الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
87

ثم دخلت سنة خمس عشرة ومائتين

الجزء الخامس 1 عنصر صفحة 493
ذكر غزو المأمون إلى الروم ص 493

في هذه السنة سار المأمون إلى الروم في المحرم فلما سار استخلف على بغداد إسحاق بن إبراهيم بن مصعب وولاه مع ذلك السواد وحلوان وكور دجلة فلما صار المأمون بتكريث قدم عليه محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام من المدينة فلقيه بها فأجازه وأمره بالدخول بابنته أم الفضل وكان زوجها منه فأدخلت عليه فلما كان أيام الحج سار بأهله إلى المدينة فأقام بها وسار المأمون على طريق الموصل حتى صار إلى منبج ثم إلى دابق ثم إلى انطاكية ثم إلى المصيصة وطرسوس ودخل منها إلى بلاد الروم في جمادى الأولى ودخل ابنه العباس من ملطية فاقام المأمون على حصن قرة حتى افتتحه عنوة لأربع بقين من جمادى الأولى

وقيل أن أهله طلبوا الأمان فأمنهم المأمون وفتح قبله حصن ماجدة بالأمان ووجه اشناس إلى حصن سندس فاتاه برئيسه ووجع عجيفا وجعفرا الخياط إلى صاحب حصن سناذ فسمع وأطاع

وفيها عاد المعتصم من مصر فلقي المأمون قبل دخوله الموصل ولقيه منويل وعباس بن المأمون براس عين

وفيها توجه المأمون بعد خروجه من بلاد الروم إلى دمشق وحج بالناس عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد

وفيها توفي قبيصة بن عقبة السوائي وأبو يعقوب إسحاق بن الطباخ الفقيه وعلي بن الحسن بن شقيق صاحب ابن المبارك وثابت بن محمد الكندي العابد المحدث وهوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي بكرة أبو الاشهب وأبو جعفر محمد بن الحرث الموصلي وأبو سليمان الداردائي الزاهد توفي بداريا ومكي بن إبراهيم التيمي البلخي ببلخ وهو من مشايخ البخاري في صحيحه وقد قارب مائة سنة وأبو زيد سعيد بن اوس بن ثابت الأنصاري اللغوي النحوي وكان عمره ثلاثا وتسعين سنة وفيها توفي عبد الملك بن قريب بن عبد الملك أبو سعيد الأصمعي اللغوي البصري وقيل سنة ست عشرة ومحمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن انس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.