الكنى
( ذكر من اسمه عبيد بغير إضافة )
في التجريد وما ذكر قيسا ولا مالكا وهما على شرطه
يكنى أبا النعمان ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وقال البغوي لا تعرف له رواية وقيل كان يقال له مقرن لأنه أسر العباس يوم بدر فقرنه بابني أخويه نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب قلت هو قول بن الكلبي والمعروف أن الذي أسر العباس أبو اليسر كعب بن عمرو فلعل عبيدا أسر نوفلا وعقيلا فقرنهما
باليمامة وذكره الأموي في المغازي واستدركه بن فتحون
ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وتابعه الواقدي على تسميته وأما موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله بن محمد بن عمارة فسموه عتيكا وقال أبو عبيد القاسم بن سلام فيما رواه البغوي عن عمه أبو الهيثم مالك بن التيهان شهد بدرا والعقبة وأخو عتيك بن التيهان وبه جزم بن الكلبي وزاد أنه قتل بأحد وقد ذكره بالوجهين أبو عمر في ترجمة أخيه عبيد الله بن التيهان ومضى قريبا
الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وهو من رواية أحمد بن محمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن بن إسحاق
واستدركه الذهبي
إن شاء الله تعالى
تصغير وقيل عبدة بزيادة هاء قال البخاري له صحبة وأخرج له أحمد وأبو داود والنسائي والطيالسي من طريق عمرو بن ميمون عن عبد الله بن أبي ربيعة السلمي عن عبيد بن خالد السلمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه بن المبارك في الرقائق من هذا الوجه وقال في السند عن عبد الله بن ربيعة وكانت له صحبة قال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين من أصحابه فمات أحدهما قبل الآخر الحديث وروى عنه أيضا سعد بن عبيدة وتميم بن سلمة وشهد صفين مع علي قاله بن عبد البر وقال العسكري بقي إلى أيام الحجاج
آخره وقال بن عبد البر يعد في الكوفيين وذكره بضم أوله وزيادة هاء في آخره له حديث في إسبال الإزار أخرجه الترمذي في الشمائل والنسائي وهو في رواية أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته عنه واختلف فيه على أشعث ولم يسم في رواية الترمذي ووقع في التجريد أنه عم أبي الأشعث المحاربي وذكره البخاري في التاريخ مع عبدة بن عمرو فهو عبدة بفتح أوله وزيادة هاء وكذا عند بن أبي حاتم والدارقطني في المؤتلف وحكى بن ماكولا الاختلاف في ضبطه
بن السكن في الصحابة وقال بن منده عداده في أعراب البصرة وساق له من طريق حصين بن أبي الحر عن أبيه مالك وعميه قيس وعبيد أنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم يشكون إليه رجلا من بني فهم فكتب النبي صلى الله عليه وسلم لهم هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك وقيس ابني الخشخاش إنكم آمنون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم الحديث وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه قال فيه رجل من بني عمهم وهو الصواب وكذلك أخرجه مطين والبغوي وابن شاهين في الصحابة لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر أن أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا فذكره وصورته مرسل والخشخاش بمعجمات ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب بن شهاب بمهملات وفي التابعين عبيد بن الحسحاس بمهملات وروى عن أبي ذر حديثا في الاستعاذة وعنه أبو عمر الشامي أخرجه النسائي وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال البخاري لم يذكر سماعا من أبي ذر وهو غير العنبري
في أبيه رحى بالدال بدل الراء ومنهم من قال في أبيه صيفي ذكره بن قانع وغيره في الصحابة وأخرج هو والحارث بن أبي أسامة وإبراهيم الحربي وابن منده وأبو نعيم من طريق واصل مولى أبي عيينة عن يحيى بن عبيد بن رحى عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله وفي رواية الحربي صيفي بدل رحى وعند بن عبد البر حدى بالدال وعند بن منده الجهني بدل الجهضمي وقال بن أبي حاتم في المراسيل سمعت أبا زرعة يقول ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة وقد أخرج الطبراني في الأوسط والقطيعي في أماليه هذا الحديث من هذا الوجه فزاد فيه عن أبيه عن أبي هريرة وقال البخاري روى يحيى بن عبيد بن رحى عن أبيه سمع عمر فذكر حديثا وعند أبي داود والنسائي من طريق واصل أيضا عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب المخزومي حديثا آخر وقد ذكرت في تهذيب التهذيب أن مولى السائب المخزومي آخر غير هذا الذي اختلف في اسم أبيه وفي نسبه وإن اتفق ان اسمهما واسم والديهما فيه أيضا فالله أعلم
الزرقي الأنصاري ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة وابن شهاب فيمن شهد بدرا ووهم أبو نعيم فقال في نسبه الأوسي
وقيل هو عبيد بن عمرو بن بلال
ذلك
وأخرج له من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن بن جريج عن إبراهيم بن ميسرة وذكره أبو موسى في الذيل وأورد له من طريق عبد الوهاب بن عطاء عمن أخبره عن إبراهيم بن ميسرة عن عبيد بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح وأورده البيهقي من طريق عبد الوهاب كذلك وذكره البخاري في تاريخه فقال الطائفي ويقال له الديلمي سمع عبد الله بن عمر روى عنه بن أبي مليكة وإبراهيم بن ميسرة وتبعه بن أبي حاتم وزاد عن أبيه عن يحيى بن معين قال عبيد بن سعد مشهور وذكره بن حبان في ثقات التابعين مثل ما ترجم له البخاري سواء ويغلب على الظن أنه تابعي لأنه لم يصرح بسماعه وإنما أوردته في هذا القسم لذكر أبي يعلى له في مسنده فهو على الاحتمال
شهد بدرا
الأوسي يكنى أبا ثابت ويقال له عبيد السهام لأنه كان اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهما فقيل له ذلك ذكره الواقدي عن بن أبي حبيبة ويقال إنه حضر النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يسهم له بخيبر فقال لهم ائتوني بأصغر القوم فأتى به فدفع إليه أسهما فسمى عبيد السهام ذكره المستغفري من طريق يعقوب بن إسحاق بن موسى قال سألت عليا والحمال وغيرهما عن ثابت بن عبيد الأنصاري فلم يعرفوه فسألت أحمد بن أبي شعيب نقيب الأنصار بالكوفة فقال هو بن عبيد السهام ويقال إن سعيد بن المسيب روى عن عبيد السهام والله أعلم
يأتي
بن السكن يقال له صحبة ولم يصح إسناد حديثه وأخرج هو والبغوي والطبري من طريق سيف بن عمر عن سهل بن يوسف بن سهل عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم عمال اليمن جميعا فقال تعاهدوا القرآن بالمذاكرة وأتبعوا الموعظة بالموعظة الحديث وفيه لما مات باذام فرق النبي صلى الله عليه وسلم أعماله بين شهر بن باذام وعامر بن شهر وأبي موسى والطاهر بن أبي هالة ويعلى بن أمية وخالد بن سعد وعمرو بن حزم وأخرج بن السكن والطبري من هذا الوجه إلى صخر وكان ممن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عمال اليمن وبهذا الإسناد إن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى معاذ إني عرفت بلاءك في الدين والذي ذهب من مالك حتى ركبك الدين وقد طيبت له الهدية فإن أهدي شيء فاقبل وذكر سيف في الفتوح بهذا الإسناد إلى عبيد بن صخر قال بينا نحن بالجند قد أقمناهم على ما ينبغي إذا جاءنا كتاب من الأسود الكذاب فذكر قصة وكان هذا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
سعد وابن شاهين هو أحد العشرة الذين وجههم عمر من الصحابة إلى الكوفة مع عمار بن ياسر وأخرج الطبراني وابن منده من طريق قيس بن الربيع عن بن أبي ليلى عن حفصة بنت البراء بن عازب عن عمها عبيد بن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ووقع في رواية بن منده عن حفصة بنت عازب فكأنه نسبها لجدها وهو جد عدي بن ثابت كذا جزم به هناك وذكر في موضع آخر أن اسم جده دينار وفي آخر قيس بن ثابت وفي آخر عبد الله بن يزيد فالله أعلم
الله عليه وسلم
بن بكار أمه الشفاء بنت الأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف تقدم ذكره في ترجمة والده
فيمن شهد بدرا وقال أبو عمر شهد بدرا وأحدا والخندق
يعرف له رواية قاله أبو سعيد بن يونس كذا ذكره بن منده وذكره الرشاطي في الذبحاني ولكنه خالف في اسمه وقال عتبة بضم أوله وسكون التاء بعدها موحدة
الطبري في الصحابة وقال العدوي في نسب الأنصار وجدته في كتاب جدي خالد بن الياس وقد أخذته من مشايخ الأنصار
عاصم بن أبي النجود عن علقمة بن عبيد بن عمرو الأنصاري عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ خاتمة سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام تلك الليلة
الغطيفي عبيدة بن عمرو يعني بزيادة هاء في آخره وأخرج عبد الله بن أحمد في رواية المسند عن عمرو الناقد عن سعيد بن خثيم سمعت جدتي ربيعة بنت عباس سمعت جدي عبيدة بن عمرو الكلابي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسبغ الوضوء وأخرجه أحمد بن عثمان بن أبي شيبة وأخرجه ابنه في زوائده عاليا عن عثمان عن سعيد فقال عبيدة بزيادة هاء ثم أخرجه عاليا أيضا عن أبي معمر وهو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي الغطيفي عن سعيد كذلك وأخرجه بن السكن من طريق إسحاق بن إبراهيم قاضي خوارزم عن سعيد بن خثيم فقال عبيد كقول الناقد ومن طريق أبي غسان عن سعيد فقال عبيدة بزيادة هاء ووافق يحيى الحماني أبا معمر فأخرجه في مسنده عن سعيد لكن خالف الجميع فقال سمعت جدتي عبيدة بنت عمرو جعله امرأة وأظنه فتح العين والأول أصح
تعالى
5357 عبيد بن عويم الأسلمي يأتي ذكره في عمر الأسلمي إن شاء الله تعالى
5358 عبيد بن قديد الأنصاري ذكر العدوي في نسب الأنصار أن له صحبة
عبد البر عبيد بن قشير بضم أوله وبالشين المعجمة وآخره راء مصغرا وتعقبه بن فتحون وذكر بن حبان أن اسمه ناشب بنون ومعجمة وقال المزي يقال اسمه حرب
بن شاهين في الصحابة وأخرج له من طريق خريم بن أبي أوفى بن أيمن السعدي عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العباس عمي صنو أبي وبقية آبائي وسنده مجهول
5361 عبيد بن محصن هو عبد الله بن محصن ووقع كذلك عند الباوردي
مصر ولا يعرف له رواية وقال بن عبد البر روى عنه أبو قبيل
عبيد بن مراوح عن أبيه قال نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم البقيع والناس يخافون الغارة بعضهم على بعض فنادى مناديه الله أكبر فقال لقد كبرت كبيرا فقال أشهد أن لا إله إلا الله فارتعدت وقلت لهؤلاء نبأ فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقلت بعث نبي فقال حي على الصلاة فقلت نزلت فريضة واعتمدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن الإسلام فأسلمت وعلمني الوضوء والصلاة وصلى فصليت معه وحمى البقيع واستعملني عليه وقد أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات عن العوام بن عمار بن عمارة بن عمران المخبل المزني حدثه عن يحيى بن جهم المزني حدثني أبي حدثني عبد بن عبيد بن مراوح فذكره
5364 عبيد بن مسعود الساعدي قال موسى بن عقبة قتل يوم أحد استدركه الذهبي
بن عبد الرحمن عنه وذكره أبو عمر فساق حديثه فقال قال عباد عن حصين سمعت عبيد بن مسلم وله صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من عبد يطيع الله ورسوله ويطيع سيده إلا كان له أجران وسماه البغوي عبيد الله بالإضافة إلى الاسم العظيم وأخرج حديثه من طريق بن فضيل عن حصين ولفظه عن عبيد الله بن مسلم قال كان لنا غلامان من أهل نجران اسم أحدهما يسار والآخر جبر وكانا يقرآن كتبا لهما بلسانهما فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر عليهما ويسمع قراءتهما وكان المشركون يقولون يتعلم منهما فأنزل الله لسان الذي يلحدون إليه أعجمي الآية وبهذا الإسناد في فضل العبد إذا نصح لسيده وعبد الله وسنده صحيح وسماع حصين منه يدل على تأخر وفاته إلى بعد الثمانين قال البغوي قال أبو هشام يقال إن هذين الحديثين لم يكونا إلا عند محمد بن فضيل كذا قال وقد تابعه عباد بن العوام كما تقدم وإن كان سماه عبيدا بغير إضافة فقد أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق سعيد بن سليمان عن عباد فقال عبيد الله بن مسلم بالإضافة وتابعهما خالد بن عبد الله الطحان عن حصين أخرجه أسلم بن سهل في تاريخ واسط عن محمد بن خالد بن عبد الله عن أبيه وقال فيه عن عبيد الله بن مسلم أيضا فإنه أخرجه من الوجه الذي أخرجه بن منده إلا أنه وقع عنده عبيد الله بن مسلم بالإضافة
بلال عن عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة سمع معاذ بن عبد الله بن حبيب يحدث عن أبيه عن عمه واسمه عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وعليه أثر غسل وقد أخرجه بن ماجة من وجه آخر لكن لم يسمه وأغفله المزي في التهذيب فلم يذكره في الأسماء ولا في المبهمات وذكره في مبهمات الأطراف في ترجمة عبد الله بن حبيب الجهني عن عمه
5367 عبيد بن معاذ وقيل بن معاوية أحد ما قيل في اسم أبي عياش الزرقي
الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد
5369 عبيد بن معاوية بن هانئ يأتي في الذي بعده
5370 عبيد بن ناقد أخو النعمان بن ناقد يأتي ذكره في النعمان
عامر الأشعري وليس هو عم أبي موسى الأشعري الذي استشهد بحنين ذلك عبيد بن سليم وافقه في اسمه وكنيته ونسبه وممن جزم بذلك أبو أحمد الحاكم في الكنى وزاد أنه مات في خلافة عبد الملك وتبع في ذلك خليفة بن خياط ويقال اسمه عبد الله ويقال اسم أبيه هانئ ورواية أبي اليسر بفتح التحتانية والمهملة عن أبي عامر هذا في طبقات بن سعد ورواية ابنه عامر بن أبي عامر عنه في جامع الترمذي وذكره خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من قبائل اليمن وقيل إنه الذي روى عبد الرحمن بن غنم عنه حديث المعازف الذي علقه البخاري عن هشام بن عمار بسنده إلى عبد الرحمن قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري هكذا رواه بالشك عطية بن قيس عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بن غنم وقد أخرج أصله أبو داود من رواية بشر بن بكر عن بن جابر فقال عن أبي مالك الأشعري بلا شك وقد أوضحت ذلك في تعليق التعليق وللمزي فيه شيء أوضحته هناك وفي تهذيب التهذيب
النبي صلى الله عليه وسلم هو ورجل من بني جذام وأهدى له فرسا يقال له مراوح فذكر قصة طويلة استدركه بن فتحون
بن السكن في الصحابة وقال لم يثبت حديثه وقال البلاذري يقال إنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مولى يقال له عبيد روى عنه حديثين وقال بن أبي حاتم عن أبيه مرسل وتبع في ذلك البخاري كعادته وقال أحمد حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصلاة بعد المكتوبة أو سوى المكتوبة قال نعم بين المغرب والعشاء ومن طريق شعبة عن سليمان قرأ علينا رجل في مجلس أبي عثمان النهدي فحدثنا عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه بن منده من هذا الوجه إلى سليمان فقال عن شيخ عن عبيد وأخرج أيضا هو وابن السكن من طريق يزيد بن هارون عن سليمان التيمي سمعت رجلا يحدث في مجلس أبي عثمان عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأتين صامتا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فجلستا تغتابان الحديث وأخرجه بن أبي خيثمة وأبو يعلى من رواية حماد بن سلمة عن سليمان التيمي عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر بينهما أحدا قال بن عبد البر لم يسمع سليمان من عبيد بينهما رجل قلت ولعل هذه الطريق هي التي أشار إليها البخاري بقوله مرسل فظن بن السكن أن الإرسال بين عبيد والنبي صلى الله عليه وسلم فقال لأجل ذلك لا تثبت صحبته وكان البخاري يسمى السند الذي فيه راو مبهم مرسلا كما قال جماعة من المحدثين وقد رواه عثمان بن عتاب عن سليمان التيمي فخالف الجماعة في اسمه فقال عن سليمان حدثنا رجل في حلقة أبي عثمان عن سعد مولى النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم القول فيه فيمن اسمه سعد من حرف السين المهملة
أبي نعيم عن عبد الله بن حميد عن عبيد عن أبيه عن جده وقال فيه نظر وذكرته في هذا القسم لأن الأنصار لم يكن فيهم لما مات النبي صلى الله عليه وسلم أحد إلا أسلم والذي يعامله عمر يدرك من الحياة النبوية ما يكون به مميزا
محمد بن أبي زيد الفقيه الهروي حدثنا أبو غانم محمد بن سعيد بن هناد حدثنا إسماعيل بن نصر الهدادي وكان بن عشرين ومائة سنة عن عاصم بن عبيد الجهني عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة وأخرجه بن منده عاليا من رواية الكديمي عن إسماعيل فقال عن عاصم بن عبيد عن أبيه وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبرائيل فقال لي يا محمد في أمتك ثلاثة أعمال لم يعمل بها الأمم قبلها النباشون والمتسمنون والنساء مع النساء قال بن منده لا نعرفه إلا من هذا الوجه
5376 عبيد العركي في عبد
قال بن السكن يقال له صحبة وحديثه عنه ولده وقال بن حبان في ترجمة المغيرة بن عبد الرحمن من الثقات روى عنه أبيه عن جده وكانت له صحبة فيما يزعمون وعداده في أهل الشام وقال بن عبد البر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإيمان حديثه عن حماد بن سلمة قلت وأخرج بن السكن وابن شاهين والطبراني وأبو نعيم كلهم من طريق المنهال بن بحر عن حماد بن سلمة عن المغيرة بن عبد الرحمن حدثني أبي عن جدي وكان له صحبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان ثلاثمائة وثلاثون شريعة الحديث وسمى بن السكن جده في روايته عبيدا وقال وكانت لعبيد صحبة وكان في بيت المقدس
يكون بعض من تقدم وأخرج من طريق جرير عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي حدثني عبيد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى الرجل ثم قعد في مصلاه يذكر الله عز وجل فهو في صلاة وذلك أن الملائكة تصلى عليه الحديث قال ورواه حماد بن سلمة ومحمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن السلمي عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمه
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
