الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السابع / باب ما جاء في أن مع كل أحد قرينه من الجن، وأن الله تعالى أعان رسوله صلى الله عليه وسلم على قرينه، فلم يأمره إلا بخير
40

باب ما جاء في أن مع كل أحد قرينه من الجن، وأن الله تعالى أعان رسوله صلى الله عليه وسلم على قرينه، فلم يأمره إلا بخير

الجزء السابع 1 عنصر صفحة 99
ص 99

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا سفيان. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر ابن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، قال:

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم هو ابن أبي الجعد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، وقرينه من الملائكة، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي ولكن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير هكذا قرئ على شيخنا بضم الميم [ (1) ] . وكذلك قيده في كتابه.

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو صادق محمد بن أبي الفوارس العطار قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا هارون بن سليمان

الأصبهاني قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، فذكره عاليا إلا أنهما لم يقيما إسناده.

رواه مسلم في الصحيح [ (2) ] ، عن محمد بن مثنى، ومحمد بن بشار، عن عبد الرحمن وأراد- والله أعلم- بالجن والشيطان.

فقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكر، قال: حدثنا شعبة عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، عن عبد الله. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد إلا له شيطان. فقالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ فقال: ولا أنا. ولكن الله أعانني بإسلامه، أو أعانني عليه حتى أسلم.

قوله في هذه الرواية: ولكن الله أعانني بإسلامه إن كان هو الأصل يؤكد قول من زعم أن قوله: فأسلم من الإسلام دون السلامة، وكأن شعبة أو من دون شك فيه.

وذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة- رحمه الله- إلى أنه من الإسلام، واستدل بقوله: فلا يأمرني إلا بخير قال: ولو كان على الكفر لم يأمر بخير.

وزعم أبو سليمان الخطابي- رحمه الله- أن الرواة يروون، فأسلم من الإسلام إلا سفيان بن عيينة. فإنه كان يقول: فأسلم: أي أجد السلامة منه.

وقال: إن الشيطان لا يسلم قط.

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا هارون بن معروف.

(ح) وأخبرني أبو الوليد، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني أبو صخر عن ابن قسيط أن عروة حدثه أن عائشة حدثته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا قالت: فغرت عليه فجاء، فرأى ما أصنع. فقال: مالك يا عائشة! أغرت؟

قلت: ومالي لا أغار على مثلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجارك شيطانك، قلت: ومعي شيطان؟ قال: نعم، ومع كل إنسان. قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: نعم ولكن ربي أعانني عليه فأسلم.

رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن سعيد الأيلي [ (3) ] .

وقال في متنه: حتى أسلم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.