5593 عقار تقدم في عفان
( العين بعدها القاف )
الإسلام فأسلم في الثانية
بن العباس أنه من جملة الوفد الذين قدموا مع الأشج فأسلموا
سروعة في قول أهل الحديث ويقال إن أبا سروعة أخوه وهو قول أهل النسب وصوبه العسكري وقيل إن أبا سروعة أخو عقبة لأمه وجزم به مصعب الزبيري وأعرب أبو حاتم الرازي فقال أبو سروعة قاتل خبيب له صحبة اسمه عقبة بن الحارث بن عامر وليس هو عقبة بن عامر الذي أدركه بن أبي مليكة هو الذي أخرج له البخاري وأصحاب السنن ووهم من أخرج حديثه في المتفق لصاحب العمدة وله رواية عن أبي بكر الصديق وروى عنه أيضا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وعبيد بن أبي مريم المكي مات عقبة بن الحارث في خلافة بن الزبير
5597 عقبة بن الحارث أبو سروعة إن صح ما قال أبو حاتم فهو آخر
بكر بن أشجع الأشجعي قال هشام بن الكلبي أسلم قديما وشهد بدرا وكان يلقب مذبحا لأنه ذبح الأساري يوم الرقم وفي جده نصر بن دهمان يقول الشاعر % ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها % وستين عاما بعدها وسنينا
قلت وأشار بذلك إلى قول بن عبد البر في ترجمة سهل قال أبو مسهر قال سعيد بن عبد العزيز كان سهل بن الحنظلية لا يولد له وله أخ يسمى سعدا وأخ يسمى عقبة ولهم صحبة
5600 عقبة بن خالد الليثي صوابه بن مالك يأتي
أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت كأني في دار عقبة بن رافع فأتينا برطب من رطب بن طاب فأولتها الرفعة لنا والعاقبة وأن ديننا قد طاب وأخرجه بن منده في ترجمة عقبة بن نافع فصحفه وتعقبه أبو نعيم وروى أبو يعلى والحسن بن سفيان من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن عقبة بن رافع رفعه إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا الحديث وأخرجه من طريق بن لهيعة عن عمارة بن غزية عن عاصم ورواه غير بن لهيعة عن عمارة فسمى الصحابي قتادة بن النعمان فالله أعلم
موسى بن عقبة أخرجه أبو عمر
5603 عقبة بن صيفي يأتي في عقبة بن أبي قيس
5604 عقبة بن طويع في عتبة
عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني الصحابي المشهور روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين منهم بن عباس وأبو أمامة وجبير بن نفير وبعجة بن عبد الله الجهني وأبو إدريس الخولاني وخلق من أهل مصر قال أبو سعيد بن يونس كان قارئا عالما بالفرائض والفقه فصيح اللسان شاعرا كاتبا وهو أحد من جمع القرآن قال ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليف مصحف عثمان وفي آخره كتبه عقبة بن عامر بيده وفي صحيح مسلم من طريق قيس بن أبي حازم عن عقبة بن عامر قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا في غنم لي أرعاها فتركتها ثم ذهبت إليه فقلت بايعني فبايعني على الهجرة الحديث أخرجه أبو داود والنسائي وشهد عقبة بن عامر الفتوح وكان هو البريد إلى عمر بفتح دمشق وشهد صفين مع معاوية وأمره بعد ذلك على مصر وقال أبو عمر الكندي جمع له معاوية في إمرة مصر بين الخراج والصلاة فلما أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس فلما توجه سائرا استولى مسلمة فبلغ عقبة فقال أغربة وعزلا وذلك في سنة سبع وأربعين ومات في خلافة معاوية على الصحيح وحكى أبو زرعة في تاريخه عن عبادة بن نسي قال رأيت رجلا في خلافة عبد الملك يحدث فقلت من هذا قالوا عقبة بن عامر الجهني قال أبو زرعة فذكرته لأحمد بن صالح قال هذا غلط مات عقبة في خلافة معاوية وكذلك أرخه الواقدي وغيره وزادوا في آخرها وأما قول خليفة بن خياط قتل في النهروان من أصحاب علي عامر بن عقبة بن عامر الجهني فهو آخر بدليل قول خليفة في تاريخه مات في سنة ثمان وخمسين عقبة بن عامر الجهني
بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره أبو عمر وغيره فقالوا شهد العقبة الأولى وبدرا وأحدا وأعلم بعصابة خضراء في مغفره وشهد الخندق وسائر المشاهد واستشهد باليمامة ونقل أبو موسى عن جفر المستغفري أنه ذكره فقال عقبة بن عامر بن نابي له صحبة استشهد باليمامة وساق ذلك بسنده عن بن إسحاق وذكره بن سعد بنحو ما ذكره أبو عمر فهو سلفه فيه وروى أبو نعيم من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عقبة بن عامر السلمي قال جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابني وهو غلام حدث السن فقلت بأبي أنت وأمي علم ابني دعوات يدعو بهن وخفف عليه فقال قل يا غلام اللهم إني أسألك نجاة في إيمان وإيمانا في حسن خلق وصلاحا يتبعه نجاح فأعادها عليه الغلام حتى قال الغلام قد فهمت ترجم له أبو نعيم فقال عقبة بن عامر السلمي وساق له هذا الحديث ولم يزد فضمه بن الأثير إلى عقبة بن عامر بن نابي الذي ذكره بن عبد البر لكونه من بني سلمة بكسر اللام فيصح في نسبه سلمة بفتح اللام فجعلهما واحدا ويغلب على ظني أنه غيره لما سأذكره في الذي بعده
وأورد له الحديث الماضي من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر عن أبيه عقبة وهو في نسخة معتمدة بضم السين فيكون من بني سليم فهو غير الذي قبله ويؤيده أن يزيد بن أسلم ولد بعد اليمامة بدهر أيضا وقد ذكر الباوردي فيمن شهد صفين من الصحابة مع علي عقبة بن عامر السلمي وهذا مما يؤيد أنه غير الذي اسم جده نابي فإن اليمامة كانت سنة اثنتي عشرة وصفين كانت سنة سبع وثلاثين فهو غيره قطعا ولا جائز أن يكون الجهني لأن الجهني كان مع معاوية بصفين لا مع علي ولأن في حديث زيد بن أسلم عنه أنه جاء بابن له إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال محمد بن سعد في الطبقات إن عقبة بن عامر بن نابي لا عقب له وكذا جزم به الدمياطي في أنساب الخزرج وأما قول بن الأثير إن رواية زيد بن أسلم عنه مرسلة فهو بناء على ما ظنه أنه الأنصاري فأما إن كان كما جوزته وأنه سلمي وأنه عاش إلى أن شهد صفين فلا مانع من إدراك زيد بن أسلم له وهذا كله إن صح سند حديث زيد بن أسلم وما ذكره الباوردي فإن في سند كل منهما مقالا والله أعلم
الصحابة وروى بن السكن من طريق يزيد بن رومان عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حتى إذا كنا ببطن رابغ استقبلتنا من بابة فأظلم الطريق فذكر الحديث في فضل المعوذتين وروى الباوردي من طريق عبيد الله بن أبي رافع بالسند الضعيف أنه عده فيمن شهد صفين من الصحابة
إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وذكره فيمن فر يوم أحد حتى بلغ جبلا مقابل الأعوص فأقام به ثم رجع
بن الخزرج الأنصاري أبو مسعود البدري مشهور بكنيته اتفقوا على أنه شهد العقبة واختلفوا في شهوده بدرا فقال الأكثر نزلها فنسب إليها وجزم البخاري بأنه شهدها واستدل بأحاديث أخرجها في صحيحه في بعضها التصريح بأنه شهدها منها حديث عروة بن الزبير عن بشير بن أبي مسعود قال أخر المغيرة العصر فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو جد زيد بن حسن وكان شهد بردا وقال أبو عتبة بن سلام ومسلم في الكنى شهد بدرا وقال بن البرقي لم يذكره بن إسحاق فيهم وورد في عدة أحاديث أنه شهدها وقال الطبراني أهل الكوفة يقولون شهدها ولم يذكره أهل المدينة فيهم وقال بن سعد عن الواقدي ليس بين أصحابنا اختلاف في أنه لم يشهدها وقيل إنه نزل ماء ببدر فنسب إليه وشهد أحدا وما بعدها ونزل الكوفة وكان من أصحاب علي واستخلف مرة على الكوفة قال خليفة مات قبل سنة أربعين وقال المدائني مات سنة أربعين قلت والصحيح أنه مات بعدها فقد ثبت أنه أدرك إمارة المغيرة على الكوفة وذلك بعد سنة أربعين قطعا قيل مات بالكوفة وقيل مات بالمدينة
5611 عقبة بن عمرو بن عدي يأتي في عقيب مصغرا
الحارثي شهد أحدا واستشهد يوم جسر أبي عبيد ذكره أبو عمر
واستشهد عقبة بالقادسية قال بن المهلبي وأبو الفرج الأصبهاني وغيرهما أسلم عقبة واستشهد بالقادسية
بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد أحدا وما بعدها ذكره العدوي في الأنساب وقال بن يونس شهد فتح مصر وعقبة بها وله صحبة ولا يعرف له رواية وعده الواقدي في المنافقين وكان ذلك في أول امره ثم تاب
والأزدي وغيرهما تفرد بشر بن عاصم بالرواية عنه قلت أخرج حديثه النسائي والبغوي وابن حبان وغيرهم من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال أتينا بشر بن عاصم فقال حدثنا عقبة بن مالك وكان من رهطه فقال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأغارت على قوم فشد رجل من القوم فاتبعه رجل من السرية فقال له إني مسلم فلم ينظر غليه فضربه فقتله وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أبي علي فيمن قتل مؤمنا الحديث ووقع في رواية البغوي من طريق يونس بن عبيد عن حميد عن مالك بن عقبة أو عقبة بن مالك وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك ونبه فيه على الاختلاف المذكور وعقبة بن مالك هو المحفوظ ووقع في بعض النسخ من مسند أبي يعلى عقبة بن خالد والصواب بن مالك هكذا أخرجه بن حبان عن أبي يعلى وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن شيخ أبي يعلى وأخرج أبو داود من طريق عبد الصمد عن سليمان بن مغيرة عن حميد بن هلال عن بشر بن عاصم عن عقبة بن مالك وكان من رهطه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فسلمت رجلا منهم فلما رجع قال لو رأيت ما لامنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمضى لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري قلت وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديث واحد
بهرام عن شهر بن حوشب سمعت رجلا يقول سمعت عقبة بن مالك الجهني يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يموت حين يموت وفي قلبه حبة خردل من كبر فيحل له الجنة يريح ريحها فقال له رجل يقال له أبو ريحانة إني أحب الجمال الحديث وروى بن شاهين من طريق يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن زحر عن أبي سعيد الرعيني عن عبد الله بن مالك الجهني أن عقبة بن مالك الجهني أخبره أن أخته نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية غير مختمرة الحديث وتعقبة أبو موسى بأن هذا الحديث معروف من رواية يحيى بن سعيد بهذا الإسناد عن عقبة بن عامر الجهني وهو الصواب وقوله بن مالك تصحيف ولعقبة بن مالك حديث آخر روى الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن أبي حميد عن جميلة بنت عبادة الأنصاري عن أختها عن عقبة بن مالك قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا في رمضان فقال قد قمت وأنا أعلم بليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر أورده في ترجمة محمد بن علي الصائغ وقال لا يروي عن عقبة إلا بهذا الإسناد
هكذا في التجريد ولم أر له في الصحابة لابن منده ذكرا والله أعلم
إلى زرعة بن ذي يزن قاله المستغفري قلت وسمى أباه مرا والذي في كتاب بن إسحاق والد أبي نمر وهو الصواب وقد مضى في ترجمة الحارث بن عبد كلال وذكر بن إسحاق أن له وفادة
استدركه بن فتحون وعزاه للطبري وأنه ذكر فيمن شهد أحدا
5620 عقبة بن هلال ذكره الذهبي في التجريد وأن له في مسند بقي حديثا
كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو سنان أخو شجاع بن وهب ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وقال البلاذري يقال إنه كان مع أخيه في هجرة الحبشة وليس يثبت وقال بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة قال قالت اليهود نحن أبناء الله وأحباؤه قال فقال لهم عقبة بن وهب وسعد بن معاذ وسعد بن عبادة يا معشر يهود اتقوا الله فوالله إنكم لتعلمون أن محمدا رسول الله هكذا أورده بن منده هنا وأورده غيره في ترجمة الذي بعده والله أعلم
جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان الغطفاني حليف بني سالم من الأنصار قال بن إسحاق كان أول من أسلم من الأنصار ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل بمكة حتى هاجر فكان يقال له أنصاري مهاجري وشهد بدرا هكذا ذكر بن الكلبي إلا أنه قال عقبة بن كلدة بن وهب وإنه كان من السبعين يوم العقبة وقال الواقدي شهد بدرا وأحدا وما بعدها وهو الذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم عالجهما هو وأبو عبيدة بن الجراح حدثني بذلك بن أبي الهاد عن أبيه
تاريخ نيسابور من طريق صيفي بن نافع بن صيفي وكان بلغ مائة واثنتي عشرة سنة عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني عن أبيه وكان أصابه سهم مع النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل النار مسلم رآني ولا رأى من رآني ولا رأى من رأى من رآني ثلاثا قال بن السكن لا يروى عن عقبة غير هذا الحديث قلت وخلطه بن منده بترجمة عقبة الفارسي مولى الأنصار فوهم نبه على ذلك بن الأثير وتعجب من أبي موسى كيف استدركه
عن موسى بن حبيب عن سعد بن عقبة الزرقي أن أباه عقبة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث أقسم عليهن قالوا يا رسول الله ما هن قال لا يعطي المؤمن شيئا من ماله فينقص أبدا الحديث
هاشم من الصحابة لكن قال أبو عقبة قال بن حبان شهد أحدا وقال بن إسحاق حدثني داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك قال شهدت أحدا مع مولاي فضربت رجلا من المشركين فقلت خذها وأنا الغلام الفارسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا قلت خذها وأنا الغلام الأنصاري فإن مولى القوم من أنفسهم أخرجه أبو يعلى من هذا الوجه وذكره بن السكن من رواية جرير بن حازم عن داود بن الحصين نحوه ورواه يحيى بن العلاء عن داود فقلبه قال عن عقبة بن عبد الرحمن عن أبيه وقد مضى النقل عن الواقدي أنه جعل هذه القصة لرشيد الفارسي فان لم يكونا اثنين وإلا فالصواب مع بن إسحاق وقد روى بن أبي خيثمة وأبو داود وابن ماجة وابن منده من طريق هذا الحديث من رواية جرير بن حازم عن بن إسحاق فقال عبد الرحمن بن أبي عقبة والذي في المغازي عبد الرحمن بن عقبة اسم لا كنية فإن كان جرير ضبطه فيحتمل أن يكون رشيد اسمه وأبو عقبة كينته والله أعلم
عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن عقبة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجد المؤمن مجتهدا فيما يطيق متلهفا على ما لا يطيق
بشر في الباء الموحدة
مهملة ساكنة التميمي عداده في أعراب البصرة يكنى أبا وراد ذكره بن أبي حاتم في الصحابة وقال هو أخو ذؤيب وقد تقدم ذكره في ترجمة خارجة بن عقفان في حرف الخاء المعجمة
والله أعلم
الحارثي شهد أحدا واستصغر ولده سعد بن عقيب فرد مع من رد ذكره أبو عمر هكذا مصغرا وذكره غيره عقبة بالتكبير
5631 عقيبة بن رقيبة مضى في رقيبة بن عقيبة روى له حديث بالشك ضعيف
وجعفر وكان الأسن يكنى أبا يزيد تأخر إسلامه إلى عام الفتح وقيل أسلم بعد الحديبية وهاجر في أول سنة ثمان وكان أسر يوم بدر ففداه عمه العباس ووقع ذكره في الصحيح في مواضع وشهد غزوة مؤتة ولم يسمع له بذكر في الفتح وحنين كأنه كان مريضا أشار إلى ذلك بن سعد لكن روى الزبير بن بكار بسنده إلى الحسن بن علي أن عقيلا كان ممن ثبت يوم حنين وكان عالما بأنساب قريش ومآثرهما ومثالبها وكان الناس يأخذون ذلك عنه بمسجد المدينة وكان سريع الجواب المسكت وكان قد فارق عليا ووفد إلى معاوية في دين لحقه وروى هشام بن الكلبي بسنده إلى بن عباس قال كان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم في المنافرات عقيل ومخرمة وحويطب وأبو جهم وكان عقيل يعد المساوي فمن كانت مساويه أكثر يقر صاحبه عليه ومن كانت محاسنه أكثر يقره على صاحبه ولعقيل حديث كامل أخرج له النسائي وابن ماجة حديثا قال بن سعد قالوا مات في خلافة معاوية قلت وفي تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أنه مات في أول خلافة يزيد قبل الحرة
الواقدي فيمن نزل الكوفة منهم وزعم بن قانع أنه أبو حاتم روى حديث إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه فتصحف عليه كنيته وذلك معدود من أوهامه
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
