بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي كان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وقال أبو حاتم كان ممن يظهر الإسلام بمكة وقال البغوي في ترجمة أبي بكر حدثني محمد بن عباد حدثني سفيان يعني بن عيينة وسئل من أكبر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني في السن فقال حسين بن جدعان أظنه عن أنس قال أبو بكر وسهل بن بيضاء روى مسلم وأبو داود من طريق أبي سلمة عن عائشة قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء الا في المسجد سهيل وأخيه وأخرجه بن منده فوقع في روايته سهل وقال أبو عمر أسلم سهل بمكة فكتم إسلامه فأخرجته قريش إلى بدر فأسر يومئذا فشهد له بن مسعود أنه رآه يصلي بمكة فأطلق ومات بالمدينة وصلى النبي صلى الله عليه وسلم عليه وعلى أخيه سهيل في المسجد قلت ولم يزد مالك في روايته الحديث الماضي على ذكر سهيل وزعم الواقدي أن هذا مات بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو نعيم اسم أخي سهيل صفوان ومن سماه سهلا فقد وهم كذا قال
ذكر من اسمه سهل بسكون الهاء )
أحدا ولا عقب له فأما تسميته عروة فعند بن الأمين وعمرو عند بن الدباغ وتبعه بن الأثير وكلاهما نقله عن العدوي
الدراوردي عن سعد بن إسحاق عن كعب بن عجرة عن سهل بن حارثة الأنصاري قال شكا قوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم سكنوا دارا وهم ذوو عدد فقلوا فقال فهلا تركتموها ذميمة قال بن منده لا تصح صحبته وعداده في التابعين وذكره بن حبان في التابعين أيضا ونقل بن الأثير عن أبي علي الغساني عن بن القداح أن حارثة بن سهل والد هذا شهد أحدا والمشاهد وكذا ولده سهل وقال بن ماكولا نحوه وزاد ولسهل عقب بالمدينة وبغداد وأخرج هذا الحديث أبو نعيم من طريق أبي ضمرة عن سعيد فقال فيه سلمة بن حارثة فاختلف في اسمه على سعد بن إسحاق
الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي اختلف في اسم أبيه فقيل عبد الله وقيل عامر وأمه أم الربيع بنت سالم بن عدي بن مجدعة قيل كان لسهل عند موت النبي صلى الله عليه وسلم سبع سنين أو ثمان سنين وقد حدث عنه بأحاديث وحدث أيضا عن زيد بن ثابت ومحمد بن مسلمة روى عنه ابنه محمد وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة وبشير بن يسار وصالح بن خوات ونافع بن جبير وعروة وغيرهم وقال بن أبي حاتم عن أبيه بايع تحت الشجرة وشهد المشاهد الا بدرا وكان دليل النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أحد وقال بن القطان هذا لا يصح لاطباق الأئمة على أنه كان بن ثمان سنين أو نحوها عند موت النبي صلى الله عليه وسلم منهم بن منده وابن حبان وابن السكن والحاكم أبو أحمد والطبري وجزم بأنه مات في أول خلافة معاوية وغلط بأن ذلك أبوه ويظهر لي أنه اشتبه على من قال شهد المشاهد الخ بسهل بن الحنظلية فإنه الذي وصف بما ذكر ويقال بان الموصوف بذلك أبوه أبو حثمة وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم خارصا وكان الدليل إلى أحد
3526 سهل بن حمار الأنصاري استشهد باليمامة من التجريد
عمرو بن عدي وهو الأشهر عدي هو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قال بن أبي خيثمة والحنظلية أمه وقيل الحنظلية جدته وقيل أم جده وقال بن سعد بعد أن ساق هذا النسب الحنظلية أم عمرو بن عدي واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم التميمية فمن كان من ولد عمرو بن عدي قيل له بن الحنظلية وقال بن البرقي اسم أبيه عبيد من بني عدي بن زيد شهد أحدا وما بعدها ثم تحول إلى الشام حتى مات وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو كبشة السلولي والقاسم بن عبد الرحمن ويزيد بن أبي مريم الشامي وغيرهم قال البخاري له صحبة وكان عقيما لا يولد له وقد بايع تحت الشجرة وقال غيره شهد المشاهد الا بدرا وقال أبو زرعة عن دحيم توفي في خلافة معاوية وفي جامع بن وهب من طريق القاسم مولى معاوية هجرت يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية حينئذ خليفة فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم فاطلعت فإذا شيخ مصفر اللحية فقيل لي هذا سهل بن الحنظلية صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج له أحمد وأبو داود من طريق قيس بن بشر أخبرني أبي وكان جليسا لأبي الدرداء قال كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له بن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو صلاة فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله قريبا ونحن عند أبي الدرداء فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك فذكر أحاديث مرفوعة في ثلاثة مواطن وقال أبو زرعة الدمشقي توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان
3528 سهل بن حنظلة العبشمي ويقال بن الحنظلية يأتي في سهيل مصغرا
بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا سعد وأبا عبد الله من أهل بدر روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زيد بن ثابت روى له أبناه أبو أمامة أسعد وعبد الله أو عبد الرحمن وأبو وائل وعبيد بن السباق وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم كان من السابقين وشهد بدرا وثبت يوم أحد حين انكشف الناس وبايع يومئذ على الموت وكان ينفح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنبل فيقول نبلوا سهلا فإنه سهل وكان عمر يقول سهل غير حزن وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلها واستخلفه علي على البصرة بعد الجمل ثم شهد معه صفين ويقال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين علي بن أبي طالب ومات سنة ثمان وثلاثين قال الواقدي حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي عن محمد بن أبي إمامة بن سهل عن أبيه قال مات سهل بالكوفة وصلى عليه علي وقال المدائني مات سنة ثمان وثلاثين وقال عبد الله بن مغفل صلى عليه علي فكبر ستا وفي رواية خمسا ثم قال أنه بدري
الأنصاري الخزرجي يقال أنه صاحب الصاع قال بن منده يقال شهد أحدا ومات في خلافة عمر وروى عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن جدته بنت عدي أن أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون خرج بزكاته صاع تمر وبابنته عميرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أدع الله لي ولها بالبركة فما لي غيرها فوضع يده عليها فدعا له وأخرجه الطبراني في الأوسط وقال لا يروي عن عميرة بنت سهل إلا بهذا الإسناد وزعم بن الكلبي ومن تبعه أنه أخو سهيل وإنهما صاحبا المربد الذي كان موضع المسجد وأما بن إسحاق فقال أن صاحبي المسجد سهل وسهيل ابنا عمرو
الأراشي حليف بني عمرو بن عوف الأنصاري وقال بن الكلبي في الجمهرة هو صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون وكذا حكاه أبو عمر قلت تقدم في حرف الحاء أنه الحبحاب والمحفوظ أنه أبو عقيل فأختلف في اسمه
أحدا قال العدوي وأخرجه أبو عمر قلت هو بن الحنظلية الذي تقدم
عمر عن الواقدي
3534 سهل بن زيد تقدم التنبيه عليه في زيد بن سهل
ساعدة الأنصاري الساعدي من مشاهير الصحابة يقال كان اسمه حزنا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم حكاه بن حبان وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي وعاصم بن عدي وعمرو بن عبسة وروى عن مروان ومروان أصغر منه روى عنه ابنه العباس وأبو حازم والزهري وآخرون قال الزهري مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن خمس عشرة سنة وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة مات سنة إحدى وتسعين وقيل قبل ذلك قال الواقدي عاش مائة سنة وكذا قال أبو حاتم وزاد أو أكثر وقيل ستا وتسعين وزعم بن أبي داود أنه مات بالإسكندرية وروى عن قتادة أنه مات بمصر ويحتمل أن يكون وهما والصواب أنه ذلك ابنه العباس
بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي نسبه محمد بن سعد وغيره ويقال اسمه سهيل وروى بن شاهين من طريق خالد بن عمير عن سهيل بن صخر الليثي قال دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك يا غلام قلت سهل قال ادن فمسح على رأسي وقال لي يا سهل إن رزقك الله مالا فاشتر به بعدا فإن الله جعل الخير في غرر الرجال ورواه بن منده من هذا الوجه وقال فيه وكانت له صحبة وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وخرجه الطبراني فسماه سهيلا وجعل الحديث موقوفا وقال البغوي بعد أن ساق الحديث موقوفا لكنه سماه سهلا لا أعلم له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
3537 سهل بن أبي صعصعة الأنصاري أخو قيس قال بن سعد والعدوي شهد أحدا
ذكره موسى بن عقبة وعروة فيمن استشهد ببئر معونة وقال إن سهلا عمه ويقال أخوه
3539 سهل بن عبيد بن قيس يأتي في سهل بن مالك
بن النجار ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن شهد بدرا وسمي أبو معشر أباه عبيدا فتبعه بن منده وتعقبه أبو نعيم وقد رد على ذلك الطبراني قبله على أبي معشر ونقل الاتفاق على أن اسم أبيه عتيك ووقع عند بن الأثير وقيل سهيل
طريق الحميدي عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن أبي عبادة الزرقي عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى بجنازة سهل بن عتيك كبر عليها أربعا وقرأ بفاتحة الكتاب وقال وقفه محمد بن الحسن وضحاك وقاله عن يحيى وهو غريب من حديث الزهري لا يعرف إلا من هذا الوجه وأخرجه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه بلفظ أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجابر بن عتيك أو سهل بن عتيك وكان أول من صلى عليه في موضع الجنائز فذكره مطولا وزاد فيه ثم كبر الثانية وصلى على نفسه وعلى المرسلين وقال لم يروه عن الزهري إلا أبو عبادة ولا عنه إلا يحيى بن يزيد النوفلي تفرد به سليم بن منصور كذا قال وكلام بن منده يرد عليه وعليهما معا في دعوى تفرد أبي عبادة اعتراض آخر فإن الطبراني أخرجه من طريق يعقوب بن يزيد عن الزهري ولكن لا ذكر فيه لابن عتيك ولا لرفع الحديث بل هو موقوف على بن عباس وهو شاذ من حيث السند فإن المحفوظ عن الزهري في هذا ما رواه يونس وشعيب عنه عن أبي أمامة بن سهل عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم موقوفا ومن رواية الزهري عن محمد بن سويد عن الضحاك بن قيس عن حبيب بن مسلمة موقوفا أيضا
أبو عمر أنه استشهد يوم أحد
أخويه ثابت والحارث وأنه شهد أحدا وذكر الطبري أن عمر كتب إلى أبو موسى الأشعري بالبصرة أن يؤمر سهل بن عدي هذا وهو الذي فتح كرمان وأعانه عبد الله بن عبد الله بن عتبان الآتي ذكره في مكانه
استشهد باليمامة
بالفتح وسكن المدينة وله دار وقال أبو عمر مات في خلافة أبي بكر أو عمر قلت سيأتي له ذكر في ترجمة زوجته صفية بنت عمرو
أبو عمر شهد أحدا وما بعدها
وبركت الناقة على باب المسجد وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني النجار يقال لهما سهل وسهيل ابنا عمرو في حجر معاذ بن عفراء وقال موسى بن عقبة عن بن شهاب وكان المسجد مربدا ليتيمين من بني النجار في حجر أسعد بن زرارة وهما سهل وسهيل ابنا عمرو وأراد السهيلي التوفيق بين هذا وبين ما تقدم عن بن الكلبي أنهما سهل وسهيل ابنا رافع فقال هما ابنا رافع بن عمرو والأرجح قول بن شهاب وابن إسحاق وأما اختلافهما في حجر من كانا فيمكن الجمع بأنهما كانا تحت حجرهما معا ولهذا وقع في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بني النجار ثامنوني به
معاذة بنت عبد الله وهلك عنها فتزوجها بعده الحمير بن عدي واستدركه بن فتحون وسيأتي ذكر أيضا في ترجمة معاذة
الطبري وابن شاهين شهد أحدا
الأنصاري الخزرجي السلمي ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد وهو صاحب القبر المعروف بأحد وأمه نائلة بنت سلامة بن وقش الأشهلية قال بن سعد بقي من عقب سهل هذا رجل وامرأة
عوف عن أبيه عن جده عن سهل بن قيس المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على من أسلف مالا زكاة قال بن منده غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
بن قيس وأظنه سهل بن قيس بن أبي كعب المتقدم
عليه وسلم على صدقات بني تميم مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ذلك
المشهور قال بن حبان له صحبة روى سيف بن عمر في أوائل الفتوح عن أبي همام سهل بن يوسف بن مالك عن أبيه عن جده قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع صعد المنبر فقال يا أيها الناس إن أبا بكر لم يسؤني قط الحديث وأخرجه بن شاهين وأبو نعيم من طريق سهل بطوله وأخرجه بن منده من طريق خالد بن عمرو الأموي عن سهل به وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت خالد بن عمرو متروك واهي الحديث وروى أبو عوانة والطحاوي من طريق مالك عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن عمه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الذين قتلوا بن أبي الحقيق عن قتل النساء والصبيان فإن كان محفوظا احتمل أن يكون اسم عمه سهلا لكن أخرجه أبو عوانة والطحاوي من وجهين آخرين عن الزهري عن عبد الرحمن عن أبيه وزعم الدمياطي أن جد سهل بن يوسف هو سهل بن قيس بن أبي كعب الماضي وهو بن عم هذا ويرده ما رويناه في فوائد الأبنوسي من طريق محمد بن عمر المقدمي عن علي بن يوسف بن محمد بن سفيان عن قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أبن أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جده فذكر الحديث وكذا زعم بن عبد البر أنه سهل بن مالك بن عبيد بن قيس الأنصاري ذكره أبو عمر ثم قال ويقال سهل بن عبيد بن قيس ولا يصح واحد منهما قال ويقال إنه حجازي سكن المدينة ومدار حديثه على خالد بن عمرو وهو متروك وفي إسناد حديثه مجهولون ضعفاء يدور على سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أو مالك بن يوسف بن سهل بن عبيد وهو حديث منكر موضوع انتهى ووقع للطبراني فيه وهم فإنه أخرجه من طريق المقدمي عن علي بن يوسف بن محمد عن سهل بن يوسف واغتر الضياء المقدسي بهذه الطريق فأخرج الحديث في المختارة وهو وهم لأنه سقط من الإسناد رجلان فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه من قنان بن أبي أيوب عن خالد بن عمرو عن سهل وقد جزم الدارقطني في الأفراد بأن خالد بن عمرو تفرد به عن سهل لكن طريق سيف بن عمر ترد عليه وقد خبط فيه أيضا بن قانع فجعله من مسند سهل بن حنيف
في حرف النون في ترجمة والده
3556 سهل بن وهب بن ربيعة هو بن بيضاء تقدم
أحدا
الطبراني من طريق بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا أسيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خير دور الأنصار بنو النجار الحديث فبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه فقال أسرجوا إلى حماري حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال بن أخي سهل أتذهب ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله الله ورسوله أعلم فأمر بحماره فحل عنه وأصله في مسلم وأخرجه بن أبي خيثمة أيضا ولم أر لسهل ذكرا في شيء من الكتب والمسانيد ولا في أنساب الأنصاري فالله أعلم
الحسن بن سفيان والبغوي والباوردي من طريق أبي حازم أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاري من بني ساعدة بمسجدهم فقال ألا أحدثك عن أبي قلت نعم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلسي أذكر الله حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله وفي إسناده محمد بن أبي حميد وهو ضعيف ووقع عند البغوي محمد بن إبراهيم فقال لا أعرف من هو وهو هو فيما أحسب
بن أبي سندر الأسلمي عن يحيى بن سهل الأنصاري عن أبيه أن هذه الآية نزلت في أهل قباء وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فيه رجال يحبون أن يتطهروا الآية
موسى في السفينة ثم نزل الشام
3562 سهم بن مازن أو بن مدرك جد يزيد بن سنان تقدم ذكره فيمن اسمه زيد
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
