الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في أمره الرجل الذي شكا إليه استطلاق بطن أخيه بسقي العسل، وما جعل الله تعالى فيه من الشفاء، وليس ذلك من الطب بسبيل.
62

باب ما جاء في أمره الرجل الذي شكا إليه استطلاق بطن أخيه بسقي العسل، وما جعل الله تعالى فيه من الشفاء، وليس ذلك من الطب بسبيل.

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 163
ص 163

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله، أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا بندار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخي قد استطلق [ (1) ] بطنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسقه عسلا» ، فسقاه، ثم جاء فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسقه عسلا» ، فسقاه، ثم جاء فقال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة أو الرابعة: «صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا» ، فسقاه، فبرأ.

رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن محمد بن بشار [ (2) ] بندار.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.