الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
88

ثم دخلت سنة ست عشرة ومائتين

الجزء الخامس 2 عنصر صفحة 495
ذكر فتح هرقلة ص 495

في هذه السنة عاد المأمون إلى بلاد الروم وسبب ذلك انه بلغه أن ملك الروم قتل ألفا وستمائة من أهل طرسوس والمصيصة فسار حتى دخل ارض الروم في جمادى الأولى فأقام إلى منتصف شعبان وقيل كان سبب دخوله إليها أن ملك الروم كتب إليه بنفسه فسار إليه ولم يقرا كتابه فلما دخل ارض الروم اناخ على أن أطيعوا فخرجوا على صلح ثم سار إلى هرقلة فخرج أهلها على صلح ووجه أخاه أبا إسحاق المعتصم فافتتح ثلاثين حصنا ومطمورة ووجه يحيى بن اكثم من طوانة فأغار وقتل واحرق فأصاب سبيا ورجع ثم سار المأمون إلى كيسوم فأقام بها يومين ثم ارتحل إلى دمشق

ذكر عدة حوادث ص 495

وفيها ظهر عبدوس الفهري بمصر فوثب على عمال المعتصم فقتل بعضهم فغي شعبان فسار المأمون من دمشق إلى مصر منتصف ذي الحجة وفيها قدم الأفشين من برقة فأقام بمصر وفيها كتب المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم يأمره بأخذ الجند بالتكبير إذا صلوا فبدا بذلك منتصف رمضان قياما وكبروا ثلاثا ثم فعلوا ذلك في كل صلاة مكتوبة

وفيها غضب المأمون على علي بن هاشم ووجه عجيفا واحمد بن هاشم وأمر بقبض أمواله وسلاحه

وفيها ماتت أم جعفر زبيدة أم الأمين ببغداد

وفيها قدم غسان بن عباد من السند ومعه بشر بن داود مستأمنا واصلح السند واستعمل عليها عمران بن موسى العتكي

وفيها هرب بن داود القمي إلى قم وخلع الطاعة بها وحج بالناس في قول بعضهم سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس وقيل حج بهم عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم وكان المأمون ولاه اليمن وجعل إليه ولاية كل بلد يدخله فسار من دمشق فقدم بغداد فصلى بالناس يوم الفطر وسار عنها فحج بالناس

وفيها توفي أبو مسهر عبد الاعلى بن مسهر الغساني ببغداد ومحمد بن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب المهلبي أمير البصرة بها ويحيى بن يعلى المحاربي وإسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.