يونس وقال زعموا أنه شهد فتح مصر وقال في ترجمة بحر بموحدة ومهملة مضمومتين يعفر له وفادة
( الياء بعدها العين )
خيثمة والبغوي وابن قانع وابن شاهين وابن السكن وغيرهم من رواية عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن يعقوب بن الحصين قال كأني أنظر إلى خد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسلم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتسليم وذكر أبو عمر أنه تفرد به بن مجاهد وهو ضعيف وأخرجه بقي بن مخلد
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض هذا الوادي نريد أن نصلي قد قام وقمنا إذ خرج حمار من شعب أبي دب فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكبر وأجاز اليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى رده أخرجه أحمد عن عبد الرازق عن بن جريج أخبرني عمرو بن شعيب عن عبد الله بن عمرو بهذا وأخرجه بن أبي عمر عن هشام بن سليمان عن بن جريج به
مع مارية فيقال ان له صحبة وقيل انه لما أسلم تولى بني فهر رأيت في كتاب سعيد بن عفير حدثني رشدين بن سعد عن حيوة عن بكر بن عمرو عن إبراهيم بن مسلم بن يعقوب الفهري عن أبيه عن جده أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصلى معه الصبح فما سمعت شيئا قط أحسن من قراءته قال بن يونس لم أجد هذا الحديث في غير كتاب بن عفير أخرجه لي حسين بن زيد عن أسد بن سعيد عن كثير بن عفير
وسلم ليوفي به دينه وقعت تسميته في رواية لمسلم من طريق أبي الزبير عن جابر أن أبا مذكور الأنصاري اشترى يعقوب القبطي ثم أعتقه عن دبر منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أله مال غيره قالوا لا فباعه من نعيم بن عبد الله الحديث وهو في الصحيحين ورواية الليث عن أبي الزبير عن أشيم
قريش وهو الذي يقال له يعلى بن منية بضم الميم وسكون النون وهي أمه وقيل هي أم أبيه جزم بذلك الدارقطني وقال هي منية بنت الحارث بن جابر والدة أمية والد يعلى ووالدة العوام والد الزبير فهي جدة الزبير ويعلى وله رواية وذكر وكنيته أبو خلف ويقال أبو خالد ويقال أبو صفوان قال المدائني عن سلمة بن محارب عن عوف الأعرابي قال استعمل أبو بكر يعلى على حلوان في الردة ثم عمل لعمر على بعض اليمن فحمى لنفسه حمى فعزله ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن وحج سنة قتل عثمان فخرج مع عائشة في وقعة الجمل ثم شهد صفين مع علي ويقال انه قتل بها نقله بن عساكر عن أبي حسان الزيادي واستبعده ويدل على تأخر موته أن النسائي أخرج من طريق عطاء عن يعلى بن أمية قال دخلت على عتبة بن أبي سفيان وهو في الموت فحدثني عن أم حبيبة وقد ذكر خليفة وغيره أن عتبة مات سنة سبع وأربعين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعتبة بن أبي سفيان روى عنه أولاده صفوان وعثمان ومحمد وعبد الرحمن وابن ابنه صفوان بن عبد الله بن يعلى وعطاء ومجاهد وغيرهم قال بن سعد شهد حنينا والطائف وتبوك وقال أبو أحمد الحاكم كان عامل عمر على نجران
معشر وأنه استشهد باليمامة قال وسماه محمد بن إسحاق حيي بن جارية فالله أعلم
وقال بن حبان من قال في يعلى بن مرة يعلى بن سيابة فقدوهم ثم قال يعلى بن سيابة يقال ان له صحبة
بن عوف بن ثقيف الثقفي أبو المرازم بفتح الميم والراء وكسر الزاي المنقوطة بعد الألف وهو يعلى بن سيابة وسيابة أمه قال يحيى بن معين شهد خيبر وبيعة الشجرة والفتح وهوازن والطائف قال أبو عمر كان من أفاضل الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وعن علي روى عنه ابناه عبد الله وعثمان وروى عنه أيضا راشد بن سعد جد سعيد بن راشد وعبد الله بن حفص بن نهيك وآخرون قال بن سعد أمره النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقطع أعناب ثقيف فقطعها
يعلى بن مرة الثقفي وقيل هما واحد اختلف في نسبه ويؤيده أن الحديث واحد وقد وقع في رواية بن قانع والطبراني فيه يعلى بن مرة وذكر أبو عمر أنه اختلف في يعلى بن مرة فقيل الثقفي وقيل العامري فالله أعلم
ما يجئ مبهما قال البغوي حدثنا إبراهيم بن هانئ حدثنا عثمان بن صالح وأصبغ قالا حدثنا بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن بن شهاب أخبرهم أن خزامة بن يعمر حدثه عن أبيه أنه قال يا رسول الله أرأيت رقى نسترقي به الحديث
ولم يسمه وسماه بن السكن من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن يعيش الجهني ويعرف بذي الغرة أن أعرابيا قال أتوضأ من لحوم الإبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكذا سماه بن شاهين من هذا الوجه وسياقه أتم
ساق من طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن عبد الرحمن بن جبير عن يعيش الغفاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بناقة فقال من يحلبها فقام رجل فقال له ما اسمك قال مرة قال اقعد ثم قام آخر فقال ما اسمك قال جمرة قال اقعد فقام آخر فقال ما اسمك قال يعيش قال احلب وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن بن لهيعة فقال في السند عن يعيش الأنصاري وله طرق في ترجمة حرب في حرف الحاء المهملة مخرجة من الموطأ وأخرجه البزار من حديث بريدة مطولا ويعيش هذا غير يعيش بن طخفة الذي روى عن أبيه وروى عنه يحيى بن أبي كثير
الاستيعاب وقال ذكره العثماني في الصحابة
سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عكرمة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا قال وكيع قال سفيان أراه يقال له يعيش فنزلت ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر الآية وينظر في يحنس فلعله هو
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
