6570 عباد بن عمرو له ذكر في القسم الأول في ترجمة عائذ بن قرط
( العين بعدها الباء )
ومنه قول عباد بن احمر المازني قال كنت في إبلي ارعاها فأغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فركبت الفحل فجئت صباح تبوك قال بن عساكر وهم فيها بن قتيبة والصواب عمارة بن احمر كما تقدم
والتخفيف وزيادة هاء في آخره
وساق من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق في ذكر المهاجرين قال ونزل عبيدة بن الحارث وعباد بن المطلب وذكر جماعة سماهم قال أبو نعيم هذا وهم شنيع وخطأ قبيح وانما هو مسطح بن اثاثة بن المطلب ثم ساق من طريق إبراهيم عن سعد بن إسحاق في قدوم المهاجرين المدينة قال ونزل عبيدة بن الحارث وأخواه الطفيل وحصين ومسطح بن اثاثة بن عباد بن المطلب وسويبط بن سعد بن حرملة وطليب بن عمرو على بن عبد الله بن سلمة العجلاني وهو كما قال أبو نعيم وسبب الوهم ان لفظة بن تصحفت واوا فصار الواحد اثنين مسطح بن اثاثة وعباد بن المطلب وعباد إنما هو جده مسطح وقد وقع في رواية غير بن منده كما وقع عنده فليس التصحيف منه لكن ما كان يليق بسعة حفظه ومعرفته ان يمشي عليه مثل هذا وأغرب منه ما ذكر الذهبي في التجريد فقال عباد له هجرة ولا رواية له وهو مجهول فمشى على الوهم وزاد الوهم لبسا بترك ذكر أبيه
حديث عائشة رضي الله عنها سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت عباد يصلى في المسجد فقال رحم الله عبادا قال في بعض النسخ عباد بن تميم كذا قال والمعروف انه عباد بن بشر كما وقع في مسند أبي يعلى
الذهبي والصواب عباد بفتح أوله وتشديد الموحدة وهو كما تقدم في الأول
تصح له صحبة حكى عنه إسماعيل بن رافع وكذا ذكره البخاري في التاريخ وقال حديثه مرسل
بن أبي شيبة في الصحابة نقله أبو نعيم وقال لا تصح له صحبة وجزم بان حديثه مرسل البخاري وأبو داود وقد روى عن ثوبان وعتبة بن عبد السلمي وعبد الله بن عمرو وغيرهم روى عنه حريز بن عثمان والاحوص بن حكيم وصفوان بن عمرو وغيرهم وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يزيد بن عبد ربه مات سنة أربع ومائة
وقال بن أبي حاتم مجهول أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم روى فضالة بن حصن عن الخطاب بن سعيد عن سليمان بن محمد بن إبراهيم عنه واستدركه بن فتحون ونسبه لابن أبي حاتم
محمد بن العباس صاحب السامة عن محمد بن بشر عن عبيد الله العمري عن الزهري عن عبيد الله بن أبي الأسد قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه وهو خطأنشأ عن سقط وتحريف والصواب ما رواه أبو أسامة عن العمري عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد وسيأتي في عمر بن أبي الأسد فيه خطأ آخر
السدوسي والرواية التي نسب فيها مزينا ضعيفة وقد بينت ذلك في ترجمة الحجاج
عنه في القصاص ولم يقع في روايته منسوبا إنما فيه عبد الله بن أنيس فقط قال بن منده فرق بن أبي حاتم بينه وبين الجهني واراهما واحدا قلت والحديث معروف للجهني وقد أشرت إلى ذلك في ترجمته وجمعهما أبو نعيم في ترجمة وعاب على بن منده التفرقة ولا ذنب لابن منده فيه وقد تقدم في الأول عبد الله بن أنس أو بن أنيس الأسلمي وذكر من جوزأنه الجهني
دخلوا مصر وأخرج من طريق بن المبارك عن داود بن عبد الرحمن العطار عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال سمعت حديثا في القصاص لم يبق أحد يحفظه إلا رجل بمصر يقال له عبد الله بن أبي أنيسة فذكر رحلته إليه أورده الخطيب في كتاب الرحلة في الحديث وهذا هو عبد الله بن أنيس الجهني وقد ذكرت في ترجمته من أخرجه ومداره على عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر واستدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه وهو خطأ نشأ عن تحريف في اسم أبيه
6583 عبد الله بن بشر الحمصي ذكره البغوي وقد تقدم في الأول
الله بن نفيل بنون وفاء
الصحابة وهو عند النسائي من رواية جعفر بن عون عن أبي العميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد جبر بن عتيك الحديث وأخرجه بن ماجة من طريق وكيع عن أبي العميس فزاد فيه بعد قوله عن أبيه عن جده وهو الصواب وعبد الله بن عبد الله من شيوخ مالك وقد أخرج الحديث عنه في الموطأ لكن قال عن عبد بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث أن جابر بن عتيك أخبره وقد تقدم في ترجمة جابر بن عتيك مفصلا وعبد الله بن جابر المذكور هنا لم أر له ترجمة عند أحد ممن صنف في الرجال
في الصحابة قال أبو نعيم مختلف في صحبته وقال أبو عمر قيل أن حديثه مرسل وقال أبو حاتم الرازي شيخ مجهول روى عن أبي الفيل أن النبي صلى الله علي وآله وسلم رجم وذكره بن حبان في ثقات التابعين روى عنه سماك بن حرب وحده
الله بن الحارث بن جزء نسب لجده فلا وجه لاستدراكه
عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب ببة وقد ذكره بن منده فلا وجه لاستدراكه وقد تقدم في القسم الثاني
عن بن المبارك عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك بن المغيرة عن عبد الرحمن السلماني عن أوس عنه في طواف الوداع وفي هذا السند خبط في مواضع وقد رواه غيره عن بن المبارك عن حجاج عن بن السلماني عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله بن أوس وهو الصواب وكذا هو عند الترمذي من طريق عبد الرحمن المحاربي عن حجاج بن أرطاة وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر عن الحارث بن عبد الله بن أوس ومضى على الصواب
روى بن خديج عن عبد الله بن أبي أمية عن عبيد الله بن الحارث بن أبي ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قطع السارق قال وأظنه هو عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أخو عبد الرحمن بن الحارث فان كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه انتهى كلام أبي عمر فأما عبد الرحمن بن الحارث فقد ذكر بن أبي حاتم قال أنه روى عن أخيه عبد الله بن الحارث وحديث عبد الرحمن عند البخاري في الأدب المفرد والسنن الأربعة وذكره العجلي فقال تابعي ثقة ووثقه بن سعد وقال مات في خلافة المنصور وقيل كان مولده سنة ثمانين من الهجرة وأما أخوه عبد الله فهو أكبر منه وقال النسائي ليس بالقوي
بن زيد بن صفوان ذكره أبو عمر فزاد في نسبه الحارث وعزاه لابن الكلبي وابن حبيب وليس عندهما الحارث
تقدم في الأول أنه وهم وأن الحارث بين عبد الله وزيد زيادة وسببها ما ذكر في عبد الله بن زيد أنه كان اسمه عبد الحارث بن زيد فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله فرآه أبو عمر عبد الحارث بن زيد فظنه عبد الله بن الحارث بن زيد
6593 عبد الله بن الحارث العبدي تقدمت الإشارة في القسم الأول
بعد عبد الله أبو الحجاج قلت ما رأيت في أسد الغابة شيئا من ذلك بل قال عبد الله أبو الحجاج الثمالي قيل اسمه عبد الله بن عبد أخرجه الثلاثة نعم رأيته في ذيل أبي موسى كما قال الذهبي وأخرجه بن منده في موضع ثالث فقال عبد الله الثمالي
إبراهيم بن أبي عبلة قال رأيت على رأس عبد الله بن حرام كساء قال صليت إلى القبلتين قال أبو موسى إنما هو عبد الله بن عمرو بن أم حرام وهو كما قال وقد ذكره بن منده على الصواب في عبد الله بن أم حرام وأبوه اسمه عمرو بن قيس
ولم أجده عندهم قلت إنما هو الذي قبله وهو عبد الله بن أم حرام فتغيرت أداة الكنية من أم إلى أبي
ذكره بن منده فقال عبد الله بن حزابة وعبد الله بن حكل ذكر في الصحابة وهما من تابعي أهل الشام روى عنهما خالد بن معدان
طريقه ثم من رواية داود بن عبد الرحمن العطار حدثنا عبد الله بن الحسن رفعه لو كانت عندي ثالثة لزوجتها لعثمان قال أبو موسى هذا مرسل أو معضل وهو عبد الله بن الحسن علي وهو تابعي صغير قلت روى عن أبيه وعن أمه فاطمة بنت الحسين وابن عم جده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعمه لأمه إبراهيم بن محمد بن طلحة وعن الأعرج وعكرمة وغيرهم روى عنه ابناه موسى ويحيى ومالك والثوري وابن أبي الموالي وابن علية وآخرون وثقه بن معين والرازيان والنسائي والعجلي وغيرهم وذكره بن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فكأنه لم تصح عنده روايته عن عبد الله بن جعفر وكان لسان بني حسن في زمانه قال مصعب الزبيري ما رأيت علماءنا يكرمون أحدا ما يكرمونه وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز مات في حبس المنصور سنة خمس وأربعين وماءة وهو بن خمس وسبعين سنة
عليه وسلم عقر دار الإسلام الشام روى عنه خالد بن معدان ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وقال هو مرسل وقد مضى كلام بن منده فيه في عبد بن حرام وقال بن حبان في ثقات التابعين عبد الله بن حكل روى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن معدان
النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم الرازي هو بن عليم بالعين المهملة وهو كما قال
صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة وهذا وهم نشأ عن سقط وذلك انه سقط منه الصحابي وهو بشر بن قدامة كمامضى في الموحدة في القسم الأول على الصواب وهو حديث انفرد بروايته سعيد بن بشير عن عبد الله بن حكيم عن بشر وما رواه عن سعيد إلا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ولا يعرف عبد الله بن حكيم ولا شيخه إلا في هذا الحديث
حديثا في صفة العرش قلت وهو خطأ نشأعن سقط وإنما يروي الحديث المذكور من طريق عبد الله بن خليفة هكذا أخرجه بن خزيمة في كتاب التوحيد وأبو يعلى وابن أبي عاصم والطبراني في كتاب السنة كلهم من طريق أبي إسحاق السبيعي وذكره البخاري وغيره في التابعين
رواه معمر عن كثير بن يزيد عنه كذا قال بن عبد البر وقال بن أبي حاتم عبد الله بن رئاب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ويقال بن زبيب يعني بزاي وموحدتين مصغرا روى عن كثير بن يزيد عنه فأخذ أبو عمر كلامه ونسب الحكم بارساله إلى نفسه وحذف الفائدة في ذكر الاختلاف في اسم أبيه وهو الذي بعده
حديثه عبد الله بن المبارك عن معمر بن كثير بن عطاء عنه ثم ساق من طريق عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن عطاء الجندي حدثني عبد الله بن زبيب الجندي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبادة بن الصامت يا أبا الوليد إذا رأيت الصدقات قد كتمت واستؤجر على الغزو ورأيت الرجل يتمرس بامانته كما يتمرس البعير الشجرة وخرب العامر وعمر الخراب فإنك والساعة كهاتين وأخذ أصبعيه السبابة والتي تليها وقال أبو نعيم مختلف في صحبته ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق قلت لولا جزم بن أبي حاتم بأنه هو والذي قبله واحد وأن الحديث مرسل لأوردته في القسم الأول
موسى في الذيل وأخرج من طريقه عن إبراهيم بن الفضل الرخاني عن كامل بن طلحة عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله قلت وهو خطأ نشأ عن سقط وقلب وتصحيف والصواب عن عطاء بن أبي زهير الضبعي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه كذا رواه منصور عن أبي الأسود وأبو عوانة عن عطاء بن السائب ورواه علي بن عاصم عن عطاء فخبط فيه قال عن عطاء بن السائب عن زهير بن عبد الله عن أبيه أخرجه بن منده ونبه على انه وهم وهو كما قال الا انه لم يبين جهة الوهم وقد بينتها ولله الحمد
ساق من طريق محمد بن يحيى المأربي بالراء والموحدة عن حرام بن عثمان أحد المتروكين عن معاذ عن عبد الله بن زيد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سرق فاقطع يده الحديث وفي آخره ثم إذا سرق فاضرب عنقه قال بن منده كذا قال حرام وخالفه غيره انتهى وقال أبو نعيم الصواب انه عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن عبد الله بن زيد الجهني وساقه في ترجمة عبد الله بن بدر من طريق حفص بن ميسرة عن حرام بن عثمان عن معاذ كذلك فظهر منه ان الوهم من الراوي عن حرام بن عثمان بخلاف ما يفهمه كلام بن منده
وهو وهم فاما البغوي فقال سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان ثم ساق الحديث من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد قال رأيت في المنام رجلا نزل من السماء عليه بردان اخضران الحديث وهذا هو عبد الله بن عبد ربه الماضي في الأول أخطأ في نسبه وفي جعله اثنين وقد اخرج حديث الأذان من طريق الأعمش بهذا السند بن خزيمة وغيره من مسند عبد الله بن زيد بن عبد ربه واخرج الترمذي بعضه من هذا الوجه ومن رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمرو بن مرة كذلك واما بن منده فقال ذكره بن إسحاق في المغازي وانه كان على النفل يوم بدر ثم ساق ذلك وهو خطأ أيضا وان الذي عند بن إسحاق إنما هو عبد الله بن كعب بن زيد من بني عمرو بن مازن النجار وعمرو بن مازن جده الأعلى لا والد أبيه وسقط كعب بين عبد الله وزيد فخرج منه هذا الوهم وقد تعقبه أبو نعيم فقال وهم فيه وصحف فاما الوهم ففي إسقاط كعب واما التصحيف ففي قوله ثقل النبي صلى الله عليه وسلم بالمثلثة والقاف وانما كان على النقل بالنون والفاء جعل اليه النبي صلى الله عليه وسلم القيام على النفل الذي هو الغنائم مقفله من بدر إلى المدينة وقد ذكره بن منده في عبد الله بن كعب على الصواب
السدر رواه بن قانع هكذا استدركه الذهبي فصحف أباه وقد مضى في حرف الشين المعجمة في الآباء من القسم الأول على الصواب
بن سعد عم حرام بن حكيم وهو واحد وقد جاء حديثه من عدة طرق لم ينسب فيها ازدياد والله اعلم
وهم
الحديث الذي أورده في ترجمة أبيه وليس له فيه ما يدل على ان له صحبة أصلا وانما فيه انه كان يزور اصحابه بتستر فيقيم يوم الدخول واليوم الثاني ويخرج في اليوم الثالث فإذا سألوه عن ذلك يقول سمعت أبي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن التناوة ويقول من أقام في أرض الخراج فقد تنا انتهى والتناوة بالمثناة الفوقانية بعدها نون
عنه في لبس الثوب وقد تقدم بيان الصواب في عبد الله بن أبي الأسد
قال عبد الله بن سهيل من مهاجرة الحبشة هكذا غاير بينهم وأبو جندل هو بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس فما أدري كيف خفي عليه هذا وقد تعقبه أبو نعيم فقال جعله ترجمتين وهما واحد وقال بن الأثير بل جعله ثلاث تراجم والجميع واحد وهو كما قال قلت لكن بن منده قال في الثالث يقال انه غير الأول وهو محتمل وأبو نعيم معذور
وابن السكن وأبو موسى في الذيل قال بن شاهين كان أبوه من اليهود ولا يدري من أي قبيلة هو وهو الذي يقال انه الدجال ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعور مختونا ومن ولده عمارة بن عبد الله بن صياد وكان من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيب روى عنه مالك وغيره ولم يزد أبو موسى على هذا واما بن السكن فقال في آخر العبادلة ذكر الدجال رأيت في كتاب بعض أصحابنا كأنه يعنى الباوردي في أسماء من ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ومنهم عبد الله بن صياد وأورد بن الأثير في ترجمته حديث بن عمر الذي في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بابن صياد وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام لم يحتلم الحديث وفيه سؤاله عن الدخ وحديث بن عمر أيضا في دخول النبي صلى الله عليه وسلم النخيل الذي فيه بن صياد وهو نائم وهو قول أمه له يا صاف هذا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته بين وفيه قوله أتشهد اني رسول الله فقال اشهد انك رسول الاميين الحديث وفيه ان عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتله فقال ان يكغه فلن تسلط عليه وان يكن غيره فلا خير لك في قتله قال بعض العلماء لأنه كان من أهل العهد وفي الصحيحين عن جابر أنه كان يحلف ان بن صياد الدجال وذكر ان عمر كان يحلف بذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد قال صحبني بن صياد في طريق مكة فقال لقد هممت ان آخذ حبلا وأوثقه إلى شيء فاختنق به مما يقول الناس لي أرأيت من خفي عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يخفى عليكم يا معشر الأنصار ألم يقل انه لا يولد له وقد ولد لي الم يقل انه لا يدخل المدينة ولا مكة فها انا من المدينة وهو ذا انطلق إلى مكة قال فوالله ما زال يخبر بهذا حتى خفي قلت فلعله يكون مكذوبا عليه ثم قال والله يا أبا سعيد لاخبرنك خبرا حقا اني لاعرفه وأعرف والده وأين هو الساعة من الأرض فقلت تبا لك سائر اليوم ثم وجدت في بعض حديث أبي سعيد زيادة فروينا في الجزء الثاني من أمالي المحاملي رواية الإصبهانيين عنه قال حدثنا أحمد بن منصور بن سراج حدثنا النصر حدثنا عوف عن أبي نضرة قال قال أبو سعيد اقبلت في جيش من المدينة قبل المشرق وكان في الجيش عبد الله بن صائد وكان لا يسايره أحد ولا يرافقه ولا يؤاكله أحد ولا يساره ويسمونه الدجال قال فبينما انا ذات يوم نازل فجاء عبد الله بن صياد حي جلس معي فقال يا أبا سعيد الا ترى ما صنع هؤلاء الناس لا يسايروني فذكر ما تقدم وقال قد علمت يا أبا سعيد ان الدجال لا يدخل المدينة وانا ولدت بالمدينة وائتدلت وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الدجال لا يولد له وقد ولد لي والله لقد هممت مما يصنع بي هؤلاء الناس ان آخذ حبلا فاختنق حتى استريح والله ما انا بالدجال والله لو شئت لاخبرتك باسمه واسم أبيه وأمه والقرية التي يخرج منها ورجال هذا السند موثقون لكن محاضر في حفظه شيء وان كان قوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرفع ولم يثبت انه اسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل في حد الصحابي وقد امعنت القول في ذلك في كتاب الفتن من فتح الباري شرح البخاري وفي صحيح مسلم ان بن عمر غضب منه فضربه بعصا ثم دخل على حفصة فقالت مالك وله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الدجال يخرج من غضبة يغضبها وفي الجملة لا معنى لذكر بن صياد في الصحابة لأنه ان كان الدجال فليس بصحابي قطعا لأنه يموت كافرا وان كان غيره فهو حال لقيه النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مسلما لكنه ان كان مات على الإسلام يكون كما قال بن فتحون على شرط كتاب الاستيعاب
يونس بن بكير عن بن إسحاق واسنده من طريقه وتعقبه أبو نعيم بأنه سقط من نسخته بن بين أبي ومالك والصواب بن أبي بن مالك فأبى ومالك اسمان وليسا كنية لشخص واحد وأبى بفتح الموحدة والتشديد وعبد الله المذكور وهو ولد عبد الله بن أبي المعروف بابن سلول رأس النفاق وقد مضت ترجمته في ترجمته في القسم الأول ووقع في رواية سلمة بن الفضل وزياد البكائي وغيرهما عن بن إسحاق على الصواب
هاشم في الصحابة وساق بسند صحيح إلى عمر بن أبي عمرو مولى المطلب حدثني سعيد بن جبير عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دفع عشية عرفة سمع وراءه زجرا شديدا وضربا فالتفت إليهم فقال يأيها الناس السكينة فان البر ليس بالايضاع ثم نقل عن يزيد بن هارون انه قال كان عبد الله بن عبد الله بن عمر أكبر ولد بن عمر قلت نعم ذكر الزبير ان بن عمر أوصى إليه وقال الزبير كان من وجوه قريش واشرافها انتهى ولا يلزم من ذلك ان يكون له صحبة ولا رؤية فقد قال الزبير بن بكار ان أمه صفية بنت أبي عبيد رضيعته كانت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم صغيرة فلم يولد الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فليست له صحبة ولا رؤية وحديثه عن أبيه في الصحيحين ولم أجد له رواية عن أحد من كبار الصحابة كجده عمر فمن بعده وانما له رواية عن أبي هريرة ومن دونه روى عنه ابنه عبد العزيز ونافع مولاهم والزهري ومحمد بن عباد بن جعفر وعبد الرحمن بن القاسم ومحمد بن أبي بكر وآخرون من أهل المدينة قال وكيع والعجلي وابن سعد وأبو زرعة والنسائي ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال مات سنة خمس ومائة
عبد البر له صحبة ورواية من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى في بني عبد الأشهل روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة انتهى وكلامه يشعر بأن لعبد الله هذا أحاديث هذا منها وقال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة قلت وحديثه المذكور عند بن ماجة وابن أبي عاصم ولعله جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد بني عبد الأشهل ولكن عبد الله ليس صحابيا وانما سقط من رواية هولاء قوله في السند عن أبيه عن جده وقد مضى في الثاء المثلثة ان اسم جده ثابت بن الصامت بن عدي ويقال ان ثابتا مات في الجاهلية وان الصحبة لولده عبد الرحمن وقد بينت ذلك في القسم الأول في ترجمة ثابت
وأسند من طريق يحيى بن عبد الحميد عن أبي بردة عن علقمة بن مرثد عن بن سابط عن أبيه حديث إذا اصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي أورده من وجهين عن يحيى ولم يسمه فيهما ولا الراوي عنه والذي عند غيره عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط والصحبة لجده سابط واختلف في عبد الله بن سابط كما تقدم في القسم الأول
وقال قتل يوم الطائف وذكره بن شاهين وأورده في ترجمته من طريق عمرو بن الحارث ان بكير حدثه ان أبا ثور حدثه عن عبد الرحمن بن أبي بكر وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لعني ولا لذي مرة سوى فاما دعوى بن منده فانها غلط نبه عليه بن الأثير قال وللذي قتل يوم الطائف من ولد أبي بكر هو عبد الله بن أبي بكر أخو عبد الرحمن بن أبي بكر لا ولده وقد تقدم في القسم الأول واما دعوى بن شاهين فأؤها منها وذلك انه نقل عن أبي بكر بن أبي داود ان أبا ثور الفهمي صحابي فظن انه راوي هذا الحديث وانه روى عن صحابيين مثله ظنا من بن شاهين ان عبد الرحمن بن أبي بكر هو بن الصديق وان عبد الله بن عبد الرحمن المذكور معه ولده فترجم هنا لولده وهو ظن فاسد فان عبد الرحمن بن أبي بكر هو عبد الرحمن بن أبي بكر عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وعبد الله بن عبد الرحمن هو ولده والحديث من روايتهما مرسل وأبلغ من ذلك في الغفلة ان بن شاهين اورد في هذه الترجمة قول موسى بن عقبة لا نعلم أربعة ادركوا النبي صلى الله عليه وسلم في نسق الا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة وهذا الحصر يرد عليه إثباته عبد الله بن عبد الرحمن في الصحابة فان كان عنده انه أخو أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن فكان ينبغي أن يفصح بإيراده على موسى بن عقبة وإلا فعبد الله بن عبد الرحمن هذا إنما هو حفيد محمد بن عبد الرحمن الذي ذكره موسى بن عقبة وليس صحابيا بل هو تابعي مشهور وأمه من ولد أبي بكر أخت أم المؤمنين أم سلمة وحديثه عن أم سلمة في الصحيحين
الحارث بن الخزرج هكذا ذكره بن عبد البر قال بن الأثير أفرده أبو عمر بترجمة وهو الأول يعني عبد الله بن عبس ويقال بن عبيس وقد تقدم في القسم الأول قال وانما اشتبه على أبي عمر حيث رأى في هذا انه حليف ولم يذكر في الأول انه حليف لكنهم كثيرا ما يختلفون في الواحد يذكر تارة من القبيلة وتارة من حلفائها
سعيد العسكري في الافراد واخرج أبو بكر بن أبي علي من طريقه عن العطاردي عن يونس بن بكير عن بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عتيق عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من بيته مهاجرا في سبيل الله فخر عن دابته فمات وقع أجره على الله الحديث وهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم وتغيير آخر فإن هذا في المغازي لابن إسحاق عند جميع الرواة عن بن إسحاق عن التيمي عن محمد بن عبد الله بن عقيل عن أبيه وقد أخرجه بن الأثير في ترجمة عبد الله بن عتيك من طريق العطاردي بهذا السند وهو الصواب
العسكري واخرج من طريق عمر بن حفص الشيباني عن بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن عثمان ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لقطة الحاج وهذا خطأ نشأ عن تغيير اسم وانما هو عبد الرحمن بن عثمان والحديث معروف من رواية بن وهب بهذا السند عنه أخرجه مسلم عن أبي الطاهر بن السرح وأبو داود عن أحمد بن صالح ويزيد بن خالد والنسائي عن الحارث بن مسكين ثلاثتهم عن بن وهب وسبق على الصواب فيمن اسمه عبد الرحمن
الحوضي عن همام عن قتادة عن الحسن عن رجل من ثقيف كان يقال له معروف ان لم يكن اسمه عبد الرحمن بن عثمان فلا أدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الوليمة حق الحديث وقال أبو موسى في الذبل هكذا أورده وهو خطأ ثم ساقه من طريق عفان بن همام فقال بدل عبد الله بن عثمان زهير بن عثمان قال وكذا رواه غيره عن الحوضي وكذا رواه غير واحد عن همام قلت وقد مضى على الصواب في حرف الزاي
البلاذري في الصحابة من أجل حديث أورده من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن بن شهاب عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الخيار انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عن الحزورة يقول انك لأحب أرض الله إلى الحديث وقد ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف وقال الصواب عبد الله بن عدي بن الحمراء قال ويقال ان إبراهيم بن سعد أخطأ فيه قلت وقد أوضحت ذلك في ترجمة بن حمراء في الأول
يربوع أورده بن عبد البر وقال حديثه عندهم مرسل
له صحبة ومن حديثه انه اقبل من عند النبي صلى الله عليه وسلم بإداوة الحديث وفيه انه رش بالماء البيعة واتخذها مسجدا وتبعه بن الأثير وفيه تغيير في اسم أبيه وقد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى في عبد الله بن عمير بالتصغير في الأول
موسى في الذيل من طريقه ثم من رواية بن جريج عن محمد بن عباد بن جعفر عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن المسيب قالوا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فاستفتح سورة المؤمنين قال أبو موسى وهذا حديث محفوظ من رواية هؤلاء الثلاثة عن عبد الله بن السائب قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الحديث وهو كما قال كذلك أخرجه مسلم من هذا الوجه وعلقه البخاري لعبد الله بن السائب وهو المخزومي له ولأبيه صحبة وقد تقدما وكل من أبي سلمة بن سفيان ومن ذكر معه من التابعين اما أبو سلمة فاسمه عبد الله بن سفيان وهو مخزومي تابعي روى عنه أيضا يحيى بن عبد الله بن صيفي ووثقه أحمد وغيره واما عبد الله بن المسيب فهو مخزومي أيضا وهو بن عم عبد الله بن السائب شيخه وأبوه صحابي وهو تابعي وقد قيل ان له صحبة ومضى بيان ذلك في القسم الأول روى عنه أيضا بن أبي مليكة وذكره بن حبان في ثقات التابعين واما عبد الله بن عمرو فهو العائذي مخزومي أيضا من قرائب المذكورين ووقع في بعض طرق الحديث عند مسلم عبد الله بن عمرو بن العاص وخطئوا راويها والصواب العائذي
موسى في الذيل ولم يقل بن شاهين في الترجمة قتادة ولا الليثي وانما ذكره مهملا مقتصرا على اسمه واسم أبيه تبعا للرواية التي أخرجها من طريق بن أبي خيثمة بسنده وقد ساقه أبو موسى من طريقه ليس فيه زيادة قتادة ولا الليثي وهو من رواية هشام بن عروة عن عبد الله بن عمير انه كان يؤم بني خطمة وهو أعمى الحديث وهذا أنصاري خطمي أو خدري لا ليثي وقد ذكره بن منده وعاب بن الأثير على أبي موسى استدراكه وقال لا أدري من أين اتى فان كان لأجل زيادة قتادة فهو لا يوجب استدراكا وان كان لأجل انه قيل فيه ليثي فهذا غلط من قائله ثم أطال في ذلك بما لا طائل فيه
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الإيمان يمان وأخرجه يحيى بن يونس والشيرازي في كتابه من حديث جبلة بن عطية عن عبد الله بن عوف وهو من تابعي أهل الشام في الطبقة الثالثة وكان عامل عمر بن عبد العزيز قاله محمود بن إبراهيم بن سميع انتهى كلام بن منده ولخص أبو نعيم كلامه ثم اسند الحديث من طريق الطبراني عن عقيل بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون عن حماد به وزاد في المتن في خندف وحرام وأخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في الوحدان عن أبي بكر بن أبي شيبة وقد ذكره بن عساكر في تاريخه فقال عبد الله بن عوف الكناني القاري يكنى أبا القاسم روى عن عثمان ومعاوية وبشر بن عقربة وأبي جمعة وكعب الأحبار روى عنه الزهري ورجاء بن أبي سلمة وحجر بن الحارث وغيرهم واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراج فلسطين وهو من أهل دمشق قلت وجبلة بن عطية فلسطيني ثم ساق من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا يحيى بن بكير وأبو صالح عن الليث عن عقيل عن بن شهاب أخبرني عبد الله بن عوف القاري عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين قلت وقد تقدم حديثه عن بشر بن عقربة في حرف الباء الموحدة وعرفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به بن سميع وذكروه في التابعين
الأول
الراجح جاء عنه شيء مرسل فذكره بعضهم في الصحابة وأبوه صحابي معروف قال العجلي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا زياد بن الربيع عن هشام عن بن سيرين عن بن الديلمي قال كنت ثالث ثلاثة ممن يخدم معاذ بن جبل فلما حضرته الوفاة قلنا يرحمك الله انا صحبناك وانقطعنا إليك فذكر قصة كذا قال هكذا أخرجه ولم يقع مسمى في سياق روايته ومع ذلك فقد خولف فيه قال مسدد في مسنده حدثنا بن علية عن أيوب عن بن سيرين عن بن الديلمي عن أحد الثلاثة الذين كانوا يحذقون معاذا فذكره واخرج الباوردي من طريق صدقة عن عروة بن رويم عن بن الديلمي وكان قد خدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن أخت النجاشي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد في صلاة أو غيرها كتب له براءة عن النار هكذا أخرجه في ترجمة عبد الله بن فيروز الديلمي ولم يقع مسمى في سياق روايته أيضا ولفيروز الديلمي ولد آخر اسمه الضحاك وكل منهما روى عن أبيه وروى عبد الله أيضا عن بن مسعود وحذيفة وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمرو وغيرهم روى عنه عروة بن رويم ووهب بن خالد ويحيى بن أبي عمرو وغيرهم ووثقه بن معين وغيره وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام
من طريق مهران بن أبي عمر عن إسماعيل بن عياش عن بكر بن عبد الله عن مسلم بن عبد الله عن عبد الله بن قرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما اسمك قال شيطان بن قرة قال بل أنت عبد الله بن قرة قال أبو موسى خالفه أبو اليمان فقال عن إسماعيل بن عياش عبد الله بن قرة أخرجه الطبراني من طريقه وأبو نعيم عنه قلت وكذا أخرج أحمد عن أبي اليمان وقالا في السند بكر بن زرعة وهو الصواب قال أبو موسى وكذلك رواه عبد الرحمن بن عائذ وغيره عن عياش بن قرة قلت وقد تقدم في القسم الأول
على الاستيعاب وقد ذكره في عبد الله بن رفيع فيما تقدم
اسقط منه بعض الرواة شيخه قال بن منده ذكره إسماعيل بن أبان عن أبي أويس عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس انه قال لارمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل الحديث وسبق إلى ذكره أبو القاسم البغوي وأخرجه عن بن أبي خيثمة عن بن أبي أويس عن أبيه ووقع عنده عبد الله بن قيس بن مخرمة وهو الصواب والذي وقع عند بن منده تغيير وهو من تصحيف السمع ابدل مخرمة بعكرمة وقال هكذا قال وقد حدث به مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر فقال عن أبيه عن عبد الله بن قيس عن زيد بن خالد الجهني وهو المعروف قلت وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة عبد الله بن قيس في القسم الثالث
واستدركه أبو موسى فلم يصب فإنه عبد الله بن عامر بن كريز نسب في هذه الرواية إلى جده وقد ذكر الحديث في ترجمته في القسم الثاني
الأول كرره في التجريد بلا سبب
انه قال لعائشة احتجبي من النار ولو بشق تمرة وروى عنه عبد الله بن قرط وله صحبة أيضا هكذا ترجم له بن عبد البر وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه والصواب عبد الله بن مخمر بخاء معجمة وراء كما أخرجه بن أبي حاتم في الوحدان من رواية يحيى بن أيوب الغافقي عن عبد الله بن قرط انه سمع عبد الله بن مخمر رجلا من أهل اليمن يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره وهكذا أخرجه بن منده وأبو نعيم وغيرهم من رواية يحيى بن أيوب وأغرب بن الأثير فقال قول بن منده وأبي نعيم تصحيف كذا قال مع انه اخرج الحديث من طريق بن أبي عاصم وهو بالخاء المعجمة الساكنة وآخره راء وكذلك قيده أصحاب المؤتلف والمختلف بن ماكولا ومن قبله والذي صحفه هو بن عبد البر وقد وهم في موضع آخر وهو قوله ان عبد الله بن قرة الذي رواه عن عبيد الله له صحبة قال يحيى بن أيوب ما أدرك أحدا من الصحابة وقد صرح ان عبد الله بن قرط هذا حدثه وهو راو آخر غير الصحابي اختلف في اسم أبيه فقيل قرط وقيل قريط وقيل قريطة واما الصحابي فلم يختلف في اسم أبيه وقد سبق الجميع بن أبي حاتم فذكره في كتابه على الصواب فقال عبد الله بن مخمر الشرعبي شامي حمصي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا روى عن أبي الدرداء وغيره روى يحيى بن أيوب عن عبد الله بن قريط عنه والله اعلم
فوهم وذلك انه اخرج من طريق فهد بن حيان عن شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أبي محيريز وكانت له صحبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سألتم الله فأسألوه ببطون اكفكم الحديث هكذا وقع عنده غير مسمى فسماه العقيلي عبد الله فأخطأ فإنه ان كان فهو حفظه فهو صحابي يقال له بن محيريز لم يسم واما عبد الله فلا يشك في انه تابعي قال بن عبد البر بعد ان ذكره عن العقيلي هذا الأثر رواه إسماعيل بن علية وعبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة ان عبد الرحمن بن محيريز قال إذا سألتم فذكره مقطوعا وقد جاء عن خالد الحذاء عن أبي قلابة كذلك قال وعبد الله بن محيريز مشهور من أهل الشام من اشراف قريش من بني جمح له جلالة في العلم والدين روى عن أبي سعيد وغيره واما ان تكون له صحبة فلا ولا يشكل امره على أحد من العلماء وقد قال أبو نصر الكلاباذي يعني في رجال البخاري عبد الله بن محيريز أخو عبد الرحمن سمع أبا سعيد فذكر ترجمته انتهى ولا لوم عندي على العقيلي الا في تسميته راوي الحديث المذكور عبد الله فأوهم انه التابعي المشهور وفهد بن حبان ضعيف فلعله وهم في قوله ولا صحبة وفي رفع الحديث والمحفوظ ما قال غيره انه عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله وقد ورد المتن المذكور مرفوعا عن بن عباس بسند ضعيف عن أبي داود وغيره
قال عبد الله بن مخمر الشرعبي المخضرم روى عن أبي الدرداء وهو الذي روى عن عبد الله بن قرط أشار على معاوية بالعفو عن حجر بن عدي وهما واحد لم يكرره بن الأثير وقد مضى بيانه قريبا
الرفاعي في العبادلة له حديثا رواه سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن حصن سمعت عبد الله بن مسلم وكانت له صحبة فذكر حديثا في فضل العبد الذي يطيع ربه وسيده وهذا قد تقدم في القسم الأول أخرجه بن منده من هذا الوجه في عبيد بن مسلم بالتصغير وبغير إضافة ومنهم من قال فيه عبيد الله بالتصغير والإضافة
الذيل وقد تقدم فان الوهم فيه في ترجمة عبد الله بن عمرو من هذا القسم
وهو غلط فأخرج العقيلي من طريق عبد الواحد عن خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن المسور قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انه ليس لي ثوب اتوارى به وقد كنت أحق من شكوت اليه الحديث وعبد الله بن المسور هذا هو بن عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب هاشمي سكن المدائن يكنى أبا جعفر كذبوه وله ذكر في مقدمة صحيح مسلم وروى على بن المديني عن جرير عن رقبة انه قال كان عبد الله بن المسور يضع الحديث واخرج بن أبي حاتم من طريق أخرى عن جرير عن مغيرة كان عبد الله بن مسور يفتعل الحديث وقال عبد الله بن أحمد قال لي أحمد اضرب على حديثه أحاديثه موضوعة
وأشار بن الأثير إلى تخطئة من قال ذلك وان أبا ريحانة الصحابي اسمه شمعون كما تقدم واما الذي اسمه عبد الله بن مطر فهو تابعي شهير روى عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن بن عباس وابن عمر اخرج له مسلم وأصحاب السنن وقد قيل ان اسمه زياد وقال البخاري عبد الله أصح
6644 عبد الله بن أبي مطرف ينظر مما قيل فيه من القسم الأول
المخزومي ذكره أبو موسى فقال ذكر بعض مشايخنا ان له صحبة وانه يروي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر وعمر منى بمنزلة السمع والبصر هذا كلام أبي موسى فيه وزاد بن الأثير ذكره بن أبي حاتم وقال له صحبة قلت ما رأيته في كتاب بن أبي حاتم وليس فيه الا عبد الله بن عبد المطلب روى عن الحسن بن ذكوان روى عنه عبد الله بن صالح العتكي واما الحديث المرفوع فهو عند الترمذي من طريق عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده وقد ساقه بن الأثير من طريق الترمذي وذكر قول الترمذي عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
6646 عبد الله بن مظفر تقدم بيان الخطأ فيه في الأول
بن معرض وان بن قانع غير اسم أبيه فأخطأ
ولم يذكر مستندا لذكره في الصحابة وقد قال بن قتيبة ليست له صحبة ولا إدراك وذكره في التابعين بن سعد والعجلي والبخاري وابن حبان وغيرهم وله رواية عند أبي داود وفي المراسيل أخرجها من طريق جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير عنه قال قام أعرابي إلى زاوية من زوايا المسجد فاكتشف فبال فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأله وسلم خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه واهريقوا عليه مكانه ماء فان كان هذا هو مستند بن فتحون في ذكره لاحتمال ان يكون أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرسل صحابي فإنه يرد عليه ان أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة وقال بعده هو مرسل وابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وروايته عن علي عند البخاري وروى أيضا عن بن مسعود وكعب بن عجرة وعدى بن حاتم وغيرهم وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي والنسائي وزياد بن أبي مريم وغيرهم قال العجلي تابعي ثقة من خيار التابعين وقال بن حبان في الثقات مات سنة بضع وثمانين وأرخه البخاري سنة ثمان
عن علي في قتال أهل البصرة قلت صحف أباه وانما هو المعتمر بمثناة فوقانية مفتوحة بعدها ميم مشددة ومكسورة بعدها راء وقد مضى على الصواب في القسم الأول
الاستيعاب ونقل عن الطبري انه كان من البكائين قلت هذا هو بن مغفل الصحابي المشهور وقد ذكره في الاستيعاب وذكر في ترجمته انه كان من البكائين في غزوة تبوك
الله عليه وسلم في الزجر عن الغلول وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري قال بن أبي حاتم عن أبيه مرسل قلت وروايته من طريق يحيى بن سعيد عنه عن رجل من بني مدلج سيأتي في المبهمات ان شاء الله تعالى
أحمد بن شيبان العطار في الصحابة وخطأه في ذلك أبو حاتم وقال ليست له صحبة بل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة وذكر الحديث الذي رواه جرير بن حازم عنه عن نمير بن أوس عن مالك بن مسروح عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه نعم الحي الأزد والاشعريون قال بن معين لم يكن عنده غيره وقال علي بن المديني عبد الله بن ملاذ مجهول وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الرابعة
الله عليه وسلم انه قال لا يموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد الا دخل الجنة الحديث روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال أبو عمر هو مجهول لا يعرف ولا اعرف له غير هذا الحديث وقد ذكروه في الصحابة ومنهم من يقول فيه محمد بن النضر ومنهم من يقول أبو النضر كل ذلك قال أصحاب مالك واما بن وهب فجعل الحديث لأبي بكر بن محمد عن عبد الله بن عامر الأسلمي قلت وقال بن عبد البر في التمهيد مالك عن محمد بن أبي بكر عن أبي النضر السلمي فذكر الحديث اختلف فيه رواة الموطأ فقال يحيى بن معين وغيره عن أبي النضر غير مسمى وقال بعضهم عبد الله بن النضر وبعضهم محمد بن النضر وقال يحيى بن بكير والقعنبي عن أبي النضر وهو مجهول وزعم بعضهم انه أنس بن مالك بن النضر أبو النضر وانه نسب لجده تارة وكنى تارة قال وهذا خطأ فان أنس بن مالك نجاري ليس من بني سلمة وكنيته أبو حمزة لا أبو النضر قلت ويبعده من الصحابة رواية بن وهب فان عبد الله بن عامر من اتباع التابعين وفيه مقال وقال الداني في أطراف الموطأ بعد ان لخص كلام أبي عمر انفرد بن وهب بهذا وهذا الرجل مجهول قال أبو عمر لا اعلم في الموطأ رجلا مجهولا غيره انتهى قال الداني وقد جاء معنى هذا الحديث عن أنس أخرجه النسائي فظن بعض الناس انه هذا وليس كذلك وذكر كلام أبي عمر ثم قال وأنس وان كان له ولد اسمه النضر فإنه لم يكن به والله أعلم
لفظه كان قد اسلم ثم ارتد فاستتابه عبد الله بن مسعود فلم يتب فقتله علي كفره وردته والنواحة كثيرة النوح ذكره النووي في التهذيب ولم يتعرض لصحبته ولا لغيرها قلت ليس في ذكر النووي له لكونه وقع ذكره في الكتب التي يترجم لمن ذكر فيها ان يكون له صحبة وقد أفصح النووي بحاله وظهر مما ذكره انه ليس بصحابي ولا شبه صحابي وقد ذكر البخاري قصته تعليقا في الحدود وبسطتها في تعليق التعليق
نعيم من طريقه ثم من رواية عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن عبد الله بن عمرو الجمحي عن عبد الله بن الهاد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه اللهم ثبتني ان أزل واهدني ان أضل اللهم كما حلت بيني وبين قلبي فحل بيني وبين الشيطان وعمله قال أبو نعيم في صحبته نظر قلت قد ذكره البغوي وابن السكن في الصحابة وأورد له هذا الحديث وكأنهم ظنوا انه آخر غير عبد الله بن شداد بن الهاد الذي تقدم في القسم الثاني وان له رؤية وليس له سماع مع انه وقع في رواية البغوي عن عبد الله بن الهاد العتواري وهو هو وعتوارة بطن من بني ليث وانما نسب عبد الله في هذه الرواية لجده كما نسب أبو شداد إلى جد أبيه الهاد كما سبق بيانه في ترجمته وأغرب بن فتحون في ذيله على الاستيعاب فجزم بأنه أخو شداد بن الهاد وكأنه مشى على ظاهر ما وقع في هذا السند والله اعلم
بن عثمان وهو مذكور عند بن الأثير في ترجمة واحدة وبين الاختلاف في نسبته فمنهم من ادخل بين هشام وعثمان زهرة ومنهم من حذفه وقد ختم الذهبي الترجمة الثانية بان قال بل هو هو فكأنه جوز أولا انه آخر ثم ظهر له انه واحد
من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث عنه قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت بنات بني أمية بن المغيرة هل رأيت قريبة هل رأيت هندا هل رأيتهن وقد فجعن بآبائهن وابنائهن قال ولا تصح صحبته لان أباه يروي عن بن مسعود وهو بن أخي عبد الله بن زمعة وهذا الحديث لو ثبت فلعله كان قبل الحجاب والا فهو منكر لا يثبت قلت في هذا الكلام نظر من أوجه الأول قوله لا تصح صحبته لان أباه روى عن بن مسعود فان التعليل غير مستقيم وكم من كبير روى عن صغير فضلا عن قرين الثاني وهب بن زمعة صحابي معروف وسيأتي ذكره ولا اعرف له رواية عن بن مسعود الثالث قوله وهو بن أخي عبد الله صوابه عبد بغير إضافة وعبد هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص في بن وليدة زمعة الرابع قوله لكان قبل الحجاب غلط فاحش لان القصة مصرحة بان ذلك كان يوم الفتح والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علته وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه ان يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات وانما يجوز ان يكون تزوج منهن فرأى التي تزوجها وأمها وبناتها مثلا فقال ما قال وفي الجملة هو خبر مرسل لان عبد الله بن وهب هذا هو الأصغر وقد تقدمت ترجمة أخيه عبد الله الأكبر في القسم الأول وانه قتل يوم الدار واما الأصغر فإنه روى عن أم سلمة ومعاوية وزوجته كريمة بنت المقداد وغيرهم ويقال ان له رواية عن عثمان روى عنه الزهري وحفيداه يعقوب وموسى وغيرهم قال الزبير بن بكار كان عريف بني أسد وذكره بن حبان في الثقات
سعيد العسكري وقال أبو موسى في الذيل قال علي بن سعيد حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل حدثنا أبو نعيم حدثنا محمد بن موسى حدثنا موسى بن عبد الله بن يزيد النخعي عن أبيه أنه كان يصلي للناس فكان أناس يرفعون رءوسهم قبله فقال أيها الناس انكم تأتمون ولو استقمتم لصليت لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخرم منها شيئا قال أبو موسى رواه الطبراني عن أحمد بن خليد عن أبي نعيم بهذا السند فلم يقل النخعي وأورده في ترجمة عبد الله بن يزيد الخطمي قلت وموسى هو ولد يزيد الخطمي معروف والحديث حديث الخطمي وهو كان يؤم الناس لما ولى إمرة البصرة لعبد الله بن الزبير قال بن الأثير هو الخطمي لا شبهة فيه ولعل الناسخ تحرف عليه الخطمي فصارت النخعي
في الذيل ويعقوب بن سفيان ذكر بن المبارك حديثا عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن عبد الله بن صفوان عن عبد الله بن يزيد قال كنا وقوفا بعرفات فجاء بن مربع فقال كونوا على مشاعركم قال يعقوب فذكرت ذلك لصدقة بن الفضل فقال هذا غلط من بن المبارك قلت له فان علي بن الحسن بن شقيق قال سمعته من سفيان كذلك فقال صدقة اتكل على سماع غيره قلت الحديث مخرج في السنن من طرق اتفقت على قوله عن يزيد بن شيبان وسيأتي في ترجمة يزيد بن شيبان بيانه
الصحابة وذكر من رواية إسماعيل بن عياش عن أبان عن أبي الجليد عن عبد الله بن يسار المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تذهب الأيام والليالي حتى يخلق القرآن في قلوب أقوام من هذه الأمة كما تخلق الثياب ويكون ما سوى القرآن اعجب إليهم الحديث وهذا سند غير ثابت
6661 عبد الله والد يزيد المزني صوابه عبد بغير إضافة وقد تقدم
منده وتبعه أبو نعيم ولم ينبه عليه بن الأثير ولا الذهبي وهو عبد الله بن حريث الذي تقدم في الأول
الثقفي ظنه بن الأثير آخر فافرده عنه وهما
الذي تقدم في القسم الأول
6665 عبد الله السدوسي هو بن عمير فرقهما بن عبد البر وهما واحد
بالتصغير
6667 عبد الله العدوي هو عبد الله الغفاري تقدم بيانه في القسم الأول
الوارث عن حسين المعلم عن بن بريدة عن عبد الله المزني رفعه لا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم ثم قال بن منده يقال انه بن مغفل قلت اورد البخاري هذا الحديث هكذا عن أبي معمر وهو عند أكثر الرواة عن الفربري وكذا في رواية المستملي غير مذكور الأب ووقع في رواية كريمة عن الكشميهني عبد الله بن مغفل المزني وقد أخرجه الطبراني عن علي بن عبد العزيز عن أبي معمر وكذا قال عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه أخرجه الإسماعيلي وغيره فقول بن منده يقال لا يحمل على انه قول ضعيف بل هو الصواب
الموصل اللمعافى بن عمران عن يونس بن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال غدوت لحاجة إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فملت إليهم وقد وصف لي النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت له على قارعة الطريق بين منى وعرفات فعرفته بالصفة فجئت حتى أخذت بزمام ناقته فقلت نبئني يا رسول الله بشيء يقربني من الجنة ويباعدني من النار الحديث قال بن الأثير تقدم في عبد الله والد المغيرة وفي عبد الله بن المنتفق والجميع واحد انتهى وهو كما قال وما كان ينبغي له ان يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري بل يذكره في أحدهما وينبه عليه وقد اغفل انه ذكر في عبد الله بن الأخرم وفي عبد الله بن ربيعة ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عمه وقد ذكرته في سعد بن الأخرم وفي عبد الله بن الأخرم وكأن الأخرم لقب واسمه ربيعة
6670 عبد الله والد زهير تقدم في عبد الله بن زهير في هذا القسم
الله بن أبي ربيعة في القسم الأول على الصواب
رواية عمر بن حفص الشيباني عن بن عيينة عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن عصام بن عبد الله المزني عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا بطن نخلة فذكر القصة وفيها قصة الذي قتلوه فالقت امرأة نفسها من الهودج عليه فلم تزل ترشفه حتى ماتت ورجاله ثقات الا انه انقلب على راويه والصواب عن بن عصام عن أبيه ويقال ان اسمه عبد الله ووقع كذلك مسمى عند بن سعد وقد تقدم في القسم الأول في عصام على الصواب
منده وتبعه أبو نعيم ولم ينبه عليه بن الأثير ولا الذهبي وهو عبد الله بن حريث الذي تقدم في الأول
وهم فاحش فإنه قال ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه معبد وشهد اخوه أحدا قلت وهم في ظنه ان أبا عمر لم يذكره فإنه ذكره فقال عبد الله بن قيس كما تقدم في موضعه وكان بن الأثير تفقده في عبد الله أخي معبد فلم يجده فظن ان أبا عمر اغفله وغفل عن ان أبا عمر ما رتب ترتيبه وأعجب من ذا ان بن الأثير ذكره في عبد الله بن قيس وعزاه للثلاثة
الجنازة وغلطه في ذلك بن الأثير فأصاب وسيأتي إيضاح ذلك في المبهمات ان شاء الله تعالى
ذكره المستغفري وأورده من طريق بن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر عن عبد الحميد أبي عمرو وكانت تحته فاطمة بنت قيس فطلقها ثلاثا فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا نفقة عليك أخرجه عن الحسن بن سفيان عن محمد بن خالد بن عبد الله الطحان عن أبيه عن بن أبي ليلى قال أبو موسى أبو عمرو بن حفص بن المغيرة زوج فاطمة بنت قيس هو المخزومي صاحب القصة ولا أدري من أين للمستغفري انه أخو جابر بن عبد الله وقد سماه عبد الحميد جماعة منهم الطبراني وهو اشهر من ان يخفى
واحد وهذا هو المذكور قبله وهو عند بقي عن محمد بن خالد بالسند المذكور لكن فيه عن عبد الحميد أبي عمرو كما في الذي قبله وقد تقدم ان أبا عمرو بن حفص هو زوج فاطمة ومنهم من قبيله فقال فيه أبو حفص بن عمرو بن المغيرة وقد تقدم في القسم الأول على الصواب
انه مخضرم وابنه هذا تابعي شهير أرسل حديثا فأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده وذكره أبو نعيم في الصحابة وكذا أورده بن البرقي قال إسحاق أنبأنا يحيى بن آدم عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها الحديث قال أبو نعيم الصواب عن عبد الرحمن عن أبيه قلت كذلك ذكره الطبراني من رواية سعيد بن منصور وأبي بكر بن أبي شيبة ومسدد وغيرهم عن أبي الأحوص وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم واخرج له بن ماجة حديثا من رواية عيسى بن أبي إسحاق عنه عن أبي هريرة ووثقه أبو داود وغيره وكان الحجاج استقضاه على البصرة سنة ثلاث وثمانين فلم يزل عليها إلى ان مات بعد التسعين
6679 عبد الرحمن بن الأرقم الزهري تقدم القول فيه في الأول
الصحابة واخرج من طريق سعيد بن أبي أيوب عن عبد الرحمن بن الوليد عن عبد الرحمن بن أبي أمية قال خرجت سرية فأصابوا غنيمة وعجلوا الرجعة فقالوا يا رسول الله ما رأينا غزوة أسرع ايابا وغنيمة منها الحديث وقيل ان هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي أمية عن رجل عن عمرو بن العاص
شيوخ نافع بن أبي نعيم وقال له صحبة وخلط في ذلك فان نافعا ما لحق أحدا من الصحابة وقال الذهبي في التجريد هذا رجل مجهول
البخاري روى عنه سعيد بن خالد منقطع وقال الدارقطني أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن أبي حاتم يعرف بالازرق ويكنى أبا بشر يروي عن أبي مسعود وأبي سعيد زاد غيره وعن أبي هريرة وخباب بن الأرت وغيرهم روى عنه إبراهيم النخعي وأبو حصين ومحمد بن سيرين وموسى بن عبد الله بن يزيد الخصمي وقال بن سعد كان قليل الحديث وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين
وهو غلط قال ولي زياد البصرة فاستخلف على بعض عملها عبد الرحمن بن أبي بكرة ويروي ان عبد الرحمن بن أبي بكرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تطلب الامارة فإنك ان اوتيتها عن غير مسألة اعنت عليها انتهى وعبد الرحمن هذا تابعي ولد بعد النبي صلى الله عليه وسلم وهو أول مولود ولد بالبصرة بعد ان مصرت فطعم أبوه أهل البصرة جزورا فكفتهم يعني لقلتهم وكان ذلك سنة أربع عشرة وانما روى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة وكنية عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو بحر ويقال أبو حاتم له رواية عن أبيه وعلي وعبد الله بن عمرو والأشج العصري وغيرهم روى عنه بن أخيه ثابت بن عبد الله بن أبي بكرة وابن سيرين وقتادة وإسحاق بن سويد العدوي وغيرهم قال العجلي بصري تابعي ثقة ومات سنة ست وتسعين
الصحابة قال بن إسحاق حدثني حصين عن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري وكان من علمائهم قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عباد بن بشر على الصدقة الحديث هكذا رواه جماعة عن بن إسحاق وأخرجه أبو داود في فضائل الأنصار والطبراني في الكبير من طريق بن إسحاق فقال عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت عن عباد بن بشر وقال البخاري الأول مع إرساله أصح وذكر بن المديني ان حصينا هذا هو بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مصعب وان عبد الرحمن بن ثابت هو بن الصامت وهو محتمل لكن فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم
الحلواني حدثنا يحيى بن معين حدثنا مروان هو الفزاري عن عبد الله الطائفي عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جبل عن أبيه انه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف الحديث وهذا مقلوب وقد رواه غيره عن يحيى بن معين بهذا السند فقال عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل عن أبيه انه أبصر وكذا رواه هشام بن عمار وجماعة عن مروان وكذا أخرجه بن خزيمة في صحيحه من رواية يوسف بن علي عن مروان وهو الصواب
نافع بن يزيد فذكره بعضهم في الصحابة قال البخاري حديثه مرسل
عليه وسلم سماه عبد الرحمن والمحفوظ ما ذكره بن إسحاق انه تغير اسمه واسم أبيه فسماه عبد الله بن عبد الرحمن
فذكره بعضهم في الصحابة وقال أبو حاتم رفعه العسكري وهو مرسل
هكذا ذكره الذهبي فوهم وانما عبد الرحمن والد خلاد وقد تقدم ذكره في آخر من اسمه عبد الرحمن
6690 عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي تقدم ما فيه في القسم الأول
يحيى بن معين هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط نسب لجده وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وجماعة في عبد الرحمن بن عبد الله وقيل هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط وقد تقدمت ترجمة جده سابط بن أبي حميضة وترجمة أبيه عبد الله بن سابط في القسم الأول واما هو فتابعي كثير الإرسال ويقلل لا يصح له سماع من صحابي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وعن معاذ وعمر وعباس بن أبي ربيعة وسعد بن أبي وقاص والعباس بن عبد المطلب وأبي ثعلبة فيقال انه لم يدرك أحدا منهم قال الدوري سئل بن معين هل سمع من سعد فقال لا قيل من أبي امامة قال لا قيل من جابر قال لا قلت وقد أدرك هذين وله رواية أيضا عن بن عباس وعائشة وعن بعض التابعين وقد ذكره أبو موسى في ذيل الصحابة وقال ذكره الترمذي ثم ساق ما أخرجه الترمذي من رواية الثوري عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الجنة قلت وانما احرج الترمذي هذا عقيب رواية المسعودي عن علقمة عن سليمان بن بريدة عن أبيه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل في الجنة من خيل الحديث ثم ساق رواية عبد الرحمن بن سابط وقال فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم بمعنا هو قال الترمذي هذا أصح من حديث المسعودي يريد على قاعدتهم ان طريق المرسل إذا كانت أقوى من طريق المتصل رجح المرسل على الموصول وليس في سياق الترمذي ما يقتضى ان عبد الرحمن صحابي بل فيه ما يدل على الإرسال ثم قال أبو موسى قال أبو عبد الله بن منده عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبو موسى وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن عبد الرحمن بن ساعدة وقيل عنه عن عمير بن ساعدة التميمي وقد تقدمت طريق عبد الرحمن بن ساعدة في الأول وذكر بن الأثير لعبد الرحمن بن سابط حديثا آخر ساقه من طريق أبي داود من رواية بن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال أخبرني عبد الرحمن بن سابط ان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى الحديث في أسد الغابة والذي في السنن إنما هو عن الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون الحديث قال وأخبرني عبد الرحمن بن سابط بمثله والقائل وأخبرني هو أبو الزبير وقد بين ذلك واخرج أبو داود في المراسيل من طريق حبيب بن صالح عنه حديث ما من عبد الا سيدخل عليه طيرة الحديث ومن طريق أبي السوداء عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فقرأ ستين آية فسمع صوت صبي فركع ثم قام فقرأ آيتين ثم ركع روى عن عبد الرحمن بن سابط من القدماء فطر بن خليفة ويزيد بن أبي زياد وعبد الملك بن ميسرة وابن جريج وليث بن أبي سليم وآخرون ووثقه بن معين والعجلي وأبو زرعة والنسائي وآخرون وقال الزبير بن بكار كان فقيها وقال بن سعد ثقة كثير الحديث مات سنة ثمان عشرة ومائة اجمعوا على ذلك
رشيد عن عبيد بن عبد الله عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي سارة قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل الحديث قال بن منده أراه وهما قلت يعني في تسميه والده فقد أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى عن السري فقال عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي قال قلت يا رسول الله أخبرني بصلاتك بالليل قال صل ثمان ركعات واوتر بثلاث قلت ما يقرأ فيهن فذكر الحديث وكذا أخرجه البخاري من طريق إسماعيل بن زربي عن السري قال في روايته عن الشعبي حدثني عبد الرحمن بن أبي سبرة قال كنت مع أبي حين اتى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه وبايعته فذكر الحديث والوتر وكذا أخرجه مطين في الصحابة من طريق إسماعيل بن زربي
عبد الرحمن بن سبرة الجعفي نظر هذا كلام بن عبد البر وفرق مطين وصاحبه الباوردي وصاحبه بن منده بينهما لكن لم ينسبه أحد منهم اسديا والصواب انه واحد ووهم من جعل كنية أبيه اسما أو من نسبه اسديا ومشى بن الأثير على ظاهر ما نسبه بن عبد البر فرجح انهما اثنان لاختلاف النسبة وغفل عن علة الحديث الذي به تثبت الصحبة فإنه يدل على انه واحد وبذلك جزم بن أبي حاتم فذكر في ترجمته ان الرواة عنه ابنه خيثمة والشعبي فاما رواية خيثمة عنه ففي مسند أحمد وغيره واما رواية الشعبي عنه فهي هذه وقد تقدم شيء من هذا في القسم الأول
وليس كذلك فاخرج من طريق يحيى بن أيوب الغافقي عن الوليد أبي الوليد قال كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة فسمعته يخطب فقال يأهل مكة اقبلتم على عمارة البيت بالطواف وتركتم الجهاد في سبيل الله ولا سواء قووا المجاهدين فأنني سمعت أبي يقول من أظل غازيا أظله الله ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره الحديث قال فسألت عنه فقيل لي هذا بن بنت عمر بن الخطاب قلت يعني عثمان بقوله سمعت أبي عمر بن الخطاب لا أباه عبد الرحمن بن سراقة فان الليث ويزيد بن الهاد وابن لهيعة رووا الحديث عن الوليد بن الوليد فقالوا عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب أخرجه أحمد وأبو يعلى وابن ماجة من طريق الليث وابن أبي عمر وابن ماجة أيضا من طريق الدراوردي وأحمد من طريق بن لهيعة
ليست له صحبة وحديثه مرسل قلت أظنه عبد الرحمن بن زرارة الماضي في القسم الثاني
صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن كذا قال بن عبد البر ثم قال وقيل ان أباه سعيدا هو الذي كان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا وهذا هو الأولى كذا قال بن عبد البر وتبع في ذلك بن شاهين فإنه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أبيه حدثني جدي وكان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه فقال فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن هو أحد الموضعين وهم لا محالة والظاهر رجحان سعيد لأنه جد عثمان حقيقة وقد قال حدثني جدي وقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الأول ان أبا داود أخرجه من حديث سعيد وهو الصواب وعبد الرحمن بن سعيد تابعي روى أيضا عن عثمان بن عفان بن مالك الدارمي وروى عنه أبو حازم بن دينار وعبد الله بن موسى المدني قال بن سعد مات سنة تسع ومائة وهو بن ثمانين سنة قال وهو ثقة في الحديث وفيها أرخه على بن المديني وابن حبان في ثقات التابعين قلت فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمر
سبرة ويقال بن سمية تابعي أرسل حديثا فذكر في الصحابة فاخرج بن منده من طريق السري بن يحيى عن قبيصة عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن سميرة أو سمير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ايعجز أحدكم إذا جاءه الرجل يريد قتله فمد عنقه مثل ابني آدم القاتل في النار والمقتول في الجنة قال بن منده لا تصح له صحبة وكذا قال أبو نعيم وزاد وانما روى هذا الحديث عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخرجه من طريق حفص بن عمير عن قبيصة بزيادة بن عمر فيه واخرج أبو داود من طريق عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن أبي سميرة عن بن عمر بهذا الإسناد حديثا آخر وبروايته عن بن عمر وصفه البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم وقال بن أبي حاتم بن أبي سميرة أصح
المكي تقدم ذكر أبيه وجده وهو تابعي أرسل حديثا وقال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح له سماع وقال أبو نعيم لا خلاف انه تابعي انتهى واخرج بن منده من رواية أحمد بن عصام عن أبي عامر العقدي عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة ان عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت أخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى فجعل يتقلب على فراشه فقالت له عائشة لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه فقال ان المؤمن يشدد عليه وهذا السند سقطت منه عائشة فقد أخرجه أحمد عن العقدي بهذا السند إلى عبد الرحمن بن شيبة فقال عن عائشة به وكذا أخرجه الطبراني من وجه آخر عن أبي عامر وهو معروف لعبد الرحمن عن عائشة أخرجه سمويه في فوائده والطبراني من طرق عن يحيى بن أبي كثير وقال البخاري عبد الرحمن بن شيبة خازن الكعبة عن عائشة وكذا قال بن أبي حاتم وزاد عن أم سلمة قلت وحديثه عن أم سلمة عند النسائي في التفسير
عبد الله تابعي مشهور وله مراسيل قال البغوي في الصحابة ذكره البخاري في الصحابة وله عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثان وقال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ولا يصح وقال الطبراني عبد الرحمن بن عائذ الأزدي يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ثم ساق من طريق الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يحبهم الله رجل نزل بيتا خربا ورجل نزل على طريق السبيل ورجل أرسل دابته ثم جعل يدعو الله ان يحبسها قال بن عساكر لم يذكره البخاري في تاريخه في الصحابة قلت وكتاب البخاري في الصحابة ما رأيناه والبغوي كثير النقل عنه وقال بن إسحاق حدثني ثور بن يزيد عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن عائذ وكان من حملة العلم يطلبه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب اصحابه أخرجه بن خزيمة في صحيحه وقال أبو حاتم الرازي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن حبان في ثقات التابعين يقال انه لقي عليا وقال أبو زرعة الرازي حديثه عن علي مرسل ولم يدرك معاذا وقال بن أبي حاتم حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وروى عن عمر مرسلا وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام وذكره بن سميع في الطبقة الثالثة منهم وله رواية عن جماعة منهم من الصحابة منهم أبو ذر وعمرو بن عبسة وعبد الله بن عمرو وعقبة بن عامر وعياض بن عامر والعرباض والمقدام بن معد يكرب وأبو امامة وروى عن بعض التابعين كثير بن مرة وناشرة بن سمي وروى عنه من التابعين ومن بعدهم إسماعيل بن أبي خالد وسماك بن حرب ويحيى بن جابر وشريح بن عبيد ومحفوظ ونصر ابنا علقمة وغيرهم قال بقية عن ثور كان أهل حمص يأخذون كتبه فما وجدوا فيها من الاحكام اعتمدوه وكان قد سكن الكوفة وخرج مع بن الأشعث فأتى به الحجاج أسيرا ومات بعد ذلك
طريق ثور عن خالد بن معدان عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعت بعثا تألفوا الناس الحديث وهذا الحديث قد ذكره البغوي في ترجمة الثمالي
بكر بن عمر سمعت أبا ثور الفهمي يقول قدم علينا عبد الرحمن بن عائش البلوي وكان ممن بايع تحت الشجرة فصعد المنبر فذكر عثمان الحديث كذا قال وهو خطأ نشأ عن تصحيف والصواب عن عبد الرحمن بن عديس بمهملات مصغرا وهو معروف الصحبة كما مضى في القسم الأول
على ما وقع فيه في عبد الله بن عبد الرحمن ويزاد على ذلك ان الأزدي ذكره فيمن وافق اسمه اسم أبيه فقال عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهل وقد تقدم ان الرواية سقط منها قوله عن أبيه عن جده والله اعلم
عمر في الصحابة وقال لا يصح له صحبة ولا رواية وأخرج له بقي بن مخلد حديثا وتمسكوا كلهم بما رووه من طريق محمد بن طلحة عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة عن أبيه عن جده رفعه ان الله بعثني بالهدى ودين الحق ولم يجعلني تاجرا ولا زراعا وجعل رزقي في رمحي الحديث والحديث لعتبة بن عويم بن ساعدة وفي سنده أورده الحميدي شيخ البخاري ورويناه في الأربعين للآجري من طريقه وقد زدت ذلك بيانا في ترجمة عبيد بن عويم في القسم الأول
صحبة وحديثه مرسل قلت وقد تقدم بيان حاله في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم
أبي ضمضم روى عنه ثابت البناني أخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عنه ثم قال رواه محمد بن عبد الله العمي وعن ثابت عن أنس قال أبو داود حديث حماد أصح وأورد له البخاري في الأدب المفرد من طريق حماد بن سلمة عن كثير أبي محمد عنه اثرا عن عمر ثم ذكره في التاريخ فقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وذكره غيره في التابعين
من طريق يزيد بن أبي حبيب عن بن شماسة عن عبد الرحمن بن عدس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج ناس من أمتي يمرقون من الدين الحديث وهذا وقع في اسم أبيه تحريف وانما هو عديس بالتصغير وقد مضى في القسم الأول وذكر هذا الحديث في ترجمته
أبي هلال عن زيد بن اسلم عن عبد الرحمن بن عطاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني سلمة قال بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ شق قميصه حتى خرج منه قلنا يا رسول الله ما شأنك قال اني واعدت الهوى ولم اشعر كذا ساقه وهو خطأ نشأ عن سقط وانما رواه عبد الرحمن بن عطاء عن رجل من الصحابة فسقط قوله عن رجل من رواية بن قانع وقد أخرجه بن ملحان في مسنده من هذا الوجه بسنده إلى سعيد عن زيد بن عبد الرحمن بن عطاء انه أخبره ان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره فذكره وأخرجه أحمد في مسنده من طريق هشام بن سعد عن زيد فقال عن عبد الرحمن بن عطاء عن نفر من بني سلمة وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار من طريق حاتم بن إسماعيل عن زيد بن اسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الملك بن جابر عن أبيه فذكره فهذا هو المعتمد في الإسناد وعبد الرحمن تابعي معروف
عليه وسلم مثل حديث أبي مسعود فيمن لا يقيم صلبه وقال بن منده عبد الرحمن بن علي اليمامي له صحبة وساق هو وابن قانع من ثلاثة أوجه من طريق عبد الوارث بن سعيد عن أبي عبد الله الشقري عن عمرو بن جابر عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لا ينظر إلى رجل لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والبغوي في معجمه وشيبان بن روح عن عبد الوارث وقال بن منده رواه جماعة عن عبد الوارث وخالفه عكرمة بن عمار فقال عن عبد الله بن بدر عن طلق بن علي وهو الصواب كذا قال قال البغوي رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه فزاد في السند رجلا ثم اسماه من طريقه المذكور لكن قال عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه قال البغوي هذا هو الصواب ووقع في روايته عن عمر بن جابر وقال الصواب عمرو بن جابر وهو كما قال في الموضعين والحديث معروف لعلي بن شيبان أخرجه بن ماجة من طريق ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه وبهذا جزم البخاري لما ذكر عبد الرحمن بن علي في التابعين وقال العجلي تابعي ثقة وذكره بن حبان في ثقات التابعين
وابن شاهين في الصحابة واستدركه بن فتحون فاورد من طريق بقية عن سليمان بن سالم عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يوصيكم بهذه البهائم العجم مرتين أو ثلاثا فإذا سرتم عليها فانزلوها منازلها الحديث وعبد الرحمن هذا تابعي يقال انه بن عمرو بن عبسة روى عن العرباض بن سارية وعتبة بن عبد وغيرهما روى عنه أيضا محمد بن زياد الألهاني وضمرة بن حبيب وخالد معدان وغيرهم قال بن سعد مات سنة عشر ومائة وله ثمانون سنة وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين وابن حبان في الثقات
بعضهم في الصحابة وقال أبو حاتم هو من التابعين روى عنه يزيد بن أبي زياد قلت وأبوه كان اسن ولد العباس ومع ذلك كان في حجة الوداع شابا كما ثبت في الحديث الصحيح في نظره للخثعمية وقوله صلى الله عليه وسلم للعباس رأيت شابا وشابة
في الصحابة واخرج من طريق أبي أويس عن بن إسحاق عن عبد الله بن مكرم عن عبد الرحمن بن قارب في قصة وفد ثقيف قال البخاري وأبو حاتم هو مرسل قلت وقد تقدم في الربيع بن قارب في حرف الراء انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فحمله على ناقة وكساه بردا وسماه عبد الرحمن فان يكن هو هذا فالحكم على ان حديثه مرسل وانه تابعي مردود وان يكن غيره فلا اشكال ويزيد المغايرة ان هذا ثقفي وهذا عبسي والله اعلم
وان عبد الرحمن خطأ
الصحابة وقال أبو عمر حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء وهو عندي مرسل ولا وجه لذكره في الصحابة الا على ما شرطنا فيمن ولد في عهده قلت لم ار من ذكر انه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا له رواية الا عمن تأخرت وفاته من الصحابة قال البخاري بعد ان ذكره في التابعين يذكر عن عيسى عن سنان عن أبي بكر بن بشير انه رآه مع بن عمر وأبي امامة وواثلة وذكر غيره له رواية عن فضالة بن عبيد وزيد بن أرقم روى عنه أبو قلابة وهو من أقرانه ومكحول وإبراهيم بن محمد بن حاطب وغيرهم وذكره بن حبان في ثقات التابعين
عبد الرحمن بن أبي ليلى في القسم الأول
وأورد له حديثا وقع فيه خطأ نشأ عن تصحيف فأورد من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن فاتته صلاة العصر قال بن منده هذا وهم والصواب عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل فتصحفت عن فصارت بن ثم ساقه على الصواب من وجه آخر عن عبد الرحمن بن إسحاق وقد أخرجه البخاري من طريق صالح بن كيسان عن الزهري على الصواب ورواه مالك وغيره عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن نوفل بن معاوية ليس بينها عبد الرحمن بن مطيع تقدم ذكر عبد الرحمن بن مطيع في القسم الأول وانما اوردته لظهور المغايرة في في نسبه وان كان تصحيفا فذكرته لتبيين الخطأ فيه
في الصحابة قال البغوي لا أدري اسمع من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا قال بن منده له ذكر في الصحابة ولا يصح اخرجوا من طريق عبد الله بن عقبة وهو بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس انه أخبره عن عبد الرحمن بن معاوية ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما يحل لي وما يحرم علي الحديث وفي آخره ما انكر قلبك فدعه قلت وعبد الرحمن هذا ليست له صحبة وقد بين ذلك عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد واخرج الحديث عن بن لهيعة ونسب عبد الرحمن فقال بن معاوية بن خديج قلت وعبد الرحمن هذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن يونس في التابعين وقال بن يونس مات سنة خمس وسبعين وأبوه معاوية بن حديج مختلف في صحبته كما سيأتي في القسم الأول وقد اخرج أحمد من هذا الوجه حديثا آخر وادخل بين عبد الرحمن وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجلين فقال حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا بن لهيعة فذكره بالسند إلى عبد الرحمن بن معاوية بن حديج قال سمعت رجلا من كندة يقول حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينقص أحد من صلاته شيئا إلا أتمها الله تعالى من سبحته
وقال ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى ومن الاعراب من يؤمن بالله قلت وظاهر سياق الطبري يقتضى ان يكون له صحبة فإنه اخرج من طريق البختري بن المختار عن عبد الرحمن بن مغفل بن مقرن قال كنا عشرة ولد مقرن المزني فنزلت فينا ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ومن طريق مجاهد قال نزلت في بني مقرن انتهى وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن واما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية بل هو تابعي يكنى أبا عاصم روى عن علي وابن عباس وغالب بن ابجر روى عنه مع البختري عبد الله بن خالد العبسي وأبو الحسن السوائي قال أبو زرعة ثقة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال بن سعد في تابعي أهل الكوفة وتكلموا في روايته عن أبيه لأنه كان صغيرا قلت وأبوه تأخرت وفاته يروي عنه أبو الضحى وهو من صغار التابعين وإذا كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على ان أكبر شيخ له علي بن أبي طالب ولا يلزم من ذلك ان يكون له رؤية فضلا عن الصحبة
شاهين فقال ذكره بن سعد قلت وابن سعد إنما ذكره في التابعين وكذا ذكره فيهم ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري وحديثه عنه في صحيح البخاري
أحسبه من أهل المدينة وأخرجا من طريق بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام عن أبيه قال اتى بن الحمامة السلمي النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال اني أتيت على ربي الحديث قال البغوي بعد ان أخرجه من رواية جرير عن بن إسحاق لا أدري اسمع عبد الرحمن بن هشام أم لا قلت أظنه انقلب وانه من رواية عبد الرحمن بن هشام عن أبيه وقد روى الطبراني بهذه الترجمة حديثا غير هذا ثم وجدته عند بن منده من طريق موسى بن محمد عن بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الحارث بن أبي بكر عن أبيه عن بن حمامة قال فذكره قلت فعلى هذا فالحديث مرسل ونسب الحارث في رواية جرير إلى جده عبد الرحمن إلى جدة الحارث فهو الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأخرجه أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة عن بن إسحاق فقال
ومنهم من ترجم له عبد الرحمن الأزرق الفارسي والد عقبة واخرجوا من رواية يحيى بن العلاء عن داود بن الحصين عن عقبة بن عبد الرحمن عن أبيه قال شهدت أحدا فضربت رجلا فقلت خذها وانا الغلام الفارسي الحديث وقد تقدم في الأول في ترجمة عقبة والد عبد الرحمن من طريق بن إسحاق عن داود مسمى عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه على الصواب ويحيى بن العلاء ضعيف وروايته مقلوبة
بن موسى عن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد العزيز بن أمية انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في بيت أم سلمة قد خالف بين طرفي ثوبه على عاتقه وأخرجه الطبري والبغوي وغيرهما من هذا الوجه فقال عن عبد الله بن أبي أمية وكذا أخرجه أبو داود من طريق عروة على الصواب
بن جعفر عن المحاربي عن عثمان بن مطر عن عبد الغفور بن عبد العزيز عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجبا شهر عظيم قال أبو موسى فيه وهم من وجهين أحدهما انه تابعي والثاني انه من روايته عن أبيه ثم ذكر من رواية معلى بن مهدي عن عثمان بن مطر عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه عن جده قال فالصحبة لسعيد انتهى وقد مضى في السين المهملة وكلا السندين ضعيف واخرج البخاري في كتاب الضعفاء من طريق عثمان بن عطاء الخراساني عن سعيد بن عبد العزيز عن أبيه عن جده حديثا ولم يسم جده وعثمان بن عطاء ضعيف
الصحابة واخرج بن شاهين من طريق العوام بن حوشب عن السفاح بن مطر عن عبد العزيز بن عبد الله بن اسيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة يوم يعرف الناس وقد أخرجه بن منده من هذا الوجه فقال عن عبد العزيز بن عبد الله عن أبيه وعبد الله هو بن خالد بن اسيد بن أبي العيص الأموي وهو بن أخي عتاب بن اسيد قتل أبوه خالد باليمامة كما مضى في الأول وكذلك مضى ذكر أبيه عبد الله بن خالد
الصحابة وأورد من طريق أبي الأحوص عن سماك عنه جاء رجل فاعترف بالزنا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمه فلما أخبر بجزعه قال هلا خليتموه وذكره البخاري وأبو حاتم في التابعين وقال حديثه مرسل
الصحابة وهو تابعي واخرج بن منده من طريق بن جريج عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله بن أبي قلابة عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود من رواية عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدئلي عن عبد العزيز بن أخي حذيفة بهذا قال أبو نعيم هذا هو الصواب ومشى بن فتحون على ظاهر ما وقع عند الباوردي فقال صحبة عبد العزيز لا تنكر لان أباه اليمان استشهد بأحد انتهى وليس عبد العزيز ولد اليمان بل نسب اليه في هذه الرواية لكونه جده واما الحديث الذي فيه عبد العزيز بن أخي حذيفة ولم يسم فيه أبوه فهو المعتمد
الطبراني في ترجمة نوح عليه السلام من تاريخه من طريق عثمان بن مطر عن عبد العزيز بن عبد الغفور عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول يوم من رجب ركب نوح السفينة فصام ذلك اليوم شكرا الحديث وهذا مقلوب وفيه انقطاع والصواب رواية عبد الغفور عن أبيه سعيد هذا من حيث السند والا فرجاله ما بين ضعيف ومجهول
وقع في مسند طلق بن علي من مسند أحمد من طريق سراج بن عقبة عن عمته خلدة بنت طلق قالت حدثني أبي طلق انه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فجاء عبد القيس فقال يا رسول الله ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا فأعرض عنه الحديث هكذا وقع وظاهره انه اسم رجل معين وهو محتمل والمعروف ان الذي سأله عن ذلك الوفد
ذكره بن السكن في الصحابة لما جاء عنه انه ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم سيبعث كما ذكر بحيرا الراهب وسيف بن ذي يزن وقس بن ساعدة وانظارهم ممن مات قبل البعثة قال بن السكن روى عنه خبر فيه علم من دلائل النبوة ثم ساق من طريق المسور بن مخرمة عن عبد الله بن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب عن أبيه عبد المطلب بن هاشم قال قدمت من اليمن في رحلة الشتاء فلقيني رجل من أهل الزبور فجعل ينظر اليه فانتسب له إلى ان قال له تزوج في بني زهرة فذكر القصة
وهو بن أخي عمرو بن حريث كما تقدم قلت ذكره الباوردي في الصحابة من أجل حديث من روايته مرسل أخرجه من طريق حصين بن عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد بن حريث قال ربما مس النبي صلى الله عليه وسلم لحيته وهو في الصلاة قال بن أبي حاتم هو مرسل
الصحابة وقال بن أبي حاتم حديثه مرسل وذكره بن فتحون في ذيل الاستيعاب أخرجه من طريق بن أبي فديك عن سليمان التيمي عنه
ذكره بن حبان في الصحابة وقال كانت له صحبة وكان من الوفد وأمه خالدة بنت سلمة وقال غيره إنما هو لولد مسعود اختلف فيه كلام بن إسحاق وقال موسى بن عقبة في المغازي ان القصة لمسعود وقد ذكر بن إسحاق ان أخا لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظما في ثقيف يقتدون برأيه وقد ذكر ذلك بن إسحاق في قصة قذف النجوم وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهذ حدثنا حصين هو بن عبد الرحمن عن عامر هو الشعبي قال لم يحدث النجوم حتى كان مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قذف بها جعل الناس يسيبون انعامهم ويعتقون رقيقهم يظنون انها القيامة فاتوا عبد ياليل وكان قد عمي فسألوه فقال لا تعجلوا وانظروا فان كانت النجوم التي تعرف فذلك من أمر القيامة وان كانت نجوم لا تعرف فهذا أمر حدث فنظرووا فإذا هي نجوم لا تعرف
وتوفي في خلافة عثمان كذا قال وهو وهم فان احفاد هذا هم الذين شهدوا بدرا مثل خالد وعاقل وإياس بني البكير والذي مات منهم في خلافة عثمان إياس بن عبد ياليل وقد تقدم ذكرهم في اماكنهم
6733 عبيد السلمي أو السلامي يأتي في عبد بن عبد
6734 عبيدة بن الحسحاس صوابه عبادة كما تقدم في الأول
أبو موسى وانما هو عبيد بالتصغير من غير ان يكون في آخره هاه
عبد الله بسكون الباء الموحدة
ذكره بن عبد البر فصحف أباه وكان ذكره على الصواب في عبد الله بن سفيان فكأنه ظنه آخر
فيما قال بن حبان في الثقات روى عنه اخوه معبد وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله والزهري يكنى أبا فضالة قال الحاكم أبو أحمد كان من اعلم قومه وقال بن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال أبو زرعة ثقة فذكروه كلهم في التابعين وجاء عنه حديث مرسل فذكره أبو يعلى من أجله في الصحابة واستدركه الذهبي وهو وهم واثبت بن حبان في ثقات التابعين سماعه من عثمان
اخرج من طريق داود بن قيس عن عبيد الله بن اقرم قال كنت مع أبي بالقاع من نمرة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الحديث وهذا إنما رواه داود عن عبيد الله بن عبد الله بن اقرم أخرجه الترمذي عن أبي كريب شيخ البارودي عن وكيع وغيره عن داود وكذلك أخرجه النسائي والحاكم وتقدم على الصواب في الأول
والصواب عتبة بسكون المثناة بعدها موحدة ثم هاء تأنيث فأخرج المستغفري من طريق منصور بن أبي مزاحم عن يحيى بن حمزة عن ثور بن زيد عن شيخ من قوم عتبة عن عتبة بن عبيد بن عبد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها الحديث وقوله عن عتبة زيادة لا يحتاج إليها وقد اخرج هذا الحديث أبو داود وأبو يعلى من وجهين عن ثور عن شيخ من سليم عن عتبة بن عبد وسليم هم قوم عتبة فإنه سلمى وقد وقع فيه تصحيف آخر فإنه أخرجه من طريق أبي عاصم عن ثور فقال عن نصر الكناني عن رجل عن عبد السلمي كذا قال عبد بفتح أوله وسكون الموحدة بغير إضافة والصواب عتبة بن عبد الله والله اعلم
غلت رواه عنه لهيعة بن عقبة كذا أورده بن عبد البر فصحف أباه وانما هو عبيد بن قيس وكنيته أبو الورد وكذا أخرجه الباوردي وابن قانع من طريق لهيعة بن عقبة وسمياه وكنياه وكذا أخرجه البغوي لكنه كناه ولم يسمه وتقدم على الصواب في عبيد بن قيس في الأول
الأول
النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح له منه سماع وقد زعم بن قتيبة ان أبا برزة الأسلمي عبيد بن نضلة وهو غلط وانما هو نضلة بن عبيد
عن عبد الرحمن بن سعد المؤدب عن مالك بن فلان بن عبيدة الذهلي عن أبيه عن جده رفعه لولا عباد الله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا وأخرجه بن منده من هذا الوجه عن إبراهيم عن عبد الرحمن فقال عن مالك بن عبيدة الديلمي عن أبيه عن جده به وسمى جده شافعا وقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن ماكولا مالك بن عبيد وضبطوه عبيدة بفتح أوله وزن عظيمة ووصفوه بروايته عن أبيه وبراوية عبد الرحمن بن سعد عنه فظهر خطأ بن قانع في تسميته وفي نسبته
انه صحابي وهذا غلط نشأ عن سقط وكنت أظنه من الناسخ حتى وجدته في غير ما نسخة قال البغوي حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا محمد بن بكير وحدثنا زياد بن أيوب وابن هانئ قال حدثنا عاصم أنبأنا بن جريج أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب ان أباه أخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ركن بني جمح وركن الأسود يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار هذا لفظ هارون انتهى وهذا الحديث ظاهره ان الصحبة لعبيد والد يحيى وليس كذلك بل هي لعبد الله بن السائب وانما سقط من نسخة المعجم وقد أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي من طرق عن بن جريج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب بالحديث وهو الصواب وعبيد تابعي ما روى عنه الا ابنه يحيى والله اعلم
عنه زيد بن إسحاق كذا أورده بن عبد البر فوهم في تسميته وانما هو عمير وكأنه وقع له فيه تصحيف سمعي قد تقدم في عمير بن أمية على الصواب
بن الأثير عبيدا غير منسوب سوى اثنين تقدما أحدهما يروي عنه ابنه عبد الرحمن أورده بعد ترجمة عبيد بن عازب والثاني يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي في آخر من اسمه عبيد فالظاهر ان الذي ذكره الذهبي أحدهما
بسكون الموحدة كما تقدم في القسم الأول
الكلبي وذكره بن الأثير فقال عبدة بن همام وهو الصواب كما تقدم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
