أبو موسى وأخرج له من طريق المستغفري من رواية ماجد بن مروان حدثني أبي عن أبيه عن عبد بن الأزور قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما وقفت بين يديه قلت فذكر شعرا تقدم في ترجمة ضرار وقد قيل إنه ضرار وإن اسمه عبد وضرار لقب ثم قال أبو موسى وعبد بن الأزور هو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد قلت وذكره الطبري وقال كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة وقتل في زمن عمر بن الخطاب
( ذكر من اسمه عبد بلا إضافة وعبدة بزيادة هاء )
5275 عبد ويقال عبيد بالتصغير بن أرقم أبو زمعة البلوي مشهور بكنيته يأتي
موحدة الأسدي وقيل هو اسم أبي أحمد ويأتي في الكنى وهو بها أشهر
عامر بن لؤي القرشي العامري أخو سودة أم المؤمنين وذكره أبو نعيم فقال عبد بن زمعة بن الأسود أخو سودة وقوله بن الأسود وهم فإن زمعة بن الأسود آخر غير هذا مات كافرا ويكفي في الرد عليه أخو سودة فإن سودة هي بنت زمعة بن قيس بلا خلاف ثبت خبره في الصحيحين في مخاصمة سعد بن أبي وقاص في بن وليدة زمعة وكان زمعة مات قبل فتح مكة وأسلم ابنه عبد هذا يوم الفتح ونازعه سعد بن أبي وقاص في بن وليدة زمعة فقضى به النبي صلى الله عليه وسلم لعبد بن زمعة وقال احتجبي منه يا سودة واسم أخيه عبد الرحمن كما سيأتي في القسم الثاني وأخرج بن أبي عاصم بسند حسن إلى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قالت تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة فجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو من التراب على رأسه فقال بعد أن أسلم إني لسفيه يوم أحثو التراب على رأسي أن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة حتى قال بن عبد البر كان من سادات الصحابة وأخوه لأمه قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف أمهما عاتكة بنت الأخيف بخاء معجمة بعدها مثناة تحتانية من بني بغيض بن عامر بن لؤي
5278 عبد بن عبد الثمالي أبو الحجاج هو بكنيته أشهر وسيأتي في الكنى
5279 عبد بن عبد غنم أحد ما قيل في اسم أبي هريرة حكاه بن منده هنا
5280 عبد بن عمرو بن جبلة بن وائل بن الجلاح الكلبي يأتي ذكره في عصام
5281 عبد بن عمرو بن رفيع تقدم في عبد الله بن رفيع
وقتل يوم الطائف
العقبة وبدرا ذكره أبو عمر بن عبد البر وقيل إنه وهم فيه وإنما هو عبادة
وسيأتي في الكنى
البحر في الحديث الذي أخرجه مالك في الموطأ من طريق أبي هريرة وحكى بن بشكوال عن بن رشدين أن اسمه عبد الله المدلجي قال الطبراني اسمه عبيد بالتصغير ثم ساق هو والبغوي من طريق حميد بن صخر عن عياش بن عباس القتباني عن عبد الله بن جرير عن العركي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته قال البغوي صوابه حميد أبو صخر وقال بلغني أن اسمه عبد ود وكذا حكاه بن بشكوال عن بن الفرضي قال اسم العركي عبد والعركي بفتح المهملة والراء بعدها كاف هو الملاح ووهم من قال إنه اسم بلفظ النسب كما سيأتي
الكوفة ويقال اسمه نصر اختلف فيه قول شعبة وفي روايته لحديثه عن أبي إسحاق السبيعي عنه وقال الأكثر عبدة أصح وكذا قال شريك عن أبي إسحاق أخرجه البخاري في التاريخ وقال في روايته عن عبدة بن حزن وكانت له صحبة أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في الآية الأولى من صورة حم وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة بشير بن حزن وفي رواية الثوري اسمه عبيدة بكسر الموحدة وزيادة تحتانية مثناة أخرجه مسدد عن يحيى القطان عنه قال البخاري ومسلم قال شعبة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذكره أبو نعيم فيمن نزل الكوفة من الصحابة وذكره البلاذري وابن زبر وغيرهما في الصحابة وقال بن السكن يقال إنه له صحبة وكذا ذكره بن حبان لكن زاد ولم يصح ذلك عندي وقال أبو حاتم الرازي في المراسيل ما أرى له صحبة وقال بن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو تابعي وتبعه العسكري وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين وقال بن البرقي لا تصح له صحبة وله في المسند حديثان وقال أبو عمر اختلف في حديثه ومنهم من يجعله مرسلا وقال مسلم وأبو الفتح الأزدي تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي وأخرج البخاري في الأدب المفرد وابن السكن وغيرهما من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن نصر بن حزن قال افتخر أهل الغنم والإبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعثت وأنا أرعى الغنم قال شعبة قلت لأبي إسحاق أدرك نصر بن حزن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق الثوري عن أبي إسحاق أنه سمع عبيدة بن حزن النصري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون لأتوها وما لهم بها حاجة رجاله أثبات وأظن قول من قال في اسمه نظر التبس عليه بنسبه فإنه نصري قال البخاري وقال حصين يعني بن عبد الرحمن الواسطي أحد صغار التابعين رأيت أبا الأحوص وعبدة أخا بني نصر بن معاوية وكان أدرك عمر وكان من قرائهم وهذا قد يرد على من قال إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه ويقال إنه روى عنه أيضا مسلم البطين وله رواية عن بن مسعود
5287 عبدة ويقال عبيد ويقال عبادة ويقال عباد بن الحسحاس تقدم في عبادة
طريق سيف بن عمر عن قيس بن سليمان بن عبدة العنبري عن أبيه عن جده عن عبدة بن قرط وكان في وفد بني العنبر قال وفد وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط على النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لهما بخير وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد
أبي زرعة بن عمرو عن جرير عن عبدة بن مسهر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين منزلك يا بن مسهر قال قلت بكعبة نجران قلت وهذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى من طريق الشعبي قال كان جرير مواخيا لعبدة بن مسهر فلما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم قال جرير لعبدة إني أردت أمرا ولم أكن أمضي عليه حتى أستشيرك إنه ظهر نبي بالحجاز يوحى إليه من السماء ويدعو إلى الله فذكر قصة خروجهما إليه قال فدنا عبدة بن مسهر فقال إن كنت صادقا فأخبرني بما جئت أسألك عنه قال أما ما أخذت فسيفك وابنك وفرسك فأما فرسك فستجده وأما ابنك فاحتسبه فإنه قتله مالك بن نجدة وأما سيفك فهو عند بن مسعدة فاجعل فرسك ربيطة في سبيل الله وإن أدركت الردة فلا تتبعن كندة ولا تنقض الميثاق ثم قال أين منزلك يا عبدة فذكر بقية القصة وأخرج الرامهرمزي في كتاب الأمثال طرفا من هذه القصة عن الشعبي وغيره وفي حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبدة عليك بالخيل اتخذها في بلادك فإنها عدة في الشدائد والخيل في نواصيها الخير
حليف بني ظفر من الأنصار ذكره الخطيب في أواخر كتاب المبهمات وأنه والد شريك بن سحماء حكاه أبو موسى وذكره بن عبد البر في ترجمة شريك بعد أن ساق نسبه شهد أبوه عبدة بدرا قلت وقال بن سعد عن هشام بن الكلبي شهد أحدا وكأن هذا أولي
رواية بن المبارك عن سليمان التيمي عن رجل قال قيل لعبدة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصلاة غير المكتوبة قال بين المغرب والعشاء
بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي وغيرهم فيمن شهد بدرا والعقبة وأحدا إلا أن موسى قال عيسى بن أوبى آخر اسمه بياء النسب
5293 عبس الغفاري تقدم في عابس
5294 عبسة بن ربيعة الجهني ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال له صحبة
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
