الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
26

ثم دخلت سنة خمس وخمسين

الجزء الثالث 3 عنصر صفحة 346
ص 346

في هذه السنة كان مشتى سفيان بن عوف الأزدي بأرض الروم في قول وقيل بل الذي شتى هذه السنة عمرو بن محرز وقيل عبد الله بن قيس الفزاري وقيل بل مالك بن عبد الله

ذكر ولاية ابن زياد البصرة ص 346

في هذه السنة عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن غيلان عن البصرة وولاها عبيد الله بن زياد وكان سبب ذلك أن عبد الله خطب علي منبر البصرة فحصبه رجل من بني ضبعة فقطع يده فأتاه بنو ضبة وقالوا إن صاحبنا جنى ما جنى وقد عاقبته ولا نأمن أن يبلغ خبرنا أمير المؤمنين فيعاقب عقوبة تعم فاكتب لنا كتابا إلي أمير المؤمنين يخرج به أحدنا إليه يخبره أنك قطعت علي شبهة وأمر لم يتضح فكتب لهم

فلما كان رأس السنة توجه عبد الله إلي معاوية ووافاه بالكتاب وأدعوا أنه قطع صاحبهم ظلما فلما رأي معاوية الكتاب قال أما القود من عمالي فلا سبيل إليه ولكن أدي صاحبكم من بيت المال وعزل عبد الله عن البصرة واستعمل ابن زياد عليها فولي ابن زياد علي خراسان أسلم بن زرعة الكلابي فلم يغزو ولم يفتح بها شيئا

ذكر عدة حوادث ص 346

وفيها عزل معاوية عبد الله بن خالد عن الكوفة وولاها الضحاك بن قيس وقيل ما تقدم

وفيها مات الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي وهو الذي كان رسول الله يختفي في داره بمكة وكان عمره ثمانين سنة وقيل مات يوم مات أبو بكرة وفيها توفي أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري وهو بدري وشهد صفين مع علي وقيل توفي قبل

وحج بالناس هذه السنة مروان بن الحكم

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.