أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس عن ابن إسحاق، قال:
كان المغيرة بن شعبة يدعي، قال: أخذت خاتمي فألقيته في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلت حين خرج القوم: إن خاتمي قد سقط في القبر، وإنما تركته عمدا، لأمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون آخر الناس عهدا به [ (1) ] .
قال ابن إسحاق: حدثنا والدي إسحاق بن يسار، عن مقسم أبي القاسم، عن مولاه عبد الله بن الحارث، قال: اعتمرت مع علي بن أبي طالب، في زمان عمر، [أو زمان عثمان] [ (2) ] فنزل علي على أخته أم هانئ، فلما فرغ من عمرته رجع، فسكبت له غسل، فاغتسل، فلما فرغ، دخل عليه نفر من أهل العراق، فقالوا: يا أبا الحسن جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه، قال: أظن المغيرة بن شعبة يخبركم أنه أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: أجل. عن ذلك جئناك نسألك، فقال: كذب، كان أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم قثم بن العباس
[ (3) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني، قال:
حدثنا الحسن بن الجهم، قال: حدثنا الحسين بن الفرج، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: ألقى المغيرة فقال علي إنما ألقيته لنقول نزلت في قبر النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه في قبر النبي صلى الله عليه وسلم فنزل فأعطاه أوامر رجلا فأعطاه
[ (4) ] .
