أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو زكريا العنبري، وعلي بن عيسى الحيري في آخرين قالوا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال:
حدثنا روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة قال: ومعي غلام لنا، أو صاحب لنا. فناداه مناد من حائط باسمه.
قال: وأشرف الذي معي على الحائط، فلم ير شيئا، فذكرت ذلك لأبي، فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك. ولكن إذا سمعت صوتا فتأخر مناد بالصلاة، فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص [ (1) ] .
رواه مسلم في الصحيح عن أمية بن بسطام
[ (2) ] .
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا [ (3) ] أحمد بن عبيد الصفار،
قال: حدثنا عبيد بن شريك، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا القاسم بن غصن، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن يسير بن عمرو قال: قال عمر بن الخطاب إذا تغولت لأحدكم الغيلان. فليؤذن فإن ذلك لا يضره.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عامر بن صالح، عن يونس، عن الحسن.
أن عمر بعث رجلا إلى سعد بن أبي وقاص، فلما كان ببعض الطريق، عرضت له الغول: فلما قدم على سعد قص عليه القصة فقال: ألم أقل لكم إنا كنا إذا تغولت لنا الغول أن ننادي بالأذان، فلما رجع إلى عمر، فبلغ قريبا من ذلك المكان عرض له يسير معه، فذكر ما قال له سعد فنادى بالأذان، فذهب عنه فإذا سكت عرض له، فإذا أذن ذهب عنه.
