الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
31

( العين بعدها الواو )

القسم الرابع 37 عنصر صفحة 735
6088 العوام بن جهيل بجيم مصغرا الهمداني ثم المسلمي سادن يغوث ذكره أبو ص 735

أحمد العسكري عن بن دريد في الأخبار المنثورة من طريق هشام بن الكلبي قال كان العوام يحدث بعد إسلامه قال كنت أسمر مع جماعة من قومي فإذا أوى أصحابي إلى رحالهم بت أنا في بيت الصنم فقمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد فلما انهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول ولم أكن سمعت منه كلاما قبل ذلك يا بن جهيل حل بالأصنام الويل هذا نور سطع من الأرض الحرام فودع يغوث بالسلام قال فألقى الله في قلبي البراءة من الأصنام فكتمت قومي ما سمعت فإذا هاتف يقول % هل تسمعن القول يا عوام % أم قد صممت عن مدى الكلام % قد كشفت دياجر الظلام % وأصفق الناس على الإسلام فقلت % يا أيها الهاتف بالنوام % لست بذي وقر عن الكلام % فبين عن سنة الإسلام % قال وما كنت والله عرفت الإسلام قبل ذلك فأجابني يقول % ارحل على اسم الله والتوفيق % رحلة لا وان ولا مشيق % إلى فريق خير ما فريق % إلى النبي الصادق المصدوق فرميت الصنم وخرجت أريد النبي صلى الله عليه وسلم فصادفت وفد همدان يدور بالنبي صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه فأخبرته خبري فسر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أخبر المسلمين وأمرني النبي صلى الله عليه وسلم بكسر الأصنام فرجعت إلى اليمن وقد امتحن الله قلبي بالإسلام وقلت في ذلك % ومن مبلغ عنا شآمي قومنا % ومن حل بالأجواف سرا وجهرا % بأنا هداها الله للحق بعدما % تهود منا حائر وتنصرا % وأنا برئنا من يغوث وقربه % يعوق وتابعناك يا خير الورى

ص 737

6089 العوام بن المنذر الطائي يأتي في القسم الثالث

ص 737

6090 عوذ بن عفراء هو عوف اختلف في اسمه وعوف أصح

ص 737

6091 عوذ الغافقي ذكر في وفد غافق مع جليحة بن صحار

ص 737

6092 عوانة بن الشماخ مضى في عبادة

6093 عوسجة بن حرملة بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن مازن ص 737

بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة كذا نسبه بن الكلبي وقيل إن جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة والباقي سواء قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة وذكره إسحاق بن سويد الرملي في أعراب بادية الشام ممن له صحبة وروى عن أحمد بن محمد بن عروة الجهني سمعت جدي عروة بن الوليد يحدث بن أبيه عن جده عن عوسجة بن حرملة الجهني أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينزل بالمروة وكان يقعد في أصلها الشرقي ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد فكان يدور بين هذين الموضعين وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين رآه أعجب به ورأى من قيامه ما لم ير من أحد غيره من بطون العرب يا عوسجة سلني أعطك وقال بن الكلبي عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألف يوم الفتح وأقطعه ذامر

6094 عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي هو مسطح ص 738

وهو لقبه وعوذ اسمه يأتي في الميم

6095 عوف بن البلاد بن خالد الجشمي من بني غنم ذكر سيف في الفتوح أنه كان ص 738

من عمال النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته واستدركه بن فتحون

6096 عوف بن الحارث هو عوف بن عفراء أخو معاذ ومعوذ قال أبو عمر سماه ص 738

بعضهم عوذا وعوف أصح كذا قال وكذا ذكر بن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذا ومعوذا وعوفا بني الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد من بني النجار شهدوا بدرا وقال أيضا حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده قال أن يراه قد غمس يده في القتال حاسرا فنزع عوف درعه وتقدم فقاتل حتى قتل شهيدا

ص 738

6097 عوف بن الحارث قيل هو اسم أبي واقد الليثي يأتي في الكنى

6098 عوف بن حصيرة ذكره الإسماعيلي في الصحابة قال بن منده أدرك النبي ص 738

صلى الله عليه وسلم وأخرج من طريق الشعبي عنه في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة ولم يرفعه وذكره البخاري وغيره في التابعين

ص 739

6099 عوف بن دلهم قال بن منده له ذكر في الصحابة ثم ذكر له أثرا موقوفا

6100 عوف بن ربيع بن حارثة بن ساعدة بن خزيمة بن نصر بن قيس بن الحارث بن ص 739

ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ذو الخيار وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل الرقة وولده بها ذكره بن منده عن علي بن أحمد الخزاعي عن محمود بن محمد الأديب ولم يذكره أبو عروبة ولا غيره في تاريخ الخزرجيين قاله أبو نعيم

6101 عوف بن سراقة الضمري وأخوه جعيل تقدم ذكره في ترجمة أخيه وروى بن ص 739

منده من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة عن أبيه قال لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول الله صلى الله عليه وسلم دية ولم يأمر بها وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه فذهبت عينه يوم قريظة فلم يخرج له رسول الله صلى الله عليه وسلم دية ولم يأمر بها

6102 عوف بن سلمة بن سلامة بن وقش بفتح الواو والقاف ثم معجمة الأنصاري ص 739

تقدم ذكر أبيه وأخرج البغوي وابن السكن وابن منده من طريق بن أبي فديك عن بن أبي حبيبة عن عوف بن سلمة بن عوف بن سلمة الأشهلي عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار قال بن السكن بن أبي حبيبة هو إبراهيم يعني بن إسماعيل لين الحديث وقال بن عبد البر مخرج حديثه عن أهل المدينة يدور على بن أبي حبيبة عن عوف بن سلمة عن أبيه عوف في فضل الأنصار وإسناده كله ضعيف وليس له غيره ولم ينسبه البغوي بل قال عوف الأنصاري وقال يقال له بن العطاف

6103 عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حبيش بن الحارث الأحمسي هو أبو حازم ص 740

والد قيس مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى

6104 عوف بن القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي الدارمي يأتي ذكره ونسبه ص 740

في ترجمة والده ذكره بن السكن وغيره في الصحابة وأخرج الطبراني من طريق محمد بن محمد بن مرزوق عن محمود بن ثوبة بن قيس بن عوف بن القعقاع حدثني أبي عن جده عوف قال وفد أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه غليم فأمر لكل رجل ببردين وأمر لي ببرد فلما انصرفنا باع رجل منهم على أحد برديه فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم في بردين فقال من أين لك هذا قلت اشتريته من فلان قال أنت كنت أحق به منه إذ ضيع ما أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بن السكن لا يصح قلت لأن في السند من لا يعرف وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات وذكر عنه كلاما حسنا وهو قوله لئن لم يغفر الله لنا بإحسانه لنهلكن فإنا لا نلقى الله بعمل

6105 عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي مختلف في كنيته قيل أبو عبد الرحمن ص 741

وقيل أبو محمد وقيل غير ذلك قال الواقدي أسلم عام خيبر ونزل حمص وقال غيره شهد الفتح وكانت معه راية أشجع وسكن دمشق وقال بن سعد آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي الدرداء روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عبد الله بن سلام وعن شيخ لم يسم روى عنه أبو مسلم الخولاني وأبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن عائذ وكثير بن مرة وأبو المليح بن أسامة وآخرون روى أبو عبيد في كتاب الأموال من طريق مجالد عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب فقال إن رجلا من المسلمين صنع بي ما ترى وهو مشجوج مضروب فغضب عمر غضبا شديدا وقال لصهيب انطلق فانظر من صاحبه فائتني به فانطلق فإذا هو عوف بن مالك فقال إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فأت معاذ بن جبل فكلمه فإني أخاف أن يعجل عليك فلما قضى عمر الصلاة قال أجئت بالرجل قال نعم فقام معاذ فقال يا أمير المؤمنين إنه عوف بن مالك فاسمع منه ولا تعجل عليه فقال له عمر مالك ولهذا قال رايته يسوق بامرأة مسلمة على حمار فنخس بها لتصرع فلم تصرع فدفعها فصرعت فغشيها أو أكب عليها قال فلتأتني المرأة فلتصدق ما قلت فأتاها عوف فقال له أبوها وزوجها ما أردت إلى هذا فضحتنا فقالت المرأة والله لأذهبن معه فقالا فنحن نذهب عنك فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف فأمر عمر باليهودي فصلب وقال ما على هذا صالحناكم قال سويد فذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام قال الواقدي والعسكري وغيرهما مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك

6106 عوف بن مالك النصري ذكره خليفة في عمال النبي صلى الله عليه وسلم ص 742

فقال وعلى هوازن ونصر وثقيف وسعد بن مالك عوف بن مالك النصري كذلك قال وكأنه انقلب عليه والمعروف مالك بن عوف وسيأتي في مكانه

ص 742

6107 عوف بن نجوة يأتي في القسم الثالث

ص 742

6108 عوف الخثعمي والد حصين بن عوف تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين

6109 عوف السلمي شهد فتح مكة وافتخر به العباس بن مرداس فيمن شهد الفتح ص 742

من قومه من أبيات يقول فيها % خفاف وذكوان وعوف تخالهم % مصاعب راقت في طروقتها كلفا % بمكة إذ جئنا كأن لواءنا % عقاب أرادت بعد تحليقها خطفا

6110 عوف الوركاني كان من عمال النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه ضرار ص 742

بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا ذكره سيف بن عمر وقد تقدم سند ذلك في ترجمة صلصل

6111 عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي بن عم النبي صلى الله عليه وسلم ص 743

ولد بأرض الحبشة وقدم به أبوه في غزوة خيبر واخرج النسائي وغيره من طريق محمد بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال لما قتل جعفر بن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعوا لي بني أخي فجىء بنا كأنا أفراخ فقال ادعوا إلي الحلاق فأمره فحلق رؤوسنا ثم قال أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عون فشبيه خلقي وخلقي ثم أخذ بيدي فأمالها فقال اللهم أخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه وهذا سند صحيح أورده بن منده من هذا الوجه مختصرا مقتصرا على قوله إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعون أشبهت خلقي وخلقي ولما أورده بن الأثير في ترجمته قال هذا إنما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه جعفر فأومأ إلى أنه وهم وليس كما ظن بل الحديثان صحيحان وكل منهما معدود فيمن كان أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم واختلف في أي ولدي جعفر محمد وعون كان أسن فأما عبد الله فكان أسن منهما وذكر موسى بن عقبة أن عبد الله ولد سنة اثنتين وقيل غير ذلك كما سبق في ترجمته وقال أبو عمر استشهد عون بن جعفر في تستر وذلك في خلافة عمر وما له عقب

6112 عون بن قيس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن ص 743

عامر بن سعد بن مالك بن أنس بن وهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل وهو خثعم الخثعمي أخو أسماء بنت عميس وأختها سلمى وخال أولاد جعفر وأبي بكر وحمزة وعلي قال بن الكلبي قتل يوم الحرة وهو بن مائة سنة

ص 744

6113 عويج بن خويلد يقال هو اسم أبي عقرب وسيأتي في الكنى

6114 عويف بن الأضبط بن ابير بموحدة مصغرا بن جذيمة بن عدي بن الدئل واسم ص 744

الأضبط ربيعة قال بن الكلبي أسلم عام الحديبية وقال غيره كان النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة في عمرة الحديبية وحكى البلاذري ذلك قال وقيل أبو ذر وقال بن ماكولا استخلفه لما اعتمر عمرة القضية قال ويقال فيه عويث بمثلثة بدل الفاء

6115 عويف الورقاني ذكر سيف في الردة أن النبي صلى الله عليه وسلم ص 744

استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره

6116 عويم بصيغة التصغير ليس في آخره راء هو بن ساعدة بن عائش بن قيس بن ص 744

النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل في نسبه غير ذلك قال بن إسحاق أصله من بلي وحالف بني أمية بن زيد كان ممن شهد العقبة وبدرا وأحدا والمغازي ومات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم هذا قول الواقدي وقال غيره مات في خلافة عمر بن الخطاب ويؤيده أنه وقع في الصحيح من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن عمر في حديث السقيفة قال عمر فلقينا رجلان صالحان من الأنصار وزاد الإسماعيلي في روايته قال الزهري فأخبرني عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقياهما هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي فأما عويم فهو الذي بلغنا أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الذين قال الله تعالى فيهم رجال يحبون أن يتطهروا فقال نعم المرء منهم عويم بن ساعدة وجاء هذا المتن مفردا من حديث جابر وأخرج البخاري في التاريخ من طريق عاصم بن سويد سمعت الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة قالت حدثتني جدتي قالت دعا عمر إلى جنازة عويم بن ساعدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم آخي بينه وبين عمر فقال عمر ما نصبت راية للنبي صلى الله عليه وسلم إلا وتحت ظلها عويم انتهى وقال بن إسحاق آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة

ص 745

6117 عويم الهذلي وقيل عويمر بزيادة راء في آخره يأتي

6118 عويمر بزيادة راء في آخره هو بن أبي أبيض العجلاني وقال الطبراني هو ص 745

عويمر بن الحارث بن زيد بن جابر بن الجد بن العجلان وأبيض لقب لأحد آبائه ويؤيد ذلك ما سيأتي عن الموطأ أخرج الشيخان وغيرهما من حديث سهل بن سعد قال جاء العجلاني إلى عاصم بن عدي فقال له يا عاصم أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل الحديث في نزول آية اللعان ووقع في الموطأ رواية القعنبي أنه عويمر بن أشقر العجلاني وقيل أنه خطأ وإن عويمر بن أشقر آخر مازني وهو المذكور بعد ولعل أحد آباء عويمر العجلاني كان يلقب أبيض فأطلق عليه الراوي أشقر

ص 746

6119 عويمر بن الأخرم ويقال عمير تقدم

6120 عويمر بن أشقر بن عدي بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن عثمان بن مازن ص 746

الأنصاري المازني نسبه بن البرقي وذكره خليفة فيمن لم يتحقق نسبه من الأنصار وذكره أبو أحمد العسكري في بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وسبقه بن أبي خيثمة فنسبه كذلك وله حديث في الأضاحي من رواية عباد بن تميم عنه عند بن ماجة وغيره وأخرجه الخطيب في المتفق في ترجمة يحيى بن أبي كثير الأنصاري من بني النجار عن عمرو بن يحيى المازني عنه ووقع في بعض طرق حديثه أنه بدري وذكر يحيى بن معين أن عباد بن تميم لم يسمع منه فالله أعلم

6121 عويمر أبو الدرداء مشهور بكنيته وباسمه جميعا واختلف في اسمه فقيل ص 746

هو عامر وعويمر لقب حكاه عمرو بن الفلاس عن بعض ولده وبه جزم الأصمعي في رواية الكديمي عنه واختلف في اسم أبيه فقيل عامر أو مالك أو ثعلبة أو عبد الله أو زيد وأبوه بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي قال أبو شهر عن سعيد بن عبد العزيز أسلم يوم بدر وشهد أحدا وأبلى فيها قال صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نعم الفارس عويمر وقال هو حكيم أمتي وقال الأعمش عن خيثمة عنه كنت تاجرا قبل البعث ثم حاولت التجارة بعد الإسلام فلم يجتمعا وقال بن حبان ولاه معاوية قضاء دمشق في خلافة عمر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زيد بن ثابت وعائشة وأبي أمامة وفضالة بن عبيد روى عنه ابنه بلال وزوجته أم الدرداء وأبو إدريس الخولاني وسويد بن غفلة وجبير بن نفير وزيد بن وهب وعلقمة بن قيس وآخرون قال أبو شهر عن سعيد بن عبد العزيز مات أبو الدرداء وكعب الأحبار لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وقال الواقدي وجماعة مات سنة اثنتين وثلاثين وقال بن عبد البر إنه مات بعد صفين والأصح عند أصحاب الحديث أنه مات في خلافة عثمان

ص 747

6122 عويمر بن الحارث تقدم في عويمر بن أبي أبيض

ص 747

6123 عويمر والد قيس يأتي ذكره في ترجمة ولده قيس

6124 عويمر الهذلي ويقال بغير راء أخرج بن أبي خيثمة والهيثم بن كليب ص 747

والطبراني وغيرهم من طريق محمد بن سليمان بن سموأل أحد الضعفاء عن عمرو بن تميم بن عويم الهذلي عن أبيه عن جده قال كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عوف بنت مسروح من بني سعد بن هذيل تحت رجل منا يقال له حمل بن مالك أحد بني هذيل فضربت عفيف أختي بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وما في بطنها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بالدية وفي جنينها بغرة الحديث قال وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إنا أهل بدر فقال إذا رميت الصيد فكل ما أصميت ولا تأكل ما أنميت وقد تقدم عمران بن عويم بنحو قصة الجنين وفيها بعض مخالفة لهذا السياق قال بن الأثير أخرجه بن منده وأبو نعيم في عويم بغير راء وذكرا له حديث الصيد ثم عادا وأخرجاه في عويمر بالراء وذكر له قصة المرأتين وهو واحد

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.