أنه أحد ما قيل في أبي الغادية ورده بن فتحون وأخرج بن السكن وابن منده من طريق محمد بن الحسن وهو بن زبالة عن صيفي بن نافع عن عمرة بنت يسار بن أزيهر الجهني عن أبيها قال مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي وكساني بردين وأعطاني سيفا قالت فما شاب رأس أبي حتى لقي الله عز وجل
( الياء بعدها السين )
أبي مطرف سعدا وأخرج من طريق واصل بن عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول الجهني قال سعد بن الأطول وكان أخوه يسار بن الأطول يعني الذي مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى وقال أبو عمر في ترجمة سعد بن الأطول مات أخوه يسار بن الأطول على عهد النبي صلى الله عليه وسلم والحديث عند بن ماجة والحاكم من طريق حماد بن سلمة أنبأنا أبو جعفر عبد الملك عن أبي نضرة عن سعد بن الأطول أن أخاه مات وخلف ثلاثمائة درهم وعيالا قال فأردت أن أنفقها على عيال له فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان أخاك محبوس بدينه فاقض عنه قال فقضيت عنه الحديث أغفله بن عبد البر مع ذكره له في ترجمة سعد واستدركه بن فتحون
9339 يسار بن بلال يقال هو اسم أبي ليلى الأنصاري
9340 يسار بن سبع أبو الغادية الجهني ويقال المزني يأتي في الكنى
في الصحابة وأخرج سمويه في فوائده وابن السكن والخطيب في المتفق وابن منده من طريق أبي الهيثم بن قيس عن عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين وفي الصرف وغير ذلك عدة أحاديث وقال موسى بن هارون الحمال الحافظ قال سئل قرة بن حبيب هل رأى يسار النبي صلى الله عليه وسلم قال اختلفوا قال أبو موسى وفي هذا السند وهم والصواب ما رواه قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث عن قتادة في الصرف قلت وكذا رواه سلمة بن علقمة ومحمد بن سيرين عن مسلم بن يسار
مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل أبو عزة الهذلي مشهور بكنيته نسبه أبو علي بن السكن وغيره وقال سكن البصرة وله بها دار قال وجاء عنه حديث وسمى فيه يسار بن عمرو وأنه من أصحاب الشجرة ثم ساق الحديث كذلك وسيأتي ذلك في الكنى
9343 يسار بن مالك الثقفي تقدم في ترجمة مولاه يحنس
عمر بن شبة من طريق عبد العزيز بن عمران عن يحيى بن أفلح مولى بني ضمرة سمعت بريدة بن الحصيب الأسلمي يخبر أنه بعث غلامه يسارا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حين مرا عليه في هجرتهما قال فلما حضرت الصلاة استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة وقام أبو بكر عن يمينه فقمت عن يساره فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر أبي بكر فأخره وأخرني فصففنا وراءه وصلينا قال عمر بن شبة عبد العزيز كثير الغلط
عتبة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن جمعا من غطفان من بني ثعلبة بن سعد بالكدر فلما بلغ الوادي وجد الرعاء وفيهم غلام يقال له يسار فسأله فقال لا علم لي الا أن الناس ارتفعوا إلى المياه فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ظفر بالنعم فلما صلى الصبح إذا هو بيسار يصلي فأمر بقسمة الغنائم فقالوا ان أقوى لنا أن نسوقها جميعا فان فينا من يضعف عن سوق حظه الذي له وقالوا يا رسول الله ان كان أعجبك العبد الذي رأيته يصلي فنحن نعطيكه من سهمك قال طبتم به نفسا قالوا نعم قال فقبله فأعتقه وذكر أبو عمر عن بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه أسلم ورد ذلك بن الأثير فان أسلم استشهد بخيبر كما مضى في ترجمته
في كتاب الجنائز له من طريق حفص بن عبد الرحمن الهلالي حدثني أبي قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فانتهى إلى دار قد حفتها الملائكة فدخلها فإذا النور ساطع فنظر فإذا رجل قائم يصلي فإذا النور من فيه إلى السماء فخفف الرجل الصلاة فقال من أنت قال مملوك بني فلان قال ما اسمك قال يسار قال ما عملك قال خفاف فلما أصبح سأل عنه فقالوا ما تصنع به قال أعتقه قالوا أفلا تولينا أجره قال بلى فأعتقوه قال فخرج ليلة فانتهى إلى الدار فلم ير الملائكة ففتح فدخل فإذا هو ساجد قد قضى عليه فنزل عليه جبريل فقال يا محمد قد كفيناك غسله فكفنوه وأحسنوا كفنه
مسمى من حديث أنس وسمى في حديث سلمة بن الأكوع أخرجه الطبراني من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن سلمة قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام يقال له يسار فنظر اليه يحسن الصلاة فأعتقه وبعثه في لقاح له بالحرة فأظهر قوم من عرينة الإسلام وجاءوا وهم مرضى وقد عظمت بطونهم فبعث بهم إلى يسار فكانوا يشربون ألبان الإبل ثم عدوا على يسار فقتلوه وجعلوا الشوك في عينيه الحديث ويحتمل أن يكون هو الذي ذكر قبل بترجمة ولكن قالوا في ذلك حبشي وفي هذا نوبي فالله أعلم
9348 يسار أبو هند الحجام مولى بني بياضة يأتي في الكنى
واستدركه بن فتحون
ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وهو مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى ويقال اسمه أفلح
حدثنا سليط بن عبد الله بن يسار قال بايع جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
البخاري وهو جد البزي القارئ وسيأتي في الكنى
صلى الله عليه وسلم من حصن بالطائف فأسلم فأعتقه ذكره الواقدي
الطائف فأعتقه قال وتزوج بعد ذلك في بني عقيل وعمل للحجاج ورزق أكثر من تسعين ولدا قلت ويحتمل أن يكون الذي قبله
عمر فقال بايع هو ومولاه النبي صلى الله عليه وسلم وكأن هذا هو الصواب لأن هذا نسبوه مزنيا فأخرج أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن موسى عن عبد الله بن مسلم بن يسار المزني عن أبيه عن جده قال خرجت مع مولاي فضالة بن هلال في حجة الوداع
9356 يسير بن جابر العتكي ذكره بن شاهين هنا وقد تقدم في الموحدة
9357 يسير بن الحارث العبسي تقدم في الباء الموحدة
9358 يسير بالتصغير هو بن عروة تقدم في أسير بالألف
سعيد بن مرة بن ذهل بن شيبان وأما أبو يسار فهو من بني مزيد بن الأعجم بن سعد بن مرة ذكره بن الكلبي وقال انه صحب النبي صلى الله عليه وسلم ويقال فيه أسير بالهمزة وخلطه بعضهم بأسير بن عمرو
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
