الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
18

ثم دخلت سنة سبع وأربعين

الجزء الثالث 4 عنصر صفحة 310
ص 310

في هذه السنة كان مشتى مالك بن هبيرة بأرض الروم ومشي عبد الرحمن القيني بأنطاكية

ذكر عزل عبد الله بن عمرو عن مصر وولاية ابن حديج ص 310

وفيها عزل عبد الله بن عمرو بن العاص عن مصر ووليها معاوية بن حديج وكان عثمانيا فمر به عبد الرحمن بن أبي بكر وقد جاء في الإسكندرية فقال له يا معاوية قد أخذت جزاءك من معاوية قد قتلت أخي محمد بن أبي بكر لتلي مصر فقد وليتها فقال ما قتلت محمدا إلا بما صنع بعثمان فقال عبد الرحمن فلو كنت تطلب بدم عثمان ما شاركت معاوية فيما صنع حيث عمل عمرو بالأشعري ما عمل فوثبت أول الناس فبايعته حديج بضم الحاء المهملة وفتح الدال المهملة وبالجيم

ذكر غزوة الغور ص 310

في هذه السنة سار الحكم بن عمرو إلي جبال الغور فغزا من بها وكانوا ارتدوا فأخذهم بالسيف عنوة وفتحها وأصاب منها مغانم كثيرة وسبايا ولما رجع الحكم من هذه الغزوة مات بمرو في قول بعضهم وكان الحكم قد قطع النهر في ولايته ولم يفتح وكان أول المسلمين شرب من النهر مولي للحكم اغترف بترسه فشرب وناول الحكم فشرب وتوضأ وصلي ركعتين وكان أول المسلمين فعل ذلك ثم رجع

ذكر مكيدة للمهلب ص 310

وكان المهلب مع الحكم بن عمرو بخراسان وغزا معه بعض جبال الترك فغنموا وأخذ الترك عليهم الشعاب والطرق فعيي الكم بالأمر فولي المهلب الحرب فلم يحتال حتى أسر عظيما من عظماء الترك فقال له إما أن تخرجنا من هذا الضيق أو لأقتلنك فقال له أوقد النار حيال طريق من هذه الطرق وسير الأثقال نحوه فإنهم سيجتمعون فيه ويخلون ما سواه من الطرق فبادرهم إلي طريق أخري فما يدركونهم حتى تخرجوا منه

ففعل ذلك فسلم الناس بنا معهم من الغنائم وحج بالناس هذه السنة عتبة بن أبي سفيان وقيل عنبسة بن أبي سفيان وكان الولاة من تقدم ذكرهم

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق عبد الله القاضي) لكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.