عبد العزي فغيره النبي صلى الله عليه وسلم آله وسلم كذا أورده بن عبد البر فوهم وهما فاحشا نبه عليه الرشاطي في الأنساب فقال صحف اسمه وانما هو غنم بغين معجمة ونون والذي غيره النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو من احفاده وهو عبد العزيز بن بدر بن يزيد بن معاوية بن خشان بمعجمتين بن اسعد بن وديعة بن مبذول بن غنم بن الربعه ذكر بن الكلبي في انساب قضاعة انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم واسمه عبد العزي فسماه عبد العزيز وقد مضى على الصواب في مواضعه فعثم بن الربعة جد جد جد جد والده بينه وبين هذا الصحابي تسعة آباء فيكون في طبقة مالك جماع قريش وقد تم هذا الوهم على بن الأثير ومن تبعه كالذهبي وزاد على من تقدمه وهما آخر فإنه سماه عثمة وغاير بينه وبين عثم الجهني الذي اختلف في الحرف الذي بعد العين في اسمه هل هو مثلثة أو نون
( العين بعدها الثاء )
الوحدان وأورد له من طريق أبي صالح عن عطاف عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم قال جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أين تريد قلت الصلاة في بيت المقدس الحديث هكذا أورده وهو خطأ من أبي صالح أو غيره والصواب ما رواه أبو اليمان عن عطاف عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن أبيه عن جده أخرجه بن منده وغيره وهو الصواب
بن زياد عن عمار بن سعد قال دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والأمام يخطب الحديث وفيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تخطى رقاب الناس بعد خروج الامام أو فرق بين اثنين كان كالجار قصبه في النار هكذا أورده وقد صحف بعض رواته في اسم أبيه واسقط منه قال أحمد حدثنا عباد بن عباد حدثنا هشام بن زياد عن عمار عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم عن أبيه فذكره وهو الصواب والحديث للارقم بن أبي الأرقم لا لابنه عثمان والله اعلم
استشهد بأحد لكنه في في الترجمة ذكره على الصواب عثمان بن شماس بن الشريد وقد نبه على ذلك بن الأثير وجعله الذهبي في التجريد ترجمتين والصواب ما فعل بن الأثير
أبو عوانة في صحيحه من طريق الأوزاعي حدثى حسان بن عطية حدثني نافع عن بن عمر قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة فاغلقوا عليهم الباب الحديث كذا وقع فيه والصواب عثمان بن طلحة وقد تقدم بيانه
بن أبي علي في الصحابة وتبعه أبو موسى في الذيل وروى من طريق مسند أبي حنيفة جمع أبي محمد الحارثي عن أبي حنيفة عن محمد بن المنكدر عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد الله قال تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأكله المحرم ورسول الله صلى الله عليه وسلم نائم حتى ارتفعت اصواتنا الحديث قال عبد الله رواه عن أبي حنيفة خمسة عشر رجلا من اصحابه قال أبو موسى هو مرسل خطأ وقال بن الأثير لا خلاف في ان عثمان هذا ليس بصحابي لان أباه محمدا قتل يوم الجمل وهو شاب فكيف يكون ابنه في حجة الوداع ممن يناظر في الاحكام فهذا سقط منه شيء قلت لو راجع مسند الحارثي لاستغني عن هذا الاستدلال وعرف موضع الغلط فان الذي في النسخ الصحيحة منه عثمان بن محمد عن طلحة بن عبيد الله فتصحفت عن فصارت بن فنشأ هذا الغلط ثم ان الحديث مشهور من حديث طلحة أخرجه مسلم والنسائي وأحمد والدارمي وابن خزيمة وغيرهم من طريق بن جريج عن بن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن طلحة فخالفه أبو حنيفة في شيخ بن المنكدر فان كان لحفظه فلعل لابن المنكدر فيه شيخين والمناظر في هذه المسألة طلحة لا عثمان فإنه الراوي عنه كذلك والله اعلم
صفوان بن عمرو عن سليم عن عامر عن عثمان الداري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل الحديث والصواب عن تميم الداري كذلك أخرجه أحمد عن أبي المغيرة عن صفوان وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن سليم بن عامر عن تميم
وأورده بن منده وأبو عمر بالنون وكذا ضبطه بن ماكولا وهو الصواب قلت وقد مضى في عثم الجهني ما وقع للذهبي فيه من الوهم المختص به
عليه لئلا يغتر به فلا صحبة له
بن شاهين ومن تبعه هنا فروى من طريق الواقدي عن محمد بن مسلم بن عثيم بن كثير بن كليب عن أبيه عن جده انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم دفع من عرفة بعد ان غابت الشمس قلت وهو خطأ نشأ عن تصحيف وانما هو عن محمد بن مسلم عن عثيم فالصحابي هو كليب جد عثيم وليس عثيم جدا لمحمد وانما هو شيخه وسيأتي بيان ذلك في حرف الكاف ان شاء الله تعالى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
