أحمد العسكري عن بن دريد في الأخبار المنثورة من طريق هشام بن الكلبي قال كان العوام يحدث بعد إسلامه قال كنت أسمر مع جماعة من قومي فإذا أوى أصحابي إلى رحالهم بت أنا في بيت الصنم فقمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد فلما انهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول ولم أكن سمعت منه كلاما قبل ذلك يا بن جهيل حل بالأصنام الويل هذا نور سطع من الأرض الحرام فودع يغوث بالسلام قال فألقى الله في قلبي البراءة من الأصنام فكتمت قومي ما سمعت فإذا هاتف يقول % هل تسمعن القول يا عوام % أم قد صممت عن مدى الكلام % قد كشفت دياجر الظلام % وأصفق الناس على الإسلام فقلت % يا أيها الهاتف بالنوام % لست بذي وقر عن الكلام % فبين عن سنة الإسلام % قال وما كنت والله عرفت الإسلام قبل ذلك فأجابني يقول % ارحل على اسم الله والتوفيق % رحلة لا وان ولا مشيق % إلى فريق خير ما فريق % إلى النبي الصادق المصدوق فرميت الصنم وخرجت أريد النبي صلى الله عليه وسلم فصادفت وفد همدان يدور بالنبي صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه فأخبرته خبري فسر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أخبر المسلمين وأمرني النبي صلى الله عليه وسلم بكسر الأصنام فرجعت إلى اليمن وقد امتحن الله قلبي بالإسلام وقلت في ذلك % ومن مبلغ عنا شآمي قومنا % ومن حل بالأجواف سرا وجهرا % بأنا هداها الله للحق بعدما % تهود منا حائر وتنصرا % وأنا برئنا من يغوث وقربه % يعوق وتابعناك يا خير الورى
( العين بعدها الواو )
6089 العوام بن المنذر الطائي يأتي في القسم الثالث
6090 عوذ بن عفراء هو عوف اختلف في اسمه وعوف أصح
6091 عوذ الغافقي ذكر في وفد غافق مع جليحة بن صحار
6092 عوانة بن الشماخ مضى في عبادة
بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة كذا نسبه بن الكلبي وقيل إن جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة والباقي سواء قال بن منده ذكره البخاري في الصحابة وذكره إسحاق بن سويد الرملي في أعراب بادية الشام ممن له صحبة وروى عن أحمد بن محمد بن عروة الجهني سمعت جدي عروة بن الوليد يحدث بن أبيه عن جده عن عوسجة بن حرملة الجهني أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينزل بالمروة وكان يقعد في أصلها الشرقي ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد فكان يدور بين هذين الموضعين وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين رآه أعجب به ورأى من قيامه ما لم ير من أحد غيره من بطون العرب يا عوسجة سلني أعطك وقال بن الكلبي عقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألف يوم الفتح وأقطعه ذامر
وهو لقبه وعوذ اسمه يأتي في الميم
من عمال النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته واستدركه بن فتحون
بعضهم عوذا وعوف أصح كذا قال وكذا ذكر بن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذا ومعوذا وعوفا بني الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد من بني النجار شهدوا بدرا وقال أيضا حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده قال أن يراه قد غمس يده في القتال حاسرا فنزع عوف درعه وتقدم فقاتل حتى قتل شهيدا
6097 عوف بن الحارث قيل هو اسم أبي واقد الليثي يأتي في الكنى
صلى الله عليه وسلم وأخرج من طريق الشعبي عنه في ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة ولم يرفعه وذكره البخاري وغيره في التابعين
6099 عوف بن دلهم قال بن منده له ذكر في الصحابة ثم ذكر له أثرا موقوفا
ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ذو الخيار وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل الرقة وولده بها ذكره بن منده عن علي بن أحمد الخزاعي عن محمود بن محمد الأديب ولم يذكره أبو عروبة ولا غيره في تاريخ الخزرجيين قاله أبو نعيم
منده من طريق يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة عن أبيه قال لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف لم يخرج له رسول الله صلى الله عليه وسلم دية ولم يأمر بها وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه فذهبت عينه يوم قريظة فلم يخرج له رسول الله صلى الله عليه وسلم دية ولم يأمر بها
تقدم ذكر أبيه وأخرج البغوي وابن السكن وابن منده من طريق بن أبي فديك عن بن أبي حبيبة عن عوف بن سلمة بن عوف بن سلمة الأشهلي عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار قال بن السكن بن أبي حبيبة هو إبراهيم يعني بن إسماعيل لين الحديث وقال بن عبد البر مخرج حديثه عن أهل المدينة يدور على بن أبي حبيبة عن عوف بن سلمة عن أبيه عوف في فضل الأنصار وإسناده كله ضعيف وليس له غيره ولم ينسبه البغوي بل قال عوف الأنصاري وقال يقال له بن العطاف
والد قيس مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى
في ترجمة والده ذكره بن السكن وغيره في الصحابة وأخرج الطبراني من طريق محمد بن محمد بن مرزوق عن محمود بن ثوبة بن قيس بن عوف بن القعقاع حدثني أبي عن جده عوف قال وفد أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه غليم فأمر لكل رجل ببردين وأمر لي ببرد فلما انصرفنا باع رجل منهم على أحد برديه فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم في بردين فقال من أين لك هذا قلت اشتريته من فلان قال أنت كنت أحق به منه إذ ضيع ما أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بن السكن لا يصح قلت لأن في السند من لا يعرف وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات وذكر عنه كلاما حسنا وهو قوله لئن لم يغفر الله لنا بإحسانه لنهلكن فإنا لا نلقى الله بعمل
وقيل أبو محمد وقيل غير ذلك قال الواقدي أسلم عام خيبر ونزل حمص وقال غيره شهد الفتح وكانت معه راية أشجع وسكن دمشق وقال بن سعد آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي الدرداء روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عبد الله بن سلام وعن شيخ لم يسم روى عنه أبو مسلم الخولاني وأبو إدريس الخولاني وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن عائذ وكثير بن مرة وأبو المليح بن أسامة وآخرون روى أبو عبيد في كتاب الأموال من طريق مجالد عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب فقال إن رجلا من المسلمين صنع بي ما ترى وهو مشجوج مضروب فغضب عمر غضبا شديدا وقال لصهيب انطلق فانظر من صاحبه فائتني به فانطلق فإذا هو عوف بن مالك فقال إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فأت معاذ بن جبل فكلمه فإني أخاف أن يعجل عليك فلما قضى عمر الصلاة قال أجئت بالرجل قال نعم فقام معاذ فقال يا أمير المؤمنين إنه عوف بن مالك فاسمع منه ولا تعجل عليه فقال له عمر مالك ولهذا قال رايته يسوق بامرأة مسلمة على حمار فنخس بها لتصرع فلم تصرع فدفعها فصرعت فغشيها أو أكب عليها قال فلتأتني المرأة فلتصدق ما قلت فأتاها عوف فقال له أبوها وزوجها ما أردت إلى هذا فضحتنا فقالت المرأة والله لأذهبن معه فقالا فنحن نذهب عنك فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف فأمر عمر باليهودي فصلب وقال ما على هذا صالحناكم قال سويد فذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام قال الواقدي والعسكري وغيرهما مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك
فقال وعلى هوازن ونصر وثقيف وسعد بن مالك عوف بن مالك النصري كذلك قال وكأنه انقلب عليه والمعروف مالك بن عوف وسيأتي في مكانه
6107 عوف بن نجوة يأتي في القسم الثالث
6108 عوف الخثعمي والد حصين بن عوف تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين
من قومه من أبيات يقول فيها % خفاف وذكوان وعوف تخالهم % مصاعب راقت في طروقتها كلفا % بمكة إذ جئنا كأن لواءنا % عقاب أرادت بعد تحليقها خطفا
بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا ذكره سيف بن عمر وقد تقدم سند ذلك في ترجمة صلصل
ولد بأرض الحبشة وقدم به أبوه في غزوة خيبر واخرج النسائي وغيره من طريق محمد بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال لما قتل جعفر بن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعوا لي بني أخي فجىء بنا كأنا أفراخ فقال ادعوا إلي الحلاق فأمره فحلق رؤوسنا ثم قال أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عون فشبيه خلقي وخلقي ثم أخذ بيدي فأمالها فقال اللهم أخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه وهذا سند صحيح أورده بن منده من هذا الوجه مختصرا مقتصرا على قوله إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعون أشبهت خلقي وخلقي ولما أورده بن الأثير في ترجمته قال هذا إنما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه جعفر فأومأ إلى أنه وهم وليس كما ظن بل الحديثان صحيحان وكل منهما معدود فيمن كان أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم واختلف في أي ولدي جعفر محمد وعون كان أسن فأما عبد الله فكان أسن منهما وذكر موسى بن عقبة أن عبد الله ولد سنة اثنتين وقيل غير ذلك كما سبق في ترجمته وقال أبو عمر استشهد عون بن جعفر في تستر وذلك في خلافة عمر وما له عقب
عامر بن سعد بن مالك بن أنس بن وهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل وهو خثعم الخثعمي أخو أسماء بنت عميس وأختها سلمى وخال أولاد جعفر وأبي بكر وحمزة وعلي قال بن الكلبي قتل يوم الحرة وهو بن مائة سنة
6113 عويج بن خويلد يقال هو اسم أبي عقرب وسيأتي في الكنى
الأضبط ربيعة قال بن الكلبي أسلم عام الحديبية وقال غيره كان النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة في عمرة الحديبية وحكى البلاذري ذلك قال وقيل أبو ذر وقال بن ماكولا استخلفه لما اعتمر عمرة القضية قال ويقال فيه عويث بمثلثة بدل الفاء
استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره
النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل في نسبه غير ذلك قال بن إسحاق أصله من بلي وحالف بني أمية بن زيد كان ممن شهد العقبة وبدرا وأحدا والمغازي ومات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم هذا قول الواقدي وقال غيره مات في خلافة عمر بن الخطاب ويؤيده أنه وقع في الصحيح من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن عمر في حديث السقيفة قال عمر فلقينا رجلان صالحان من الأنصار وزاد الإسماعيلي في روايته قال الزهري فأخبرني عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقياهما هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي فأما عويم فهو الذي بلغنا أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الذين قال الله تعالى فيهم رجال يحبون أن يتطهروا فقال نعم المرء منهم عويم بن ساعدة وجاء هذا المتن مفردا من حديث جابر وأخرج البخاري في التاريخ من طريق عاصم بن سويد سمعت الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة قالت حدثتني جدتي قالت دعا عمر إلى جنازة عويم بن ساعدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم آخي بينه وبين عمر فقال عمر ما نصبت راية للنبي صلى الله عليه وسلم إلا وتحت ظلها عويم انتهى وقال بن إسحاق آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة
6117 عويم الهذلي وقيل عويمر بزيادة راء في آخره يأتي
عويمر بن الحارث بن زيد بن جابر بن الجد بن العجلان وأبيض لقب لأحد آبائه ويؤيد ذلك ما سيأتي عن الموطأ أخرج الشيخان وغيرهما من حديث سهل بن سعد قال جاء العجلاني إلى عاصم بن عدي فقال له يا عاصم أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل الحديث في نزول آية اللعان ووقع في الموطأ رواية القعنبي أنه عويمر بن أشقر العجلاني وقيل أنه خطأ وإن عويمر بن أشقر آخر مازني وهو المذكور بعد ولعل أحد آباء عويمر العجلاني كان يلقب أبيض فأطلق عليه الراوي أشقر
6119 عويمر بن الأخرم ويقال عمير تقدم
الأنصاري المازني نسبه بن البرقي وذكره خليفة فيمن لم يتحقق نسبه من الأنصار وذكره أبو أحمد العسكري في بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وسبقه بن أبي خيثمة فنسبه كذلك وله حديث في الأضاحي من رواية عباد بن تميم عنه عند بن ماجة وغيره وأخرجه الخطيب في المتفق في ترجمة يحيى بن أبي كثير الأنصاري من بني النجار عن عمرو بن يحيى المازني عنه ووقع في بعض طرق حديثه أنه بدري وذكر يحيى بن معين أن عباد بن تميم لم يسمع منه فالله أعلم
هو عامر وعويمر لقب حكاه عمرو بن الفلاس عن بعض ولده وبه جزم الأصمعي في رواية الكديمي عنه واختلف في اسم أبيه فقيل عامر أو مالك أو ثعلبة أو عبد الله أو زيد وأبوه بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي قال أبو شهر عن سعيد بن عبد العزيز أسلم يوم بدر وشهد أحدا وأبلى فيها قال صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نعم الفارس عويمر وقال هو حكيم أمتي وقال الأعمش عن خيثمة عنه كنت تاجرا قبل البعث ثم حاولت التجارة بعد الإسلام فلم يجتمعا وقال بن حبان ولاه معاوية قضاء دمشق في خلافة عمر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زيد بن ثابت وعائشة وأبي أمامة وفضالة بن عبيد روى عنه ابنه بلال وزوجته أم الدرداء وأبو إدريس الخولاني وسويد بن غفلة وجبير بن نفير وزيد بن وهب وعلقمة بن قيس وآخرون قال أبو شهر عن سعيد بن عبد العزيز مات أبو الدرداء وكعب الأحبار لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وقال الواقدي وجماعة مات سنة اثنتين وثلاثين وقال بن عبد البر إنه مات بعد صفين والأصح عند أصحاب الحديث أنه مات في خلافة عثمان
6122 عويمر بن الحارث تقدم في عويمر بن أبي أبيض
6123 عويمر والد قيس يأتي ذكره في ترجمة ولده قيس
والطبراني وغيرهم من طريق محمد بن سليمان بن سموأل أحد الضعفاء عن عمرو بن تميم بن عويم الهذلي عن أبيه عن جده قال كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها أم عوف بنت مسروح من بني سعد بن هذيل تحت رجل منا يقال له حمل بن مالك أحد بني هذيل فضربت عفيف أختي بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وما في بطنها فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بالدية وفي جنينها بغرة الحديث قال وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إنا أهل بدر فقال إذا رميت الصيد فكل ما أصميت ولا تأكل ما أنميت وقد تقدم عمران بن عويم بنحو قصة الجنين وفيها بعض مخالفة لهذا السياق قال بن الأثير أخرجه بن منده وأبو نعيم في عويم بغير راء وذكرا له حديث الصيد ثم عادا وأخرجاه في عويمر بالراء وذكر له قصة المرأتين وهو واحد
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
