الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
27

ثم دخلت سنة ست وأربعين ومائتين

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 133
ص 133

وفيها غزا عمرو بن عبد الله الأقطع الصائفة فأخرج سبعة عشر ألف رأس وغزا قريباس وأخرج خمسة آلاف رأس وغزا الفضل بن قارن نحوا من عشرين مركبا فافتتح حصن أنطاكية وغزا بلكجور فغنم وسبى وغزا علي بن يحيى الأرمني فأخرج خمسة آلاف رأس ومن الدواب والرمك والحمير نحوا من عشرة آلاف رأس وفيها تحول المتوكل إلى الجعفرية وفيها كان الفداء في صفر على يد علي بن يحيى الأرمني ففودي بألفين وثلاثمائة وسبع وستين نفسا وفيها مطر أهل بغداد نيفا وعشرين يوما في شعبان ورمضان حتى نبت العشب فوق الأجاجير وصلى المتوكل صلاة الفطر بالجعفرية وورد الخبر أن سكة بناحية بلخ تعرف بسكة الدهاقين مطرت دما عبيطا وحج بالناس هذه السنة محمد بن سليمان الزينبي وضحى أهل سامرا يوم الاثنين على الرؤية وأهل مكة يوم الثلاثاء وفيها سار محمد بن عبد الرحمن صاحب الأندلس في جيوش عظيمة وأهبة كثيرة إلى بلد بنبلونة فوطئ بلادها ودوخها وخربها ونهبها وقتل فيها فأكثر وافتتح حصن فيروس وحصن فالحسن وحصن القشتل وأصاب فيه فرتون بن غرسية فحبسه بقرطبة عشرين سنة ثم أطلقه إلى بلده وكان عمره لما مات ستا وتسعين سنة وكان مقام محمد بأرض بنبلونة اثنين وثلاثين يوما وفيها توفي دعبل بن علي الخزاعي الشاعر وكان مولده سنة ثمان وأربعين ومائة وكان يتشيع وفيها توفي السري بن معاذ الشيباني بالري وكان أميرا عليها حسن السيرة من أهل الفضل وتوفي أحمد بن إبراهيم الدورقي في بغداد ومحمد بن سليمان الأسدي الملقب بكوين

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.