أبي الأعور السلمي في الكنى وأخرج الطبراني من طريق بقية عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن يزيد بن الأخنس أنه لما أسلم أسلم معه جميع أهله الا امرأة واحدة فأنزل الله تعالى على رسوله ولا تمسكوا بعصم الكوافر وله ذكر في حديث أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب فقال يزيد بن الأخنس والله ما أولئك يا رسول الله في أمتك الا كالذباب الأصهب في الذباب وفي لفظ كالذباب الأزرق وأخرجه أحمد وسنده صحيح
( الياء بعدها الزاي )
بن عبد الله القسري الأمير ذكره بن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة وقال كان ممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقال البخاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو حاتم الرازي وأبو عبد الله المقدمي وابن حبان له صحبة وقد تقدم ذكر أبيه أسد في حرف الألف وروينا في مسند عبد بن حميد من طريق سيار بن أبي الحكم عن خالد بن عبد الله القسري عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا يزيد بن أسد أحب للناس ما تحب لنفسك صححه الحاكم وقال يحيى بن معين أهل خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة وقد كتب هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتن عليه بما أسدى اليه من الولاية كتابا طويلا وفيه وهذا جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين وعرض دونه دمه ودينه فما اصطنع عنده ولا أولاه ما اصطنع إليك أمير المؤمنين وقال أبو الفرج الأصبهاني خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى الشام فكان بها وكان مطاعا في أهل اليمن عظيم الشأن وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف فجاء إلى المدينة فوجد عثمان قد قتل فلم يحدث شيئا وشهد صفين مع معاوية ولم يكن لعبد الله بن يزيد نباهة كأبيه وقال المبرد كان عبد الله بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال قال له عبد الملك بن مروان ما مالك قال شيئان لا عيلة علي معهما الرضا عن الله تعالى والغنى عن الناس وذكر بن حبان عبد الله بن يزيد في الثقات وقال بن سعد لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة ولا اختط بها وإنما اختط بها خالد وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا أبو بكر بن عياش قال دخل عبد الله بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الذي مات فيه فرأى منه جزعا فقال يا أمير المؤمنين ما يجزعك ان مت فالى الجنة وان عشت فقد علمت حاجة الناس إليك فقال رحم الله أباك انه كان لنا لناصحا نهاني عن قتل بن الأدبر يعني حجر بن عدي
قريش قال بن سعد مدني وقال خليفة سكن الطائف روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى خلفه فكان إذا انصرف انحرف روى عنه جابر بن يزيد ولده وحديثه في السنن الثلاثة بهذا وغيره وصححه الترمذي
أبوه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام فدعا له استدركه بن فتحون
سعد شهد مع أبيه وعمه أبي خيثمة أحدا وكذا ذكره أبو عمر
محارب بن فهر القرشي المحاربي أبو عبد الرحمن مشهور بكنيته قال بن يونس صحابي شهد فتح مصر واختط بها وله بها عقب ولا رواية له بمصر وروى عنه من أهل الكوفة أبو همام وأخرج أحمد من طريق أبي همام عبد الله بن سيار عن أبي عبد الرحمن الفهري قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين فسرنا في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظلال الشجر فذكر حديثا طويلا وقيل اسمه عبد وقيل كردوس وقيل الحارث
التاريخ المظفري
أحدا قاله أبو عمر
الذي مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بتبوك
له من طريق زهير بن معاوية عن عثمان بن حكيم أخبرني يزيد بن تميم مولى أبي ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة فقام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله ألا تخبرنا بهما فعاد في القول وفيه من وقاه الله شر ما بين رجليه وشر ما بين لحييه وجوز أن يكون مرسلا وقد أخرج نحوه الموطأ عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلا وأصله موصول في البخاري من حديث سهل بن سعد
شهد بدرا وأنكره غيره وقالوا انه استشهد باليمامة وذكره البخاري في صحيحه في رواية معلقة عن خارجة بن زيد بن ثابت في الجنائز وأخرج النسائي من طريق خارجة بن زيد بن ثابت عن عمه في القيام للجنازة وعند النسائي وابن ماجة من هذا الوجه حديث آخر وإذا مات باليمامة فرواية خارجة عنه مرسلة والله أعلم
ذكره بن حبان في الصحابة
9245 يزيد بن ثعلبة الأنصاري قال بن حبان له صحبة
عبد الرحمن حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وقال الطبري شهد العقبتين وجده الأعلى عمارة بفتح أوله والتشديد وجده خزمة بفتح المعجمتين ضبطه الدارقطني وقاله بن إسحاق وابن الكلبي بسكون الزاي
عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو عبد الرحمن ذكره بن سعد وغيره في الصحابة وقال بن منده يزيد بن جارية وقيل زيد جعلهما واحدا والصواب أنهما أخوان وفرق الدارقطني بين يزيد بن جارية بن مجمع وبين يزيد الذي اختلف في اسمه فقيل يزيد وقيل زيد بن جارية فقال في كل منهما له صحبة والثاني روى عن معاوية روى عنه الحكم بن مينا وتعقبه الخطيب وصوب بن ماكولا كلام الدارقطني وقال لا أدري من أي حصل للخطيب القطع بذلك قلت ورواية يزيد عن الحكم في كتاب فضائل الأنصار لأبي داود وفي سنن النسائي ومن حديث يزيد بن جارية بن مجمع ما أخرجه البغوي وابن شاهي وابن السكن وابن منده والأزرق والأزدي وغيرهم من طريق الثوري عن عاصم بن عبد الله عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن أبيه قال خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون الحديث وفي آخره فان لم تغفروا فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم ووقع عند بن أبي خيثمة من روايته عن أبيه عن عبدلرحمن بن مهدي عن سفيان فذكره بلفظ عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه ووقع عنده غير مذكور الجد فظنه يزيد بن ركانة فترجم له به فوهم أشار إلى ذلك بن عبد البر وقال بن السكن حدثنا هارون بن عيسى حدثنا أبو داود قلت لأحمد يزيد له صحبة قال لا أدري وهو أخو مجمع قلت إنما توقف فيه لأنه وقع في روايته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما الرواية التي فيها خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فمقتضاها اثبات صحبته ومن حديثه أيضا ما أخرج بن منده من طريق يزيد بن هارون عن مجمع بن يحيى حدثنا عمي خالد بن يزيد بن جارية عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الشح من أدى الزكاة الحديث ومن هذا الوجه إلى مجمع بن يحيى حدثنا سويد بن عامر عن يزيد بن جارية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلوا أرحامكم ولو بالسلام وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن إبراهيم بن إسماعيل عن مجمع عن جده يزيد بن جارية قال بعنا سهامنا بخيبر بحلة حلة ورواه عبيد بن يعيش عن يونس فقال زيد قال أبو عمر الأول أصح
9248 يزيد بن جارية ويقال زيد تقدم في الذي قبله
9249 يزيد بن الجراح هو بن عبد الله الجراح يأتي
9250 يزيد بن جمرة بن عوف تقدم ذكره مع والده في حرف الجيم
الحارث بن الخزرج ويعرف بابن فسحم الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا بن إسحاق وقال بن حبان استشهد ببدر ألقى تمرات في يده وقاتل حت قتل وذكر بن هشام وابن الكلبي أن فسحم اسم أمه وهي من بني القين وحكى بن عبد البر انه لقبه هو وقيل ان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين ذي الشمالين
استشهد بأحد قلت ولعله زيد بن حاطب الذي تقدم في الزاي
9253 يزيد بن حجر تقدم في عمرو بن سعد
9254 يزيد بن حرام يأتي في بن خدام
روى عنه علي بن رباح كذا ذكره بن أبي حاتم وقوله مصري وهم وانما كان يقال دخل مصر مع بن مروان بن الحكم فسمع منه علي بن رباح بها وأخرج البغوي وابن السكن والطبراني وغيرهم من طريق بن وهب عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن يزيد بن حصين بن نمير أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت سبأ رجلا كان أو امرأة قال رجل ولد عشرة الحديث وقد قيل ان يزيدا هذا هو ولد الأمير الذي كان من قبل يزيد بن معاوية في وقعة الحرة وحصار مكة وسيأتي في القسم الأخير فيكون حديثه هذا مرسلا والذي يظهر لي أنه غيره فان علي بن رباح من أقران حصين بن نمير والد يزيد الأمير المذكور والله سبحانه وتعالى أعلم
همام عن عطاء بن السائب عن حكيم بن يزيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض وإذا استشار أحدكم أخاه فلينصحه وكذا قال علي بن الجعد وأبو سلمة التبوذكي عن حماد بن سلمة عن عطاء قلت وقد ذكرت بيان الاختلاف فيه في الكنى
مع علي من الصحابة
9258 يزيد بن خارجة الأنصاري قال بن حبان له صحبة
9259 يزيد بن خالد الجرمي ذكره الطبراني في الصحابة ولم يرو له شيئا
مردويه أورده في طريق حديث من كذب علي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خالد حدثني أبي عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وعبد الرحمن متروك الحديث
9261 يزيد بن خدارة في الذي بعده
بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واختلفت النسخ في مغازي موسى بن عقبة ففي بعضها كذلك وفي بعضها حرام وفي بعضها خدارة
9263 يزيد بن حوط في حوط بن زيد
فيمن شهد بدرا وقال بن حبان يقال ان له صحبة وقال أبو عمر من قال فيه انه أربد بن رقيش فقد أخطأ
قال أبو عمر له ولأبيه صحبة ورواية روى عنه ابناه علي وعبد الرحمن وأبو جعفر الباقر وأخرج بن قانع من طريق يريد بن أبي صالح عن علي بن يزيد بن ركانة أن أباه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ركانة بأعلى مكة فقال يا ركانة أسلم فأبى فقال أرأيت ان دعوت هذه الشجرة لشجرة قائمة فأجابتني تجيبني إلى الإسلام قال نعم فذكر الحديث وقد تقدم في ترجمة ركانة أنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم وقصة الصراع مشهورة لركانة لكن جاء من وجه آخر أنه يزيد بن ركانة فأخرج الخطيب في المؤتلف من طريق أحمد بن عتاب العسكري حدثنا حفص بن عمر حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال جاء يزيد بن ركانة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثمائة من الغنم فقال يا محمد هل لك أن تصارعني قال وما تجعل لي ان صرعتك قال مائة من الغنم فصارعه فصرعه ثم قال هل لك في العود فقال ما تجعل لي قال مائة أخرى فصارعه فصرعه وذكر الثالثة فقال يا محمد ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك وما كان أحد أبعض الي منك وأنا أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله فقام عنه ورد عليه غنمه وأخرج بن قانع أيضا والطبراني من طريق حسين بن زيد بن علي عن بن عمه جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن يزيد بن ركانة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على الميت كبر ثم قال اللهم عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ان كان محسنا فزد في إحسانه وان كان مسيئا فتجاوز عنه ويدعو بما شاء أن يدعو وأخرج أبو يعلى والبغوي وابن شاهي وابن منده في ترجمته من طريق الزبير بن سعيد عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده قال طلقت امرأتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم البتة وصاحب هذه القصة هو أبوه ركانة فان الضمير في قوله يعود على علي لا على عبد الله ويدل على ذلك رواية الشافعي من طريق نافع بن عجير عن ركانة بن عبد يزيد أن ركانة طلق امرأته وهكذا أخرجه أبو داود وغيره
الأسدي أمه قريبة بنت أبي أمية أخت أم سلمة وكان من السابقين هاجر إلى أرض الحبشة قاله بن الكلبي وقال بن سعد بل هو من مسلمة الفتح وقال الزبير كان من أشراف قريش وكانت اليه المشورة في الجاهلية وذكره معروف بن خربوذ فيمن انتهت اليه رياسة قريش في الجاهلية ووصلت في الإسلام وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد يوم حنين وقال الزبير بن بكار قتل بالطائف وقد تقدم في زيد بن زمعة أنه قتل بحنين وجوزت أن يكونا أخوين والله أعلم
صلى الله عليه وسلم روى عنه يزيد بن أبي حبيب قاله بن يونس وقال بن منده لا نعرف له حديثا مسندا وأخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن من طريق أبي قبيل يزيد بن زياد الأسلمي وكان من الصحابة فذكر أثرا موقوفا
وقال الطبري شهد أحدا وذكره في الصحابة العسكري وغيره
الذي بعده
الكندي والد السائب بن يزيد المعروف بابن أخت النمر حليف بني أمية بن عبد شمس وقيل هو يزيد بن عبد الله بن سعيد ثمامة بن شيطان بن الحارث بن عمرو بن معاوية الكندي قال الزهري عن سعيد بن المسيب قال ما اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم قاضيا ولا أبو بكر ولا عمر حتى كان في وسط خلافة عمر فإنه قال ليزيد بن أخت النمر أكفني بعض الأمر يعني صغائرها وقال بن سعد استعمله عمر على السوق وأخرج البخاري في الصحيح من حديث السائب بن يزيد قال حج أبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بن ست وهو عند بن شاهين بلفظ حج بي أبي وأخرج أبو داود من طريق حفص بن هاشم بن عتبة عن السائب بن يزيد عن أبيه رفعه في مسح الوجه في الدعاء وفي المسند بن لهيعة واختلف عليه في مسنده وأخرج أبو داود أيضا والبخاري في الأدب المفرد والترمذي وحسنه من طريق عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده حديثا آخر ولا يأخذن أحدكم متاع أخي لاعبا ولا جادا الحديث
أمير الشام وأخو الخليفة معاوية كان من فضلاء الصحابة من مسلمة الفتح واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بني فراس وكانوا أخواله قاله بن بكار وقال أبو عمر كان أفضل أولاد أبي سفيان وكان يقال له يزيد الخير وأمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة يكنى أبا خالد وأمره أبو بكر الصديق لما قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء الأجناد وأمره عمر على فلسطين ثم على دمشق لما مات معاذ بن جبل وكان استخلفه فأقره عمر قال بن مبارك في الزهد أنبأنا معمر عن بن طاوس عن أبيه قال رأى عمر يزيد بن أبي سفيان كاشفا عن بطنه فرأى جلدة رقيقة فرفع عليه الدرة وقال أجلدة كافر وقال أيضا أنبأنا إسماعيل بن عياش حدثني يحيى الطويل عن نافع سمعت بن عمر قال بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام فذكر قصة له معه وفيها يا يزيد أطعام بعد طعام والذي نفسي بيده لئن خالفتم عن سننهم ليخالفن بكم عن طريقتهم قال بن صاعد تفرد به بن المبارك قلت وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر الصديق روى عنه أبو عبد الله الأشعري وعياض الأشعري وعبادة بن أبي أمية ولم يعقب من بيت أبي سفيان ولدا يقال انه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وقال الوليد بن مسلم بل تأخر موته إلى سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية
أبو عمر هو أخو زياد بن السكن روى قصة استشهاد أخيه
الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكره بن سعد وقال استشهد هو وابنه عامر يوم أحد وكانت ابنته أسماء من المبايعات وقتل ابنه عمرو يوم الحرة
النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه علقمة بن وائل ويزيد بن مرة وسعيد بن أشوع أخرج الترمذي وغيره من طريق سعيد بن مسروق عن سعيد بن عمرو بن أشوع قال قال يزيد بن سلمة الجعفي يا رسول الله اني قد سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني آخره أوله فحدثني بكلمة تكون جماعا قال اتق الله فيما تعلم وقال بعده ليس إسناده بمتصل لم يدرك بن أشوع عندي يزيد بن سلمة انتهى وأفرد البغوي يزيد بن سلمة هذا الجعفي الذي روى عنه علقمة بن وائل ولكن وقع وصفه بالجعفي في رواية الترمذي هذا وهو منقطع كما قال
البصرة روى عنه ابنه عبد الحميد وفيه نظر وأخرج البغوي وابن قانع والمستغفري وغيرهم من طريق عثمان البتي عن عبد الحميد بن يزيد الضمري عن أبيه يزيد بن سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نقرة الغراب وفرشة السبع وأن يوطن الرجل مكانه في الصلاة كما يوطن البعير ووقع في رواية يزيد بن زريع عن عثمان في نسب الأنصار قال بن الأثير قول الجماعة الضمري أصح وأورد بن منده هذا الحديث في ترجمة الذي قبله فوهم
صلى الله عليه وسلم يقول لا تحلفوا بالكعبة وأخرج البغوي من طريق يحيى بن معين أنه سئل عن حديث يزيد بن سنان قلت يا رسول الله فقال يحيى أهل بيته يقولون لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وأخرج البغوي من طريق عبد الرحمن بن يحيى بن جابر عن أبيه سمعت يزيد بن سنان يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا وأبيك حتى نهى عن ذلك وقال لا تحلفوا بالكعبة وروى أوله بن منده من طريق محفوظ بن علقمة عن أبيه عن بن عائذ قال قال يزيد بن سنان فذكره قال بن منده في إسناد حديثه نظر وقال أبو نعيم مختلف في صحبته
في كتبهم
صحبة وكذا قال بن حبان وقال أبو عمر يزيد بن سيف ويقال بن يوسف التميمي اليربوعي روى في العريف حديثه عند ولده وأخرج البغوي وابن السكن والطبراني وابن قانع من طريق مودود بن الحارث بن ضريب بن يزيد بن سيف بن حارثة حدثنا أبي عن جد أبيه يزيد بن سيف قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله اني رجل من بني تميم ذهب مالي كله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس عندي مال ثم قال لي ألا أعرفك على قومك قلت لا قال أما ان العريف يدفع في النار دفعا ووقع في رواية بن قانع يزيد بن حارثة نسبه لجده
عن بن معين له صحبة وكذا قال البخاري وقال بن حبان يقال له صحبة وكذا قال بن أبي حاتم وقال بن منده قال بعضهم له صحبة ولا يثبت وقال أبو زرعة ليست له صحبة صحيحة ومن يقول له صحبة مخطئ وقال يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن يزيد بن شجرة وله صحبة وهو خطأ قاله أبو حاتم وقال أبو زرعة عن بن فضيل عن يزيد مثله ثم قال أخطأ بن فضيل عن يزيد وقال أبو عمر روى عن مجاهد حديثا واحدا في الجهاد مضطرب الإسناد قلت وحديث بن فضيل رويناه في مكارم الأخلاق للخرائطي عن علي بن حرب عنه ولفظه قام يزيد بن شجرة في أصحابه فقال يأيها الناس انها قد أصبحت عليكم وأمست من بين أخضر وأصفر وأحمر وفي البيوت ما فيها فإذا لقيتم العدو غدا فقدما قدما فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما تقدم رجل خطوة الا أطلع عليه الحور العين الحديث وكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل قال البغوي رواه حصين عن مجاهد عن يزيد بن شجرة موقوفا وهو الصواب قلت ورويناه في الغيلانيات قال حدثنا محمد يونس حدثنا يحيى بن كثير حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بعض الحديث ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف والمحفوظ عن الأعمش موقوفا وأخرجه البغوي أيضا من طريق خالد الواسطي عن يزيد مرفوعا وأبو نعيم من طريق مسعود بن سعد عن يزيد كذلك وقال في رواية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رواه عبد الله بن المبارك في الزهد عن زائدة عن منصور بن مجاهد موقوفا وكذا أخرجه بن منده من طريق الأعمش عن مجاهد وأخرجه البيهقي من طريق شعبة قال كتب الي منصور وقرأته عليه عن مجاهد فذكره مطولا موقوفا ولفظه عن يزيد بن شجرة وكان من رها وكان معاوية يستعمله على الجيوش فخطبنا يوما فحمد الله وأثى عليه وفيه اختلاف آخر على يزيد بن شجرة كما تقدم في ترجمة خدار من طريق الزهري عن يزيد بن شجرة عن خدار مرفوعا وجاء عن يزيد بن شجرة حديث آخر أخرجه بن منده بسند ضعيف من رواية خالد بن العلاء عن مجاهد عنه وقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال الناس خيرا وأثنوا عليه خيرا فجاء جبرائيل فقال ان الرجل ليس كما ذكروا ولكن أنتم شهداء الله في الأرض وقد غفر له مالا يعلمون وقال غريب وفي مسنده ضعيفان وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام مع بعض الصحابة وقال مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية وفيها أرخه الواقدي وأبو عبيد وخليفة وقال كان معاوية أمره على مكة سنة تسع وثلاثين فنازع قثم بن العباس وكان عليها من قبل على فسفر بينهما أبو سعيد فاصطلحا على أن شيبة الحجبي يقيم للناس الحج لتك السنة وذكر المفضل الغلابي نحوه
9280 يزيد بن شراحيل تقدم في حرف الزاي في زيد
في صحبته وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن يزيد بن شريح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة في الميسر القمار والضرب بالكعاب والتصفير بالحمام وهذا أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية بن عياش فيزيد بن شريح ليس بصحابي عنده وفي التابعين يزيد بن شريح الحمصي من صغار التابعين يروي عن صغار الصحابة كأبي أمامة وكبار التابعين مثل كعب الأحبار وابن حي فان كان هو صاحب الحديث فليس بصحابي جزما وان كان غيره فهو على الاحتمال
الجمحي قال بن أبي حاتم له صحبة روى عمر وعنه قال أتانا بن مربع ونحن بعرفة قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليكم يقول قفوا على مشاعركم الحديث والله أعلم
روايته عن عطية بن يزيد بن الصلت عن أبيه قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطى الفارس سهمين والراجل سهما رواه بن حمران عن سليمان الشاذكوني وهو واهي الحديث وبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت سيفين للمسلمين سلا فالزم بيتك
9284 يزيد بن ضرار أخو الشماخ تقدم ذكره في مزرد
الكلبي أنه شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستدركه بن فتحون قلت وهو في الجمهرة وساق نسبه فقال وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب
فيمن شهد صفين من الصحابة مع علي قاله أبو عمر
9287 يزيد بن طلحة مضى في طلحة بن زيد
9288 يزيد بن ظبيان السدوسي تقدم ذكر وفادته في ترجمة الخمخام
السوائي قال أبو حاتم له صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أخرجه أبو داود من طريق نوح بن صعصعة عنه ثم أخرجه الطبراني من هذا الوجه وكان شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم
المنذر الخزرجي ذكره بن إسحاق في أهل العقبة قال أبو عمر لم يختلف في ذلك وذكره بن إسحاق أيضا في البدريين
جنادة بن معن الباهلي ذكره أبو عمر مختصرا وقال بن منده روى حديثه إبراهيم بن المستمر عن زياد بن قريع بن يزيد بن عباية عن أبيه عن جده يزيد أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على رأسه وأتاه بصدقته وقد تقدم ذكر عباية في حرف العين
مخرج حديثه عن ولده ذكره أبو عمر مختصرا
نسبه في عامر قال بن حبان له صحبة وتبعه المستغفري وكذا قال بن منده وزاد ولا نعرف له حديثا مسندا وقد روى قيس بن الربيع عن عبد الملك بن المغيرة عن فيروز بن بادي عن أبيه عن يزيد بن الجراح أنه تزوج عندهم باليمن نصرانية وكأنه هذا نسب إلى جده
النوفلي عن أبيه عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد الله الكندي عن أبيه عن جده قلت والنوفلي ضعيف
الحارث بن كعب بن عمرو الحارثي يكنى أبا المنذر واسم أبيه عمرو واسم جده يزيد وعبد المدان والديان لقبان قال بن سعد كان شعرا وقال بن إسحاق في المغازي ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر أو جمادى الآولى من سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب فذكر الحديث في اسلامهم وكتاب خالد إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وجوابه أن يقبل ومعه وفدهم فأقبل ومعه قيس بن الحصين ذو الغصة ومعه يزيد بن عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قريط وشداد بن عبد الله وعمرو بن عمرو السبائي فلما قدموا قال من هؤلاء فذكر الحديث وقد أسندها الواقدي من طريق عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث وزاد فيهم عبد الله بن المدان وقال في عبد الله بن قريط عبد الله بن قراد وفي عمرو بن عمرو عمرو بن عبد الله والباقي سواء وتقدم لهم ذكر أيضا في ترجمة قيس بن الحصين
9296 يزيد بن عتر يأتي في يزيد بن عمرو
دلهم بن دهثم العجلي عن عائذ بن ربيعة حدثني قرة بن دعموص وقيس بن عاصم وأبو زهير بن معاوية ويزيد بن عمرو والحارث بن شريح قالوا وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا اعهد إلينا قال تقيمون الصلاة وتعطون الزكاة وتحجون البيت وتصومون رمضان وان فيه ليلة خير من ألف شهر وذكر الحديث وأخرجه أبو عمر من هذا الوجه لكن قال في الترجمة يزيد بن عمرو التميمي ويقال النميري وفد مع قيس بن عاصم وكأنه لما رأى معهم قيس بن عاصم ظنه التميمي وليس كذلك بل هو آخر نميري كما سبق في ترجمته وأخرج الباوردي من هذا الوجه عن عائذ بن ربيعة عن عباد بن زيد عن قرة بن دعموص ويزيد بن المعتمر فذكر نحوه وبه جزم الرشاطي لكن حكى أنه قيل فيه يزيد بن عمرو قلت ويحتمل أن يكونا اثنين وقال المستغفري يزيد بن عتر النميري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكذا استدركه بن فتحون وفي استدراكه نظر فان أبا عمر ذكره لكن قال يزيد بن عمرو
فيمن شهد العقبة
9299 يزيد بن عميرة تقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرة وقيل هو زيد بن عمير
الطبراني وأبو نعيم واستدركه أبو موسى وليس في سياق حديثه تصريح صحبته لكن يؤخذ ذلك بالتأمل وقد تقدم ذكره في ترجمة قتادة بن زيد
9301 يزيد بن قنافة بقاف ونون وفاء هو اسم الهلب الذي تقدم في الهاء
فيمن أوصى له النبي صلى الله عليه وسلم بجاد مائة وسق من تمر خيبر وقال الطبري وفد فأسلم وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم له بسهم من خيبر انتهى وقد تقدم ذكره عند الواقدي في ترجمة نعيم بن أوس وفي ترجمة الطيب بن عبد الله الداري
الظفري ولد الشاعر المشهور وبه كان يكنى قال العدوي شهد أحدا وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة وسماه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ حاسرا وقال أبو عمر تبعا لابن الكلبي شهد المشاهد واستشهد يوم جسر أبي عبيد
الأكرمين الكندي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وذكره في الصحابة بن سعد والطبري واستدركه بن فتحون وابن الأثير ولكن وقع عند بن سعد والطبري وابن فتحون كيس بكاف بدل القاف وبالتشديد ورأيته في نسخة متقنة من الجمهرة بالكاف وسكون الياء
9305 يزيد بن قيس يأتي في ترجمة يزيد بن وقش
الأولين واستدركه أبو موسى
يزيد
عليه وسلم هو وأبوه وأخوه حبيب واستشهد يزيد وأخوه يوم الحرة واستدركه بن فتحون
9309 يزيد بن كعب البهزي في زيد في الزاي
9310 يزيد بن كعب هو بن أبي اليسر يأتي
9311 يزيد بن كيس في يزيد بن قيس
أبو سبرة الآتي في الكنى
الحصين
اسمه زيد وقيل عبد الله وقد مدح الشماخ بن ضرار يزيد بن زيد بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم الأوسي فكأنه هذا
أبوه يوم أحد كافرا ذكره الزبير بن بكار والبلاذري وقالا انه قتل يوم الحرة وكأنه من مسلمة الفتح والا فأقل ما أدرك من الحياة النبوية ست سنين ونصفا فهو من أهل هذا القسم وأمه خزرجية قاله الزبير
الأسدي أبو حنظلة ذكره البلاذري فيمن هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية واستشهد يوم خيبر ويقال بالطائف
أبو موسى وغفل بن حبان فأعاد في التابعين
وقال أبو عمر نحوه وزاد أنه ربعي قيسي وقال بن منده ليزيد وقيس ابني معبد صحبة وأخرج حديثه بن قانع والطبراني وابن شاهي من طريق أيوب بن عتبة عن معبد بن يزيد عن أبيه يزيد بن معبد قال وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألني عن اليمامة فيمن العدد من أهلها فأردت أن أقول في بني عبد الله بن الدؤل فخفت أن أكذبه فقلت فيهم في بني عتبة فقال صدقت ولا تنافي بين قولهم ربعي وحلفي ودؤلي فان الدؤل بطن من بني حنيفة وحنيفة قبيلة من ربيعة وأما قول أبي عمر انه قيسي فأنكره عليه أهل النسب وقالوا الصواب أنه حنفي وأخرج بن أبي عاصم من طريق رباط بن عبد الحميد عن هانئ بن يزيد عن أبيه أن أخاه قيس بن معبد وجارية بن ظهر اقتتلا في مرعى كان بينهما فضربه قيس ضربة أبان يده وضربه جارية ضربة فاختصما فيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له هب لي يدك فأبى فقال لي هب لي ضربة أخيك قلت هي لك يا رسول الله فدعا لي بالرزق والولد وقضى لجارية بن ظفر بدية يده في مال كان لقيس بن معبد
9319 يزيد بن المعتمر تقدم في يزيد بن عمرو
النون بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد العقبة وكذا
أخرج من طريق الليث عن دويد بن نافع عن يزيد بن أبي منصور وكان له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الجدة تعترى خيار أمتي ثم قال اختلف فيه على الليث قلت رواه عبد الرحمن بن أبان عن الليث لكن قال عن دويد عن أبي منصور وكانت له صحبة أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن أبي الربيع الزهراني عنه وأخرجه عن قتيبة عن الليث لكن لم يقل وكانت له صحبة وتابعه يونس بن محمد وعلي بن غراب وغيرهما وسيأتي مزيد لذلك في ترجمة أبي منصور في الكنى ان شاء الله تعالى قلت وفي التابعين يزيد بن أبي منصور ذكره بن يونس فقال بصرى سكن مصر ثم إفريقية ثم رجع إلى البصرة وروى عن أنس وزاد بن أبي حاتم يروى عن ذي اللحية الكلابي وذكره بن حبان في الثقات لكن في أتباع التابعين
الصحابة وأخرج من طريق الوليد بن يزيد بن معلى بن عباس بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن مهار خسرو عن أبيه معلى عن أبيه عباس عن أبيه يزيد عن أبيه شرحبيل عن أبيه يزيد أن الأبناء وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثياب الديباج وحلق الذهب ودخل عليه يزيد في ثياب بياض فقال مالكم لا تشبهون بهذا الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة وعلقه بن منده فقال روى الوليد بن يزيد فذكره بسنده لكن اختصره قال عن أبيه عن يزيد أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بياض فسماه زاهدا وكذا صنع أبو نعيم
عساكر فقال قيل ان له صحبة وشهد فتح دمشق ثم أخرج من طريق هشام بن عمار حدثنا الهيثم بن عمران حدثني محدث قال دخل يزيد بن نبيشة على معاوية وقد سود لحيته فقال من أنت قال عاملك يزيد بن نبيشة قال لا تدخل علي حتى تهود لحيتك كما كانت وذكر أبو الحسين الرازي والد تمام فيما حكاه عن شيوخه الدمشقيين دار نبيشة التي في سوق الريحان هي ليزيد بن نبيشة أمير معاوية على دمشق وهو أحد الشهود في عهد دمشق حين فتحت وهو صحابي قرشي من بني عامر بن لؤي له صحبة وهو الذي حجبه معاوية حين سود لحيته
لا صحبة له وحديثه مرسل وقال البغوي لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم ونقل الترمذي في العلل عن البخاري أن حديثه مرسل وقال البغوي اختلف في صحبته غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج حديثه في مسنده قلت وفي الرواة يزيد بن نعامة الضبي تابعي يروى عن أنس
بن معاوية الكندي قال بن الكلبي وفد هو وأخواه حجر وعلس على النبي صلى الله عليه وسلم
هزال فهو تابعي
الأنصاري شهد أحدا وقاتل يوم النهروان قاله بن عبد البر وأخرج الخطيب في تاريخه من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسماعيل المدني قال كان أول قتيل قتل من أصحاب علي يوم النهروان رجل من الأنصار يقال له يزيد بن نويرة شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة مرتين مرة بأحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاز التل فله الجنة فأخذ يزيد سيفه فضرب حتى جاز التل فقال بن عم له يا رسول الله أتجعل لي ما جعلت لابن عمي قال نعم فقاتل حتى جاز التل ثم أقبلا يختلفان في قتيل قتلاه فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاكما قد وجبت له الجنة ولك يا يزيد على صاحبك درجة وأخرج بن عقدة بسند له ضعيف أنه قتل مع علي بن أبي طالب يوم النهروان
رواية الأموي عن بن إسحاق واستدركه بن فتحون وقال بعضهم فيه يزيد بن قيس وقال الواقدي أخذ الراية باليمامة بعد سالم مولى أبي حذيفة فقتل
الله عليه وسلم ولا أعلم له رؤية وقال سيف في الفتوح انه شهد اليرموك وكان أميرا على بعض الكراديس قلت وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح الا الصحابة
عمرو ذكره بن سعد وقال انه كزوج أم سعيد كبشة بنت ثابت بن عتيك وكانت صحابية من المبايعات فولدت له أولاده سعيدا وعروة وسيأتي ذلك في النساء
9331 يزيد والد معن فرق البغوي وابن شاهين بينه وبين يزيد بن الأخنس
من الأنصار يوم أحد واستدركه بن فتحون وقد ذكره بن عبد البر في ترجمة عنترة تبعا لابن إسحاق
إسحاق عن عمر بن يزيد عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من أحد يقتل عصفورا الا عج يوم القيامة فقال يا رب هذا قتلني عبثا فلا هو انتفع بقتلي ولا هو تركني أعيش في أرضك
9334 يزيد والد الغضبان له حديث رواه عن أبيه كذا في التجريد
وأشار بذلك إلى ما أخرجه الطبراني وغيره من طريق هلال بن سراج بن مجاعة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه أرضا باليمن وكتب له كتابا من محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة من بني سليم اني أعطيتك أرض كذا وكذا فمن حاجه فيها فليأتني وكتب يزيد قلت يحتمل أن يكون يزيد بن أبي سفيان فإنه كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم
9336 يزيد الكرخي تقدم في بن حكيم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
