الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
22

( ذكر من اسمه سهيل بالتصغير )

القسم الثالث 16 عنصر صفحة 207
3563 سهيل بن بيضاء تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل وأن بيضاء أمها ص 207

وذكر بن إسحاق أنه شهد بدرا وتوفي سنة تسع وذكره في البدرين أيضا موسى بن عقبة وزعم بن الكلبي أنه الذي أسر يوم بدر فشهد له بن مسعود ورد ذلك الواقدي وقال إنما هو أخوه سهل ويؤيد قول بن الكلبي ما رواه الطبراني بإسناد صحيح عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر لا ينفلت منك أحد إلا بفداء أو ضربة قال عبد الله فقلت إلا سهيل بن بيضاء قال وقد كنت سمعته يذكر الإسلام قال إلا سهيل بن بيضاء وروى بن حبان في صحيحه من طريق يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن سعد بن الصلت ويقال سعيد بن الصلت عن سهيل بن بيضاء من بني عبد الدار قال بينا نحن في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر القصة وهو عند الطبراني من هذا الوجه عن سهل بن بيضاء بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره إذ قال يا سهيل بن بيضاء ورفع صوته الحديث وذكر بن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل لأن سعد بن الصلت لم يدرك سهيلا وهذا هو المعتمد لأن عائشة قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد أخرجه مسلم فدل على أنه مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرخ بن سعد وفاته سنة تسع كما تقدم وقال بن منده قد روى عن سعد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس عن سهل بن بيضاء قلت هو كذلك عند البغوي وأكثر من رواه لم يذكروا بن أنيس وهو عند أحمد من ثلاث طرق عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم وفي الصحيح من حديث أنس في الذي كان يسقيهم الفضيح فلما نزل تحريم الخمر قالوا أرقها وعد فيهم في بعض الطرق سهيل بن بيضاء

3564 سهيل بن حنظلة ويقال بن الحنظلية العبشمي روى الحسن بن سفيان من ص 209

طريق قتادة عن أبي العالية عن سهيل بن الحنظلية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم قوموا مغفورا لكم قال أبو نعيم وقال مسلم بن إبراهيم عن أبان عن قتادة ثم سهيل بن الحنظلية العبشمي قلت أخرجه البخاري عن مسلم في ترجمة سهل بن الحنظلية الأنصاري ثم قال يقال إن هذا غير الأول وذكر أبو الفرج أن سهيل بن الحنظلية غنوى

3565 سهيل بن حنظلة بن الطفيل العامري بن أخي عامر بن الطفيل يأتي ذكره ص 209

في القسم الثالث وفي سياق قصته ما قد يشعر بأن له صحبة

ص 210

3566 سهيل بن خليفة المنقري أبو سويد ذكره بن منده

ص 210

3567 سهيل بن دعد هو بن بيضاء والبيضاء لقب

3568 سهيل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم الأنصاري ذكره بن ص 210

إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا ويقال إنه أحد صاحبي المربد

3569 سهيل بن سعد الساعدي أخو سهل تقدم ذكر أخيه وروى بن منده من طريق ص 210

حفص بن عاصم سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول دخلت المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فصليت فلما انصرف رآني أركع فقال ما هاتان فذكرت له فسكت وكان إذا رضي شيئا سكت وفي إسناده عمر بن قيس وقد ذكر أبو نعيم أنه وهم فيه وأن الصواب أنه عن قيس بن عمرو قلت إن كان حفظه فلا مانع من التعدد

3570 سهيل بن السمط وقع ذكره في حديث سهيل بن بيضاء من رواية البغوي ص 210

فأخرج الخطيب في المتفق من طريق أبي القاسم البغوي قال حدثنا محمد بن علي الجوزجاني حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا سعيد بن سلمة حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن سعد بن الصلت عن سهيل بن السمط قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا سهيل ورفع صوته الحديث وكان أخرجه قبل من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد عن سعد لكن قال عن سهل بن بيضاء قال بينما نحن في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسهل بن بيضاء رديفه قال يا سهيل بن بيضاء ورفع صوته مرتين أو ثلاثا بذلك يجيبه سهيل فلما سمع الناس صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفوا أنه يريدهم فجلس من كان بين يديه ولحقه من كان خلفه حتى اجتمعوا قال من شهد أن لا إله إلا الله حرم الله عليه النار وأوجب له الجنة وقد أخرجه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن يزيد فخالف في شيخ يزيد قال بدله محمد بن إبراهيم عن سهيل بن بيضاء قال نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وأنا رديفه فذكر الحديث وفي سند هذا الحديث اختلاف كثير ولكن ليس في شيء من طرقه لسهيل بن السمط ذكر إلا في رواية سعيد بن سلمة وكنت أوردت سهيل بن السمط في القسم الأخير ثم تأملت سياقه فوجدته محتملا فنقلته إلى هذا القسم والله المستعان

ص 211

3571 سهيل بن عامر بن سعد في سهل

ص 211

3572 سهيل بن عتيك ويقال بن عبيد تقدم في سهل

3573 سهيل بن عدي الأزدي من أزد شنوءة حليف بني عبد الأشهل قال أبو عمر ص 211

استشهد باليمامة وقد تقدم ذكر أخيه سهل

3574 سهيل بن عمرو صاحب المربد تقدم ذكره مع أخيه سهل وزعم بن الكلبي أن ص 211

هذا قتل بصفين مع علي بن أبي طالب

3575 سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر ص 211

بن لؤي القرشي العامري خطيب قريش أبو يزيد قال البخاري سكن مكة ثم المدينة وذكره بن سميع في الأولى ممن نزل الشام وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية وكلامه ومراجعته للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك في الصحيحين وغيرهما وله ذكر في حديث بن عمر في الذين دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في القنوت فنزلت ليس لك من الأمر شيء زاد أحمد في روايته فتابوا كلهم وروى حميد بن زنجويه في كتاب الأموال من طريق بن أبي حسين قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دخل البيت ثم خرج فوضع يده على عضادتي الباب فقال ماذا تقولون فقال سهيل بن عمرو نقول خيرا ونظن خيرا أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت فقال أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم وذكره بن إسحاق فيمن أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الإبل من المؤلفة وذكر بن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن الشافعي كان سهيل محمود الإسلام من حين أسلم وروى البيهقي في الدلائل من طريق الحسن بن محمد بن الحنفية قال قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم دعني أنزع ثنيتي سهيل فلا يقوم علينا خطيبا فقال دعها فلعلها أن تسرك يوما فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم قام سهيل بن عمرو فقال لهم من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وروى أوله يونس بن بكير في مغازي بن إسحاق عنه عن محمد بن عمرو بن عطاء وهو في المحامليات موصول من طريق سعيد بن أبي هند عن عمرة عن عائشة وذكر بن خالويه أن السر في قوله أنزع ثنيتيه أنه كان أعلم والأعلم إذا نزعت ثنيتاه لم يستطع الكلام وذكر الواقدي من طريق مصعب بن عبد الله عن مولى لسهيل عن سهيل أنه سمعه يقول لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض معلمين يقاتلون ويأسرون وروى أبو قرة من طريق بن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم استهداه من ماء زمزم وروى البخاري في تاريخه والباوردي من طريق حميد عن الحسن قال كان المهاجرون والأنصار بباب عمر فجعل يأذن لهم على قدر منازلهم وثم جماعة من الطلقاء فنظر بعضهم إلى بعض فقال لهم سهيل بن عمرو على أنفسكم فاغضبوا دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم فكيف بكم إذا دعيتم إلى أبواب الجنة ثم خرج إلى الجهاد وأخرجه بن المبارك في الجهاد أتم منه وروى بن شاهين من طريق ثابت البناني قال قال سهيل بن عمرو والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها لعل أمري أن يتلو بعضه بعضها وقال بن أبي خيثمة مات سهيل بالطاعون سنة ثمان عشرة ويقال قتل باليرموك وقال خليفة بمرج الصفر والأول أكثر وأنه مات بالطاعون وأخرجه بن سعد بإسناد له إلى أبي سعد بن أبي فضالة وكانت له صحبة قال اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام فسمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مقام أحدكم في سبيل الله ساعة من عمره خير من عمله عمره في أهله قال سهيل فإنما أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة قال فلم يزل مقيما بالشام حتى مات في طاعون عمواس

3576 سهيل بن عمرو الجمحي معدود في المؤلفة ووقع الخبر بذلك في ترجمة عبد ص 214

الرحمن بن يربوع

3577 سهيل بن قيس بن أبي كعب الأنصاري بن عم كعب ذكر بن الكلبي أنه شهد ص 214

بدرا وقد تقدم ذكر سهل فما أدري أهما واحد أم اثنان

3578 سهيل الثقفي ويقال عمرو بن سفيان تقدم في ترجمة الحارث بن بدل في ص 214

القسم الرابع من الحاء المهملة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.