع في عافيته قال له ابن رائق فإن الطبيب قد أعلمني أنه قد صلح وأكل الدراج فقال إن الطبيب يعلم منزلته منك وأنه وزير الدولة فلا يلقاك في أمره بما تكره ولكن احضر ابن أخي النوبختي وصهره علي بن أحمد وأسأله عنه سرا فهو يخبرك بحاله فقال افعل وكان النوبختي قد استناب ابن أخيه عند ابن رائق ليقوم بخدمته في مرضه

ثم إن ابن مقاتل فارق ابن رائق على هذا واجتمع بعلي بن أحمد وقال له قد قررت لك مع الأمير ابن رائق الوزارة فإذا سألك عن عمك فأعلمه أنه على الموت ولايجيء منه شيء لتتم لك الوزارة فلما اجتمع ابن رائق بعلي بن أحمد سأله عن عمه فغشي عليه ثم لطم برأسه ووجهه وقال يبقي الله الأمير ويعظم أجره فيه فلا يعده الأمير إلا في الأموات فسترجع وحوقل وقال لو فدي بجميع ما أملكه لفعلت فلما حضر عنده ابن مقاتل قال له ابن رائق قد كان الحق معك وقد يئسنا من النوبختي فأكتب إلى البريدي ليرسل من ينوب عنه في وزارتي ففعل وكتب إلى البريدي بإنفاذ أحمد بن علي الكوفي لينوب عنه في وزارة ابن رائق فأنفذه فاستولى على الأمور وتمشي حال البريدي بذلك فإن النوبختي كان عارفا به لا يتمشى معه محاله

فلما استولى الكوفي وابن مقاتل شرعا في تضمين البصرة من أبي يوسف بن البريدي أخي أبي عبد الله فامتنع ابن رائق من ذلك فخدعاه إلى أن أجاب إليه وكان نائب ابن رائق بالبصرة محمد بن يزداد وقد أساء السيرة وظلم أهلها فلما ضمنها البريدي حضر عنده بالأهواز جماعة من أعيان أهلها فوعدهم ومناهم وذم ابن رائق عندهم بما كان يفعله ابن يزداد فدعوا له ثم أنفذ البريدي غلامه إقبالا في ألفي رجل وأمرهم بالمقام بحصن مهدي إلى أن يامرهم بما يفعلون فلما علم ابن يزداد بهم قامت قيامته من ذلك وعلم أن البريدي يريد التغلب على البصرة وإلا لو كان يريد التصرف في ضمانه لكان يكفيه عامل في جماعته وأمر البريدي بإسقاط بعض ما كان ابن يزداد يأخذه من أهل البصرة حتى اطمأنوا وقاتلوا معه عسكر ابن رائق ثم عطف عليهم فعمل بهم أعمالا تمنوا أيام ابن رائق وعدوها أعيادا

ذكر ظهور الوحشة بين ابن رائق والبريدي والحرب بينهما ص 128

في هذه السنة أيضا ظهرت الوحشة بين ابن رائق والبريدي وكان لذلك عدة أسباب منها أن ابن رائق لما عاد من واسط إلى بغداد أمر بظهور من اختفى من الحجريين فظهروا فاستخدم منهم نحو الفي رجل وأمر الباقين بطلب الرزق أين أرادوا فخرجوا من بغداد واجتمعوا بطريق خراسان ثم ساروا إلى أبي عبد الله البريدي فأكرمهم وأحسن إليهم وذم ابن رائق وعابه وكتب إلى بغداد يعتذر عن قبولهم ويقول إنني خفتهم فلهذا قبلتهم وجعلهم طريقا إلى قطع ما استقر عليه من المال وذكر أنهم اتفقوا مع الجيش الذي عنده ومنعوه من حمل المال الذي استقر عليه فأنفذ إليه ابن رائق يلزمه بإبعاد الحجرية فاعتذر ولم يفعل

ومنها أن ابن رائق بلغه ما ذمه به ابن البريدي عند أهل البصرة فساءه ذلك وبلغه مقام إقبال في جيشه بحصن مهدي فعظم عليه واتهم الكوفي بمحاباة البريدي وأراد عزله فمنعه عنه أبو بكر محمد بن مقاتل وكان مقبول القول عند ابن رائق فأمر الكوفي أن يكتب إلى البريدي يعاتبه على الأشياء ويأمره بإعادة عسكره من حصن مهدي فكتب إليه في ذلك فأجاب بأن أهل البصرة يخفون القرامطة وابن يزداد عاجز عن حمايتهم وقد تمسكوا بأصحابي لخوفهم وكان أبو طاهر الهجري قد وصل إلى الكوفة في الثالث والعشربن من ربيع الآخر فخرج ابن رائق في عساكره إلى قصر ابن هبيرة وأرسل إلى القرمطي فلم يستقر بينهم أمر فعاد القرمطي إلى بلده فعاد حينئذ ابن رائق وسار إلى واسط فبلغ ذلك البريدي فكتب إلى عسكره بحصن مهدي يأمرهم بدخول البصرة وقتال من منعهم وأنفذ اليهم جماعة من الحجرية معونة لهم فأنفذ ابن يزداد جماعة من عنده ليمنعهم من دخول البصرة فاقتتلوا بنهر الأمير فانهزم أصحاب ابن يزداد فأعادهم وزاد في عدتهم كل متجند في البصرة واقتتلوا ثانيا فانهزموا أيضا ودخل إقبال وأصحاب البريدي البصرة وانهزم ابن يزداد إلى الكوفة وقامت القيامة على ابن رائق وكتب إلى أبي عبد الله البريدي يتهدده ويأمره باعادة أصحابه من البصرة فاعتذر ولم يفعل وكان أهل البصرة في أول الأمر يريدون البريدي لسوء سيرة ابن يزداد

ذكر استيلاء بجكم على الأهواز ص 129

لما وصل جواب الرسالة من البريدي إلى ابن رائق بالمغالطة عن اعادة جنده من البصرة استدعى بدرا الخرشنني وخلع عليه وأحضر بجكم أيضا وخلع عليه وسيرهما في جيش وأمرهم أن يقيموا بالجامدة فبادر بجكم ولم يتوقف على بدر ومن معه وسار إلى السوس فبلغ ذلك البريدي فأخرج إليه جيشا كثيفا في ثلاثة آلاف مقاتل ومقدمهم غلامه محمد المعروف بالحمال فاقتتلوا بظاهر السوس وكان مع بجكم مائتان وسبعون رجلا من الأتراك فانهزم أصحاب البريدي وعادوا إليه فضرب البريدي محمد الحمال وقال انهزمت بثلاثة آلاف من ثلاثمائة فقال له أنت ظننت أنك تحارب ياقوتا المدبر قد جاءك خلاف ما عهدت فقام إليه وجعل يلكمه بيديه ثم جمع عسكره وأضاف إليهم من لم يشهد الوقعة فبلغوا ستة آلاف رجل وسيرهم مع الحمال أيضا فالتقوا عند نهر تستر فبادر بجكم فعبر النهر هو وأصحابه فلما رآه أصحاب البريدي انهزموا من غير حرب فلما رآهم أبو عبد الله البريدي ركب هو وأخوته ومن يلزمه في السفن فأخذ معه ما بقي عنده من المال وهو ثلاثمائة ألف دينار فغرقت السفينة بهم فأخرجهم الغواصون وقد كادوا يغرقون وأخرج بعض المال وأخرج باقي المال لبجكم ووصلوا إلى البصرة فأقاموا بالأبلة وأعدوا المراكب للهرب إن انهزم اقبال وسير أبو عبد الله البريدي غلامه إقبالا إلى مطارا وسير معه جمعا من فتيان البصرة فالتقوا بمطارا مع أصحاب ابن رائق فانهزمت الرائقية وأسر منهم جماعة فأطلقهم البريدي وكتب إلى ابن رائق يستعطفه وارسل إليه جماعة من أعيان أهل البصرة فلم يجبهم وطلبوا منه أن يحلف لأهل البصرة ليكونوا معه ويساعدوه فامتنع وحلف لئن ظفر بها ليحرقنها ويقتل كل من فيها فازدادوا بصيرة في قتاله واطمأن البريديون بعد انهزام عسكر ابن رائق وأقاموا حينئذ بالبصرة واستولى بجكم على الأهواز

فلما بلغ ابن رائق هزيمة أصحابه جهز جيشا آخر وسيره إلى البر والماء فالتقى عسكره الذي على الظهر مع عسكر البريدي فانهزم الرائقية وأما عسكره الذي في الماء فإنهم استولوا على الكلإ فلما رأى ذلك أبو عبد الله البريدي ركب في السفن وهرب إلى جزيرة أوال وترك أخاه أبا الحسين بالبصرة في عسكر يحميها فخرج أهل البصرة مع أبي الحسين لدفع عسكر ابن رائق عن الكلاء فقاتلوهم حتى أجلوهم عنه فلما اتصل ذلك ابن رائق سار بنفسه من واسط إلى البصرة على الظهر وكتب إلى بجكم ليلحق به فأتاه فيمن عنده من الجند فتقدموا وقاتلوا أهل البصرة فاشتد القتال وحامى أهل البصرة وشتموا ابن رائق فلما رأى بجكم ذلك هاله وقال لابن رائق ما الذي عملت بهؤلاء القوم حتى أحوجتهم إلى هذا فقال والله لا أدري وعاد ابن رائق وجكم إلى معسكرهما وأما أبو عبد الله البريدي فإنه سار من جزيرة أوال إلى عماد الدولة بن بويه واستجار به وأطعمه في العراق وهون عليه أمر الخليفة وابن رائق فنفذ معه أخاه معز الدولة على ما نذكره فلما سمع ابن رائق بإقبالهم من فارس إلى الأهواز سير بجكم فامنتع من المسير إلا أن يكون إليه الحرب والخراج فأجابه إلى ذلك وسيره إليها

ثم أن جماعة من أصحاب البريدي قصدوا عسكر ابن رائق ليلا فصاحوا في جوانبه فانهزموا فلما رأى ابن رائق ذلك أمر بإحراق سواده وآلاته لئلا يغنمه البريدي وسار إلى الأهواز جريدة فأشار جماعة على بجكم بالقبض عليه فلم يفعل وأقام رائق أياما وعاد إلى واسط وكان باقي عسكره قد سبقوه إليها

ذكر الفتنة بين أهل صقلبة وأمرائهم ص 131

في هذه السنة خالف أهل جرجنت وهي بلاد صقلية على أميرهم سالم بن راشد وكان استعمله عليهم القائم العلوي صاحب أفريقية وكان سيئ السيرة في الناس فأخرجوا عامله عليهم فسير إليهم سالم جيشا كثيرا من أهل صقلية وإفريقية فاقتتلوا أشد قتال فهزمو أهل جرجنت وتبعهم فخرج إليهم سالم ولقيهم واشتد القتال بينهم وعظم الخطب فانهزم أهل جرجنت في شعبان فلما رأى أهل المدينة خلاف أهل جرجنت خرجوا أيضا على سالم وخالفوه وعظم شغبهم عليه وقاتلوه في ذي القعدة من هذه السنة فهزمهم وحصرهم بالمدينة

فأرسل إلى القائم بالمهدية يعرفه أن أهل صقلية قد خرجوا عن طاعته وخالفوا عليه ويستمده فأمده القائم بجيش واستعمل عليهم خليل بن اسحاق فساروا حتى وصلوا إلى صقلية فرأى خليل من طاعة أهلها ماسره وشكوا إليه من ظلم سالم وجوره وخرج إليه النساء والصبيان يبكون ويشكون فرق الناس لهم وبكوا لبكائهم وجاء أهل البلاد إلى خليل وأهل جرجنت فلما وصلوا اجتمع بهم سالم وأعلمهم أن القائم قد أرسل خليلا لينتقم منهم بمن قتلوا من عسكره فعاودوا الخلاف فشرع خليل في بناء مدينة على مرسى المدينة وحصنها ونقض كثيرا من المدينة وأخذ أبوابها وسماها الخالصة ونال الناس شدة في بناء المدينة فبلغ ذلك أهل جرجنت فخافوا وتحقق عندهم ما قال لهم سالم وحصنوا مدينتهم واستعدوا للحرب

فسار إليهم خليل في جمادى الأولى سنة ست وعشرين وثلاثمائة وحصرهم فخرجوا إليه والتحم والقتال واشتد الأمر وبقي محاصرا لهم ثمانية أشهر لا يخلو يوم من قتال وجاء الشتاء فرحل عنهم في ذي الحجة إلى الخالصة فنزلها

ولما دخلت سنة سبع وعشرين خالف على خليل جميع القلاع وأهل مازر كل ذلك بسعي أهل جرجنت وبثوا سراياهم واستفحل أمرهم وكاتبوا ملك القسطنطينية يستنجدونه فأمدهم بالمراكب فيها الرجال والطعام فكتب خليل إلى القائم يستنجده فبعث إليه جيشا كثيرا فخرج خليل بمن معه من أهل صقلية فحصروا قلعة أبي ثور فملكوها وكذلك أيضا البلوط ملكوها وحصروا قلعة ابلاطنو وأقاموا عليها حتى انقضت سنة سبع وعشرين وثلاثمائة

فلما دخلت سنة ثمان وعشرين رحل خليل عن ابلاطنو وحصر جرجنت وأطال الحصار ثم رحل عنها وترك عليها عسكرا يحاصرها مقدمهم أبو خلف بن هارون فدام الحصار إلى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة فسار كثير من أهلها إلى بلاد الروم وطلب الباقون الأمان فأمنهم على أن ينزلوا من القلعة فلما نزلوا غدر بهم وحملهم إلى المدينة فلما رأى أهل سائر القلاع ذلك أطاعوا فلما عادت البلاد إلاسلامية إلى طاعته رحل إلى أفريقية في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وأخذ معه وجوه أهل جرجنت وجعلهم في مركب وأمر بنقبه وهو في لجة البحر فغرقوا

ذكر عدة حوادث ص 132

في هذه السنة خرجت الفرنج إلى بلاد الأندلس التي للمسلمين فنهبوا وقتلوا وسبوا وممن قتل من المشهورين حجاف بن يمن قاضي بلنسية وفيها توفي عبد الله بن محمد بن سفيان أبو الحسين الخزاز النحوي في ربيع الأول وكان صحب ثعلبا والمبرد وله تصانيف في علوم القرآن

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.