فيمن سكن مصر من الصحابة وقال إنه شهد بيعة الرضوان وذكره بن يونس وقال إنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ذكروه في كتبهم وقال أبو نعيم لا نعرف له رواية
( العين بعدها النون )
6078 عنبسة بن أمية بن خلف الجمحي يقال هو اسم أبي غليط يأتي في الكنى
المستغفري واستدركه أبو موسى
فيمكن سكن مصر من الصحابة ونقل عن سعيد بن عفير أنه قال شهد عنبسة هذا الحديبية وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ولرهط من قومه وانتسبوا إليه لا إلى جعد ولا إلى صخر أنتم بنو عبيد الله
العامري تقدم نسبه في ترجمة أبيه وهو أخو أبي جندل الآتي في الكنى قال الزبير بن بكار أمه فاختة بنت عامر بن نوفل أسلم مع أبيه وخرج إلى الشام معه مجاهدا وكانت معه ابنته فاختة واستشهد أبوه قبله ثم مات هو في طاعون عمواس فقدموا على عمر بفاختة وبعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وكان أبوه استشهد مع سهيل بن عمرو فقال عمر زوجوا الشريد الشريدة فزوجوها له فهي أم أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته قال بن الأثير ضبطه بعضهم بضم أوله وسكون المثناة ولا يصح قلت وجدته بخط البرزالي الكبير في تاريخ بن عساكر بقاف بدل المثناة قال بن عساكر وهو وهم
مولى سليم بن عمرو بن حديدة وقال بن هشام هو حليف بني تميم بن كعب بن سلمة قال موسى بن عقبة وابن إسحاق شهد بدرا واستشهد بأحد قتله نوفل بن معاوية الدؤلي
أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ما تعدون الشهيد فيكم الحديث وكلام الدارقطني يقتضي أن عنترة تابعي فإن البرقاني قال سألت عن عبد الملك بن هارون بن عنترة فقال يكذب وأبوه يحتج به وجده يعتبر به وكذا ذكره مسلم وابن حبان وغيرهما في التابعين وأخرج له النسائي حديثا من روايته عن بن عباس فالله أعلم
6084 عنتر ويقال عنيز العذري تقدم في عس
بن الربعة بن رشدان الجهني ذكر بن الكلبي أنه شهد بدرا والمشاهد وضبطه الدارقطني وقيل فيه بالغين المعجمة وجوز بن الأثير أن يكون هو الذي بعده
عنمة من تاريخ مصر فقال لأبيه صحبة وقال بن ماكولا هو بنون بفتحتين وخطأ بن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة وأخرج الطبراني من طريق رفيع بن خالد عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهني عن أبيه عن جده قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار فقال يا رسول الله بأبي وأمي إني ليسوءني الذي أرى بوجهك فما هو قال الجوع فخرج الرجل يعدو فالتمس في بيته طعاما فلم يجد فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حفنة من تمر وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه بين يديه وقال كل فقال من أين لك هذا فأخبره فقال إني لأظنك محبا لله ورسوله قال أجل لانت أحب إلي من نفسي وولدي ومالي قال إمالا فاصطبر للفاقة وأعد للبلاء تجفافا والذي بعثني بالحق لهما أسرع إلي من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله قلت في سنده من لا يعرف
6087 عنيز بالتصغير وآخره زاي تقدم في عس
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
