الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
33

( العين بعدها الباء )

القسم الخامس 180 عنصر صفحة 176
ص 176

6570 عباد بن عمرو له ذكر في القسم الأول في ترجمة عائذ بن قرط

6571 عباد بن احمر المازني ذكره أبو محمد بن قتيبة في غريب الحديث فقال ص 176

ومنه قول عباد بن احمر المازني قال كنت في إبلي ارعاها فأغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فركبت الفحل فجئت صباح تبوك قال بن عساكر وهم فيها بن قتيبة والصواب عمارة بن احمر كما تقدم

6572 عباد بن الحسحاس كذا ذكره أبو عمر فصحفه والصواب عبادة بضم أوله ص 176

والتخفيف وزيادة هاء في آخره

6573 عباد بن المطلب له ذكر في المهاجرين ولا يعرف له رواية قاله بن منده ص 177

وساق من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق في ذكر المهاجرين قال ونزل عبيدة بن الحارث وعباد بن المطلب وذكر جماعة سماهم قال أبو نعيم هذا وهم شنيع وخطأ قبيح وانما هو مسطح بن اثاثة بن المطلب ثم ساق من طريق إبراهيم عن سعد بن إسحاق في قدوم المهاجرين المدينة قال ونزل عبيدة بن الحارث وأخواه الطفيل وحصين ومسطح بن اثاثة بن عباد بن المطلب وسويبط بن سعد بن حرملة وطليب بن عمرو على بن عبد الله بن سلمة العجلاني وهو كما قال أبو نعيم وسبب الوهم ان لفظة بن تصحفت واوا فصار الواحد اثنين مسطح بن اثاثة وعباد بن المطلب وعباد إنما هو جده مسطح وقد وقع في رواية غير بن منده كما وقع عنده فليس التصحيف منه لكن ما كان يليق بسعة حفظه ومعرفته ان يمشي عليه مثل هذا وأغرب منه ما ذكر الذهبي في التجريد فقال عباد له هجرة ولا رواية له وهو مجهول فمشى على الوهم وزاد الوهم لبسا بترك ذكر أبيه

6574 عباد بن تميم ذكر الكرماني شارح البخاري انه رأى بعض نسخ البخاري في ص 177

حديث عائشة رضي الله عنها سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت عباد يصلى في المسجد فقال رحم الله عبادا قال في بعض النسخ عباد بن تميم كذا قال والمعروف انه عباد بن بشر كما وقع في مسند أبي يعلى

6575 عبادة بن سليمان مولى العباس له في النكاح قاله بن سعد واستدركه ص 178

الذهبي والصواب عباد بفتح أوله وتشديد الموحدة وهو كما تقدم في الأول

6576 عباس بن جمهان أو جهمان ذكره أبو أحمد العسكري وقال حديثه مرسل ولا ص 178

تصح له صحبة حكى عنه إسماعيل بن رافع وكذا ذكره البخاري في التاريخ وقال حديثه مرسل

6577 عبد الأعلى بن عدي البهراني تابعي أرسل حديثا فذكره محمد بن عثمان ص 178

بن أبي شيبة في الصحابة نقله أبو نعيم وقال لا تصح له صحبة وجزم بان حديثه مرسل البخاري وأبو داود وقد روى عن ثوبان وعتبة بن عبد السلمي وعبد الله بن عمرو وغيرهم روى عنه حريز بن عثمان والاحوص بن حكيم وصفوان بن عمرو وغيرهم وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يزيد بن عبد ربه مات سنة أربع ومائة

6578 عبد الله بن إبراهيم الأنصاري أرسل شيئا فذكره بعضهم في الصحابة ص 178

وقال بن أبي حاتم مجهول أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم روى فضالة بن حصن عن الخطاب بن سعيد عن سليمان بن محمد بن إبراهيم عنه واستدركه بن فتحون ونسبه لابن أبي حاتم

6579 عبد الله بن أبي الأسد استدركه بن فتحون لحديث أورده الخطيب من طريق ص 179

محمد بن العباس صاحب السامة عن محمد بن بشر عن عبيد الله العمري عن الزهري عن عبيد الله بن أبي الأسد قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه وهو خطأنشأ عن سقط وتحريف والصواب ما رواه أبو أسامة عن العمري عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد وسيأتي في عمر بن أبي الأسد فيه خطأ آخر

6580 عبد الله بن الأسود المزني ذكره أبو موسى في الذيل فوهم فإنه هو ص 179

السدوسي والرواية التي نسب فيها مزينا ضعيفة وقد بينت ذلك في ترجمة الحجاج

6581 عبد الله بن أنيسة الأسلمي ذكره بن منده واخرج في ترجمته حديث جابر ص 179

عنه في القصاص ولم يقع في روايته منسوبا إنما فيه عبد الله بن أنيس فقط قال بن منده فرق بن أبي حاتم بينه وبين الجهني واراهما واحدا قلت والحديث معروف للجهني وقد أشرت إلى ذلك في ترجمته وجمعهما أبو نعيم في ترجمة وعاب على بن منده التفرقة ولا ذنب لابن منده فيه وقد تقدم في الأول عبد الله بن أنس أو بن أنيس الأسلمي وذكر من جوزأنه الجهني

6582 عبد الله بن أبي أنيسة ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين ص 180

دخلوا مصر وأخرج من طريق بن المبارك عن داود بن عبد الرحمن العطار عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال سمعت حديثا في القصاص لم يبق أحد يحفظه إلا رجل بمصر يقال له عبد الله بن أبي أنيسة فذكر رحلته إليه أورده الخطيب في كتاب الرحلة في الحديث وهذا هو عبد الله بن أنيس الجهني وقد ذكرت في ترجمته من أخرجه ومداره على عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر واستدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه وهو خطأ نشأ عن تحريف في اسم أبيه

ص 180

6583 عبد الله بن بشر الحمصي ذكره البغوي وقد تقدم في الأول

6584 عبد الله بن بغيل بموحدة ومعجمة مصغرا تقدم التنبيه عليه في عبد ص 180

الله بن نفيل بنون وفاء

6585 عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري أرسل حديثا فذكره أبو موسى في ذيل ص 180

الصحابة وهو عند النسائي من رواية جعفر بن عون عن أبي العميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد جبر بن عتيك الحديث وأخرجه بن ماجة من طريق وكيع عن أبي العميس فزاد فيه بعد قوله عن أبيه عن جده وهو الصواب وعبد الله بن عبد الله من شيوخ مالك وقد أخرج الحديث عنه في الموطأ لكن قال عن عبد بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث أن جابر بن عتيك أخبره وقد تقدم في ترجمة جابر بن عتيك مفصلا وعبد الله بن جابر المذكور هنا لم أر له ترجمة عند أحد ممن صنف في الرجال

6586 عبد الله بن جبير الخزاعي تابعي أرسل حديثا فذكره أبو نعيم وأبو عمر ص 181

في الصحابة قال أبو نعيم مختلف في صحبته وقال أبو عمر قيل أن حديثه مرسل وقال أبو حاتم الرازي شيخ مجهول روى عن أبي الفيل أن النبي صلى الله علي وآله وسلم رجم وذكره بن حبان في ثقات التابعين روى عنه سماك بن حرب وحده

6587 عبد الله بن جزء الزبيدي ذكره بن أبي علي واستدركه أبو موسى وهو عبد ص 181

الله بن الحارث بن جزء نسب لجده فلا وجه لاستدراكه

6588 عبد الله بن الحارث أبو إسحاقه روى عنه قتادة واستدركه أبو موسى وهو ص 181

عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب ببة وقد ذكره بن منده فلا وجه لاستدراكه وقد تقدم في القسم الثاني

6589 عبد الله بن الحارث بن أوس الثقفي ذكره بن شاهين وأخرج من طريق عارم ص 182

عن بن المبارك عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك بن المغيرة عن عبد الرحمن السلماني عن أوس عنه في طواف الوداع وفي هذا السند خبط في مواضع وقد رواه غيره عن بن المبارك عن حجاج عن بن السلماني عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله بن أوس وهو الصواب وكذا هو عند الترمذي من طريق عبد الرحمن المحاربي عن حجاج بن أرطاة وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر عن الحارث بن عبد الله بن أوس ومضى على الصواب

6590 عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة المخزومي ذكره بن عبد البر فقال ص 182

روى بن خديج عن عبد الله بن أبي أمية عن عبيد الله بن الحارث بن أبي ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قطع السارق قال وأظنه هو عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أخو عبد الرحمن بن الحارث فان كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه انتهى كلام أبي عمر فأما عبد الرحمن بن الحارث فقد ذكر بن أبي حاتم قال أنه روى عن أخيه عبد الله بن الحارث وحديث عبد الرحمن عند البخاري في الأدب المفرد والسنن الأربعة وذكره العجلي فقال تابعي ثقة ووثقه بن سعد وقال مات في خلافة المنصور وقيل كان مولده سنة ثمانين من الهجرة وأما أخوه عبد الله فهو أكبر منه وقال النسائي ليس بالقوي

6591 عبد الله بن الحارث بن زيد بن صفوان الضبي تقدم في الأول عبد الله ص 183

بن زيد بن صفوان ذكره أبو عمر فزاد في نسبه الحارث وعزاه لابن الكلبي وابن حبيب وليس عندهما الحارث

6592 عبد الله بن الحارث بن زيد بن صفوان الضبي ذكره أبو عمر هكذا وقد ص 183

تقدم في الأول أنه وهم وأن الحارث بين عبد الله وزيد زيادة وسببها ما ذكر في عبد الله بن زيد أنه كان اسمه عبد الحارث بن زيد فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله فرآه أبو عمر عبد الحارث بن زيد فظنه عبد الله بن الحارث بن زيد

ص 183

6593 عبد الله بن الحارث العبدي تقدمت الإشارة في القسم الأول

6594 عبد الله بن الحجاج الثمالي أورده الذهبي وقال ذكره الثلاثة وقال ص 183

بعد عبد الله أبو الحجاج قلت ما رأيت في أسد الغابة شيئا من ذلك بل قال عبد الله أبو الحجاج الثمالي قيل اسمه عبد الله بن عبد أخرجه الثلاثة نعم رأيته في ذيل أبي موسى كما قال الذهبي وأخرجه بن منده في موضع ثالث فقال عبد الله الثمالي

6595 عبد الله بن حرام ذكره أبو موسى وأبو بكر بن علي وذكره من طريق ص 184

إبراهيم بن أبي عبلة قال رأيت على رأس عبد الله بن حرام كساء قال صليت إلى القبلتين قال أبو موسى إنما هو عبد الله بن عمرو بن أم حرام وهو كما قال وقد ذكره بن منده على الصواب في عبد الله بن أم حرام وأبوه اسمه عمرو بن قيس

6596 عبد الله بن أبي حرام قال بن الأثير رأيته بخطي وعليه علامة الثلاثة ص 184

ولم أجده عندهم قلت إنما هو الذي قبله وهو عبد الله بن أم حرام فتغيرت أداة الكنية من أم إلى أبي

6597 عبد الله بن حزابة بضم المهملة بعدها زاي منقوطه وبعد الألف موحدة ص 184

ذكره بن منده فقال عبد الله بن حزابة وعبد الله بن حكل ذكر في الصحابة وهما من تابعي أهل الشام روى عنهما خالد بن معدان

6598 عبد الله بن الحسن ذكره علي بن سعيد العسكري واستدركه أبو موسى من ص 184

طريقه ثم من رواية داود بن عبد الرحمن العطار حدثنا عبد الله بن الحسن رفعه لو كانت عندي ثالثة لزوجتها لعثمان قال أبو موسى هذا مرسل أو معضل وهو عبد الله بن الحسن علي وهو تابعي صغير قلت روى عن أبيه وعن أمه فاطمة بنت الحسين وابن عم جده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعمه لأمه إبراهيم بن محمد بن طلحة وعن الأعرج وعكرمة وغيرهم روى عنه ابناه موسى ويحيى ومالك والثوري وابن أبي الموالي وابن علية وآخرون وثقه بن معين والرازيان والنسائي والعجلي وغيرهم وذكره بن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات فكأنه لم تصح عنده روايته عن عبد الله بن جعفر وكان لسان بني حسن في زمانه قال مصعب الزبيري ما رأيت علماءنا يكرمون أحدا ما يكرمونه وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز مات في حبس المنصور سنة خمس وأربعين وماءة وهو بن خمس وسبعين سنة

6599 عبد الله بن حكل الأزدي قال أبو عمر شامي روى عن النبي صلى الله ص 185

عليه وسلم عقر دار الإسلام الشام روى عنه خالد بن معدان ذكره بن أبي حاتم عن أبيه وقال هو مرسل وقد مضى كلام بن منده فيه في عبد بن حرام وقال بن حبان في ثقات التابعين عبد الله بن حكل روى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن معدان

6600 عبد الله بن حكيم الجهني قال بن الأثير ذكره البخاري فقال أدرك ص 186

النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم الرازي هو بن عليم بالعين المهملة وهو كما قال

6601 عبد الله بن حكيم بصيغة التصغير ذكره بن عبد البر فقال سمع النبي ص 186

صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة وهذا وهم نشأ عن سقط وذلك انه سقط منه الصحابي وهو بشر بن قدامة كمامضى في الموحدة في القسم الأول على الصواب وهو حديث انفرد بروايته سعيد بن بشير عن عبد الله بن حكيم عن بشر وما رواه عن سعيد إلا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ولا يعرف عبد الله بن حكيم ولا شيخه إلا في هذا الحديث

6602 عبد الله بن خليفة قال بن فتحون في الذيل ذكره الطبري واخرج له ص 186

حديثا في صفة العرش قلت وهو خطأ نشأعن سقط وإنما يروي الحديث المذكور من طريق عبد الله بن خليفة هكذا أخرجه بن خزيمة في كتاب التوحيد وأبو يعلى وابن أبي عاصم والطبراني في كتاب السنة كلهم من طريق أبي إسحاق السبيعي وذكره البخاري وغيره في التابعين

6603 عبد الله بن رئاب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه عندي مرسل ص 186

رواه معمر عن كثير بن يزيد عنه كذا قال بن عبد البر وقال بن أبي حاتم عبد الله بن رئاب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ويقال بن زبيب يعني بزاي وموحدتين مصغرا روى عن كثير بن يزيد عنه فأخذ أبو عمر كلامه ونسب الحكم بارساله إلى نفسه وحذف الفائدة في ذكر الاختلاف في اسم أبيه وهو الذي بعده

6604 عبد الله بن زبيب الجندي قال بن منده ذكر في الصحابة ولا يصح روى ص 187

حديثه عبد الله بن المبارك عن معمر بن كثير بن عطاء عنه ثم ساق من طريق عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن عطاء الجندي حدثني عبد الله بن زبيب الجندي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبادة بن الصامت يا أبا الوليد إذا رأيت الصدقات قد كتمت واستؤجر على الغزو ورأيت الرجل يتمرس بامانته كما يتمرس البعير الشجرة وخرب العامر وعمر الخراب فإنك والساعة كهاتين وأخذ أصبعيه السبابة والتي تليها وقال أبو نعيم مختلف في صحبته ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق قلت لولا جزم بن أبي حاتم بأنه هو والذي قبله واحد وأن الحديث مرسل لأوردته في القسم الأول

6605 عبد الله بن زهير ذكره على بن سعيد العسكري في الصحابة وتبعه أبو ص 187

موسى في الذيل وأخرج من طريقه عن إبراهيم بن الفضل الرخاني عن كامل بن طلحة عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله قلت وهو خطأ نشأ عن سقط وقلب وتصحيف والصواب عن عطاء بن أبي زهير الضبعي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه كذا رواه منصور عن أبي الأسود وأبو عوانة عن عطاء بن السائب ورواه علي بن عاصم عن عطاء فخبط فيه قال عن عطاء بن السائب عن زهير بن عبد الله عن أبيه أخرجه بن منده ونبه على انه وهم وهو كما قال الا انه لم يبين جهة الوهم وقد بينتها ولله الحمد

6606 عبد الله بن زيد الجهني ذكره بن منده وقال في إسناد حديثه نظر ثم ص 188

ساق من طريق محمد بن يحيى المأربي بالراء والموحدة عن حرام بن عثمان أحد المتروكين عن معاذ عن عبد الله بن زيد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سرق فاقطع يده الحديث وفي آخره ثم إذا سرق فاضرب عنقه قال بن منده كذا قال حرام وخالفه غيره انتهى وقال أبو نعيم الصواب انه عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن عبد الله بن زيد الجهني وساقه في ترجمة عبد الله بن بدر من طريق حفص بن ميسرة عن حرام بن عثمان عن معاذ كذلك فظهر منه ان الوهم من الراوي عن حرام بن عثمان بخلاف ما يفهمه كلام بن منده

6607 عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن الأنصاري ذكره البغوي وابن منده ص 188

وهو وهم فاما البغوي فقال سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان ثم ساق الحديث من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد قال رأيت في المنام رجلا نزل من السماء عليه بردان اخضران الحديث وهذا هو عبد الله بن عبد ربه الماضي في الأول أخطأ في نسبه وفي جعله اثنين وقد اخرج حديث الأذان من طريق الأعمش بهذا السند بن خزيمة وغيره من مسند عبد الله بن زيد بن عبد ربه واخرج الترمذي بعضه من هذا الوجه ومن رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمرو بن مرة كذلك واما بن منده فقال ذكره بن إسحاق في المغازي وانه كان على النفل يوم بدر ثم ساق ذلك وهو خطأ أيضا وان الذي عند بن إسحاق إنما هو عبد الله بن كعب بن زيد من بني عمرو بن مازن النجار وعمرو بن مازن جده الأعلى لا والد أبيه وسقط كعب بين عبد الله وزيد فخرج منه هذا الوهم وقد تعقبه أبو نعيم فقال وهم فيه وصحف فاما الوهم ففي إسقاط كعب واما التصحيف ففي قوله ثقل النبي صلى الله عليه وسلم بالمثلثة والقاف وانما كان على النقل بالنون والفاء جعل اليه النبي صلى الله عليه وسلم القيام على النفل الذي هو الغنائم مقفله من بدر إلى المدينة وقد ذكره بن منده في عبد الله بن كعب على الصواب

6608 عبد الله بن أبي سديد بن عبد الله بن ربيعة الثقفي له حديث في قطع ص 189

السدر رواه بن قانع هكذا استدركه الذهبي فصحف أباه وقد مضى في حرف الشين المعجمة في الآباء من القسم الأول على الصواب

6609 عبد الله بن سعد الأزدي السامي غاير بن عبد البر بينه وبين عبد الله ص 190

بن سعد عم حرام بن حكيم وهو واحد وقد جاء حديثه من عدة طرق لم ينسب فيها ازدياد والله اعلم

6610 عبد الله بن سعد بن مرى تقدم ذكره في الأول وان الذهبي أفرده وكأنه ص 190

وهم

6611 عبد الله بن سعد بن الاطول ذكره البغوي فقال سكن البصرة واخرج له ص 190

الحديث الذي أورده في ترجمة أبيه وليس له فيه ما يدل على ان له صحبة أصلا وانما فيه انه كان يزور اصحابه بتستر فيقيم يوم الدخول واليوم الثاني ويخرج في اليوم الثالث فإذا سألوه عن ذلك يقول سمعت أبي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن التناوة ويقول من أقام في أرض الخراج فقد تنا انتهى والتناوة بالمثناة الفوقانية بعدها نون

6612 عبد الله بن أبي سلمة روى حديثه عبد الحميد بن سليمان عن بن شهاب ص 190

عنه في لبس الثوب وقد تقدم بيان الصواب في عبد الله بن أبي الأسد

6613 عبد الله بن سهيل بن عمرو أخو أبي جندل شهد بدرا وذكره بن منده ثم ص 190

قال عبد الله بن سهيل من مهاجرة الحبشة هكذا غاير بينهم وأبو جندل هو بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس فما أدري كيف خفي عليه هذا وقد تعقبه أبو نعيم فقال جعله ترجمتين وهما واحد وقال بن الأثير بل جعله ثلاث تراجم والجميع واحد وهو كما قال قلت لكن بن منده قال في الثالث يقال انه غير الأول وهو محتمل وأبو نعيم معذور

6614 عبد الله بن صائد وهو الذي يقال له بن صياد ذكره بن شاهين والباوردي ص 191

وابن السكن وأبو موسى في الذيل قال بن شاهين كان أبوه من اليهود ولا يدري من أي قبيلة هو وهو الذي يقال انه الدجال ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعور مختونا ومن ولده عمارة بن عبد الله بن صياد وكان من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيب روى عنه مالك وغيره ولم يزد أبو موسى على هذا واما بن السكن فقال في آخر العبادلة ذكر الدجال رأيت في كتاب بعض أصحابنا كأنه يعنى الباوردي في أسماء من ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ومنهم عبد الله بن صياد وأورد بن الأثير في ترجمته حديث بن عمر الذي في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بابن صياد وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام لم يحتلم الحديث وفيه سؤاله عن الدخ وحديث بن عمر أيضا في دخول النبي صلى الله عليه وسلم النخيل الذي فيه بن صياد وهو نائم وهو قول أمه له يا صاف هذا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته بين وفيه قوله أتشهد اني رسول الله فقال اشهد انك رسول الاميين الحديث وفيه ان عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتله فقال ان يكغه فلن تسلط عليه وان يكن غيره فلا خير لك في قتله قال بعض العلماء لأنه كان من أهل العهد وفي الصحيحين عن جابر أنه كان يحلف ان بن صياد الدجال وذكر ان عمر كان يحلف بذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد قال صحبني بن صياد في طريق مكة فقال لقد هممت ان آخذ حبلا وأوثقه إلى شيء فاختنق به مما يقول الناس لي أرأيت من خفي عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يخفى عليكم يا معشر الأنصار ألم يقل انه لا يولد له وقد ولد لي الم يقل انه لا يدخل المدينة ولا مكة فها انا من المدينة وهو ذا انطلق إلى مكة قال فوالله ما زال يخبر بهذا حتى خفي قلت فلعله يكون مكذوبا عليه ثم قال والله يا أبا سعيد لاخبرنك خبرا حقا اني لاعرفه وأعرف والده وأين هو الساعة من الأرض فقلت تبا لك سائر اليوم ثم وجدت في بعض حديث أبي سعيد زيادة فروينا في الجزء الثاني من أمالي المحاملي رواية الإصبهانيين عنه قال حدثنا أحمد بن منصور بن سراج حدثنا النصر حدثنا عوف عن أبي نضرة قال قال أبو سعيد اقبلت في جيش من المدينة قبل المشرق وكان في الجيش عبد الله بن صائد وكان لا يسايره أحد ولا يرافقه ولا يؤاكله أحد ولا يساره ويسمونه الدجال قال فبينما انا ذات يوم نازل فجاء عبد الله بن صياد حي جلس معي فقال يا أبا سعيد الا ترى ما صنع هؤلاء الناس لا يسايروني فذكر ما تقدم وقال قد علمت يا أبا سعيد ان الدجال لا يدخل المدينة وانا ولدت بالمدينة وائتدلت وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الدجال لا يولد له وقد ولد لي والله لقد هممت مما يصنع بي هؤلاء الناس ان آخذ حبلا فاختنق حتى استريح والله ما انا بالدجال والله لو شئت لاخبرتك باسمه واسم أبيه وأمه والقرية التي يخرج منها ورجال هذا السند موثقون لكن محاضر في حفظه شيء وان كان قوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرفع ولم يثبت انه اسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل في حد الصحابي وقد امعنت القول في ذلك في كتاب الفتن من فتح الباري شرح البخاري وفي صحيح مسلم ان بن عمر غضب منه فضربه بعصا ثم دخل على حفصة فقالت مالك وله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الدجال يخرج من غضبة يغضبها وفي الجملة لا معنى لذكر بن صياد في الصحابة لأنه ان كان الدجال فليس بصحابي قطعا لأنه يموت كافرا وان كان غيره فهو حال لقيه النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مسلما لكنه ان كان مات على الإسلام يكون كما قال بن فتحون على شرط كتاب الاستيعاب

6615 عبد الله بن عبد الله بن أبي مالك ذكره بن منده وقال شهد بدرا ذكره ص 194

يونس بن بكير عن بن إسحاق واسنده من طريقه وتعقبه أبو نعيم بأنه سقط من نسخته بن بين أبي ومالك والصواب بن أبي بن مالك فأبى ومالك اسمان وليسا كنية لشخص واحد وأبى بفتح الموحدة والتشديد وعبد الله المذكور وهو ولد عبد الله بن أبي المعروف بابن سلول رأس النفاق وقد مضت ترجمته في ترجمته في القسم الأول ووقع في رواية سلمة بن الفضل وزياد البكائي وغيرهما عن بن إسحاق على الصواب

6616 عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ذكره بن أبي ص 194

هاشم في الصحابة وساق بسند صحيح إلى عمر بن أبي عمرو مولى المطلب حدثني سعيد بن جبير عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دفع عشية عرفة سمع وراءه زجرا شديدا وضربا فالتفت إليهم فقال يأيها الناس السكينة فان البر ليس بالايضاع ثم نقل عن يزيد بن هارون انه قال كان عبد الله بن عبد الله بن عمر أكبر ولد بن عمر قلت نعم ذكر الزبير ان بن عمر أوصى إليه وقال الزبير كان من وجوه قريش واشرافها انتهى ولا يلزم من ذلك ان يكون له صحبة ولا رؤية فقد قال الزبير بن بكار ان أمه صفية بنت أبي عبيد رضيعته كانت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم صغيرة فلم يولد الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فليست له صحبة ولا رؤية وحديثه عن أبيه في الصحيحين ولم أجد له رواية عن أحد من كبار الصحابة كجده عمر فمن بعده وانما له رواية عن أبي هريرة ومن دونه روى عنه ابنه عبد العزيز ونافع مولاهم والزهري ومحمد بن عباد بن جعفر وعبد الرحمن بن القاسم ومحمد بن أبي بكر وآخرون من أهل المدينة قال وكيع والعجلي وابن سعد وأبو زرعة والنسائي ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال مات سنة خمس ومائة

6617 عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي ذكره بن حبان في الصحابة وقال بن ص 195

عبد البر له صحبة ورواية من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى في بني عبد الأشهل روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة انتهى وكلامه يشعر بأن لعبد الله هذا أحاديث هذا منها وقال بن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة قلت وحديثه المذكور عند بن ماجة وابن أبي عاصم ولعله جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد بني عبد الأشهل ولكن عبد الله ليس صحابيا وانما سقط من رواية هولاء قوله في السند عن أبيه عن جده وقد مضى في الثاء المثلثة ان اسم جده ثابت بن الصامت بن عدي ويقال ان ثابتا مات في الجاهلية وان الصحبة لولده عبد الرحمن وقد بينت ذلك في القسم الأول في ترجمة ثابت

6618 عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة الجمحي ذكره بن شاهين ص 196

وأسند من طريق يحيى بن عبد الحميد عن أبي بردة عن علقمة بن مرثد عن بن سابط عن أبيه حديث إذا اصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي أورده من وجهين عن يحيى ولم يسمه فيهما ولا الراوي عنه والذي عند غيره عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط والصحبة لجده سابط واختلف في عبد الله بن سابط كما تقدم في القسم الأول

6619 عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أورده بن منده مختصرا ص 196

وقال قتل يوم الطائف وذكره بن شاهين وأورده في ترجمته من طريق عمرو بن الحارث ان بكير حدثه ان أبا ثور حدثه عن عبد الرحمن بن أبي بكر وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحل الصدقة لعني ولا لذي مرة سوى فاما دعوى بن منده فانها غلط نبه عليه بن الأثير قال وللذي قتل يوم الطائف من ولد أبي بكر هو عبد الله بن أبي بكر أخو عبد الرحمن بن أبي بكر لا ولده وقد تقدم في القسم الأول واما دعوى بن شاهين فأؤها منها وذلك انه نقل عن أبي بكر بن أبي داود ان أبا ثور الفهمي صحابي فظن انه راوي هذا الحديث وانه روى عن صحابيين مثله ظنا من بن شاهين ان عبد الرحمن بن أبي بكر هو بن الصديق وان عبد الله بن عبد الرحمن المذكور معه ولده فترجم هنا لولده وهو ظن فاسد فان عبد الرحمن بن أبي بكر هو عبد الرحمن بن أبي بكر عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وعبد الله بن عبد الرحمن هو ولده والحديث من روايتهما مرسل وأبلغ من ذلك في الغفلة ان بن شاهين اورد في هذه الترجمة قول موسى بن عقبة لا نعلم أربعة ادركوا النبي صلى الله عليه وسلم في نسق الا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة وهذا الحصر يرد عليه إثباته عبد الله بن عبد الرحمن في الصحابة فان كان عنده انه أخو أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن فكان ينبغي أن يفصح بإيراده على موسى بن عقبة وإلا فعبد الله بن عبد الرحمن هذا إنما هو حفيد محمد بن عبد الرحمن الذي ذكره موسى بن عقبة وليس صحابيا بل هو تابعي مشهور وأمه من ولد أبي بكر أخت أم المؤمنين أم سلمة وحديثه عن أم سلمة في الصحيحين

6620 عبد الله بن عبس شهد بدرا ولم ينسبوه بل قالوا هو من حلفاء بني ص 197

الحارث بن الخزرج هكذا ذكره بن عبد البر قال بن الأثير أفرده أبو عمر بترجمة وهو الأول يعني عبد الله بن عبس ويقال بن عبيس وقد تقدم في القسم الأول قال وانما اشتبه على أبي عمر حيث رأى في هذا انه حليف ولم يذكر في الأول انه حليف لكنهم كثيرا ما يختلفون في الواحد يذكر تارة من القبيلة وتارة من حلفائها

6621 عبد الله بن عبيد الله بن عتيق قال أبو موسى في الذيل أورده على بن ص 198

سعيد العسكري في الافراد واخرج أبو بكر بن أبي علي من طريقه عن العطاردي عن يونس بن بكير عن بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عتيق عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من بيته مهاجرا في سبيل الله فخر عن دابته فمات وقع أجره على الله الحديث وهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم وتغيير آخر فإن هذا في المغازي لابن إسحاق عند جميع الرواة عن بن إسحاق عن التيمي عن محمد بن عبد الله بن عقيل عن أبيه وقد أخرجه بن الأثير في ترجمة عبد الله بن عتيك من طريق العطاردي بهذا السند وهو الصواب

6622 عبد الله بن عثمان التميمي قال أبو موسى في الذيل أورده أبو أحمد ص 198

العسكري واخرج من طريق عمر بن حفص الشيباني عن بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن عثمان ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لقطة الحاج وهذا خطأ نشأ عن تغيير اسم وانما هو عبد الرحمن بن عثمان والحديث معروف من رواية بن وهب بهذا السند عنه أخرجه مسلم عن أبي الطاهر بن السرح وأبو داود عن أحمد بن صالح ويزيد بن خالد والنسائي عن الحارث بن مسكين ثلاثتهم عن بن وهب وسبق على الصواب فيمن اسمه عبد الرحمن

6623 عبد الله بن عثمان الثقفي ذكره بن شاهين واخرج من طريق أبي عمر ص 199

الحوضي عن همام عن قتادة عن الحسن عن رجل من ثقيف كان يقال له معروف ان لم يكن اسمه عبد الرحمن بن عثمان فلا أدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الوليمة حق الحديث وقال أبو موسى في الذبل هكذا أورده وهو خطأ ثم ساقه من طريق عفان بن همام فقال بدل عبد الله بن عثمان زهير بن عثمان قال وكذا رواه غيره عن الحوضي وكذا رواه غير واحد عن همام قلت وقد مضى على الصواب في حرف الزاي

6624 عبد الله بن عدي بن الخيار تقدم ذكره في القسم الثاني وقد ذكره ص 199

البلاذري في الصحابة من أجل حديث أورده من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن بن شهاب عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الخيار انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا عن الحزورة يقول انك لأحب أرض الله إلى الحديث وقد ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف وقال الصواب عبد الله بن عدي بن الحمراء قال ويقال ان إبراهيم بن سعد أخطأ فيه قلت وقد أوضحت ذلك في ترجمة بن حمراء في الأول

6625 عبد الله بن عمار روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه عبد الله بن ص 200

يربوع أورده بن عبد البر وقال حديثه عندهم مرسل

6626 عبد الله بن عمر الجرمي استدركه بن الأمين على الاستيعاب وقال يقال ص 200

له صحبة ومن حديثه انه اقبل من عند النبي صلى الله عليه وسلم بإداوة الحديث وفيه انه رش بالماء البيعة واتخذها مسجدا وتبعه بن الأثير وفيه تغيير في اسم أبيه وقد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى في عبد الله بن عمير بالتصغير في الأول

6627 عبد الله بن عمرو غير مذكور بنسبه أخرجه علي بن سعيد العسكري وأبو ص 200

موسى في الذيل من طريقه ثم من رواية بن جريج عن محمد بن عباد بن جعفر عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن المسيب قالوا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فاستفتح سورة المؤمنين قال أبو موسى وهذا حديث محفوظ من رواية هؤلاء الثلاثة عن عبد الله بن السائب قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الحديث وهو كما قال كذلك أخرجه مسلم من هذا الوجه وعلقه البخاري لعبد الله بن السائب وهو المخزومي له ولأبيه صحبة وقد تقدما وكل من أبي سلمة بن سفيان ومن ذكر معه من التابعين اما أبو سلمة فاسمه عبد الله بن سفيان وهو مخزومي تابعي روى عنه أيضا يحيى بن عبد الله بن صيفي ووثقه أحمد وغيره واما عبد الله بن المسيب فهو مخزومي أيضا وهو بن عم عبد الله بن السائب شيخه وأبوه صحابي وهو تابعي وقد قيل ان له صحبة ومضى بيان ذلك في القسم الأول روى عنه أيضا بن أبي مليكة وذكره بن حبان في ثقات التابعين واما عبد الله بن عمرو فهو العائذي مخزومي أيضا من قرائب المذكورين ووقع في بعض طرق الحديث عند مسلم عبد الله بن عمرو بن العاص وخطئوا راويها والصواب العائذي

6628 عبد الله بن عمير بن قتادة الليثي أورده بن شاهين هكذا ذكره أبو ص 201

موسى في الذيل ولم يقل بن شاهين في الترجمة قتادة ولا الليثي وانما ذكره مهملا مقتصرا على اسمه واسم أبيه تبعا للرواية التي أخرجها من طريق بن أبي خيثمة بسنده وقد ساقه أبو موسى من طريقه ليس فيه زيادة قتادة ولا الليثي وهو من رواية هشام بن عروة عن عبد الله بن عمير انه كان يؤم بني خطمة وهو أعمى الحديث وهذا أنصاري خطمي أو خدري لا ليثي وقد ذكره بن منده وعاب بن الأثير على أبي موسى استدراكه وقال لا أدري من أين اتى فان كان لأجل زيادة قتادة فهو لا يوجب استدراكا وان كان لأجل انه قيل فيه ليثي فهذا غلط من قائله ثم أطال في ذلك بما لا طائل فيه

6629 عبد الله بن عوف أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة قال بن منده روى ص 202

عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الإيمان يمان وأخرجه يحيى بن يونس والشيرازي في كتابه من حديث جبلة بن عطية عن عبد الله بن عوف وهو من تابعي أهل الشام في الطبقة الثالثة وكان عامل عمر بن عبد العزيز قاله محمود بن إبراهيم بن سميع انتهى كلام بن منده ولخص أبو نعيم كلامه ثم اسند الحديث من طريق الطبراني عن عقيل بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون عن حماد به وزاد في المتن في خندف وحرام وأخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في الوحدان عن أبي بكر بن أبي شيبة وقد ذكره بن عساكر في تاريخه فقال عبد الله بن عوف الكناني القاري يكنى أبا القاسم روى عن عثمان ومعاوية وبشر بن عقربة وأبي جمعة وكعب الأحبار روى عنه الزهري ورجاء بن أبي سلمة وحجر بن الحارث وغيرهم واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراج فلسطين وهو من أهل دمشق قلت وجبلة بن عطية فلسطيني ثم ساق من طريق يعقوب بن سفيان حدثنا يحيى بن بكير وأبو صالح عن الليث عن عقيل عن بن شهاب أخبرني عبد الله بن عوف القاري عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين قلت وقد تقدم حديثه عن بشر بن عقربة في حرف الباء الموحدة وعرفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكنى بما عرفه به بن سميع وذكروه في التابعين

6630 عبد الله بن عياش الأنصاري تقدم التنبيه عليه في ترجمة سميه في ص 203

الأول

6631 عبد الله بن فيروز الديلمي أبو بسر بضم الموحدة وسكون المهملة على ص 203

الراجح جاء عنه شيء مرسل فذكره بعضهم في الصحابة وأبوه صحابي معروف قال العجلي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا زياد بن الربيع عن هشام عن بن سيرين عن بن الديلمي قال كنت ثالث ثلاثة ممن يخدم معاذ بن جبل فلما حضرته الوفاة قلنا يرحمك الله انا صحبناك وانقطعنا إليك فذكر قصة كذا قال هكذا أخرجه ولم يقع مسمى في سياق روايته ومع ذلك فقد خولف فيه قال مسدد في مسنده حدثنا بن علية عن أيوب عن بن سيرين عن بن الديلمي عن أحد الثلاثة الذين كانوا يحذقون معاذا فذكره واخرج الباوردي من طريق صدقة عن عروة بن رويم عن بن الديلمي وكان قد خدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن أخت النجاشي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد في صلاة أو غيرها كتب له براءة عن النار هكذا أخرجه في ترجمة عبد الله بن فيروز الديلمي ولم يقع مسمى في سياق روايته أيضا ولفيروز الديلمي ولد آخر اسمه الضحاك وكل منهما روى عن أبيه وروى عبد الله أيضا عن بن مسعود وحذيفة وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمرو وغيرهم روى عنه عروة بن رويم ووهب بن خالد ويحيى بن أبي عمرو وغيرهم ووثقه بن معين وغيره وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام

6632 عبد الله بن قرة الأزدي وقع تغيير في اسمه فاستدركه أبو موسى وساق ص 204

من طريق مهران بن أبي عمر عن إسماعيل بن عياش عن بكر بن عبد الله عن مسلم بن عبد الله عن عبد الله بن قرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما اسمك قال شيطان بن قرة قال بل أنت عبد الله بن قرة قال أبو موسى خالفه أبو اليمان فقال عن إسماعيل بن عياش عبد الله بن قرة أخرجه الطبراني من طريقه وأبو نعيم عنه قلت وكذا أخرج أحمد عن أبي اليمان وقالا في السند بكر بن زرعة وهو الصواب قال أبو موسى وكذلك رواه عبد الرحمن بن عائذ وغيره عن عياش بن قرة قلت وقد تقدم في القسم الأول

6633 عبد الله بن قنيع بقاف ونون مصغرا استدركه أبو علي الجياني وغيره ص 205

على الاستيعاب وقد ذكره في عبد الله بن رفيع فيما تقدم

6634 عبد الله بن قيس بن عكرمة بن المطلب بن عبد مناف تابعي جاء عنه حديث ص 205

اسقط منه بعض الرواة شيخه قال بن منده ذكره إسماعيل بن أبان عن أبي أويس عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس انه قال لارمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل الحديث وسبق إلى ذكره أبو القاسم البغوي وأخرجه عن بن أبي خيثمة عن بن أبي أويس عن أبيه ووقع عنده عبد الله بن قيس بن مخرمة وهو الصواب والذي وقع عند بن منده تغيير وهو من تصحيف السمع ابدل مخرمة بعكرمة وقال هكذا قال وقد حدث به مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر فقال عن أبيه عن عبد الله بن قيس عن زيد بن خالد الجهني وهو المعروف قلت وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة عبد الله بن قيس في القسم الثالث

6635 عبد الله بن كريز بالتصغير ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة ص 205

واستدركه أبو موسى فلم يصب فإنه عبد الله بن عامر بن كريز نسب في هذه الرواية إلى جده وقد ذكر الحديث في ترجمته في القسم الثاني

6636 عبد الله بن مالك العبسي هو عبد الله بن مالك بن المعتم مضى في ص 206

الأول كرره في التجريد بلا سبب

6637 عبد الله بن محمد رجل من أهل اليمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ص 206

انه قال لعائشة احتجبي من النار ولو بشق تمرة وروى عنه عبد الله بن قرط وله صحبة أيضا هكذا ترجم له بن عبد البر وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه والصواب عبد الله بن مخمر بخاء معجمة وراء كما أخرجه بن أبي حاتم في الوحدان من رواية يحيى بن أيوب الغافقي عن عبد الله بن قرط انه سمع عبد الله بن مخمر رجلا من أهل اليمن يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره وهكذا أخرجه بن منده وأبو نعيم وغيرهم من رواية يحيى بن أيوب وأغرب بن الأثير فقال قول بن منده وأبي نعيم تصحيف كذا قال مع انه اخرج الحديث من طريق بن أبي عاصم وهو بالخاء المعجمة الساكنة وآخره راء وكذلك قيده أصحاب المؤتلف والمختلف بن ماكولا ومن قبله والذي صحفه هو بن عبد البر وقد وهم في موضع آخر وهو قوله ان عبد الله بن قرة الذي رواه عن عبيد الله له صحبة قال يحيى بن أيوب ما أدرك أحدا من الصحابة وقد صرح ان عبد الله بن قرط هذا حدثه وهو راو آخر غير الصحابي اختلف في اسم أبيه فقيل قرط وقيل قريط وقيل قريطة واما الصحابي فلم يختلف في اسم أبيه وقد سبق الجميع بن أبي حاتم فذكره في كتابه على الصواب فقال عبد الله بن مخمر الشرعبي شامي حمصي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا روى عن أبي الدرداء وغيره روى يحيى بن أيوب عن عبد الله بن قريط عنه والله اعلم

6638 عبد الله بن محيريز الجمحي تابعي مشهور ذكره العقيلي في الصحابة ص 207

فوهم وذلك انه اخرج من طريق فهد بن حيان عن شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أبي محيريز وكانت له صحبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سألتم الله فأسألوه ببطون اكفكم الحديث هكذا وقع عنده غير مسمى فسماه العقيلي عبد الله فأخطأ فإنه ان كان فهو حفظه فهو صحابي يقال له بن محيريز لم يسم واما عبد الله فلا يشك في انه تابعي قال بن عبد البر بعد ان ذكره عن العقيلي هذا الأثر رواه إسماعيل بن علية وعبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة ان عبد الرحمن بن محيريز قال إذا سألتم فذكره مقطوعا وقد جاء عن خالد الحذاء عن أبي قلابة كذلك قال وعبد الله بن محيريز مشهور من أهل الشام من اشراف قريش من بني جمح له جلالة في العلم والدين روى عن أبي سعيد وغيره واما ان تكون له صحبة فلا ولا يشكل امره على أحد من العلماء وقد قال أبو نصر الكلاباذي يعني في رجال البخاري عبد الله بن محيريز أخو عبد الرحمن سمع أبا سعيد فذكر ترجمته انتهى ولا لوم عندي على العقيلي الا في تسميته راوي الحديث المذكور عبد الله فأوهم انه التابعي المشهور وفهد بن حبان ضعيف فلعله وهم في قوله ولا صحبة وفي رفع الحديث والمحفوظ ما قال غيره انه عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله وقد ورد المتن المذكور مرفوعا عن بن عباس بسند ضعيف عن أبي داود وغيره

6639 عبد الله بن مخمر شامي روى عنه عبد الله بن قرط ذكره في التجريد ثم ص 208

قال عبد الله بن مخمر الشرعبي المخضرم روى عن أبي الدرداء وهو الذي روى عن عبد الله بن قرط أشار على معاوية بالعفو عن حجر بن عدي وهما واحد لم يكرره بن الأثير وقد مضى بيانه قريبا

6640 عبد الله بن مسلم ذكره أبو موسى في الذيل فقال ذكر أبو القاسم ص 208

الرفاعي في العبادلة له حديثا رواه سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن حصن سمعت عبد الله بن مسلم وكانت له صحبة فذكر حديثا في فضل العبد الذي يطيع ربه وسيده وهذا قد تقدم في القسم الأول أخرجه بن منده من هذا الوجه في عبيد بن مسلم بالتصغير وبغير إضافة ومنهم من قال فيه عبيد الله بالتصغير والإضافة

6641 عبد الله بن المسيب ذكره علي بن سعيد العسكري وأورده أبو موسى في ص 209

الذيل وقد تقدم فان الوهم فيه في ترجمة عبد الله بن عمرو من هذا القسم

6642 عبد الله بن المسور تابعي صغير أرسل شيئا فذكره بعضهم في الصحابة ص 209

وهو غلط فأخرج العقيلي من طريق عبد الواحد عن خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن المسور قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انه ليس لي ثوب اتوارى به وقد كنت أحق من شكوت اليه الحديث وعبد الله بن المسور هذا هو بن عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب هاشمي سكن المدائن يكنى أبا جعفر كذبوه وله ذكر في مقدمة صحيح مسلم وروى على بن المديني عن جرير عن رقبة انه قال كان عبد الله بن المسور يضع الحديث واخرج بن أبي حاتم من طريق أخرى عن جرير عن مغيرة كان عبد الله بن مسور يفتعل الحديث وقال عبد الله بن أحمد قال لي أحمد اضرب على حديثه أحاديثه موضوعة

6643 عبد الله بن مطر أبو ريحانة كذا حكى بن منده وأبو نعيم في تسميته ص 210

وأشار بن الأثير إلى تخطئة من قال ذلك وان أبا ريحانة الصحابي اسمه شمعون كما تقدم واما الذي اسمه عبد الله بن مطر فهو تابعي شهير روى عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن بن عباس وابن عمر اخرج له مسلم وأصحاب السنن وقد قيل ان اسمه زياد وقال البخاري عبد الله أصح

ص 210

6644 عبد الله بن أبي مطرف ينظر مما قيل فيه من القسم الأول

6645 عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم ص 210

المخزومي ذكره أبو موسى فقال ذكر بعض مشايخنا ان له صحبة وانه يروي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر وعمر منى بمنزلة السمع والبصر هذا كلام أبي موسى فيه وزاد بن الأثير ذكره بن أبي حاتم وقال له صحبة قلت ما رأيته في كتاب بن أبي حاتم وليس فيه الا عبد الله بن عبد المطلب روى عن الحسن بن ذكوان روى عنه عبد الله بن صالح العتكي واما الحديث المرفوع فهو عند الترمذي من طريق عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده وقد ساقه بن الأثير من طريق الترمذي وذكر قول الترمذي عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم

ص 211

6646 عبد الله بن مظفر تقدم بيان الخطأ فيه في الأول

6647 عبد الله بن معاوية الباهلي تقدم في القسم الأول في ترجمة عبد الله ص 211

بن معرض وان بن قانع غير اسم أبيه فأخطأ

6648 عبد الله بن معقل بن مقرن المزني ذكره بن فتحون في ذيل الاستيعاب ص 211

ولم يذكر مستندا لذكره في الصحابة وقد قال بن قتيبة ليست له صحبة ولا إدراك وذكره في التابعين بن سعد والعجلي والبخاري وابن حبان وغيرهم وله رواية عند أبي داود وفي المراسيل أخرجها من طريق جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير عنه قال قام أعرابي إلى زاوية من زوايا المسجد فاكتشف فبال فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأله وسلم خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه واهريقوا عليه مكانه ماء فان كان هذا هو مستند بن فتحون في ذكره لاحتمال ان يكون أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مرسل صحابي فإنه يرد عليه ان أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة وقال بعده هو مرسل وابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وروايته عن علي عند البخاري وروى أيضا عن بن مسعود وكعب بن عجرة وعدى بن حاتم وغيرهم وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي والنسائي وزياد بن أبي مريم وغيرهم قال العجلي تابعي ثقة من خيار التابعين وقال بن حبان في الثقات مات سنة بضع وثمانين وأرخه البخاري سنة ثمان

6649 عبد الله بن المعمر العبسي ذكره أبو عمر فقال له صحبة وهو ممن تخلف ص 212

عن علي في قتال أهل البصرة قلت صحف أباه وانما هو المعتمر بمثناة فوقانية مفتوحة بعدها ميم مشددة ومكسورة بعدها راء وقد مضى على الصواب في القسم الأول

6650 عبد الله بن مغفل بمعجمة وفاء وزن محمد ذكره بن فتحون في ذيل ص 212

الاستيعاب ونقل عن الطبري انه كان من البكائين قلت هذا هو بن مغفل الصحابي المشهور وقد ذكره في الاستيعاب وذكر في ترجمته انه كان من البكائين في غزوة تبوك

6651 عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني حجازي روى عن النبي صلى ص 212

الله عليه وسلم في الزجر عن الغلول وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري قال بن أبي حاتم عن أبيه مرسل قلت وروايته من طريق يحيى بن سعيد عنه عن رجل من بني مدلج سيأتي في المبهمات ان شاء الله تعالى

6652 عبد الله بن ملاذ الأشعري شيخ من اتباع التابعين أرسل حديثا فذكره ص 212

أحمد بن شيبان العطار في الصحابة وخطأه في ذلك أبو حاتم وقال ليست له صحبة بل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة وذكر الحديث الذي رواه جرير بن حازم عنه عن نمير بن أوس عن مالك بن مسروح عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه نعم الحي الأزد والاشعريون قال بن معين لم يكن عنده غيره وقال علي بن المديني عبد الله بن ملاذ مجهول وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الرابعة

6653 عبد الله بن النضر السلمي ذكره بن عبد البر فقال روى عن النبي صلى ص 213

الله عليه وسلم انه قال لا يموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد الا دخل الجنة الحديث روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال أبو عمر هو مجهول لا يعرف ولا اعرف له غير هذا الحديث وقد ذكروه في الصحابة ومنهم من يقول فيه محمد بن النضر ومنهم من يقول أبو النضر كل ذلك قال أصحاب مالك واما بن وهب فجعل الحديث لأبي بكر بن محمد عن عبد الله بن عامر الأسلمي قلت وقال بن عبد البر في التمهيد مالك عن محمد بن أبي بكر عن أبي النضر السلمي فذكر الحديث اختلف فيه رواة الموطأ فقال يحيى بن معين وغيره عن أبي النضر غير مسمى وقال بعضهم عبد الله بن النضر وبعضهم محمد بن النضر وقال يحيى بن بكير والقعنبي عن أبي النضر وهو مجهول وزعم بعضهم انه أنس بن مالك بن النضر أبو النضر وانه نسب لجده تارة وكنى تارة قال وهذا خطأ فان أنس بن مالك نجاري ليس من بني سلمة وكنيته أبو حمزة لا أبو النضر قلت ويبعده من الصحابة رواية بن وهب فان عبد الله بن عامر من اتباع التابعين وفيه مقال وقال الداني في أطراف الموطأ بعد ان لخص كلام أبي عمر انفرد بن وهب بهذا وهذا الرجل مجهول قال أبو عمر لا اعلم في الموطأ رجلا مجهولا غيره انتهى قال الداني وقد جاء معنى هذا الحديث عن أنس أخرجه النسائي فظن بعض الناس انه هذا وليس كذلك وذكر كلام أبي عمر ثم قال وأنس وان كان له ولد اسمه النضر فإنه لم يكن به والله أعلم

6654 عبد الله بن نواحة ذكره بعض من ألف في الصحابة فقرأته بخطه بما هذا ص 214

لفظه كان قد اسلم ثم ارتد فاستتابه عبد الله بن مسعود فلم يتب فقتله علي كفره وردته والنواحة كثيرة النوح ذكره النووي في التهذيب ولم يتعرض لصحبته ولا لغيرها قلت ليس في ذكر النووي له لكونه وقع ذكره في الكتب التي يترجم لمن ذكر فيها ان يكون له صحبة وقد أفصح النووي بحاله وظهر مما ذكره انه ليس بصحابي ولا شبه صحابي وقد ذكر البخاري قصته تعليقا في الحدود وبسطتها في تعليق التعليق

6655 عبد الله بن الهاد ذكره الحسن بن سفيان في وحدان الصحابة وأورد أبو ص 215

نعيم من طريقه ثم من رواية عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن عبد الله بن عمرو الجمحي عن عبد الله بن الهاد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه اللهم ثبتني ان أزل واهدني ان أضل اللهم كما حلت بيني وبين قلبي فحل بيني وبين الشيطان وعمله قال أبو نعيم في صحبته نظر قلت قد ذكره البغوي وابن السكن في الصحابة وأورد له هذا الحديث وكأنهم ظنوا انه آخر غير عبد الله بن شداد بن الهاد الذي تقدم في القسم الثاني وان له رؤية وليس له سماع مع انه وقع في رواية البغوي عن عبد الله بن الهاد العتواري وهو هو وعتوارة بطن من بني ليث وانما نسب عبد الله في هذه الرواية لجده كما نسب أبو شداد إلى جد أبيه الهاد كما سبق بيانه في ترجمته وأغرب بن فتحون في ذيله على الاستيعاب فجزم بأنه أخو شداد بن الهاد وكأنه مشى على ظاهر ما وقع في هذا السند والله اعلم

6656 عبد الله بن هشام بن زهرة التيمي أفرده الذهبي عن عبد الله بن هشام ص 215

بن عثمان وهو مذكور عند بن الأثير في ترجمة واحدة وبين الاختلاف في نسبته فمنهم من ادخل بين هشام وعثمان زهرة ومنهم من حذفه وقد ختم الذهبي الترجمة الثانية بان قال بل هو هو فكأنه جوز أولا انه آخر ثم ظهر له انه واحد

6657 عبد الله بن وهب بن زمعة قال أبو موسى في الذيل أورده بعض أصحابنا ص 216

من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث عنه قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت بنات بني أمية بن المغيرة هل رأيت قريبة هل رأيت هندا هل رأيتهن وقد فجعن بآبائهن وابنائهن قال ولا تصح صحبته لان أباه يروي عن بن مسعود وهو بن أخي عبد الله بن زمعة وهذا الحديث لو ثبت فلعله كان قبل الحجاب والا فهو منكر لا يثبت قلت في هذا الكلام نظر من أوجه الأول قوله لا تصح صحبته لان أباه روى عن بن مسعود فان التعليل غير مستقيم وكم من كبير روى عن صغير فضلا عن قرين الثاني وهب بن زمعة صحابي معروف وسيأتي ذكره ولا اعرف له رواية عن بن مسعود الثالث قوله وهو بن أخي عبد الله صوابه عبد بغير إضافة وعبد هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص في بن وليدة زمعة الرابع قوله لكان قبل الحجاب غلط فاحش لان القصة مصرحة بان ذلك كان يوم الفتح والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علته وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه ان يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات وانما يجوز ان يكون تزوج منهن فرأى التي تزوجها وأمها وبناتها مثلا فقال ما قال وفي الجملة هو خبر مرسل لان عبد الله بن وهب هذا هو الأصغر وقد تقدمت ترجمة أخيه عبد الله الأكبر في القسم الأول وانه قتل يوم الدار واما الأصغر فإنه روى عن أم سلمة ومعاوية وزوجته كريمة بنت المقداد وغيرهم ويقال ان له رواية عن عثمان روى عنه الزهري وحفيداه يعقوب وموسى وغيرهم قال الزبير بن بكار كان عريف بني أسد وذكره بن حبان في الثقات

6658 عبد الله بن يزيد النخعي والد موسى ذكره أبو بكر بن أبي علي وعلي بن ص 217

سعيد العسكري وقال أبو موسى في الذيل قال علي بن سعيد حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل حدثنا أبو نعيم حدثنا محمد بن موسى حدثنا موسى بن عبد الله بن يزيد النخعي عن أبيه أنه كان يصلي للناس فكان أناس يرفعون رءوسهم قبله فقال أيها الناس انكم تأتمون ولو استقمتم لصليت لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخرم منها شيئا قال أبو موسى رواه الطبراني عن أحمد بن خليد عن أبي نعيم بهذا السند فلم يقل النخعي وأورده في ترجمة عبد الله بن يزيد الخطمي قلت وموسى هو ولد يزيد الخطمي معروف والحديث حديث الخطمي وهو كان يؤم الناس لما ولى إمرة البصرة لعبد الله بن الزبير قال بن الأثير هو الخطمي لا شبهة فيه ولعل الناسخ تحرف عليه الخطمي فصارت النخعي

6659 عبد الله بن يزيد غير منسوب جاء انه شهد حجة الوداع فذكر أبو موسى ص 217

في الذيل ويعقوب بن سفيان ذكر بن المبارك حديثا عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن عبد الله بن صفوان عن عبد الله بن يزيد قال كنا وقوفا بعرفات فجاء بن مربع فقال كونوا على مشاعركم قال يعقوب فذكرت ذلك لصدقة بن الفضل فقال هذا غلط من بن المبارك قلت له فان علي بن الحسن بن شقيق قال سمعته من سفيان كذلك فقال صدقة اتكل على سماع غيره قلت الحديث مخرج في السنن من طرق اتفقت على قوله عن يزيد بن شيبان وسيأتي في ترجمة يزيد بن شيبان بيانه

6660 عبد الله بن يسار المزني تابعي صغير أرسل شيئا فذكره البغوي في ص 218

الصحابة وذكر من رواية إسماعيل بن عياش عن أبان عن أبي الجليد عن عبد الله بن يسار المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تذهب الأيام والليالي حتى يخلق القرآن في قلوب أقوام من هذه الأمة كما تخلق الثياب ويكون ما سوى القرآن اعجب إليهم الحديث وهذا سند غير ثابت

ص 218

6661 عبد الله والد يزيد المزني صوابه عبد بغير إضافة وقد تقدم

6662 عبد الله البكري روت بنته بهية عنه في أفضل الأعمال كذا أورده بن ص 218

منده وتبعه أبو نعيم ولم ينبه عليه بن الأثير ولا الذهبي وهو عبد الله بن حريث الذي تقدم في الأول

6663 عبد الله الثقفي والد سفيان مدني أفرده بن الأثير وهو بن أبي ربيعة ص 219

الثقفي ظنه بن الأثير آخر فافرده عنه وهما

6664 عبد الله الثمالي وعبد الله أبو الحجاج الثمالي هو عبد الله بن عبد ص 219

الذي تقدم في القسم الأول

ص 219

6665 عبد الله السدوسي هو بن عمير فرقهما بن عبد البر وهما واحد

6666 عبد الله السلمي والد خالد ذكره بن منده وحده وصوابه عبيد الله ص 219

بالتصغير

ص 219

6667 عبد الله العدوي هو عبد الله الغفاري تقدم بيانه في القسم الأول

6668 عبد الله المزني ذكره بن منده وقال روى حديثه أبو معمر عن عبد ص 219

الوارث عن حسين المعلم عن بن بريدة عن عبد الله المزني رفعه لا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم ثم قال بن منده يقال انه بن مغفل قلت اورد البخاري هذا الحديث هكذا عن أبي معمر وهو عند أكثر الرواة عن الفربري وكذا في رواية المستملي غير مذكور الأب ووقع في رواية كريمة عن الكشميهني عبد الله بن مغفل المزني وقد أخرجه الطبراني عن علي بن عبد العزيز عن أبي معمر وكذا قال عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه أخرجه الإسماعيلي وغيره فقول بن منده يقال لا يحمل على انه قول ضعيف بل هو الصواب

6669 عبد الله اليشكري والد المغيرة استدركه بن الأثير واخرج من تاريخ ص 220

الموصل اللمعافى بن عمران عن يونس بن أبي إسحاق عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال غدوت لحاجة إلى المسجد فإذا بجماعة في السوق فملت إليهم وقد وصف لي النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت له على قارعة الطريق بين منى وعرفات فعرفته بالصفة فجئت حتى أخذت بزمام ناقته فقلت نبئني يا رسول الله بشيء يقربني من الجنة ويباعدني من النار الحديث قال بن الأثير تقدم في عبد الله والد المغيرة وفي عبد الله بن المنتفق والجميع واحد انتهى وهو كما قال وما كان ينبغي له ان يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري بل يذكره في أحدهما وينبه عليه وقد اغفل انه ذكر في عبد الله بن الأخرم وفي عبد الله بن ربيعة ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عمه وقد ذكرته في سعد بن الأخرم وفي عبد الله بن الأخرم وكأن الأخرم لقب واسمه ربيعة

ص 221

6670 عبد الله والد زهير تقدم في عبد الله بن زهير في هذا القسم

6671 عبد الله والد سفيان الثقفي ذكره بن منده وقد تقدم انه ذكر في عبد ص 221

الله بن أبي ربيعة في القسم الأول على الصواب

6672 عبد الله والد عصام المزني ذكره بن شاهين في الصحابة وأورده من ص 221

رواية عمر بن حفص الشيباني عن بن عيينة عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن عصام بن عبد الله المزني عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا بطن نخلة فذكر القصة وفيها قصة الذي قتلوه فالقت امرأة نفسها من الهودج عليه فلم تزل ترشفه حتى ماتت ورجاله ثقات الا انه انقلب على راويه والصواب عن بن عصام عن أبيه ويقال ان اسمه عبد الله ووقع كذلك مسمى عند بن سعد وقد تقدم في القسم الأول في عصام على الصواب

6673 عبد الله البكري روت بنته بهية عنه في أفضل الأعمال كذا أورده بن ص 221

منده وتبعه أبو نعيم ولم ينبه عليه بن الأثير ولا الذهبي وهو عبد الله بن حريث الذي تقدم في الأول

6674 عبد الله أخو معبد بن قيس بن صخر ذكره بن الأثير وتبعه الذهبي وهو ص 222

وهم فاحش فإنه قال ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه معبد وشهد اخوه أحدا قلت وهم في ظنه ان أبا عمر لم يذكره فإنه ذكره فقال عبد الله بن قيس كما تقدم في موضعه وكان بن الأثير تفقده في عبد الله أخي معبد فلم يجده فظن ان أبا عمر اغفله وغفل عن ان أبا عمر ما رتب ترتيبه وأعجب من ذا ان بن الأثير ذكره في عبد الله بن قيس وعزاه للثلاثة

6675 عبد الأشهل زعم العسكري انه والد أبي إبراهيم الذي روى عن أبيه دعاء ص 222

الجنازة وغلطه في ذلك بن الأثير فأصاب وسيأتي إيضاح ذلك في المبهمات ان شاء الله تعالى

6676 عبد الحميد بن عبد الله بن عمرو بن حرام أخو جابر يكنى أبا عمرو ص 222

ذكره المستغفري وأورده من طريق بن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر عن عبد الحميد أبي عمرو وكانت تحته فاطمة بنت قيس فطلقها ثلاثا فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا نفقة عليك أخرجه عن الحسن بن سفيان عن محمد بن خالد بن عبد الله الطحان عن أبيه عن بن أبي ليلى قال أبو موسى أبو عمرو بن حفص بن المغيرة زوج فاطمة بنت قيس هو المخزومي صاحب القصة ولا أدري من أين للمستغفري انه أخو جابر بن عبد الله وقد سماه عبد الحميد جماعة منهم الطبراني وهو اشهر من ان يخفى

6677 عبد الحميد بن عمرو ذكره الذهبي وعلم علامة من له في مسند بقي حديث ص 223

واحد وهذا هو المذكور قبله وهو عند بقي عن محمد بن خالد بالسند المذكور لكن فيه عن عبد الحميد أبي عمرو كما في الذي قبله وقد تقدم ان أبا عمرو بن حفص هو زوج فاطمة ومنهم من قبيله فقال فيه أبو حفص بن عمرو بن المغيرة وقد تقدم في القسم الأول على الصواب

6678 عبد الرحمن بن أذينة العبدي البصري قاضيها تقدم ذكر أبيه وان الصواب ص 223

انه مخضرم وابنه هذا تابعي شهير أرسل حديثا فأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده وذكره أبو نعيم في الصحابة وكذا أورده بن البرقي قال إسحاق أنبأنا يحيى بن آدم عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها الحديث قال أبو نعيم الصواب عن عبد الرحمن عن أبيه قلت كذلك ذكره الطبراني من رواية سعيد بن منصور وأبي بكر بن أبي شيبة ومسدد وغيرهم عن أبي الأحوص وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم واخرج له بن ماجة حديثا من رواية عيسى بن أبي إسحاق عنه عن أبي هريرة ووثقه أبو داود وغيره وكان الحجاج استقضاه على البصرة سنة ثلاث وثمانين فلم يزل عليها إلى ان مات بعد التسعين

ص 224

6679 عبد الرحمن بن الأرقم الزهري تقدم القول فيه في الأول

6680 عبد الرحمن بن أبي أمية المكي تابعي أرسل حديثا فذكره البغوي في ص 224

الصحابة واخرج من طريق سعيد بن أبي أيوب عن عبد الرحمن بن الوليد عن عبد الرحمن بن أبي أمية قال خرجت سرية فأصابوا غنيمة وعجلوا الرجعة فقالوا يا رسول الله ما رأينا غزوة أسرع ايابا وغنيمة منها الحديث وقيل ان هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي أمية عن رجل عن عمرو بن العاص

6681 عبد الرحمن بن أنيس ذكره سبط الخياط في كتاب المنهج في القراءات في ص 224

شيوخ نافع بن أبي نعيم وقال له صحبة وخلط في ذلك فان نافعا ما لحق أحدا من الصحابة وقال الذهبي في التجريد هذا رجل مجهول

6682 عبد الرحمن بن بشير بن مسعود تقدم ما قيل فيه في القسم الأول قال ص 224

البخاري روى عنه سعيد بن خالد منقطع وقال الدارقطني أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن أبي حاتم يعرف بالازرق ويكنى أبا بشر يروي عن أبي مسعود وأبي سعيد زاد غيره وعن أبي هريرة وخباب بن الأرت وغيرهم روى عنه إبراهيم النخعي وأبو حصين ومحمد بن سيرين وموسى بن عبد الله بن يزيد الخصمي وقال بن سعد كان قليل الحديث وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين

6683 عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي ذكره البلاذري وما يقتضى ان له صحبة ص 225

وهو غلط قال ولي زياد البصرة فاستخلف على بعض عملها عبد الرحمن بن أبي بكرة ويروي ان عبد الرحمن بن أبي بكرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تطلب الامارة فإنك ان اوتيتها عن غير مسألة اعنت عليها انتهى وعبد الرحمن هذا تابعي ولد بعد النبي صلى الله عليه وسلم وهو أول مولود ولد بالبصرة بعد ان مصرت فطعم أبوه أهل البصرة جزورا فكفتهم يعني لقلتهم وكان ذلك سنة أربع عشرة وانما روى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة وكنية عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو بحر ويقال أبو حاتم له رواية عن أبيه وعلي وعبد الله بن عمرو والأشج العصري وغيرهم روى عنه بن أخيه ثابت بن عبد الله بن أبي بكرة وابن سيرين وقتادة وإسحاق بن سويد العدوي وغيرهم قال العجلي بصري تابعي ثقة ومات سنة ست وتسعين

6684 عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم في ص 225

الصحابة قال بن إسحاق حدثني حصين عن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري وكان من علمائهم قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عباد بن بشر على الصدقة الحديث هكذا رواه جماعة عن بن إسحاق وأخرجه أبو داود في فضائل الأنصار والطبراني في الكبير من طريق بن إسحاق فقال عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت عن عباد بن بشر وقال البخاري الأول مع إرساله أصح وذكر بن المديني ان حصينا هذا هو بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مصعب وان عبد الرحمن بن ثابت هو بن الصامت وهو محتمل لكن فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم

6685 عبد الرحمن بن أبي جبل ذكر في الصحابة ولا يصح قال أحمد بن يحيى ص 226

الحلواني حدثنا يحيى بن معين حدثنا مروان هو الفزاري عن عبد الله الطائفي عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جبل عن أبيه انه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف الحديث وهذا مقلوب وقد رواه غيره عن يحيى بن معين بهذا السند فقال عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل عن أبيه انه أبصر وكذا رواه هشام بن عمار وجماعة عن مروان وكذا أخرجه بن خزيمة في صحيحه من رواية يوسف بن علي عن مروان وهو الصواب

6686 عبد الرحمن بن جساس تابعي أرسل حديثا في النهي عن القضاء رواه عنه ص 226

نافع بن يزيد فذكره بعضهم في الصحابة قال البخاري حديثه مرسل

6687 عبد الرحمن بن حمير هو يحيى وقع في تاريخ المنقري ان النبي صلى الله ص 226

عليه وسلم سماه عبد الرحمن والمحفوظ ما ذكره بن إسحاق انه تغير اسمه واسم أبيه فسماه عبد الله بن عبد الرحمن

6688 عبد الرحمن بن خالد بن العاص تابعي أرسل حديثا في المسح على الخفين ص 227

فذكره بعضهم في الصحابة وقال أبو حاتم رفعه العسكري وهو مرسل

6689 عبد الرحمن بن خلاد ذكره البخاري في الصحابة وذكره غيره في التابعين ص 227

هكذا ذكره الذهبي فوهم وانما عبد الرحمن والد خلاد وقد تقدم ذكره في آخر من اسمه عبد الرحمن

ص 227

6690 عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي تقدم ما فيه في القسم الأول

6691 عبد الرحمن بن سابط هكذا يأتي في الروايات وهكذا ترجمه بعضهم وقال ص 227

يحيى بن معين هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط نسب لجده وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وجماعة في عبد الرحمن بن عبد الله وقيل هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط وقد تقدمت ترجمة جده سابط بن أبي حميضة وترجمة أبيه عبد الله بن سابط في القسم الأول واما هو فتابعي كثير الإرسال ويقلل لا يصح له سماع من صحابي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وعن معاذ وعمر وعباس بن أبي ربيعة وسعد بن أبي وقاص والعباس بن عبد المطلب وأبي ثعلبة فيقال انه لم يدرك أحدا منهم قال الدوري سئل بن معين هل سمع من سعد فقال لا قيل من أبي امامة قال لا قيل من جابر قال لا قلت وقد أدرك هذين وله رواية أيضا عن بن عباس وعائشة وعن بعض التابعين وقد ذكره أبو موسى في ذيل الصحابة وقال ذكره الترمذي ثم ساق ما أخرجه الترمذي من رواية الثوري عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الجنة قلت وانما احرج الترمذي هذا عقيب رواية المسعودي عن علقمة عن سليمان بن بريدة عن أبيه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل في الجنة من خيل الحديث ثم ساق رواية عبد الرحمن بن سابط وقال فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم بمعنا هو قال الترمذي هذا أصح من حديث المسعودي يريد على قاعدتهم ان طريق المرسل إذا كانت أقوى من طريق المتصل رجح المرسل على الموصول وليس في سياق الترمذي ما يقتضى ان عبد الرحمن صحابي بل فيه ما يدل على الإرسال ثم قال أبو موسى قال أبو عبد الله بن منده عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبو موسى وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن عبد الرحمن بن ساعدة وقيل عنه عن عمير بن ساعدة التميمي وقد تقدمت طريق عبد الرحمن بن ساعدة في الأول وذكر بن الأثير لعبد الرحمن بن سابط حديثا آخر ساقه من طريق أبي داود من رواية بن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال أخبرني عبد الرحمن بن سابط ان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى الحديث في أسد الغابة والذي في السنن إنما هو عن الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا ينحرون الحديث قال وأخبرني عبد الرحمن بن سابط بمثله والقائل وأخبرني هو أبو الزبير وقد بين ذلك واخرج أبو داود في المراسيل من طريق حبيب بن صالح عنه حديث ما من عبد الا سيدخل عليه طيرة الحديث ومن طريق أبي السوداء عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فقرأ ستين آية فسمع صوت صبي فركع ثم قام فقرأ آيتين ثم ركع روى عن عبد الرحمن بن سابط من القدماء فطر بن خليفة ويزيد بن أبي زياد وعبد الملك بن ميسرة وابن جريج وليث بن أبي سليم وآخرون ووثقه بن معين والعجلي وأبو زرعة والنسائي وآخرون وقال الزبير بن بكار كان فقيها وقال بن سعد ثقة كثير الحديث مات سنة ثمان عشرة ومائة اجمعوا على ذلك

6692 عبد الرحمن بن أبي سارة ذكره بن منده وقال روى حديثه عبد الله بن ص 230

رشيد عن عبيد بن عبد الله عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي سارة قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل الحديث قال بن منده أراه وهما قلت يعني في تسميه والده فقد أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى عن السري فقال عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي قال قلت يا رسول الله أخبرني بصلاتك بالليل قال صل ثمان ركعات واوتر بثلاث قلت ما يقرأ فيهن فذكر الحديث وكذا أخرجه البخاري من طريق إسماعيل بن زربي عن السري قال في روايته عن الشعبي حدثني عبد الرحمن بن أبي سبرة قال كنت مع أبي حين اتى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه وبايعته فذكر الحديث والوتر وكذا أخرجه مطين في الصحابة من طريق إسماعيل بن زربي

6693 عبد الرحمن بن سبرة الأسدي روى عنه الشعبي له ولأبيه صحبة وفيه وفي ص 230

عبد الرحمن بن سبرة الجعفي نظر هذا كلام بن عبد البر وفرق مطين وصاحبه الباوردي وصاحبه بن منده بينهما لكن لم ينسبه أحد منهم اسديا والصواب انه واحد ووهم من جعل كنية أبيه اسما أو من نسبه اسديا ومشى بن الأثير على ظاهر ما نسبه بن عبد البر فرجح انهما اثنان لاختلاف النسبة وغفل عن علة الحديث الذي به تثبت الصحبة فإنه يدل على انه واحد وبذلك جزم بن أبي حاتم فذكر في ترجمته ان الرواة عنه ابنه خيثمة والشعبي فاما رواية خيثمة عنه ففي مسند أحمد وغيره واما رواية الشعبي عنه فهي هذه وقد تقدم شيء من هذا في القسم الأول

6694 عبد الرحمن بن سراقة وقع في تهذيب الطبري ما يؤخذ منه ان له صحبة ص 231

وليس كذلك فاخرج من طريق يحيى بن أيوب الغافقي عن الوليد أبي الوليد قال كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة فسمعته يخطب فقال يأهل مكة اقبلتم على عمارة البيت بالطواف وتركتم الجهاد في سبيل الله ولا سواء قووا المجاهدين فأنني سمعت أبي يقول من أظل غازيا أظله الله ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره الحديث قال فسألت عنه فقيل لي هذا بن بنت عمر بن الخطاب قلت يعني عثمان بقوله سمعت أبي عمر بن الخطاب لا أباه عبد الرحمن بن سراقة فان الليث ويزيد بن الهاد وابن لهيعة رووا الحديث عن الوليد بن الوليد فقالوا عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب أخرجه أحمد وأبو يعلى وابن ماجة من طريق الليث وابن أبي عمر وابن ماجة أيضا من طريق الدراوردي وأحمد من طريق بن لهيعة

6695 عبد الرحمن بن سعد ذكره بعضهم في الصحابة وقال أبو أحمد العسكري ص 232

ليست له صحبة وحديثه مرسل قلت أظنه عبد الرحمن بن زرارة الماضي في القسم الثاني

6696 عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي كان اسمه الصرم فسماه النبي ص 232

صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن كذا قال بن عبد البر ثم قال وقيل ان أباه سعيدا هو الذي كان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا وهذا هو الأولى كذا قال بن عبد البر وتبع في ذلك بن شاهين فإنه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أبيه حدثني جدي وكان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه فقال فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن هو أحد الموضعين وهم لا محالة والظاهر رجحان سعيد لأنه جد عثمان حقيقة وقد قال حدثني جدي وقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الأول ان أبا داود أخرجه من حديث سعيد وهو الصواب وعبد الرحمن بن سعيد تابعي روى أيضا عن عثمان بن عفان بن مالك الدارمي وروى عنه أبو حازم بن دينار وعبد الله بن موسى المدني قال بن سعد مات سنة تسع ومائة وهو بن ثمانين سنة قال وهو ثقة في الحديث وفيها أرخه على بن المديني وابن حبان في ثقات التابعين قلت فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمر

6697 عبد الرحمن بن سميرة أو سمير أو بن أبي سمير ويقال بن سمرة ويقال بن ص 233

سبرة ويقال بن سمية تابعي أرسل حديثا فذكر في الصحابة فاخرج بن منده من طريق السري بن يحيى عن قبيصة عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن سميرة أو سمير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ايعجز أحدكم إذا جاءه الرجل يريد قتله فمد عنقه مثل ابني آدم القاتل في النار والمقتول في الجنة قال بن منده لا تصح له صحبة وكذا قال أبو نعيم وزاد وانما روى هذا الحديث عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخرجه من طريق حفص بن عمير عن قبيصة بزيادة بن عمر فيه واخرج أبو داود من طريق عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن أبي سميرة عن بن عمر بهذا الإسناد حديثا آخر وبروايته عن بن عمر وصفه البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم وقال بن أبي حاتم بن أبي سميرة أصح

6698 عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة الحجبي العبدري ص 233

المكي تقدم ذكر أبيه وجده وهو تابعي أرسل حديثا وقال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح له سماع وقال أبو نعيم لا خلاف انه تابعي انتهى واخرج بن منده من رواية أحمد بن عصام عن أبي عامر العقدي عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة ان عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت أخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى فجعل يتقلب على فراشه فقالت له عائشة لو فعل هذا بعضنا لوجدت عليه فقال ان المؤمن يشدد عليه وهذا السند سقطت منه عائشة فقد أخرجه أحمد عن العقدي بهذا السند إلى عبد الرحمن بن شيبة فقال عن عائشة به وكذا أخرجه الطبراني من وجه آخر عن أبي عامر وهو معروف لعبد الرحمن عن عائشة أخرجه سمويه في فوائده والطبراني من طرق عن يحيى بن أبي كثير وقال البخاري عبد الرحمن بن شيبة خازن الكعبة عن عائشة وكذا قال بن أبي حاتم وزاد عن أم سلمة قلت وحديثه عن أم سلمة عند النسائي في التفسير

6699 عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي ويقال الكندي ويقال اليحصبي أبو ص 234

عبد الله تابعي مشهور وله مراسيل قال البغوي في الصحابة ذكره البخاري في الصحابة وله عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثان وقال بن منده ذكره البخاري في الصحابة ولا يصح وقال الطبراني عبد الرحمن بن عائذ الأزدي يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ثم ساق من طريق الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يحبهم الله رجل نزل بيتا خربا ورجل نزل على طريق السبيل ورجل أرسل دابته ثم جعل يدعو الله ان يحبسها قال بن عساكر لم يذكره البخاري في تاريخه في الصحابة قلت وكتاب البخاري في الصحابة ما رأيناه والبغوي كثير النقل عنه وقال بن إسحاق حدثني ثور بن يزيد عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن عائذ وكان من حملة العلم يطلبه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب اصحابه أخرجه بن خزيمة في صحيحه وقال أبو حاتم الرازي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن حبان في ثقات التابعين يقال انه لقي عليا وقال أبو زرعة الرازي حديثه عن علي مرسل ولم يدرك معاذا وقال بن أبي حاتم حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وروى عن عمر مرسلا وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام وذكره بن سميع في الطبقة الثالثة منهم وله رواية عن جماعة منهم من الصحابة منهم أبو ذر وعمرو بن عبسة وعبد الله بن عمرو وعقبة بن عامر وعياض بن عامر والعرباض والمقدام بن معد يكرب وأبو امامة وروى عن بعض التابعين كثير بن مرة وناشرة بن سمي وروى عنه من التابعين ومن بعدهم إسماعيل بن أبي خالد وسماك بن حرب ويحيى بن جابر وشريح بن عبيد ومحفوظ ونصر ابنا علقمة وغيرهم قال بقية عن ثور كان أهل حمص يأخذون كتبه فما وجدوا فيها من الاحكام اعتمدوه وكان قد سكن الكوفة وخرج مع بن الأشعث فأتى به الحجاج أسيرا ومات بعد ذلك

6700 عبد الرحمن بن عائذ آخر ذكره بن شاهين مفردا عن الثمالي وأورد من ص 236

طريق ثور عن خالد بن معدان عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعت بعثا تألفوا الناس الحديث وهذا الحديث قد ذكره البغوي في ترجمة الثمالي

6701 عبد الرحمن بن عائش البلوي ذكره بن قانع في الصحابة وأورد من طريق ص 236

بكر بن عمر سمعت أبا ثور الفهمي يقول قدم علينا عبد الرحمن بن عائش البلوي وكان ممن بايع تحت الشجرة فصعد المنبر فذكر عثمان الحديث كذا قال وهو خطأ نشأ عن تصحيف والصواب عن عبد الرحمن بن عديس بمهملات مصغرا وهو معروف الصحبة كما مضى في القسم الأول

6702 عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأشهلي تقدم التنبيه ص 236

على ما وقع فيه في عبد الله بن عبد الرحمن ويزاد على ذلك ان الأزدي ذكره فيمن وافق اسمه اسم أبيه فقال عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهل وقد تقدم ان الرواية سقط منها قوله عن أبيه عن جده والله اعلم

6703 عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة ذكره البغوي وابن قانع وأبو ص 237

عمر في الصحابة وقال لا يصح له صحبة ولا رواية وأخرج له بقي بن مخلد حديثا وتمسكوا كلهم بما رووه من طريق محمد بن طلحة عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة عن أبيه عن جده رفعه ان الله بعثني بالهدى ودين الحق ولم يجعلني تاجرا ولا زراعا وجعل رزقي في رمحي الحديث والحديث لعتبة بن عويم بن ساعدة وفي سنده أورده الحميدي شيخ البخاري ورويناه في الأربعين للآجري من طريقه وقد زدت ذلك بيانا في ترجمة عبيد بن عويم في القسم الأول

6704 عبد الرحمن بن عثمان بن الأرقم ذكره بن أبي حاتم وقال لا يصح له ص 237

صحبة وحديثه مرسل قلت وقد تقدم بيان حاله في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم

6705 عبد الرحمن بن عجلان البصري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة ص 237

أبي ضمضم روى عنه ثابت البناني أخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عنه ثم قال رواه محمد بن عبد الله العمي وعن ثابت عن أنس قال أبو داود حديث حماد أصح وأورد له البخاري في الأدب المفرد من طريق حماد بن سلمة عن كثير أبي محمد عنه اثرا عن عمر ثم ذكره في التاريخ فقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وذكره غيره في التابعين

6706 عبد الرحمن بن عدس بضمتين ذكره بن قانع في الصحابة وأورد في ترجمته ص 238

من طريق يزيد بن أبي حبيب عن بن شماسة عن عبد الرحمن بن عدس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج ناس من أمتي يمرقون من الدين الحديث وهذا وقع في اسم أبيه تحريف وانما هو عديس بالتصغير وقد مضى في القسم الأول وذكر هذا الحديث في ترجمته

6707 عبد الرحمن بن عطاء ذكره بن قانع في الصحابة وساق من طريق سعيد بن ص 238

أبي هلال عن زيد بن اسلم عن عبد الرحمن بن عطاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني سلمة قال بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ شق قميصه حتى خرج منه قلنا يا رسول الله ما شأنك قال اني واعدت الهوى ولم اشعر كذا ساقه وهو خطأ نشأ عن سقط وانما رواه عبد الرحمن بن عطاء عن رجل من الصحابة فسقط قوله عن رجل من رواية بن قانع وقد أخرجه بن ملحان في مسنده من هذا الوجه بسنده إلى سعيد عن زيد بن عبد الرحمن بن عطاء انه أخبره ان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخبره فذكره وأخرجه أحمد في مسنده من طريق هشام بن سعد عن زيد فقال عن عبد الرحمن بن عطاء عن نفر من بني سلمة وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار من طريق حاتم بن إسماعيل عن زيد بن اسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الملك بن جابر عن أبيه فذكره فهذا هو المعتمد في الإسناد وعبد الرحمن تابعي معروف

6708 عبد الرحمن بن علي الحنفي قال بن عبد البر روى عن النبي صلى الله ص 239

عليه وسلم مثل حديث أبي مسعود فيمن لا يقيم صلبه وقال بن منده عبد الرحمن بن علي اليمامي له صحبة وساق هو وابن قانع من ثلاثة أوجه من طريق عبد الوارث بن سعيد عن أبي عبد الله الشقري عن عمرو بن جابر عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لا ينظر إلى رجل لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والبغوي في معجمه وشيبان بن روح عن عبد الوارث وقال بن منده رواه جماعة عن عبد الوارث وخالفه عكرمة بن عمار فقال عن عبد الله بن بدر عن طلق بن علي وهو الصواب كذا قال قال البغوي رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه فزاد في السند رجلا ثم اسماه من طريقه المذكور لكن قال عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه قال البغوي هذا هو الصواب ووقع في روايته عن عمر بن جابر وقال الصواب عمرو بن جابر وهو كما قال في الموضعين والحديث معروف لعلي بن شيبان أخرجه بن ماجة من طريق ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه وبهذا جزم البخاري لما ذكر عبد الرحمن بن علي في التابعين وقال العجلي تابعي ثقة وذكره بن حبان في ثقات التابعين

6709 عبد الرحمن بن عمرو السلمي تابعي معروف أرسل حديثا فذكره الطبري ص 240

وابن شاهين في الصحابة واستدركه بن فتحون فاورد من طريق بقية عن سليمان بن سالم عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يوصيكم بهذه البهائم العجم مرتين أو ثلاثا فإذا سرتم عليها فانزلوها منازلها الحديث وعبد الرحمن هذا تابعي يقال انه بن عمرو بن عبسة روى عن العرباض بن سارية وعتبة بن عبد وغيرهما روى عنه أيضا محمد بن زياد الألهاني وضمرة بن حبيب وخالد معدان وغيرهم قال بن سعد مات سنة عشر ومائة وله ثمانون سنة وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين وابن حبان في الثقات

6710 عبد الرحمن بن الفضل بن العباس الهاشمي تابعي أرسل حديثا فذكره ص 241

بعضهم في الصحابة وقال أبو حاتم هو من التابعين روى عنه يزيد بن أبي زياد قلت وأبوه كان اسن ولد العباس ومع ذلك كان في حجة الوداع شابا كما ثبت في الحديث الصحيح في نظره للخثعمية وقوله صلى الله عليه وسلم للعباس رأيت شابا وشابة

6711 عبد الرحمن بن قارب بن الأسود الثقفي تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم ص 241

في الصحابة واخرج من طريق أبي أويس عن بن إسحاق عن عبد الله بن مكرم عن عبد الرحمن بن قارب في قصة وفد ثقيف قال البخاري وأبو حاتم هو مرسل قلت وقد تقدم في الربيع بن قارب في حرف الراء انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فحمله على ناقة وكساه بردا وسماه عبد الرحمن فان يكن هو هذا فالحكم على ان حديثه مرسل وانه تابعي مردود وان يكن غيره فلا اشكال ويزيد المغايرة ان هذا ثقفي وهذا عبسي والله اعلم

6712 عبد الرحمن بن ماعز تقدم في عبد الله بن ماعز أن الصواب عبد الله ص 241

وان عبد الرحمن خطأ

6713 عبد الرحمن بن محيريز الجمحي تابعي أرسل حديثا فذكره العقيلي في ص 241

الصحابة وقال أبو عمر حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء وهو عندي مرسل ولا وجه لذكره في الصحابة الا على ما شرطنا فيمن ولد في عهده قلت لم ار من ذكر انه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا له رواية الا عمن تأخرت وفاته من الصحابة قال البخاري بعد ان ذكره في التابعين يذكر عن عيسى عن سنان عن أبي بكر بن بشير انه رآه مع بن عمر وأبي امامة وواثلة وذكر غيره له رواية عن فضالة بن عبيد وزيد بن أرقم روى عنه أبو قلابة وهو من أقرانه ومكحول وإبراهيم بن محمد بن حاطب وغيرهم وذكره بن حبان في ثقات التابعين

6714 عبد الرحمن بن أبي ليلى تقدم كلام بن البرقي في ترجمة أخيه الأكبر ص 242

عبد الرحمن بن أبي ليلى في القسم الأول

6715 عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية ذكره بن منده في الصحابة ص 242

وأورد له حديثا وقع فيه خطأ نشأ عن تصحيف فأورد من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن فاتته صلاة العصر قال بن منده هذا وهم والصواب عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل فتصحفت عن فصارت بن ثم ساقه على الصواب من وجه آخر عن عبد الرحمن بن إسحاق وقد أخرجه البخاري من طريق صالح بن كيسان عن الزهري على الصواب ورواه مالك وغيره عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن نوفل بن معاوية ليس بينها عبد الرحمن بن مطيع تقدم ذكر عبد الرحمن بن مطيع في القسم الأول وانما اوردته لظهور المغايرة في في نسبه وان كان تصحيفا فذكرته لتبيين الخطأ فيه

6716 عبد الرحمن بن معاوية ذكره البغوي والباوردي والإسماعيلي وابن منده ص 243

في الصحابة قال البغوي لا أدري اسمع من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا قال بن منده له ذكر في الصحابة ولا يصح اخرجوا من طريق عبد الله بن عقبة وهو بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس انه أخبره عن عبد الرحمن بن معاوية ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما يحل لي وما يحرم علي الحديث وفي آخره ما انكر قلبك فدعه قلت وعبد الرحمن هذا ليست له صحبة وقد بين ذلك عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد واخرج الحديث عن بن لهيعة ونسب عبد الرحمن فقال بن معاوية بن خديج قلت وعبد الرحمن هذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن يونس في التابعين وقال بن يونس مات سنة خمس وسبعين وأبوه معاوية بن حديج مختلف في صحبته كما سيأتي في القسم الأول وقد اخرج أحمد من هذا الوجه حديثا آخر وادخل بين عبد الرحمن وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه رجلين فقال حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا بن لهيعة فذكره بالسند إلى عبد الرحمن بن معاوية بن حديج قال سمعت رجلا من كندة يقول حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينقص أحد من صلاته شيئا إلا أتمها الله تعالى من سبحته

6717 عبد الرحمن بن مغفل بن مقرن المزني استدركه بن الأثير على الاستيعاب ص 244

وقال ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى ومن الاعراب من يؤمن بالله قلت وظاهر سياق الطبري يقتضى ان يكون له صحبة فإنه اخرج من طريق البختري بن المختار عن عبد الرحمن بن مغفل بن مقرن قال كنا عشرة ولد مقرن المزني فنزلت فينا ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ومن طريق مجاهد قال نزلت في بني مقرن انتهى وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن واما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية بل هو تابعي يكنى أبا عاصم روى عن علي وابن عباس وغالب بن ابجر روى عنه مع البختري عبد الله بن خالد العبسي وأبو الحسن السوائي قال أبو زرعة ثقة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال بن سعد في تابعي أهل الكوفة وتكلموا في روايته عن أبيه لأنه كان صغيرا قلت وأبوه تأخرت وفاته يروي عنه أبو الضحى وهو من صغار التابعين وإذا كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على ان أكبر شيخ له علي بن أبي طالب ولا يلزم من ذلك ان يكون له رؤية فضلا عن الصحبة

6718 عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي لأبيه صحبة وذكره هو وابن ص 245

شاهين فقال ذكره بن سعد قلت وابن سعد إنما ذكره في التابعين وكذا ذكره فيهم ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري وحديثه عنه في صحيح البخاري

6719 عبد الرحمن بن هشام ذكره البغوي وابن قانع في الصحابة وقال البغوي ص 245

أحسبه من أهل المدينة وأخرجا من طريق بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام عن أبيه قال اتى بن الحمامة السلمي النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال اني أتيت على ربي الحديث قال البغوي بعد ان أخرجه من رواية جرير عن بن إسحاق لا أدري اسمع عبد الرحمن بن هشام أم لا قلت أظنه انقلب وانه من رواية عبد الرحمن بن هشام عن أبيه وقد روى الطبراني بهذه الترجمة حديثا غير هذا ثم وجدته عند بن منده من طريق موسى بن محمد عن بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الحارث بن أبي بكر عن أبيه عن بن حمامة قال فذكره قلت فعلى هذا فالحديث مرسل ونسب الحارث في رواية جرير إلى جده عبد الرحمن إلى جدة الحارث فهو الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأخرجه أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة عن بن إسحاق فقال

6720 عبد الرحمن الفارسي الأزرق أبو عقبة ذكره بن قانع وغيره في الصحابة ص 246

ومنهم من ترجم له عبد الرحمن الأزرق الفارسي والد عقبة واخرجوا من رواية يحيى بن العلاء عن داود بن الحصين عن عقبة بن عبد الرحمن عن أبيه قال شهدت أحدا فضربت رجلا فقلت خذها وانا الغلام الفارسي الحديث وقد تقدم في الأول في ترجمة عقبة والد عبد الرحمن من طريق بن إسحاق عن داود مسمى عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه على الصواب ويحيى بن العلاء ضعيف وروايته مقلوبة

6721 عبد العزيز بن أبي أمية ذكره الباوردي في الصحابة واخرج من طريق أسد ص 246

بن موسى عن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن عبد العزيز بن أمية انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في بيت أم سلمة قد خالف بين طرفي ثوبه على عاتقه وأخرجه الطبري والبغوي وغيرهما من هذا الوجه فقال عن عبد الله بن أبي أمية وكذا أخرجه أبو داود من طريق عروة على الصواب

6722 عبد العزيز بن سعيد ذكره أبو نعيم في الصحابة واخرج من طريق مروان ص 247

بن جعفر عن المحاربي عن عثمان بن مطر عن عبد الغفور بن عبد العزيز عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجبا شهر عظيم قال أبو موسى فيه وهم من وجهين أحدهما انه تابعي والثاني انه من روايته عن أبيه ثم ذكر من رواية معلى بن مهدي عن عثمان بن مطر عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه عن جده قال فالصحبة لسعيد انتهى وقد مضى في السين المهملة وكلا السندين ضعيف واخرج البخاري في كتاب الضعفاء من طريق عثمان بن عطاء الخراساني عن سعيد بن عبد العزيز عن أبيه عن جده حديثا ولم يسم جده وعثمان بن عطاء ضعيف

6723 عبد العزيز بن عبد الله بن اسيد ذكره بن أبي داود وابن شاهين في ص 247

الصحابة واخرج بن شاهين من طريق العوام بن حوشب عن السفاح بن مطر عن عبد العزيز بن عبد الله بن اسيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة يوم يعرف الناس وقد أخرجه بن منده من هذا الوجه فقال عن عبد العزيز بن عبد الله عن أبيه وعبد الله هو بن خالد بن اسيد بن أبي العيص الأموي وهو بن أخي عتاب بن اسيد قتل أبوه خالد باليمامة كما مضى في الأول وكذلك مضى ذكر أبيه عبد الله بن خالد

6724 عبد العزيز بن عبد الله بن عامر تابعي أرسل حديثا فذكره البلاذري في ص 248

الصحابة وأورد من طريق أبي الأحوص عن سماك عنه جاء رجل فاعترف بالزنا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجمه فلما أخبر بجزعه قال هلا خليتموه وذكره البخاري وأبو حاتم في التابعين وقال حديثه مرسل

6725 عبد العزيز بن أخي حذيفة ذكره البلاذري وابن قانع وغيرهما في ص 248

الصحابة وهو تابعي واخرج بن منده من طريق بن جريج عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله بن أبي قلابة عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود من رواية عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدئلي عن عبد العزيز بن أخي حذيفة بهذا قال أبو نعيم هذا هو الصواب ومشى بن فتحون على ظاهر ما وقع عند الباوردي فقال صحبة عبد العزيز لا تنكر لان أباه اليمان استشهد بأحد انتهى وليس عبد العزيز ولد اليمان بل نسب اليه في هذه الرواية لكونه جده واما الحديث الذي فيه عبد العزيز بن أخي حذيفة ولم يسم فيه أبوه فهو المعتمد

6726 عبد الغفور بن عبد العزيز هو الذي مضى قبل ترجمة انقلب اخرج ص 249

الطبراني في ترجمة نوح عليه السلام من تاريخه من طريق عثمان بن مطر عن عبد العزيز بن عبد الغفور عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول يوم من رجب ركب نوح السفينة فصام ذلك اليوم شكرا الحديث وهذا مقلوب وفيه انقطاع والصواب رواية عبد الغفور عن أبيه سعيد هذا من حيث السند والا فرجاله ما بين ضعيف ومجهول

6727 عبد القيس اليمامي الحنفي ذكره بعضهم في الصحابة متمسكا بظاهر ما ص 249

وقع في مسند طلق بن علي من مسند أحمد من طريق سراج بن عقبة عن عمته خلدة بنت طلق قالت حدثني أبي طلق انه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فجاء عبد القيس فقال يا رسول الله ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا فأعرض عنه الحديث هكذا وقع وظاهره انه اسم رجل معين وهو محتمل والمعروف ان الذي سأله عن ذلك الوفد

6728 عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جد رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 249

ذكره بن السكن في الصحابة لما جاء عنه انه ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم سيبعث كما ذكر بحيرا الراهب وسيف بن ذي يزن وقس بن ساعدة وانظارهم ممن مات قبل البعثة قال بن السكن روى عنه خبر فيه علم من دلائل النبوة ثم ساق من طريق المسور بن مخرمة عن عبد الله بن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب عن أبيه عبد المطلب بن هاشم قال قدمت من اليمن في رحلة الشتاء فلقيني رجل من أهل الزبور فجعل ينظر اليه فانتسب له إلى ان قال له تزوج في بني زهرة فذكر القصة

6729 عبد الملك بن سعيد بن حريث ذكره الذهبي في التجريد وقال له إدراك ص 250

وهو بن أخي عمرو بن حريث كما تقدم قلت ذكره الباوردي في الصحابة من أجل حديث من روايته مرسل أخرجه من طريق حصين بن عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد بن حريث قال ربما مس النبي صلى الله عليه وسلم لحيته وهو في الصلاة قال بن أبي حاتم هو مرسل

6730 عبد الملك بن محمد الأنصاري تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم في ص 250

الصحابة وقال بن أبي حاتم حديثه مرسل وذكره بن فتحون في ذيل الاستيعاب أخرجه من طريق بن أبي فديك عن سليمان التيمي عنه

6731 عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عفدة بن غبرة بن عوف الثقفي ص 251

ذكره بن حبان في الصحابة وقال كانت له صحبة وكان من الوفد وأمه خالدة بنت سلمة وقال غيره إنما هو لولد مسعود اختلف فيه كلام بن إسحاق وقال موسى بن عقبة في المغازي ان القصة لمسعود وقد ذكر بن إسحاق ان أخا لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظما في ثقيف يقتدون برأيه وقد ذكر ذلك بن إسحاق في قصة قذف النجوم وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهذ حدثنا حصين هو بن عبد الرحمن عن عامر هو الشعبي قال لم يحدث النجوم حتى كان مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قذف بها جعل الناس يسيبون انعامهم ويعتقون رقيقهم يظنون انها القيامة فاتوا عبد ياليل وكان قد عمي فسألوه فقال لا تعجلوا وانظروا فان كانت النجوم التي تعرف فذلك من أمر القيامة وان كانت نجوم لا تعرف فهذا أمر حدث فنظرووا فإذا هي نجوم لا تعرف

6732 عبد ياليل آخر بن ناشب بن غيرة الليثي قال بن عبد البر شهد بدرا ص 251

وتوفي في خلافة عثمان كذا قال وهو وهم فان احفاد هذا هم الذين شهدوا بدرا مثل خالد وعاقل وإياس بني البكير والذي مات منهم في خلافة عثمان إياس بن عبد ياليل وقد تقدم ذكرهم في اماكنهم

ص 252

6733 عبيد السلمي أو السلامي يأتي في عبد بن عبد

ص 252

6734 عبيدة بن الحسحاس صوابه عبادة كما تقدم في الأول

6735 عبيدة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره بن شاهين واستدركه ص 252

أبو موسى وانما هو عبيد بالتصغير من غير ان يكون في آخره هاه

6736 عبيد الله بالتصغير بن ثعلبة العذري ذكره بن قانع محرفا وانما هو ص 252

عبد الله بسكون الباء الموحدة

6737 عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال المخزومي قتل باليرموك ص 252

ذكره بن عبد البر فصحف أباه وكان ذكره على الصواب في عبد الله بن سفيان فكأنه ظنه آخر

6738 عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري تابعي روى عن أبيه وعن عثمان ص 252

فيما قال بن حبان في الثقات روى عنه اخوه معبد وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله والزهري يكنى أبا فضالة قال الحاكم أبو أحمد كان من اعلم قومه وقال بن سعد كان ثقة قليل الحديث وقال أبو زرعة ثقة فذكروه كلهم في التابعين وجاء عنه حديث مرسل فذكره أبو يعلى من أجله في الصحابة واستدركه الذهبي وهو وهم واثبت بن حبان في ثقات التابعين سماعه من عثمان

6739 عبيد الله بن اقرم الخزاعي ذكره الباوردي وهو غلط نشأ عن سقط فإنه ص 253

اخرج من طريق داود بن قيس عن عبيد الله بن اقرم قال كنت مع أبي بالقاع من نمرة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الحديث وهذا إنما رواه داود عن عبيد الله بن عبد الله بن اقرم أخرجه الترمذي عن أبي كريب شيخ البارودي عن وكيع وغيره عن داود وكذلك أخرجه النسائي والحاكم وتقدم على الصواب في الأول

6740 عبيد بغير إضافة بن عبد ذكره المستغفري وهو خطأ نشأ عن تصحيف ص 253

والصواب عتبة بسكون المثناة بعدها موحدة ثم هاء تأنيث فأخرج المستغفري من طريق منصور بن أبي مزاحم عن يحيى بن حمزة عن ثور بن زيد عن شيخ من قوم عتبة عن عتبة بن عبيد بن عبد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها الحديث وقوله عن عتبة زيادة لا يحتاج إليها وقد اخرج هذا الحديث أبو داود وأبو يعلى من وجهين عن ثور عن شيخ من سليم عن عتبة بن عبد وسليم هم قوم عتبة فإنه سلمى وقد وقع فيه تصحيف آخر فإنه أخرجه من طريق أبي عاصم عن ثور فقال عن نصر الكناني عن رجل عن عبد السلمي كذا قال عبد بفتح أوله وسكون الموحدة بغير إضافة والصواب عتبة بن عبد الله والله اعلم

6741 عبيد بن قشير مصري حديثه إياكم والسرية التي ان لقيت فرت وان غنمت ص 254

غلت رواه عنه لهيعة بن عقبة كذا أورده بن عبد البر فصحف أباه وانما هو عبيد بن قيس وكنيته أبو الورد وكذا أخرجه الباوردي وابن قانع من طريق لهيعة بن عقبة وسمياه وكنياه وكذا أخرجه البغوي لكنه كناه ولم يسمه وتقدم على الصواب في عبيد بن قيس في الأول

6742 عبيد بن نضلة ذكره الطبراني وقد بينت الصواب في طلحة بن نضلة في ص 254

الأول

6743 عبيد بن نضلة الخزاعي ذكره بن السكن في الصحابة وقال روى حديثا عن ص 254

النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح له منه سماع وقد زعم بن قتيبة ان أبا برزة الأسلمي عبيد بن نضلة وهو غلط وانما هو نضلة بن عبيد

6744 عبيد الذهلي ذكره بن قانع فوهم فإنه اخرج من طريق إبراهيم بن المنذر ص 254

عن عبد الرحمن بن سعد المؤدب عن مالك بن فلان بن عبيدة الذهلي عن أبيه عن جده رفعه لولا عباد الله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا وأخرجه بن منده من هذا الوجه عن إبراهيم عن عبد الرحمن فقال عن مالك بن عبيدة الديلمي عن أبيه عن جده به وسمى جده شافعا وقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن ماكولا مالك بن عبيد وضبطوه عبيدة بفتح أوله وزن عظيمة ووصفوه بروايته عن أبيه وبراوية عبد الرحمن بن سعد عنه فظهر خطأ بن قانع في تسميته وفي نسبته

6745 عبيد مولى السائب وقع ذكره في ترجمة عبد الله بن السائب بشيء ظاهره ص 255

انه صحابي وهذا غلط نشأ عن سقط وكنت أظنه من الناسخ حتى وجدته في غير ما نسخة قال البغوي حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا محمد بن بكير وحدثنا زياد بن أيوب وابن هانئ قال حدثنا عاصم أنبأنا بن جريج أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب ان أباه أخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ركن بني جمح وركن الأسود يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار هذا لفظ هارون انتهى وهذا الحديث ظاهره ان الصحبة لعبيد والد يحيى وليس كذلك بل هي لعبد الله بن السائب وانما سقط من نسخة المعجم وقد أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي من طرق عن بن جريج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب بالحديث وهو الصواب وعبيد تابعي ما روى عنه الا ابنه يحيى والله اعلم

6746 عبيد القاري رجل من بني خطمة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى ص 256

عنه زيد بن إسحاق كذا أورده بن عبد البر فوهم في تسميته وانما هو عمير وكأنه وقع له فيه تصحيف سمعي قد تقدم في عمير بن أمية على الصواب

6747 عبيد رجل له صحبة ورواية كذا قال الذهبي ولم يزد على ذلك ولم ار عند ص 256

بن الأثير عبيدا غير منسوب سوى اثنين تقدما أحدهما يروي عنه ابنه عبد الرحمن أورده بعد ترجمة عبيد بن عازب والثاني يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي في آخر من اسمه عبيد فالظاهر ان الذي ذكره الذهبي أحدهما

6748 عبيدة بزيادة هاء وهو بوزن عظيمة بن حزن كذا ضبطه والصواب عبدة ص 256

بسكون الموحدة كما تقدم في القسم الأول

6749 عبيدة بن همام بن مالك له وفادة ذكره الذهبي في التجريد عن بن ص 256

الكلبي وذكره بن الأثير فقال عبدة بن همام وهو الصواب كما تقدم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.