البغوي وغيره في الصحابة وأخرج أحمد وغيره من طريق بن لهيعة عن بكر بن سوادة عن عبيد الله بن أسلم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بن أبي طالب أشبهت خلقي وخلقي وأخرج أحمد في الزهد من هذا الوجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من يذهب بكتابي إلى طاغية الروم فذكر الحديث وسيأتي التنبيه عليه في عبيد الله بن عبد الخالق
( ذكر من اسمه عبيد الله بالتصغير )
وسلم في وفد سدوس أخرجه أبو عمر مختصرا وقد تقدم ذكره وحديثه فيمن اسمه عبد الله ولم أره في شيء من الوجوه التي ذكرها في التصغير فالله أعلم
السليماني قلت وقد أخرج البيهقي من طريق بن جابر عن عبد الله بن زياد البكري قال دخلنا على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا الدابة يركبها الرجل فيضربها بالسوط هل سمعتما من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شيئا فقالا لا فقالت امرأة من الداخل إن الله يقول وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم فقالا هذه أختنا وهي أكبر منا انتهى فيحتمل أن يكون المراد عبد الله وعبيد الله ويحتمل أن يكون المراد عبد الله وعطية
أبي الهيثم في الكنى ذكره أبو عمر فقال شهد أحدا هو وأخوه عبيد ويقال عتيك
النبي صلى الله عليه وسلم عكاشة على السكاسك والسكون واستعمل أبو بكر أخاه عبيد الله على اليمن قلت وتقدم أنهم ما كانوا يؤمرون في تلك الأيام إلا الصحابة
طريق يحيى بن يونس الشيرازي حدثنا الحسن أبو علي البصري حدثنا الفضل أبو موسى حدثنا بن أخي سعد بن إبراهيم عن الزهري سمعت الأعرج يقول سمعت عبيد الله بن الحارث بن نوفل يقول آخر صلاة صليتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فقرأ في الأولى بالطور وفي الثانية بقل يأيها الكافرون هذا إسناد غريب فيمن لا يعرف ووقع في التجريد عبيد الله بن الحارث بن نوفل عن ببة وإسناده واه قلت وقوله ببة لا يصح لأن ببة هو عبد الله بن الحارث بن نوفل فيكون هذا أخاه لا عمه ولم يذكر أحد من النسابين في أولاد الحارث بن نوفل أحدا اسمه عبيد الله بالتصغير وإنما ذكروا عبيد الله من طريق الزهري وهذا ليس هو لأنه تابعي وهذا قال إنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فلو صح لكان آخر وافق ببة في اسم أبيه وجده
الأسدي ذكره الزبير في كتاب النسب فقال قتل أخوه عبد الله بأحد وبقي هو حتى ولد له ولده الزبير قبل موت أبي بكر الصديق بسبع ليال وذلك في سنة ثلاث عشرة وعاش الزبير أربعا وتسعين سنة قلت فعلى هذا فعبيد الله من شرط هذا القسم لأنه قد تقدم التصريح بأنه لم يبق بمكة في حجة الوداع قرشي إلا شهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم
شاهين وأورده من طريق عبد السلام بن مطهر حدثنا أبو سلمة الأنصاري عن عبد الله بن محمد بن زيد عن عمه عبيد الله بن زيد قال أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحدث في الأذان قال فجاءه عبيد الله بن زيد فقال إني رأيت الأذان فذكر الحديث واستدركه أبو موسى وأنا أخشى أن يكون قوله محمد بن زيد خطأ فلم يذكر أهل النسب لزيد بن عبد ربه ابنا اسمه محمد معروف فلعل عبد الله سقط بين محمد وزيد وعلى هذا فعمه هو عبد الله بن عبيد الله بن زيد وهو يحتمل أن يكون صحب
مخزوم المخزومي أخو هبار له صحبة وليست له رواية قال الزبير أمه ريطة بنت عبد بن أبي قيس وذكره موسى بن عقبة فيمن قتل يوم اليرموك بعد أن ذكر أخاه هبارا وقال إنه هاجر إلى الحبشة وقتل يوم أجنادين وقتل أخوه عبد الله باليرموك وكذا ذكره بن إسحاق والزبير وابن سعد وزاد سنة خمس عشرة
عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة
ذكره بن حبان في الصحابة وقال كان مع أبيه يوم بدر فانحاز إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم استشهد باليمامة وأمه فاخته بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف وذكره المستغفري في الصحابة مختصرا وقال يقال له صحبة واستدركه أبو موسى
حرب بن أمية قال البلاذري في ترجمة شيبة فولد شيبة عبيد الله وزينب فولد عبيد الله عبد الرحمن فولد عبد الرحمن أبان كان يتيما عند عثمان قلت وشيبة قتل يوم بدر فيكون لابنه عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين وزيادة ولم يبق في حجة الوداع قرشي إلا شهدها كما تقدم غير مرة وكأن ولده عبد الرحمن مات شابا فلذلك كان ابنه يتيما عند عثمان
أحد الإخوة وهو شقيق الفضل وعبد الله وقثم ومعبد أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية وكان أصغر من عبد الله بسنة قاله مصعب وابن سعد والزبير ويعقوب بن شيبة وقال بن سعد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وقال بن حبان له صحبة وأخرج علي بن عبد العزيز في منتخب المسند من طريق يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن عبيد الله بن العباس قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم الحديث وأخرجه بن منده من طريقه وابن عساكر من طريق بن منده ورجاله ثقات وهو على شرط الصحيح إن كان بن سيرين سمع منه وعند أحمد من طريق يحيى بن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن العباس قال جاءت الغميصاء تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها الحديث ورجاله ثقات إلا أنه ليس بصريح فإن عبيد الله شهد القصة والأول يرد على قول أبي حاتم إن حديثه مرسل ولعله أراد حديثا مخصوصا وإلا فسنه تقتضي أن يكون له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشر سنين وكذا قول بن سعد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه وذكر بن إسحاق أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبي صلى الله عليه وسلم أفد نفسك فإنك ذو مال فقال لا مال لي قال فأين المال الذي وضعته عند أم الفضل وقلت إن مت في وجهي هذا فللفضل كذا ولعبد الله كذا ولعبيد الله كذا ولقثم كذا الحديث فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر وقد جزم ابن سعد بمقتضاه فقال مات النبي صلى الله عليه وسلم وله اثنتا عشرة سنة وأخرج البغوي والنسائي وأحمد من طريق جعفر بن خالد بن سارة أن أباه أخبره أن عبد الله بن جعفر قال لو رأيتني وقثما وعبيد الله ابني العباس ونحن صبيان نلعب إذ مر النبي صلى الله عليه وسلم على دابة فقال ارفعوا إلى هذا فحملني أمامه وقال لقثم ارفعوا إلى هذا فحمله وراءه قال وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم فما استحيا من عمه أن حمل قثما وترك عبيد الله وقال الزبير كان سخيا جوادا وكان ينحر ويذبح ويطعم في موضع المجزرة بالسوق بمكة واستعمله علي على اليمن وحج بالناس سنة ست وثلاثين وقال بن سعد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وقالوا كان عبد الله وعبيد الله ابنا العباس إذا قدما مكة أوسعهم عبد الله علما وعبيد الله طعاما وكان عبيد الله يتجر وقال أبو نعيم روى عن محمد بن سيرين وسليمان بن يسار وعطاء بن أبي رباح وغيرهم وفي فوائد بن المقري من طريق علي بن فرقد مولى عبد الله بن عباس قال كان عبيد الله يسمى تيار الفرات وعند أحمد من طريق عطاء عن بن عباس أنه دعا أخاه عبيد الله يوم عرفة إلى طعام فقال إني صائم فقال إنكم أئمة يقتدى بكم قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بحلاب في هذا اليوم فشرب سنده صحيح وأخرج أحمد من طريق يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف عبد الله وعبيد الله وكثير ابني العباس ويقول من سبق إلي فله كذا فيستبقون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم وله طريق أخرى في ترجمة كثير بن العباس ولعبيد الله ذكر في ترجمة قثم وأخباره في الجود كثيرة ذكر منها المعافى بن زكريا في كتاب الجليس والأنيس وجمع منها بن عساكر في ترجمته جملة وفيها كان عبيد الله جميلا جهيرا وفيها أنه كان يقول إذا لاموه في طلب العلم إن نشطت فهو لذتي وإن اغتممت فهو سلوتي وقال خليفة مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة وقال الواقدي بقي إلى دهر يزيد بن معاوية وبه جزم أبو نعيم وقال أبو عبيدة ويعقوب بن شيبة مات سنة سبع وثمانين
الحجاز بن شهاب وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري تقدمت الإشارة إليه في ترجمة والده عبد الله بن شهاب
التيمي والد الفقيه عبد الله بن أبي مليكة ذكره أبو علي الغساني في حواشي الاستيعاب وقال له صحبة لكنه نسبه لجده فقال عبيد الله بن أبي مليكة وهو الذي اعتمده المزي في التهذيب أن أبا مليكة جد الفقيه عبد الله وأما بن الكلبي وابن سعد وغيرهما فأدخلوا بين عبيد الله وأبي مليكة عبد الله وهو المعتمد وذكر الفاكهي في كتاب مكة خبرا يدل على أن له صحبة قال حدثنا سعيد بن عبد الرحمن أنبأنا هشام بن سليمان عن بن جريج سمعت بن أبي مليكة يقول مر عمر في أجناد فوجد رجلا سكران فطرق به دار عبد الله بن أبي مليكة وكان جعله يقيم الحدود فقال إذا أصبحت فاجلده قلت لا يقيم عمر من يقيم الحدود حتى يكون رجلا فيكون عبد الله أدرك من الحياة النبوية ما يكون به مميزا وهو قرشي من أقارب أبي بكر الصديق ثم وجدت له حديثا أورده أبو بشر الدولابي في الكنى من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم بن عيينة عن بن أبي مليكة أن أباه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمه فقال يا رسول الله كانت أبر شيء وأوصله وأحسنه صنيعا فهل ترجو لها قال هل وأدت قال نعم قال هي في النار وهذا لو ثبت لكان حجة لكن أخشى أن يكون بن أبي ليلى وهم فيه فإن الحديث محفوظ من طريق سلمة بن يزيد قال ذهبت أنا وأخي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا إن أمنا مليكة كانت فذكر الحديث ويحتمل التعدد
باليمامة وقد تقدم ذكر عمه عبيد الله بن التيهان
حسين عن محمد عن أبي عبد الله بن عياض عن عمه عن عبيد الله بن عدي في صلاة الكسوف وأورده البغوي في ترجمة عبيد الله بن عدي بن الخيار لكن قال لا أدري هل هذا الحديث له أم لا
5312 عبيد الله بن عدي بن الخيار القرشي النوفلي يأتي في القسم الثاني
بن عمير وسيأتي في آخر من اسمه عبيد الله قال الأكثر لم يسموا أباه
ذكره الواقدي واستدركه بن فتحون
5315 عبيد الله بن فضالة له ذكر في ترجمة طلحة بن عمرو النضري
منده فلم يسم أباه وذكره البغوي فقال عبيد الله لم ينسب ثم أخرج هو وابن منده وأبو نعيم من طريق سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبيد الله الأنصاري عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن قال بن منده رواه محمد بن سليمان الأصبهاني عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهذه الطريق أخرجها الحسن بن سفيان وأخرجها أبو نعيم من طريقه
رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي ذكره بن ماكولا ونقل عن بن الكلبي أن له صحبة وهو في الجمهرة واستدركه بن فتحون
السكن يقال له صحبة وفي إسناده نظر قلت وهو في الترمذي من رواية عبد الرحمن بن أبي شميلة عن سلمة بن عبيد الله بن محصن عن أبيه وكانت له صحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا ووقع عند الباوردي ذكر عبيد بن محصن غير مضاف وساق له هذا الحديث ووقع عند إبراهيم الحربي من هذا الوجه عبد الرحمن بن محصن
5319 عبيد الله بن مسلم القرشي يأتي في مسلم بن عبيد الله
5320 عبيد الله بن مسلم آخر يأتي في عبيد بن مسلم بلا إضافة
كعب بن لؤي القرشي التيمي والد عمر بن عبيد الله الأمير أحد أجواد قريش روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عروة بن الزبير أخرج بن أبي عاصم والبغوي من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوتي أهل بيت الرفق إلا نفعهم ولا منعوه إلا ضرهم قال البغوي لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره ولا رواه عن هشام إلا حماد انتهى وقال بن منده اختلف في صحبته ولا يصح له حديث وقد أعل أبو حاتم الرازي هذا الحديث فقال أدخل قوم لا يعرفون العلل هذا الحديث في مسانيد الوحدان وقالوا هذا ما أسند عبيد الله بن معمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا وهم إنما أراد حماد بن سلمة عن هشام بن عروة حديثه عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر وهو أبو طوالة فلم يضبطه ووهم فيه ورواه أبو معاوية عن هشام بن عروة فأظهر علته قلت ويدل على إدراكه عصر النبي صلى الله عليه وسلم وهو مميز ما أخرجه الزبير بن بكار عن عثمان بن عبد الرحمن أن عبيد الله بن معمر وعبد الله بن عامر بن كريز اشتريا من عمر بن الخطاب رقيقا من سبي ففضل عليهما من ثمنهم ثمانون ألف درهم فأمر بهما عمر فلزما بهما فقضى بينهما طلحة بن عبيد الله وتناقض فيه أبو عمر فقال وهم من قال له صحبة وإنما له رؤية ثم ذكر أيضا أنه قتل وهو بن أربعين سنة وقد روى خليفة ويعقوب بن سفيان وغيرهما أنه قتل مع بن عامر بأصطخر سنة تسع وعشرين أو في التي بعدها فعلى هذا يكون في آخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم بن عشرين سنة وقيل إن قتله كان قبل ذلك وروى البخاري في التاريخ الصغير من رواية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق من ولد عبيد الله بن معمر في عهد عثمان بإصطخر وأورد له المرزباني في معجم الشعراء % إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما % على الكلمة العوراء من كل جانب % فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا % ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب وكلام الزبير يشعر بأن الشعر لابن أخيه عبيد الله بن عبد الله بن معمر وذكر أنه وفد على معاوية وأنشده ذلك والذي يقتل في عهد عثمان لا يدركه خلافة معاوية وفي فوائد أبي جعفر الدقيقي من طريق طلحة بن سجاح قال كتب عبيد الله بن معمر إلى بن عمر وهو أمير على خيل في فارس إنا قد استقررنا فلا نخاف عدونا وقد أتى علينا سبع سنين وولد لنا فكم صلاتنا فكتب إليه إن صلاتكم ركعتان وأخرج البخاري من طريق أبي أيوب عن بن سيرين عن عبيد الله بن معمر وكان يحسن الثناء عليه ومن طريق بن عون عن محمد أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد الله بن معمر أي وهو يخطب وهاتان القصتان يشبه أن تكونا لعبيد الله بن أخي صاحب الترجمة وهو الذي كان أبو النضر كاتبه وكتب إليه بن أبي أوفى وقصته بذلك في الصحيح والله أعلم
السوائي العامري من أهل الطائف ويقال عبد الله مكبرا ويقال عبيد مصغرا بغير إضافة قال بن السكن له صحبة ورواية ويقال إنه أدرك الجاهلية وقال بن منده له صحبة وقال أبو عمر يقال إنه شهد الطائف وأخرج النسائي والبغوي من طريق وكيع عن سعيد بن السائب سمعت شيخا من بني عامر أحد بني سواءة يقال له عبيد الله بن معية قال أصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف فحملا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحب أن يدفنا حيث أصيبا
التابعين عبيد بن مقسم ثقة مشهور يروى عن جابر وأبي هريرة وغيرهما
5324 عبيد الله بن أبي مليكة في عبيد الله بن عبد الله
نوفل وعم ببة ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق علي بن زيد بن جدعان عن عمار بن أبي عمار عن عبيد الله بن نوفل الهاشمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو سفيان بن الحارث خير أهلي واستدركه بن فتحون
الصحابة وأخرجوا له من طريق أبي حمزة السكري عن عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله الثقفي أخبره أنا أبانا أخبره أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصدقة الحديث وفيه إنما العشور على اليهود والنصارى وهكذا قال السكري وقال غيره عن عطاء بن السائب عن حرب عن جده أبي أمية أخرجه أبو داود ومن رواية عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب ومن طريق أبي الأحوص عن عطاء فقال عن حرب عن جده أبي أمية عن أبيه فإن كان الضمير في قوله عن أبيه يعود على جده فقد زاد في السند رجلا وإن كان يعود على حرب فهو موافق لرواية السكري ورواه الثوري عن عطاء عن حرب مرسلا لم يذكر فوقه أحدا وقال مرة عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خاله قال قلت يا رسول الله أعشر قومي فذكر الحديث أخرجهما أبو داود الأول من رواية وكيع عن عطاء الثوري والثاني من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري ورواه جرير عن عطاء فقال عن حرب بن هلال عن جده أبي أمية الثعلبي رويناه في جزء هلال الحفار والاضطراب فيه من عطاء بن السائب فإنه اختلط والثوري سمع منه قبل الاختلاط فهو مقدم على غيره
بن الضحاك عن إسماعيل بن عياش عن عقيل بن مدرك عن خالد بن عبيد الله السلمي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم وذكره أبو عروبة الحراني عن عبد الوهاب بهذا السند ومن طريقه أبو نعيم فزاد في السند رجلا قال عن عقيل عن الحارث بن خالد بن عبيد عن أبيه عن جده واستدركه أبو موسى وقال ذكره بن منده فيمن اسمه عبد الله مكبرا فلم يزد على قوله روى حديثه عبد الوهاب بن الضحاك ولم يسق سنده قال أبو موسى كأن عبيد الله بالتصغير أصح قلت وهو كما ظن
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
