في هذه السنة كان مشتي مالك بن عبد الله بأرض الروم وقيل بل كان عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وقيل بل كان مالك بن هيبرة السكوني
وفيها انصرف عبد الرحمن بن خالد من بلاد الروم إلي حمص ومات
في هذه السنة كان مشتي مالك بن عبد الله بأرض الروم وقيل بل كان عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وقيل بل كان مالك بن هيبرة السكوني
وفيها انصرف عبد الرحمن بن خالد من بلاد الروم إلي حمص ومات
وكان سبب موته أنه كان قد عظم شأنه عند أهل الشام ومالوا إليه لما عندهم من آثار أبيه ولغنائه في بلاد الروم ولشدة بأسه فخافه معاوية وخشي علي نفسه منه وأمر ابن أثال النصراني أن يحتال في قتله وضمن له أن يصنع عنه خراجه ما عاش وأن يوليه جباية خراج حمص فلما قدم عبد الرحمن من الروم دس إليه ابن آثال شربة مسمومة مع بعض مماليكه فشربها فمات بحمص فوفي له معاوية بما ضمن له
وقدم خالد بن عبد الرحمن بن خالد المدينة فجلس يوما إلي عروة بن الزبير فقال له عروة ما فعل ابن اثال فقام من عنده وسار إلي حمص فقتل ابن اثال فحمل إلي معاوية فحبسه أياما ثم غرمه ديته ورجع خالد إلي المدينة فأتي عروة فقال عروة ما فعل ابن اثال فقال قد كفيتك ابن اثال ولكن ما فعل ابن جرموز يعني قاتل الزبير فسكت عروة
وفيها خرج الخطيم وهو يزيد بن مالك الباهلي وسهم بن غالب الهجيمي فحكما فأما سهم فإنه خرج إلي الأهواز فحكم بها ثم رجع فاختفي وطلب الأمان فلم يؤمنه زياد وطلبه حتى أخذه وقتله وصلبه علي بابه مدة
وأما الخطيم فإن زيادا سيره إلي البحرين ثم أقدمه وقال لمسلم بن عمرو الباهلي والد قتيبة بن مسلم اضمنه فأبي وقال إن بات خارجا عن بيته أعلمتك ثم أتاه مسلم فقال له لم يبت الخطيم الليلة في بيته فأمر به فقتل وألقي في باهلة وقد تقدم ذلك أتم من هذا وإنما ذكرناه ها هنا لأنه قتل هذه السنة
وحج بالناس هذه السنة عتبة بن أبي سفيان وكان العمال من تقدم ذكرهم وفيها توفي صالح بن كيسان مولي بني غفار وقيل مولي بني عامر وقيل الخزاعي
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.