الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
34

( العين بعدها التاء )

القسم الخامس 9 عنصر صفحة 257
6750 عتبة بن الحارث بن عامر استدركه الذهبي في التجريد وعزاه لبقي بن ص 257

مخلد وانه خرج له حديثه وقد صحفه وانما هو عقبة بن الحاث بن عامر بن نوفل الصحابي المشهور

6751 عتبة بن ساعدة استدركه بن الأثير على الاستيعاب وعزاه للدارقطني ص 257

والذهبي في التجريد وعزاه لابن قانع والحديث الذي ذكره الدارقطني وابن قانع اورداه من طريق حبيب بن أبي ثابت عن عويم بن عتبة بن ساعدة عن أبيه قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نبني مسجد قباء فقال قد افلح من بنى المساجد وقرأ القرآن قائما وقاعدا

6752 عتبة بن عبد الله ذكره أبو موسى في الذيل وعزاه للإسماعيلي وأورد له ص 257

من طريق عبد الله بن ناشح عنه مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلين يتبايعان شاة وهما يحلفان فقال ان الحلف ممحقة للبركة قلت ولا معنى لاستدراكه فإنه عتبة بن عبد السلمي وابن ناشح معروف بالرواية عنه وقد تقدم ان البخاري ذكر انه يقال فيه عتبة بن عبد الله

6753 عتبة بن عبيد الثمالي أورده أبو موسى أيضا وروى من تاريخ يعقوب بن ص 258

سفيان من طريق صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي عوف عن عتبة بن عبيد الثمالي رفعه لا يدخل الجنة قبل سائر أمتي الا إبراهيم وإسماعيل الحديث قال أبو موسى كذا وجدته فيه والصواب عبد الله بن عبد قلت وهو كما قال وقد مضى على الصواب

6754 عتبة بن عمرو بن صالح الرعيني صحابي شهد فتح مصر قاله بن ماكولا عن ص 258

بن يونس كذا استدركه بن الأثير والصواب عبيد بالموحدة والدال مصغرا بن عمر بضم العين بن صبح وقيل بن صبيح وقد مضى على الصواب في باب العين مع الباء

6755 عتبة بن أبي وقاص بن اهيب بن زهرة القرشي الزهري أخو سعد لم ار من ص 258

ذكره في الصحابة الا بن منده واستند إلى قول موسى بن سعد في بن امة زمعة عهد إلى أخي عتبة انه ولده الحديث والحديث صحيح لكن ليس فيه ما يدل على إسلامه وقد اشتد إنكار أبي نعيم على بن منده في ذلك وقال هو الذي كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وما علمت له اسلاما بل روى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عثمان الجزري عن مقسم ان عتبة لما كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليه الا يحول عليه الحول حتى يموت كافرا فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار ثم أورده من وجه آخر عن سعيد بن المسيب نحوه قلت وهو في تفسير عبد الرزاق كما ذكره وحكى الزبير بن بكار وتبعه أبو أحمد العسكري ان عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة فانتقل إلى المدينة فنزلها ولما مات أوصى إلى سعد قلت لكن يبعد ان يكون استمر مقيما بها بعد ان فعل مع الكفار نبي الله صلى الله عليه وسلم ما فعل ووصيته إلى سعد لا تلزم وقوع موته بالمدينة وقد روى الحاكم في المستدرك بإسناد فيه مجاهيل عن صفوان بن سليم عن أنس انه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول انه اطلع على النبي صلى الله عليه وسلم بأحد وهو يغسل وجهه من الدم فقال من فعل هذا بك قال عتبة بن أبي وقاص هشم وجهي ودق رباعيتي فقلت أين توجه فأشار اليه فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه وجئت النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي فقال رضي الله عنك مرتين قلت وهذا لا يصح لأنه لو قتل إذ ذاك فكيف كان يوصي سعدا وقد يقال لعله ذكر له ذلك قبل وقوع الحرب احتياطا وفي الجملة ليس في شيء من الآثار ما يدل على إسلامه بل فيها ما يصرح بموته على الكفر كما ترى فلا معنى لا يراده في الصحابة

6756 عتبة غير منسوب أورده أبو موسى وقال ذكره بن شاهين وافرده عمن مضى ص 259

واخرج من طريق مسعود بن عبد الرحمن عن خالد عن أبي عمرو ان عتبة حدثهم ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف كان أول شأنك قال كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر فانطلقت انا وابن لها في بهم لنا الحديث قلت لم ينبه أبو حاتم على وجه الصواب فيه وهذا هو عتبة بن عبد السلمي والحديث معروف له أخرجه أحمد في مسنده من طريق يحيى بن سعد عن خالد بن معدان بهذا الإسناد

6757 عتبة آخر غير منسوب أفرده الباوردي عمن قبله أورده من طريق عبد ص 260

الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة عن أبيه رفعه تقاتلون جزبرة العرب فيفتحها الله الحديث قال بن فتحون في الذيل غلط بعض الرواة في قوله عن أبيه والحديث إنما هو لنافع وهو بن عتبة بن أبي وقاص قلت أخرجه مسلم وأحمد وابن ماجة وابن حبان من طريق عبد الملك عن جابر عن نافع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس فيه عن أبيه

6758 عتيق بن قيس الأنصاري شهد أحدا هو وابنه الحارث واستدركه أبو موسى ص 260

على بن منده وهو هو والصواب عتيك بالكاف وقد ذكره بن منده

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.